جواد يبلغ منتهى وجهته > مراجعات كتاب جواد يبلغ منتهى وجهته

مراجعات كتاب جواد يبلغ منتهى وجهته

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب جواد يبلغ منتهى وجهته؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

جواد يبلغ منتهى وجهته - حسام السيد
تحميل الكتاب

جواد يبلغ منتهى وجهته

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    يمكن اعتبار هذا الكتاب، بانحيازٍ كامل أحد أجمل مفاجآت هذا العام،

    والمفاجأة في (جواد يبلغ منتهى وجهته) ليست فقط في كتابته وموضوعاته، ولكن في كاتبه الصديق حسام الدين سيد، الذي تعرفت عليه مصادفة على تطبيق باز، كصاحب محتوى خاص بالسينما والأفلام، وكان الاستماع إليه في عدد من الحلقات واختياره لموضوعاته شيقًا وجميلاً، لكني لم أكن أعرف أنه كاتب، ولم أعرف أبدًا أنه يكتب بهذا القدر من الجمال!

    هذا كتاب يمكن أن ينضم أيضًا للكتب التي أراهن عليها بسهولة، سيجد فيه كل قارئ ما يحب، بل وأظن أيضًا أنها ستمنحه قدرًا من السكينة وراحة البال، قلما تتوفر في كتابات هذه الأيام، بهذا الأسلوب الشيق وبتلك الطريقة الجذابة.

    الكتاب الذي اختار حسام أن يقسمه إلى إحدى عشر قسمًا، ليناقش ويتحدث بحرية وبأسلوبٍ أدبي رصين عن موضوعات مختلفة بدأها بالإيمانيات، والتي تنحو أحيانًا جهة الصوفية بهدوءٍ واتزان، فيتأمل أهمية ذلك "الإيمان" وفحواه، وعلاقة الإنسان به وأثره في حياته من جوانب شتى لا تقتصر على دين أو ملة بل تتسع لتشمل العالم، ثم يبلغ الذروة في الفصل الخاص بأحوال، ليرصد ويغرقنا معه في عددٍ من أحوال الإنسان التي ربما تنفلت منه ويضيع لحظات تأملها، مثل حال الحزن، وحال الغرفة المغلقة وحال سلام "مثل جواد يبلغ منتهى وجهته" وهو الذي أخذ عنه عنوان كتابه، الذي أود أن أعترف أنه أول ما جذبني للكتاب، ففيه شاعرية وغموض يدفع المرء للرغبة في اكتشاف ماهذا الجواد وما حكايته، ومن الأحوال حال الصمت والصدق، والحقيقة أنه في كل حال من الحالات يمر عليها برهافة وذكاء، ورغم كل مافي خال منهم من غواية إلا أنه يكتفي بالرصد الذكي للحال والتعبير عنه، وفي ظني يترك القارئ بعد ذلك للتفكير في ذلك الحال وأثره عليه، ومنها حال "التغافل أن تدع محبًا يمر بحكايته" وحال البساطة، وحال السكينة ، في ظني أن الجزء الخاص بالأحوال من أجمل فصول الكتاب، ولكن ماذا يكتب بعده؟!

    بعد أن أخذنا في تلك الأحوال الجميلة، يأتي بنا للتأمل مع "شخوص في الرحلة"، فيحدثنا عن هابيل وموسى وإبراهيم وأفلاطون، يقول:

    ستظل طباعنا موسوية، لهفتنا وهلعنا تسبق صبرنا على ظلم اللحظة الراهنة ولا معقوليتها، سنغضب ونحطم ألواح الحكمة ونفرغ غضبنا على من نحب كما شد موسى أخيه هارون من لحيته، سنتوسل الله أن يحضر عيانًا، ليطمئننا، سنحيا وسط أقوام مُثقلين بالخوف، نستغفر لهم، نتيه معهم، قد نصل لأحلامنا، وقد نموت على مرمى حجر منها، عسى أن تجبر سعة أرواحنا، كل نقص في بشريتنا، وعسى أن يغلب السكون القلق، والطمأنينة اللهفة، واليقين الهلع، عسى أن نتوسل قول موسى كلما حاوطنا السوء: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يتنقّل الكاتب بشاعرية وذكاء ولطف بين أحوال الإنسان الكثيرة في رحلته عبر الحياة (الفصل الأطول والأجمل من الكتاب)، تأمّلات تستشعر فيها ما اهتدى إليه قلبٌ سعى ليجد إيمانه، يستحضر شخوصًا لا نزال نعمد إلى سيرهم -وقد خلدها القرآن-: هابيل، موسى، إبراهيم، علّنا نصون الروح ولا نضلّ.

    تتحسّس قلبك، تتبع الكاتب في ١١ فصل يشارك خلالها تأملاته للخير والحبّ والحقّ والجمال، لأثر المحبّ وإرثه، تأملات وتساؤلات قد تجد إجابة لها عبر اللغة أو الدمع، أو التفات قلبك دهشةً، يختمها بفصل لطيف "سؤال الصوفي الأثير"، يبدؤه بذا:

    ❞ سُئل الدرويش: كيف تكون المحبة أقوى من الموت؟ ‫ أجاب: عندما توقن أن المحبوب مودع في سردية مُحب، وإن تبعثر، وإن ضل عن نفسه وانفرط عقده، هو محفوظ في قلب مُحب بنُسخته الأكثر جمالًا، المُبرأة من كل عيوب الخلق، لذا المرء وديعة في قلب محبوبه، مُستعاد على الدوام، وإن هلك، لذا المحبة أقوى دائمًا من الموت. ❝

    الكتاب جميل جدّا، كأنك بأخ يحدّثك وتحدّثه، حديث لا تودّ أن ينتهي، تراه يقودك للتّفكّر في نفسك وما أنت عليه، عبر أبواب ربما لم تعتدها، لتعرفها يقينًا ولا بدّ تعود إليها.

    نقطتين لا بد من ذكرهم😂💓، جمال خاصّ لا أستطيع تجاوزه:

    - حب الكاتب واقتباسه لأشخاص أحبهم: فؤاد حداد، ابن عطاء الله السكندري، بيسوا، محمود درويش، فرانكل.

    - إهداء الكتاب الرقيق جدّا لأمّه -رحمها الله- يقول فيه: ❞ لم تخبرني أمي أبداََ كيف يكون المرء جميلاً ، فقط قدمت لي كل مرة ثمرة جميلة تذوقتها أولاََ لأكملها، و كان هذا درسي الأثير في أن أتحسس جمالي دون عون المرآة ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من النادر أنك لا تستطيع الانتظار لنهاية كتاب كي تسجل مراجعتك.إنك أدركت منذ الوهلة الأولى مدى تأثيره عليك فأبيت إلا أن تسارع لمنحه تقييماً مرتفعاً يستحقه.لقد ظننت بعد قراءة "نوبة حراسة الأحلام"أنني لن أقابل كتاباً بجماله.إن الكاتب الذي عند قراءة كتابه الأول يجذبنا لعدم التفريط في أي كتاب عليه توقيعه هو كاتب عظيم ومن المؤكد أن ثقافته المتجلية بوضوح في كل سطر نمر عليه ليست من قبيل الحظ أو المصادفة. في كل صفحة تكتسب معلومة جديدة ونادراً ما أجد كتاباً فلسفياً يتعرض لعلاقتنا بالله بهذا القدر من التدين أو بتفسير الآيات والأحاديث بهذا القدر من السلاسة والجمال..أعجبني جداً تحليله لاسم *القيوم"الذي ساعدني على فتح مغاليق الروح لمحاولة معايشة تفاصيل الأسماء الحسنى...يقول❞ من جماليات اسم الله “القيوم” أنَّه به تقوم الأشياء، مِن مدد متواصل منه، يتخلق للأشياء حضورها واستمرارها، فاللّه لا يخلق الشيءَ ويتركه إنَّما قيوم عليه، بمدد منه، يسير المرء، فيتجدد لنا الحول والقوة بحبل وصالٍ خَفي لا نُدركه لفرط بداهته واعتياده، متّى تشرب المرء ذلك سيتواضع سيره في العالم، لا يُمكنك الإفراط وأنت مُعلق للحياة بشُريان مُدد مُرهف يتجدد لحظة بلحظة. ❝ مسرورة جداً للتعرف على أدب *حسام السيد*في بداية السنة لأنني من النوع الذي يتفاءل عندما تتضارب أقداري مع أقدار الكتب التي ستظل تلازمني فترة من الزمن أو التي أعلم جيداً أنها ستترك في قلبي علامة يصعب نسيانها ❤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائع بشكل لايوصف.. ماتبقاش عايز تخلصه من جماله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اكثر من رائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3