إنهم يقتلون الجياد, أليس كذلك؟ - هوراس ماكوي, شادي خرماشو
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

إنهم يقتلون الجياد, أليس كذلك؟

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

فى عام 1935 أصدر هوراس ماكوي (كاتب أمريكي) رواية تدعى “انهم يقتلون الجياد، أليس كذلك؟” وقد تحولت الرواية عام 1969 الى فيلم سينمائي تمثيل: جين فوندا، سارازين، جيج يونج، سوزانا بورك. واخراج: سيدني بولاك تحكي الرواية عن روبرت و جلوريا اللذين فشلا فى العثور على عمل فى هوليوود، فقررا الاشتراك فى ماراثون رقص حتى يلاحظهم أحد المنتجين هناك، وماراثونات الرقص هي نوع من المسابقات يتنافس فيها المشاركون في الرقص واقفين على أقدامهم لأيام طويلة...
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 5 تقييم
52 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية إنهم يقتلون الجياد, أليس كذلك؟

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    الكتاب: إنهم يقتلون الجياد، أليس كذلك؟

    الكاتب: هوراس ماكوي

    الصفحات: 189

    النوع: رواية

    .

    "تعال نجلس في الحديقة لنمارس الكراهية تجاه بعض الناس."

    .

    بهذا ابتدأت الرواية أغرب دعوة، وانتهت بعدها بتبرير لا تبرير له: "إنهم يقتلون الجياد، أليس كذلك؟" يتحدث الكاتب الأمريكي "هوراس ماكوي" عن حقبة من الحقبات التي مرّت فيها أمريكا حيث اكتسى شعبها الفقر فأحالهم إلى الشوارع ليجدوا ما يمكن لهم أن يتشبثوا من خلاله بالحياة.

    صوّر الكاتب تلك الحقبة بطريقة رمزية مؤلمة، فبعد أن فشل بطلا الرواية في العثور على عمل في "هوليوود" يقرران الانضمام ل"ماراثون الرقص" الذي يستمر ل 879 ساعة تقريبا في حانة ليلية علّ وعسى أن يحالفهم الحظ ويلتقوا بأحد المخرجين أو المنتجين في "هوليوود" فيكتشف موهبتهما.

    الكاتب صوّر الحياة بطريقة قاسية، أن لا تفعل شيء سوى الرقص طوال الأيام في الحانة والتشبث بالحلبة في محاولة للتمسك في الماراثون وعدم استبعادك منه بشكل نهائي.

    لن تكف أبدا عن التفكير في الروابط العجيبة بين الرواية وأجوائها والحياة.

    قم مثلا باستبدال قاعة الرقص بشركة أو مصنع ما يعمل فيه الرجال ذوو الطبقة الدنيا بلا توقف طوال اليوم، وما هدفهم في النهاية سوى العثور على لقمة للعيش والتشبث بالحياة لمواجهة اليوم التالي ليكرروا ذات الحياة وذات الهدف!

    فما الداعي من حياتنا إن كانت كذلك؟ هل علينا المضي بالتشبث بها؟ وما الرابط العجيب بين عنوان الرواية: "إنهم يقتلون الجياد، أليس كذلك؟" وبين الرواية والحياة؟

    أجوبة هذه الأسئلة أو ما يقترب من كونه أجوبة ستتعرفون عليه في هذه الرواية الفلسفية الوجودية.

    .

    #مراجعة_مكتبجي👤📒

    #مكتبجي👤📚

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق