بدلة إنكليزية وبقرة يهودية - سعاد العامري, هلا شروف
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بدلة إنكليزية وبقرة يهودية

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

يافا - فلسطين 1947، يتمكَّن صبحي الفتى "الفلتة" في الميكانيك، ذو الـ 15 عاماً، من إصلاح نظام الريِّ في بيَّارات برتقال الخواجة ميخائيل؛ الذي كان وعدَهُ ببدلة إنكليزية "صوف من مانشيستر، بيفصلَّك ياها أحسن خيَّاط في البلد، بتختاره إنتَ بنفسك"، كجائزة له. تصبح هذه البدلة حُلْماً لصبحي، ليرتديَها في حفل زفافه من شمس ذات الـ 13 عاماً، وهذا الحُلْم يصبح صلباً ومَلمُوساً قبل تحقُّقه حتَّى. بل يصبح من القوَّة إلى الحَدِّ الذي تتمكَّن العامري من تحويله إلى مختبر لليقينيات الكبرى المرتبطة بفلسطين، حيث تحتضر أُمَّة، بينما تُولَد أُمَّة أخرى محاطة برعاية العالَم الذي يشعر بالذنب. يذهب صبحي للحرب دفاعاً عن بلده وعن بدلته الإنكليزية التي تبدأ بالتلاشي، بينما تجد شمسُ بقرةً في مخيَّم اللجوء في اللدّ، وتتنازل عن حُبِّها للحيوانات أمام بطون اللاجئين الجائعة، وبعد يومَيْن نكتشف أن البقرة يهودية! بأسلوبها السهل الممتنع (ومع أني بتُّ أكره هذا التعبير، ولكني لا أجد غيره في هذا المقام) تعيد سعاد العامري، في هذه الرواية، تأصيل القصَّة الفلسطينية بناء على قصَّة حُبٍّ حقيقية بين طفلَيْن، تتعثَّر أيَّام حياتهما بلحظة تاريخية حاسمة، مملوءة بأحداث حقيقية، نقرؤها كما لو كنَّا نقرأ حكاية شعبية متواترة عن الأجداد. الأجداد الذين مثل الجَدِّ عليّ لشدَّة خبرتهم بالماضي أصبحوا الأقدر على قراءة المستقبل، كما فلسطين الآن هي الأقدر على امتحان وجودنا.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 64 تقييم
491 مشاركة

اقتباسات من رواية بدلة إنكليزية وبقرة يهودية

وعلى الرَّغْم من مشهد الغروب المثير للشجون، إلَّا أنه ظلَّ يومياً يراقب الأُفُق الذي اختفى وراءه أهل مدينته بين يوم وليلة. ظلَّت مشاهد هروبهم المأساوية وصراخهم الذي يصمُّ الآذان تتردَّد في رأسه. كان البحر العميق قادراً على محو آثار الجرائم التي ارتكبت

مشاركة من Rudina K Yasin
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بدلة إنكليزية وبقرة يهودية

    65

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أروع الروايات التي تروي احداث فلسطين ❤️ مأثّرة جدّا 🥺

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    عنوان عبقري في القائمة إن شاء الله

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب الخامس والثلاثون/ 2024

    بدلة انكليزية وبقرة يهودية

    سعاد العامري

    عبر تطبيق ابجد

    **وعلى الرَّغْم من مشهد الغروب المثير للشجون، إلَّا أنه ظلَّ يومياً يراقب الأُفُق الذي اختفى وراءه أهل مدينته بين يوم وليلة. ظلَّت مشاهد هروبهم المأساوية وصراخهم الذي يصمُّ الآذان تتردَّد في رأسه. كان البحر العميق قادراً على محو آثار الجرائم التي ارتكبت**

    **لم يستطع صبحي أن يمنع نفسه من التفكير بالاغتصاب كلَّما سمع كلمة مدينة مفتوحة. يافا عروس البحر اغتُصبَت، وانتُهك شرفها بكلِّ ما في الكلمة من معنى**

    **الفوضى كانت واحدة من سِمات ثورة 1936 والإضراب الكبير، والتي خاضها الفلسطينيون على مدار ثلاث سنوات متتالية بين الأعوام 1936-1939 ضدَّ القوَّات البريطانية والصهيونية في فلسطين**

    (كتب عن الرواية : يافا - فلسطين 1947، يتمكَّن صبحي الفتى "الفلتة" في الميكانيك، ذو الـ 15 عاماً، من إصلاح نظام الريِّ في بيَّارات برتقال الخواجة ميخائيل؛ الذي كان وعدَهُ ببدلة إنكليزية "صوف من مانشيستر، بيفصلَّك ياها أحسن خيَّاط في البلد، بتختاره إنتَ بنفسك"، كجائزة له. تصبح هذه البدلة حُلْماً لصبحي، ليرتديَها في حفل زفافه من شمس ذات الـ 13 عاماً، وهذا الحُلْم يصبح صلباً ومَلمُوساً قبل تحقُّقه حتَّى. بل يصبح من القوَّة إلى الحَدِّ الذي تتمكَّن العامري من تحويله إلى مختبر لليقينيات الكبرى المرتبطة بفلسطين، حيث تحتضر أُمَّة، بينما تُولَد أُمَّة أخرى محاطة برعاية العالَم الذي يشعر بالذنب.يذهب صبحي للحرب دفاعاً عن بلده وعن بدلته الإنكليزية التي تبدأ بالتلاشي، بينما تجد شمسُ بقرةً في مخيَّم اللجوء في اللدّ، وتتنازل عن حُبِّها للحيوانات أمام بطون اللاجئين الجائعة، وبعد يومَيْن نكتشف أن البقرة يهودية!

    بأسلوبها الجميل تعيد العامري، في هذه الرواية، حكاية القصَّة الفلسطينية بناء على قصَّة حُبٍّ حقيقية بين طفلَيْن، تتعثَّر أيَّام حياتهما بلحظة تاريخية حاسمة، مملوءة بأحداث حقيقية، نقرؤها كما لو كنَّا نقرأ حكاية شعبية متواترة عن الأجداد. الأجداد الذين مثل الجَدِّ عليّ لشدَّة خبرتهم بالماضي أصبحوا الأقدر على قراءة المستقبل، كما فلسطين الآن هي الأقدر على امتحان وجود)

    بدلة إنكليزيّة وبقرة يهوديّة" الصّادرة عن منشورات المتوسط (٢٠٢٢) للكاتبة سعاد العامري، والتي تقع في (٣٠٨) صفحات من الحجم المتوسط، أهدتها الكاتبة إلى أبيها وإلى اللّاجئين فكتبت: "إلى أبي واللّاجئين الذين قضوا في الشّتات منتظرين العودة إلى الوطن"، ونوّهت الكاتبة أنّ روايتها هذه مبنيّة على مقابلات شخصية، أجرتها عام (٢٠١٨) مع صبحي البالغ من العمر ٨٨ عاما، وهو يقيم حاليّا في عمّان، وشمس (٨٥) عام المقيمة في يافا.

    لم يستطع صبحي أن يمنع نفسه من التفكير بالاغتصاب كلَّما سمع كلمة مدينة مفتوحة. يافا عروس البحر اغتُصبَت، وانتُهك شرفها بكلِّ ما في الكلمة من معنى : يافا ان غزة شاركت بنفس المصير هل انتبهت يا يافا لا فرق بين 1947 و 2024 سوى نوعية النكبة وطريقة الدمار هل كان يتوقع اطفالك وهم يخرجون من يافا يبكون انهم سيخرجون من غزة ايضا وهم كهول يبكون هل الخيمة كتبت عليك يا يافا مرتين والخروج وترك كل شيئ والتاريخ لماذا كتبت مرتين لماذا ؟ كله وجع كله وجع

    الرواية :

    تدور الأحداث حول قصّة صبحي الذي وصفته الكاتبة "أشطر ميكاكيني" والذي اختار العمل ميكانيكيّا عند مصطفى بأجرة (٣٠) قرشا في اليوم، منذ صيف عام (١٩٤٧)، رافضا أن يكون مزارعا كوالده أو صيّادا مثل جدّه.

    يقوم معلمه باختياره للذّهاب إلى بيّارة الخواجا ميخائيل لإصلاح مضخّة المياه، وفي الطريق يعده الخواجا ميخائيل إن تمكّن من إصلاح المضخّة، أن يهديه بدلة من قماش إنكليزي فاخر ثمنها (٨) جنيهات فلسطينيّة، فيصلح صبحي المضخّة وينقذ موسم البرتقال لميخائيل ويحصل على البدلة، التي يرتديها متباهيا بها وبطلّته الأنيقة.

    ينحصر تفكير صبحي في البدلة الفاخرة وفي محبوبته شمس، التي أحبّها حين التقاها في موسم النبي "روبين اليافاوي" وقرّر الزّواج منها، لكنّ أحداث النّكبة تتسارع وتتشتّت العائلات الفلسطينيّة فيفترق العاشقان، يهاجر صبحي وتبقى هي في يافا، فتأخذها الأقدار إلى الزّواج من أخيه أمير، أمّا البقرة اليهوديّة، ففي خضّم أحداث النّكبة وما نتج عنها من تشتّت وجوع، يذبح البعض بقرة ومنهم والد شمس، فيعتقلون ويتّهمون بسرقتها، وتبقى شمس وأختاها بلا أب أو أمّ، بعد أن فُقِدت الأمّ في الأحداث عينها، فيقوم عبد المصري وزوجته رفقه اليهوديّة برعايتهنّ حتى عودة الأب خليل، وبحثه عنهنّ، وتزويج شمس من أمير شقيق صبحي لتستقرّ في يافا.

    تنتهي الرّواية بزيارة الكاتبة لصبحي في عمّان، في العام (٢٠١٨) وهو في الـ ٨٨ من عمره، وتتحاور معه حول البدلة وحبيبته شمس التي بلغت الـ ٨٥، فيجيب بعد أن أخرج خرقة رماديّة مخطّطة بالأحمر: "هادا كل اللي بقيلي من فلسطين"!

    هذا ملخص القصة ان نظرنا اليها قصة عادية لكن خلفيتها اكبر حيث نتعرف من خلالها على

    - مدينة يافا وطبيعة حياة سكّانها قبل العام (1948م) وكيف كانت تنبض بالحياة، مزدهرة ومنفتحة، وتطرّقت إلى معالمها الاقتصاديّة، الميناء والبيّارات وتجارة الحمضيّات والبرتقال، كما صوّرت مظاهر الحياة الثقافيّة والاجتماعيّة فيها. المقاهي والسينما والعمران وبيوت الفقراء والاعنياء كانت توجد حياة راقية جميلة اناسها سعداء كل شخص له دوره في الحياة لم تخترع الكاتبة شخوصا لا اهمية لهم بل تحدثت عن حقيقة .

    . أن التّعاطف الإنسانيّ وحده، وليس الدين أو القوميّة، هو القادر على أن يغزو القلوب.

    الواقع الفلسطيني دائما واقع صعب يقع ازمنة صعبة مثل زمن الرواية ، النّكبة وما تلاها بعد ذلك من معاناة، تنقّلت الكاتبة بين الأزمنة: الزّمن الذي وقعت فيه الأحداث، والزّمن الذي توجّهت فيه الرّواية إلى القارئ، والزّمن الثّالث وهو استذكار صبحي وشمس لتلك الأحداث، وهو أسلوب مميّز يحتاج لكاتب متمكّن يتقن استخدامه، وقد أحكمته العامري حين تنقلت بسلاسة بين زمن وآخر.

    أمّا العنوان، عتبة النصّ وفاتحته نحو الدّلالات والتخيّيل، فقد كان العلامة الأولى التي يقاربها القارئ على سطح الغلاف، جاء دالّا على الأحداث مشيرا إليها، مع تكثيف عميق تحلّ به ألغازها ونسقها الدراميّ.

    رواية المعطف التي كتبها الأديب الروسي الشهير نيقولاي غوغول، وقمت بقرائتها لكن لم اكتب عنها وهي من أشهر الكلاسيكيات الرّوسية، وجه التّقارب بين قصّة المعطف ورواية البدلة الإنجليزيّة كبير، اختيار المعطف كعنوان للقصّة حمل بعدا رمزيّا كما حملت البدلة الإنجليزيّة في رواية العامري، لم تكن البدلة شيئا مَادِّيّا مجرّدا، فقد حملت بين طيّاتها معاني الحياة، الحلم والفرح، وكذلك المعطف في قصة غوغول. من المعطف انطلقت الأحداث لترجع إليه بشكل مؤثّر في زمن القصّة (1842م)، وهي ذات الطريقة التي اعتمدتها العامري للتعبير عن واقعنا في فترة زمنية محددة (قبل النّكبة وبعدها).

    يشعر القارئ وكأن المعطف كان بطلا هامّا ورئيسيا في القصّة، تماما مثل البدلة الإنجليزيّة، إذ تصف الرّواية ذلك الشعور الحميم بينها وبين لابسها، إلى الحدّ الذي تحوّلت به تلك البدلة إلى شخصيّة نابضة، كما ظهر البطل صبحي في أشدّ مشاعره فرحا واحتفالا بالبدلة، وكذلك الروسي "أكاكي أكاكيفتش" بطل قصّة المعطف.

    – من خلال قصة "المعطف"، ورواية " بدلة إنجليزية وبقرة يهودية"، ندرك ذلك الواقع المضطرب والمأساويّ الذي عاشه الأبطال والشّخوص، والذي انسحب على حقبة معيّنة من الزّمن.

    في النّهاية تبقى "بدلة انكليزية وبقرة يهودية" رواية جميلة مؤثّرة، عزّزت مفهوم عشق الوطن، واحتوت على التّفاصيل التّاريخيّة الدّقيقة التي توثق النّكبة ووقائعها، مع مزيج من الشّخوص الحيّة التي بثّت الرّوح في كلّ سطر فيها.

    الرواية مترجمة عن نصها الإنجليزي الذي نُشر بعنوان mother of strangers, والرواية جميلة تحملك بتفاصيلها إلى يافا أشهرا قبل احتلالها في ١٩٤٨.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية مترجمة عن نصها الإنجليزي الذي نُشر بعنوان mother of strangers, والرواية جميلة تحملك بتفاصيلها إلى يافا أشهرا قبل احتلالها في ١٩٤٨.

    الكاتبة أجادت بوصف وتصوير الأماكن والأفكار ومشاعر الشخصيات، وخاصة في نقل ما حدث حين بدأ الهجوم وما تبعه.

    أحببت في آخر الرواية ختمها بما حصل لأبطالها الرئيسين بعد عقود.

    الرواية برأيي غير مناسبة لليافعين، لمشهد جنسي مذكور فيها، وكنت أرى أنه يمكن توريته أو تجنبه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق