أسرار قوقعة - شهيرة منير الحسن
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أسرار قوقعة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

أعود إلى واقعي، أتأمّلها، أنتظرها حتى تملّ الجري على رمال البحيرة، تجلس بجانبي، لا تتفوّه بأيّ حرف وكأنها مثلي تضيف إلى أسرار البحيرة بعضاً من أسرارها. أُخرِج من حقيبتي قوقعة وردية كبيرة الحجم، هدية فكرت كثيراً قبل شرائها، القوقعة تهمس أسراراً سحرية، من الممتع لو تسمعها! أقرِّبها من أذنها، تطيعني بحذَر، ثم تفتح عينيها العسلية بذهول! نعم القوقعة تهمس!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 3 تقييم
40 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أسرار قوقعة

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    منذ صدور رواية «أسرار القوقعة» للكاتبة شهيرة منير الحسن، وأنا أحمل لها شوقًا خاصًا لا يُوصَف بالكلمات. قد لا يصدق البعض أنني بحثت عنها طويلًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب منذ سنوات، حتى وجدتها أخيرًا مركونة على أحد الرفوف، وكأنها تنتظرني. لكن فرحتي لم تكتمل؛ إذ حال بيني وبين اقتنائها ثمنها المرتفع، بسبب اختلاف البلدان، فتركتها خلفي بحزنٍ ثقيل.

    ومع اشتراكي في تطبيق أبجد، جاءت المفاجأة التي لم أتوقعها: وجدتها هناك صدفة، وكأن القدر يعيدها إليّ بطريقة مختلفة. لم أتردد لحظة، بل سارعت بتحميلها، وقلبي يفيض فرحًا لا يُوصف، بعد انتظار طال طويلًا.

    منذ أن صدرت عن دار ناشرون وموزعون في الأردن، وأنا أبحث عنها، لكن كلفتها كانت تقف عائقًا أمامي، حتى ابتعدت عنها وانشغلت. غير أن العثور عليها أخيرًا أعاد إليّ تلك اللهفة القديمة.

    هذه الرواية حساسة إلى حد عميق، بأسلوبٍ مميز لا يشبه غيره، بل يحمل بصمة خاصة تسحر القارئ منذ الصفحات الأولى. لغتها رقيقة، عذبة، تنساب بهدوء، وتلامس القلب بصدق نادر. السرد بسيط وجميل، والحوار بالفصحى واضح وسلس، مما يضفي على النص روحًا دافئة وقريبة من القلب.

    تتناول الرواية حياة طفلة تعاني فقدان السمع، وتُروى أحداثها من خلال مذكرات الأم التي تستعيد ماضيها المثقل بالألم والندم. تصارع الأم شعورًا قاسيًا بالذنب بعد إصابة ابنتها بفيروس أثر على سمعها، فتعيش بين جلد الذات والغرق في الأوهام.

    بين صفحات المذكرات، تتجلى معاني الفقد والحزن والضياع، وأحلام تلاشت ألوانها. وفي خضم ذلك، تبرز قضية زراعة القوقعة، التي تتردد الأم في قبولها خوفًا من المجهول وقلقًا من النتائج.

    كلمات الجدة كانت عميقة وبسيطة في آنٍ واحد: ما يحدث هو قدر، والكمال لله وحده. كلمات شعرت أنها تُقال لي شخصيًا، وكأن حياة لم تكن مجرد شخصية، بل مرآة تعكس جزءًا مني.

    تصوّر الرواية حياة كشخصية حساسة تبحث عن الحب الذي حُرمت منه، وتتمسك به رغم الخوف. تعيش تجربة حب من طرف واحد، فتُصاب بخيبة أمل مؤلمة، وتكتشف حقيقة مشاعرها، وتنهض من الوهم الذي كانت تعيش فيه.

    الرواية ليست مجرد حكاية، بل عمل عميق يحمل بصمة فنية صادقة، ولوحة إنسانية شديدة الحساسية، تمتلئ بالخوف والصدق والبساطة، وتنبض بنور خافت من الأمل.

    بعد وفاة الجد، تتكثف مشاعر الحنين والفقد، وتبدأ حياة في مواجهة الواقع، فتكتشف وجوهًا قاسية حتى بين أقرب الناس. مواقف تكشف حقائق موجعة، لكنها ضرورية للنضج والاستيقاظ.

    ليست هذه الرواية مجرد سرد لأحداث، بل تجربة شعورية كاملة، تنبض بالروح، وتشبه كثيرًا أولئك الذين يبحثون عن ذواتهم وسط الألم… مثل حياة، التي فقدت سمعها لكنها لم تفقد إحساسها بالحياة.

    وأخيرًا، وبعد تأجيل وخوف من لحظة الانتهاء التي أخشاها، وقعت في حب هذه الرواية التي علمتني دروس الحياة والصبر والألم والقوة في مواجهة ابتلاء ضعف السمع.

    والشخصية الأستاذ أزاد كانت رائعة؛ حنونه وجميل، شعرت أن حبه صامت لكنه ذكي وعميق للغاية، يربط القدر بين قلبين وروحين، رغم سرعة الأحداث.

    الرواية بحاجة لتطوير بعض الأحداث والشخصيات التي بدت مشتتة بعض الشيء دون تعريف، لكنها نجحت في وصف المشاعر بأعمق إحساس بطريقة لا تُضاهى.

    لقد أصبحت هذه الرواية في قائمة المفضلة بالنسبة لي، بكل الصراحة، وتستحق القراءة رغم اختلاف البلدان، لأن لغتنا الإنسانية واحدة، حتى في لغة الإشارة.

    ❞ ولهب الشوق يأبى أن يستريح.. وريح البعد ما بعدها ريح.. واللقاء بعيد.. وكأنّ لا موعد له! ‏ ❝

    ❞ ‫ قد يطول الزمان مثلما يطول الطريق إلى النسيان..

    ‫ وقد نضطر أحياناً إلى أن نتناسى الحرمان.. ❝

    ‏اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:‏****

    #أبجد

    #أسرار_قوقعة

    #شهيرة_منير_الحسن

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    jemail

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق