وصادقت الخوف كحصنٍ لن يأتي وحش أفظع منه ليقطف عيني.
لعبة البيت > اقتباسات من رواية لعبة البيت
اقتباسات من رواية لعبة البيت
اقتباسات ومقتطفات من رواية لعبة البيت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
لعبة البيت
اقتباسات
-
مشاركة من دينا ممدوح
-
«كنت أعتقد أننا سنبدأ حينما ينتهي الخوف. لو كنت أعلم لنشأت من الزمن القديم. لولدتُ من الخوف ذاته.. الآن أنا حر وخوفي طازج، أبدأ وأنتهي في نفس اللحظة.. ولا آكل خوفًا بائتًا أبدًا».
مشاركة من دينا ممدوح -
ما من صيغة كانت أكثر موضوعية لشفاء الحزن بشكل مبدئي كمحاولات ترصد الذكريات الآمنة وتمشيط طرقها مرة بعد الأخرى..
مشاركة من دينا ممدوح -
الوقت الذي ابتدأ فيه البوح، كانت النهاية تضع أوزارها في الجهة المقابلة.
مشاركة من دينا ممدوح -
كان كل ما أتمناه صديقًا واحدًا، ليس لأنجو، بل لأحتمل الغرق.
مشاركة من دينا ممدوح -
كان كل ما أتمناه صديقًا واحدًا، ليس لأنجو، بل لأحتمل الغرق.
مشاركة من دينا ممدوح -
كان كل ما أتمناه صديقًا واحدًا، ليس لأنجو، بل لأحتمل الغرق.
مشاركة من دينا ممدوح -
منذ اليوم الذي رأيتك فيه، وأنا أصارع نفسي كي لا أركض نحوك بنفس اندفاع مشاعري تجاهك، فأخيفك، وأفقدك. أحاول الاتزان والموازنة، وأعتقدك ذكية بما فيه الكفاية لتدركي المجهود الشاق الذي أبذله كي أخفف لك تركيز الحقيقة. أنني أحبك، أنني أحببتك، لطالما أحببتك.. أنكِ هنا في ماضيّ وفي حاضري،وأني في لحظة التحامي الأولى بعينيك عرفت بأني كنت أنتظرك.
مشاركة من Aya -
جميعنا نحتاج صورة منطقية ثابتة لنمارس حقيقتنا من تحتها،
مشاركة من Koky M. Gaber -
جميعنا نحتاج صورة منطقية ثابتة لنمارس حقيقتنا من تحتها،
مشاركة من Koky M. Gaber -
«في عالم يمكن احتماله
الرحمة فيه تعني الرحمة
ونوره عادل مهما كان وحيدًا ومغدورًا
سأرتجل الحياة
بكلمات تشبهني
بلغة شفيفة
بإيقاع متزن
ورقة تمكنني من
الرقص على العتبات
مشاركة من عبد الحليم جمال -
نكرر الأخطاء نفسها، لا لفقر التجربة، ولا لاستعذاب طعم الألم؛ بل لأن خطواتنا القديمة تتيح لنا نوعًا فائقًا من الأمان لن يسعفنا العمر معه لائتلاف شرورٍ لا نعرفها.
مشاركة من عبد الحليم جمال -
فقدت الأمل مبكرًا في أبي. أما ماما فلم أكف عن انتظار أمومتها حتى بعد أن اتخذت بيتًا تحت التراب!
مشاركة من عبد الحليم جمال -
الآن أنا حر وخوفي طازج، أبدأ وأنتهي في نفس اللحظة.. ولا آكل خوفًا بائتًا أبدًا.
مشاركة من عبد الحليم جمال -
أقصى تخيل لما كان يمكن أن يتطور إليه عقابه لي هو أن يزيد عدد ساعات حبسي في غرفتي، ولكن هذه المرة لم يكن عقابًا بل كان تأهيلًا لعمر كامل من انقطاع الآدمية.
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil -
❞ تكتب لتتخلص من الذيول، ولكن الذيول لا تنتهي. تعبث في بيئة شديدة الخصوبة، بيئة منتجة، جوهرها هو الوفرة. لا تقدم الكتابة أي حلول، ربما تساعدك على الفهم. ولكنها لن تنقذك بصفة دائمة. ستحتاج من أجل استمرارية عملية الإنقاذ، استمرارية الموت. تنتهي من كتاب، تتخيل أنك تقيأت جثتك القديمة، لتفاجأ بعد فترة راحة قصيرة أن هناك شيئًا عالق بالداخل، تبدأ في اجتراره واحدة واحدة حتى تكتشف في النهاية أنه جثة جديدة. ❝
مشاركة من Ghada Moussa