والحب لذةٌ لا يعرفها إلا الصفوة من المحبين.
الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي > اقتباسات من كتاب الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
اقتباسات من كتاب الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
اقتباسات
-
مشاركة من Mustafa Fakhri
-
فهو يعلم ألا حيلة للعلم في الوصول إلى الماهية الإلهية، بل إن الحب هو الطريق إليها؛ إذ ليست المعرفة الفكرية للقضاء الإلهي هي التي تقربنا من الله، بل إنما هو خضوع القلب للأمر الإلهي في كل لحظةٍ؛ لأن الأمر غير مخلوقٍ، بينما الإرادة مخلوقةٌ …
مشاركة من Mustafa Fakhri -
إنه كما يقول المستشرق دي بور يحاول أن يتذوق بروحه ما يحاول المتكلمون والفلاسفة أن يصلوا إليه بالنظر العقلي.
مشاركة من Bassma Alenzi -
❞ ولم أجد في الدفاع عن الحلَّاج وتبرئته من تهمة الحلول والاتحاد أبلغ من كلام ابن تيمية خصم الصوفية الكبير. ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ عن مقام الفناء:(10) إنه توجُّه الفكر إلى المطلوب، وقصره عليه، وهكذا كان شأن مجنون ليلى، وجَّه فكره إلى ليلى، وقصره عليها، يراها في كلِّ شيءٍ، ويرى فيها كلَّ شيءٍ، وقد جاء بعضهم إلى ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ ليست المعرفة الفكرية للقضاء الإلهي هي التي تقربنا من الله، بل إنما هو خضوع القلب للأمر الإلهي في كل لحظةٍ.»
ومن هنا يقول الحلَّاج: «ما من أحدٍ ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ ويقول الرزاز:(37) «كان أخي خادمًا للحسين بن منصور، فسمعته يقول: لما كانت الليلة التي وعد من الغد بقتله، قلت: يا سيدي أوصني، فقال لي: عليك بنفسك، إن لم تشغلها شغلتك. ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ كما أدرك الهدف من هذا الحشد من الاتهامات الدينية، التي تصوره دجالًا مشعوذًا تارةً، وملحدًا مارقًا تارةً أخرى، إنها تستهدف أول ما تستهدف أن تزلزل في قلوب الجماهير تلك ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ وقراءة القرآن عنده إنما تكون بإحساسٍ ومشاهدةٍ، فكأن الله سبحانه يتلو على لسان القارئ، أو كأن القارئ يستمع إلى الله سبحانه.
ومن هنا نشأت حالات الوجد ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ كان أمرُ الله في دعوته إبليس لأن يسجد لآدم أمرًا شكليًّا، ولم تكن تلك إرادته، وإلَّا لسجد إبليس! لأن كل ما يريده الله واقعٌ لا محالة … ذلك هو موضوع البلاء الذي لا مفرَّ منه للإنسان ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ يقول المستشرق نيكلسون: امتاز الحلَّاج بأنه عاش في صوفيته تمامًا، عاش في كل لفظٍ قاله، وفي كل خاطرٍ مرَّ به، حتى لُقِّبَ بمسيح الإسلام … ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ بتلك الجملة القصيرة، المعبرة المصورة لحالته حيث قال: «لو ألقى مما في قلبي ذرة على الجبال لذابت.»
إنه ثائرٌ أو عابدٌ من لونٍ جديدٍ، تلاقت في أثوابه خرقة الصوفية بكسوة ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ بخيرات أرضها، وثمار عقول أبنائها، وفي ضحى العصر الذهبي للتصوف، في مطلع عام 244ﻫ/858م وُلد الحسين بن منصور الحلَّاج، في بلدة تور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ الصوفية، لم تضع منهجًا علميًّا لتاريخ الحياة الروحية في الإسلام؛ فقد اعتبرت أئمة الصحابة جميعًا من رجال الطبقات الصوفية، ومن ثمَّ، اعتبرت بداية الإسلام، هي بداية التصوف! ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ وإذن فصَيحة الحلَّاج الصوفية الإصلاحية، ودعوته إلى إقامة حكومةٍ ربَّانيةٍ مثاليةٍ، هي سرُّ المأساة الكبرى، أو إحدى أسرار تلك المأساة الكبرى. ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ ويقول العلَّامة المستشرق ماسنيون:(6) «كان الحلَّاج يحرك الجماهير، وينادي بالإصلاح، ويبشر بفكرة الحكومة المثالية التي تقيم الشريعة على نغمات ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
❞ يقول المؤرخ الفرنسي مويزو: «إنَّ التاريخ هو ذاكرة البشرية، ولكنها ذاكرةٌ قد تضعف حينًا، وقد تصطنع الضعف أحيانًا.»
ولقد كانت تلك الذاكرة، أضعف ما تكون، أو فُرِضَ ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان -
«حقيقة المحبة قيامك مع محبوبك بخلع أوصافك والاتصاف بأوصافه.»
مشاركة من صفاء الروح
| السابق | 1 | التالي |