أربع محاولات للحياة > اقتباسات من كتاب أربع محاولات للحياة

اقتباسات من كتاب أربع محاولات للحياة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أربع محاولات للحياة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أربع محاولات للحياة - أحمد عبد المـجيد, أسامة علام, مروة سمير, نشوى صلاح
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لكن ما تأكدت منه أنه ليس شرطًا أن يكون الحنين لذكرى مررتُ بها، بل مواساة وتذكِرة خفيفة للروح بجمال نادر مر بها، أو ربما مناغشة لطيفة من حيوات أخرى، فتنطلق الأنغام داخلنا وترق المشاعر ويشتعل الدفء، نسبح في غنيمة كونية تتلألأ كالماسات، تمامًا كمداعبة الشمس الحانية لوجهي على سرير جدتي.

    مشاركة من DaliaKabary
  • لكن ما تأكدت منه أنه ليس شرطًا أن يكون الحنين لذكرى مررتُ بها، بل مواساة وتذكِرة خفيفة للروح بجمال نادر مر بها، أو ربما مناغشة لطيفة من حيوات أخرى، فتنطلق الأنغام داخلنا وترق المشاعر ويشتعل الدفء، نسبح في غنيمة كونية تتلألأ كالماسات، تمامًا كمداعبة الشمس الحانية لوجهي على سرير جدتي.

    مشاركة من DaliaKabary
  • وبأن الآباء والأمهات مساكين جدًّا. تسكنهم دائمًا محبة مخجلة. تجعلهم قادة القوافل الجبناء. حماة القلق الأكثر ولاءً وتطرفًا. لكنني في كل مرة أقرر البوح، تلجمني الشفقة الواهية. أقول لنفسي: وهل امتلكتُ الحقيقة المطلقة، أنا بضعفي الإنساني، مُدمن التشبث بالأمل؟

    مشاركة من DaliaKabary
  • وما الحنين إلا كائن رقيق، عميق، شديد الوجع، صرتُ أتقن الهروب منه كلما لاح لي ولو من بعيد، أعترف أنني صِرتُ أخافه بحق!

    مشاركة من DaliaKabary
  • وما الحنين إلا كائن رقيق، عميق، شديد الوجع، صرتُ أتقن الهروب منه كلما لاح لي ولو من بعيد، أعترف أنني صِرتُ أخافه بحق!

    مشاركة من DaliaKabary
  • وما الحنين إلا كائن رقيق، عميق، شديد الوجع، صرتُ أتقن الهروب منه كلما لاح لي ولو من بعيد، أعترف أنني صِرتُ أخافه بحق!

    مشاركة من DaliaKabary
  • وما الحنين إلا كائن رقيق، عميق، شديد الوجع، صرتُ أتقن الهروب منه كلما لاح لي ولو من بعيد، أعترف أنني صِرتُ أخافه بحق!

    مشاركة من DaliaKabary
  • وما الحنين إلا كائن رقيق، عميق، شديد الوجع، صرتُ أتقن الهروب منه كلما لاح لي ولو من بعيد، أعترف أنني صِرتُ أخافه بحق!

    مشاركة من DaliaKabary
  • وما الحنين إلا كائن رقيق، عميق، شديد الوجع، صرتُ أتقن الهروب منه كلما لاح لي ولو من بعيد، أعترف أنني صِرتُ أخافه بحق!

    مشاركة من DaliaKabary
  • وما الحنين إلا كائن رقيق، عميق، شديد الوجع، صرتُ أتقن الهروب منه كلما لاح لي ولو من بعيد، أعترف أنني صِرتُ أخافه بحق!

    مشاركة من DaliaKabary
  • وما الحنين إلا كائن رقيق، عميق، شديد الوجع، صرتُ أتقن الهروب منه كلما لاح لي ولو من بعيد، أعترف أنني صِرتُ أخافه بحق!

    مشاركة من DaliaKabary
  • وما الحنين إلا كائن رقيق، عميق، شديد الوجع، صرتُ أتقن الهروب منه كلما لاح لي ولو من بعيد، أعترف أنني صِرتُ أخافه بحق!

    مشاركة من DaliaKabary
  • الحنين… صوت الشجن الذي يغرد في القلب مستحضرًا ما مضى. الأغنية الأكثر عذوبة في ظِلال عقلك العملي. لعبة الطفولة الشجية العصية على الشيخوخة. همهمات النسيم إلى قلبك. طبطبات كف أمك على رأسك الصغير. رائحة الأحبة في الضمة الصادقة في المطارات المزدحمة. ابتسامة والدك للتقدم للأمام. ارتعاشة اليدين في المصافحة الأولى ليد الحبيبة الباردة بفعل التوتر والفرح. الفصل الأجمل من كتاب الحياة المليء بالمشقة. صرخة الطفل الذي سيُناديك بابا. يومك الأول بالمدرسة. نداء أصدقائك باسمك تحت شبّاك بيتك. سهرك في انتظار الذهاب إلى رحلة طويلة… الحنين حارس قلبك الحنون لكل الذي لم تعُد تملكه.

    مشاركة من DaliaKabary
  • ❞ بطل قصة ماركيز القصيرة «دراما الخائب»، ذلك البائس الذي ألقى نفسه من الطابق العاشر، فرأى من النوافذ أثناء سقوطه حيوات جيرانه، لحظات سعاداتهم، مآسيهم المشتركة، وربما عناقًا بحب، بحيث عندما تهشم رأسه على الأرض كانت نظرته للعالم قد تغيرت تماما ❝

    مشاركة من Radwa Elsheikh
  • أعترف بإيماني كثيرا بمقولة باولو كويللو: «أنت على خطأ في قولك إن الآخرين تعافوا من الصدمة، هم خبئوها وحسب في مكان بعيد، لا يقصدونه أبدًا»

    مشاركة من Mona Saad
  • نحن قوم نتخفى فيما نكتب.

    مشاركة من Mona Saad
  • أنا المرأة التي لا تكفيها حياة واحدة، المرأة التي تحلم أن تحيا ألف حياة، وتعيش ألف جنون.

    مشاركة من Mona Saad
  • الحياة مليئة بتفاصيل صغيرة قادرة على جعل الحياة أكثر بهجة. لكنها تحتاج فقط لأن تتعامل بحُب مع العالم. أن تسمح لنفسك بالقليل من الوقت كي تكتشف. أن تعيد النظر وأنت تؤمن بأنك تستحق شيئًا مختلفًا وخاصًّا. حتى ولو كان مجرد خط ذهبي صغير يلمع لك وحدك في فنجان صغير من القهوة.

    مشاركة من Dina Ahmed
  • «لولا القراءة ما كنت أنا يا صديقتي، ربما كنت شخصية أخرى، أقل في كل شيء، فلقد أعطتني القراءة ما لم تعطني سواها».

    مشاركة من Dina Ahmed
  • في الخامسة عشرة من عمري، اكتشفت أنني أسيرة لتقييم الآخرين، فازددتُ اكتئابًا مع حساسيتي المفرطة في هذه السن، عقدت جلسة طويلة مع نفسي أُفند طباعي وتصرفاتي، أمحص أدق دواخلي، انتقيت ما أكره أن أراه في الآخرين وأبعدته عني، نحَّيت كل الصفات السلبية وقررت ألا أتحلى بها أبدًا، وحرصت أن أتحلى بكل صفة أعجبتني رأيتها في الغير، لأعجب أنا بنفسي قبل أي شخص، كان هذا هو الأساس الذي ارتكزت عليه، بناء شخصية تعجبني أثق في توازنها وقوتها فلا يهمني كثيرًا رأي الآخرين بالشكل الذي يؤثر عليَّ بالسلب، لأنه سيكون كذبًا واضحا إن قلت إنه لا يهمني مطلقًا رأي الآخرين، لكن الفارق

    مشاركة من Dina Ahmed
المؤلف
كل المؤلفون