أطفال هذه الأيام الرائعون - عزيز نيسين, محمد عبد القادر عبداللي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أطفال هذه الأيام الرائعون

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

زينب وأحمد طفلان فرّقهما عن تشارك مقاعد الدراسة انتقال زينب مع عائلتها إلى أنقرة، وبقاء صديقها في إسطنبول، لتصبح الرسائل طريقتهما في الحفاظ على صداقتهما عبر تبادل القصص الطريفة، والمغامرات اليوميّة، ومناقشة غرائب عالم البالغين: ارتباك الكبار أمام مدرائهم، واستماتة الأهالي لاستعراض مواهب أطفالهم "الرائعين" أمام الضيوف، وإصرار الآباء على أنّهم جميعاً كانوا متفوّقين، ومطيعين، وصادقين، وبالطبع الأوائل على صفّهم. في هذه الرواية المكتوبة من أجل الأطفال، والآباء، والمعلّمين على حدٍّ سواء، يعيد عزيز نِسين بناء الأحداث من المنظور الذي يرى به الأطفالُ العالم، ليحكموا على سلوك الكبار والمعايير المزدوجة التي يعيشونها. على غرار كتبه المثيرة للجدل دوماً، يستفزّ الكتاب -هذه المرّة- الكبار كاشفاً صورتهم في عيون أطفالهم، ليسأل بذلك: ماذا يحدث للصغار عندما يكبرون؟
4.5 17 تقييم
137 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أطفال هذه الأيام الرائعون

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    مراجعة رواية "أطفال هذه الايام الرائعون" لعزيز نيسن

    الرواية عبارة عن مراسلات بين طفلين في الصف الخامس الابتدائي (أحمد وزينب) كانا في وقت سابق زملاء في نفس المدرسة لكن بسبب ظروف عمل والد زينب تنتقل الفتاة مع اسرتها إلى انقرة، يحكي كل طفل ما يحدث معه من مواقف تفضح نفاق وكذب الكبار، الرواية عبارة عن نقد للمجتمع التركي لكن على لسان طفلين يحملان البراءة والصدق ولم يتلوث كلا منهما بعد.

    وكأن الكبار قد نسوا انهم يوما ما كانوا اطفالا، او كما يقول الكاتب في اخر الكتاب "نسوا طفولتهم كأنه قد مر عليها ألف عام أو هكذا يتظاهرون" الطفل يتعلم بالمحاكاة، ما يراه من الكبار يقلده على الفور او يترسب الى اعماقه ويصير جزءا من شخصيته، اما الاوامر والنواهي وادعاء المثالية لا يستوعبها الاطفال لان الكذب والنفاق والرياء لم يدخلوا الى قاموسهم بعد.

    يراهن عزيز نيسن على الاطفال دومًا ليس فقط في رواياته ولكن أيضاً في الواقع فقد أسس الكاتب دار للاطفال الايتام في تركيا، كذلك ختم كتابه برسالة لأطفاله الأحباء في كافة بقاع الأرض 💚🌹.

    ورغم ان الأحداث تقع في الستينيات في تركيا الا ان المشاكل الاجتماعية نفسها لم تتغير كثيرا.

    رواية ساخرة ومضحكة بعض الرسائل كانت تكرار لنفس الافكار، لو الكتاب كان اقصر ستكون في رأيي الفكرة اقوى.

    النهاية شديدة المنطقية وتثبت رؤية الكاتب الثاقبة للمجتمع، أحببت الإحصائية المتعلقة بالأطفال وماذا يحبون ويكرهون في أمهاتهم.

    ثاني تجربة لي مع الكاتب العظيم عزيز نيسن واتمنى اعثر على المزيد من كتبه في أقرب وقت ❤️

    اقتباسات:

    ❞ فهمت هذا الشيء الذي يُسمّى تأنيب الضمير: لا أحد يعرف ما يتوجّب عليه، بل يعرفون فقط تأنيب الضمير الذي يجب أن يشعر به الآخرون. ❝

    ‏❞ السؤال الذي سألتني إيّاه في رسالتك أربك الجميع، وليس أنا وحْدي. بالنسبة إليّ، فإنّ للاثنين حظّين مختلفين: فالمرأة امرأةٌ، والرجُل رجُل. في التاريخ، ثمّة نساء مهمّاتٌ وعظيمات. يا ترى لو سألوهنّ: «هل تتمنّين لو كنتنّ رجالاً؟». هل سيتمنّين لو كُنّ ذكوراً؟ لا أعتقد ذلك أبداً. سواء كنّا رجالاً أم نساء، سنكون محظوظين إن كنّا راضين عن أنفسنا. ❝

    ‏تقييمي: ⭐⭐⭐

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هل هناك عمل أنسب من هذا ليُقرأ في العيد ؟

    " أحمد * و " زينب " طفلين يعيشان في حقبة الستينات و صديقين من المدرسة في إسطنبول و بعد انتقال " زينب " إلى أنقرة تبدأ المراسلات بينهما على فتراتٍ متقاربة ليحكي كلا منهما عن أهم المواقف التي مرت عليهما و الأسئلة دي تشغل بال كل واحد منهما و أبرزها أسئلتهم بخصوص الكبار و تناقضاتهم الكثيرة .

    كتاب عذب للغاية جعلني أتساءل " إذا كنا بهذا الذكاء و الوضوح وقت الطفولة فلماذا نصبح أسوء ؟ " ، المواقف التي حكاها الكاتب عن الكبار بعضها - إن لم تكن كلها - مرت علينا و نحن صغار و ربما شعرنا بالغرابة مثل ألكال العمل ، الكتاب أيضا أضحكني جدا أحيانا ؛ فقد كانت بعض مواقفهم في غاية الطرافة .

    أول قراءاتي لعزيز نسين و الأدب التركي و إذا وجدت عملا آخر الكاتب سأقرأه حتما .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون