الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي > اقتباسات من كتاب الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي

اقتباسات من كتاب الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ومن أدب القرآن، أن من قتل نفسًا ظلمًا فقد قتل الناس جميعًا، وكذلك من اتهم نفسًا ظلمًا فكأنما اتهم الناس جميعًا.

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • وعن عيسى القزويني قال: «سألت ابن خفيف ما تعتقد في الحلَّاج؟ قال: أعتقد بولايته، قلت: قد كفَّره المشايخ، قال: إن كان الذي رأيت في الحبس لم يكن توحيدًا، فليس في الدنيا توحيد.»

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • ويقول شارح المواقف للنفري: «أقل علوم القرب — القرب من الله — أنك إذا نظرت إلى أي شخصٍ محسوسٍ أو معقولٍ، أو غير ذلك فسوف ترى الله فيه رؤيةً أبين من رؤية الشيء نفسه، والدرجات في ذلك متفاوتةٌ.

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • عجبت منك ومني

    ‫ يا منية المتمني

    ‫ أدنيتني منك حتى

    ‫ ظننت أنك أني

    ‫ وغبت في الوجد حتى

    ‫ أفنيتني بك عني

    ‫ يا نعمتي في حياتي

    ‫ وراحتي بعد دفني

    ‫ ما لي بغيرك أنس

    ‫ من حيث خوفي وأمني(

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • لي حبيبٌ حبه وسط الحشا

    ‫ لو يشا يمشي على قلبي مشا

    ‫ روحه روحي وروحي روحه

    ‫ إن يشا شئت وإن شئت يشا

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • ولا هممت من شرب الماء من عطشٍ

    ‫ إلا رأيت خيالًا منك في الماء

    ‫ النار أبرد من ثلجٍ على كبدي

    ‫ والسيف ألين من هجران مولائي

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • وصرت مولى الورى مذ صرت مولائي

    ‫ ما لامني فيك أحبابي وأعدائي

    ‫ إلا لغفلتهم عن عظم بلوائي

    ‫ تركت للناس دنياهم ودينهم

    ‫ شغلًا بحبك يا ديني ودنيائي

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • يقول الحلَّاج: «لا سبيل إلى معرفة الله بالعلم، بل إن الحب هو الطريق إليها،؛ إذ ليست المعرفة الفكرية للقضاء الإلهي هي التي تقربنا من الله، بل إنما هو خضوع القلب للأمر الإلهي في كل لحظةٍ.»

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • اللهم ألقِ في قلبي رضاك، واقطع رجائي عمن سواك، وأعني باسمك الأعظم، وأغنني بالحلال عن الحرام، وأعطني ما لا ينبغي لأحدٍ غيري «بحم عسق»، وأمتني شهيدًا «بكهيعص».»

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • ‫ يا لائمي في هواه كم تلوم فلو

    ‫ عرفت منه الذي عنيت لم تلم

    ‫ للناس حجٌّ ولي حجٌّ إلى سكني

    ‫ تُهدى الأضاحي وأُهدي مُهجتي ودمي

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • ‫ يا لائمي في هواه كم تلوم فلو

    ‫ عرفت منه الذي عنيت لم تلم

    ‫ للناس حجٌّ ولي حجٌّ إلى سكني

    ‫ تُهدى الأضاحي وأُهدي مُهجتي ودمي

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • ‫ إن الصوم والصلاة ليست طرقًا موصلةً إلى الله، بذاتها، كما أن الذكر لا يعتبر وسيلةً تفرض النتيجة على الله سبحانه.

    ‫ إنما هو الحب، الحب الذي يقربنا إلى الله، الحب تحترق فيه شهواتنا ونزواتنا وأرضيتنا، الحب الذي يزورنا الله خلال لهيبِ وجده، ويمد يده إلينا ويباركنا ويلهمنا، الحب مع التضحية الكاملة، ومع القيام الكامل بحق الله علينا في عبادته، وبحق الله علينا حيال عباده.

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • إن المحبة هي التضحية وهي الجهاد،

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • يقول الحلَّاج: «الواجب على أولياء الله، أن يتوجهوا إلى الله وحده، ويتحققوا بمعنى العبودية الكاملة، ويطيعوا أمره مهما كلفهم ذلك، من عنتٍ وشقاءٍ.»

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • والحب لذةٌ لا يعرفها إلا الصفوة من المحبين.

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • فهو يعلم ألا حيلة للعلم في الوصول إلى الماهية الإلهية، بل إن الحب هو الطريق إليها؛ إذ ليست المعرفة الفكرية للقضاء الإلهي هي التي تقربنا من الله، بل إنما هو خضوع القلب للأمر الإلهي في كل لحظةٍ؛ لأن الأمر غير مخلوقٍ، بينما الإرادة مخلوقةٌ …

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • إنه كما يقول المستشرق دي بور يحاول أن يتذوق بروحه ما يحاول المتكلمون والفلاسفة أن يصلوا إليه بالنظر العقلي.

    مشاركة من Bassma Alenzi
  • ❞ ولم أجد في الدفاع عن الحلَّاج وتبرئته من تهمة الحلول والاتحاد أبلغ من كلام ابن تيمية خصم الصوفية الكبير. ❝

  • ❞ عن مقام الفناء:(10) إنه توجُّه الفكر إلى المطلوب، وقصره عليه، وهكذا كان شأن مجنون ليلى، وجَّه فكره إلى ليلى، وقصره عليها، يراها في كلِّ شيءٍ، ويرى فيها كلَّ شيءٍ، وقد جاء بعضهم إلى ❝

  • ❞ ليست المعرفة الفكرية للقضاء الإلهي هي التي تقربنا من الله، بل إنما هو خضوع القلب للأمر الإلهي في كل لحظةٍ.»

    ⁠‫ومن هنا يقول الحلَّاج: «ما من أحدٍ ❝

1 2