ميتسراييم : حكايات وعائلات يهود مصر الملكية - مدحت عبد الرازق
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ميتسراييم : حكايات وعائلات يهود مصر الملكية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

إذا عدنا للتاريخ، سنكتشف أن اليهود كانوا يشكلون جزءًا مهمًا من نسيج المجتمع المصري.. لذلك تأتي هذه الصفحات لتروي لنا حكايات عن العائلات اليهودية التي ازدهرت وأعطت وأخذت وعاشت وتفاعلت وانحسرت ثم اختفت.. وفي كل عائلة شخصيات وحياوات تنادينا للكشف عنها بعد عقود طويلة من الطمس.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 34 تقييم
372 مشاركة

اقتباسات من كتاب ميتسراييم : حكايات وعائلات يهود مصر الملكية

كانت مدينة الإسكندرية واحدة من أكبر المدن الـ «كوزموبوليتانية» Cosmopolitan City في العالم؛ أي: مدينة منفتحة الثقافات والجنسيات،

مشاركة من basma mohamed
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ميتسراييم : حكايات وعائلات يهود مصر الملكية

    34

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ميتسراييم

    بهذا الاسم عُرف اليهود المصريين

    الكتاب مقسم الى ثلاثة أجزاء

    أولًا، بدأ الكاتب بموجز عن هجرات اليهود لمصر وفئات اليهود وتوافدهم في العصر الحديث الذي اشتمل على كل عهد الأسرة العلوية تقريبًا وذلك في الفترة «الاضطهادية» الممتدة من الـ Pogram إلى الـ holocaust، وانعكاسها في مصر منذ عهد الخديو توفيق إلى عهد الملك فاروق.

    وبعد أن كان الجيش عمادُه المصريون الأقحاح، لا المرتزقة أو العبيد أو الأجناس الأخرى غير المسلمين: مواطنون لا ذميون، وعلى ذلك أسقط محمد علي الجزية المفروضة عليهم، ثم جاء ابنه سعيد باشا ليصدر قانونًا بقبول غير المسلم في الجيش، وفرض التجنيد على جميع طوائف الأخرى

    حيث في ذلك الوقت كانت تسكن مصر طائفة (القرائين) منذ العصر القديم، فهم أقدم الطوائف اليهودية؛ أي من (ولاد البلد)، لا يؤمنون سوى بـ (العهد القديم) والتلمود

    أما (الربانيين)، فقد اعتبروا القرائين من اليهود المتشددين والمتطرفين؛ لأنهم لا يقرأون سوى النصوص الأصلية فقط للتوراة، ومال أغلبهم إلى الملابس الغربية مع التمسك بالطربوش.

    وبعد هجرات السفارديم إلى مصر، أصبح الربانيون هم الأكثرية وهم الأوفر مالًا ونفوذًا؛ لأن أغلب المهاجرين كانوا منهم، وحملة الجنسيات والامتيازات الأجنبية كانوا منهم.

    السفارديم

    ‫ هم يهود البحر المتوسط الذين عاشوا في أملاك الدولة العثمانية - إزمير، سالونيك، إسطنبول، العراق، حلب، دمشق - بعد أن طُردوا من الأندلس على أثر استرداد الإسبان لها سنة ١٤٩٢، وقيام محاكم التفتيش ضد المسلمين واليهود على السواء

    أما يهود المزراحيم فهم يهود الشرق، ومنهم يهود إيران والهند وكردستان وجورجيا وبخارى واليمن والسودان والجزيرة العربية والعراق والشام وتونس والجزائر وليبيا والمغرب ولم تكن أصولهم موصولة بالسفارديم «يهود إسبانيا» وهؤلاء سكنوا مصر قبل قدوم السفارديم؛ أي قبل القرن ال١٩

    بينما أتى الأشكيناز إلى مصر في فترة متأخرة نسبيًّا من جنوب روسيا وبولندا ورومانيا.

    كما وضح الكاتب علاقة الطوائف ببعضها.

    وبعد أن تناول معنا موجز عن طوائفهم، بدأ في إيضاح كلًا من تأثيرهم وتأثرهم بالأرض التي احتضنتهم وقد كان لهم سبق الريادة في مجالات عدة مثل (مؤسسة شندلر للطباعة) Schindler والتي تأسست عام ١٩٢٩، وكانت أول من أدخل طباعة الجرافيك في مصر، وأسسها اليهوديين الألمانيين روبير وإدوارد شندلر.

    وكذلك عائلة عاداه اليهودية هي أول من أدخلت الإضاءة بالنيون ومنهم من إدخال نظام الشراء بالقسط.

    وكان لليهود الفضل في إدخال الصناعات الكهربائية للبلاد، ففي سنة ١٩١٩ أسس ديفيد وهاري شافرمان مؤسسة احتكرت الأدوات الكهربائية التي كانت الشركات الأوربية تتاجر فيها، كما يعود إليهم الفضل في أنهم أول ما أسسوا بنوكًا.

    ومنهم مهندسون كُثر قد برعوا في تخطيط تصميمات انفردت بها القاهرة والإسكندرية على السواء.

    وقد اشتهر التاجر اليهودي بصفة الأمانة؛ فهو لا يبيع لك بضاعة غير صالحة، أو يغش في تجارته، أو يحنث بوعده، أو ينصب فخاخ النصب، أو يحاور ويناور ليثبت لك صحة كلامه وبضاعته.

    ويحدثنا عن مدى حرص اليهود على نوال الجنسية المصرية بعد صدور قانون الجنسية سنة ١٩٢٩ حيث لم يكن قبل ذلك العام جنسية مصرية!

    فكلهم مواطنون عثمانليين.

    . لذا فبعد أن أصبح لمصر (جنسية)، قد تكالب اليهود عليها بكل حماس، وبتشجيع وافر من الحاخام الأكبر «ناحوم حاييم»

    ويسرد لنا وقائع الحياة اليومية ليهود مصر برفقة جيرانهم المسيحيين والمسلمين، يشاطرون الأفراح سويًا كما يتشاطرون أحزانهم ويقتسموا معًا رغيف الخبز.

    أما في الجزء الثاني، فنجد الكاتب يسرد لنا صفحات من واقع عائلات يهودية عريقة ودورها في مصر وعلى رأسها عائلة قطاوي ثم ينتقل بنا إلى عائلة سوارس، منشة، عدس، شيكوريل، رولو، وموصيري.

    ثم ننتقل بمعية يعقوب صنوع وعلاقته بالخديوي إسماعيل وتقربه من السيد جمال الدين الأفغاني

    وقد انقلب صنوع على إسماعيل من متودد إلى منتقد لاذع بعد انضمامه وتأثره بالسيد جمال الدين الأفغاني الذي كان عضوًا بـ (محفل نجمة الشرق) التابع للماسون، وقد انضم «صنوع» بدوره إلى نفس المحفل، فحينها لم تكن الماسونية فكرة مُدانة، وإنما كانت تجمعًا نخبويًّا ينادي بالديمقراطية والحرية وكسْر نفوذ الحاكم الواحد!!

    ثم ينتقل الحوار إلى داود حسني وزكي مراد وليليان ابنته التي عرفت فيما بعد بليلى مراد وولده موريس الذي أصبح منير مراد لاحقًا، عائلة مزراحي، وعائلة إبراهيم التي أهدتنا بسيرينا إبراهيم وأختها غير الشقيقة بوليني أوديون التي لمعت كاسمها التي اتخذته في بداية طريقها الفني وهي الفنانة نجمة إبراهيم.

    ثم يحكي لنا عن ملكة أدوار الشر دون منازع الفنانة راقية إبراهيم.

    وما مدى تأثيرهم في الحياة الفنية بمصر.

    ثم يأخذنا بجولة للآباء الروحيين للفكر الشيوعي بمصر وهم چوزيف روزنتال ثم من بعده هنري كورييل الذي أرسل إلى جمال عبد الناصر خطة العدوان قبل وقوعه، وذلك عن طريق صحفي يهودي من أصل ألماني كان شيوعيًّا وصديقًا لكورييل يُدعى «يعقوب باتمنيان».

    ثم يفاجئنا بتلك المصرية السياسية التي تحولت من دروس خياطة من خلال خياطتها الأرمينية إلى أهم مصممة أزياء في باريس، لا... بل في العالم أجمع

    جابي أجيون مؤسسة دار أزياء كلويه chloé.

    ليختم ذلك الجزء بسيرة اليهودي العقيدة المصري الهوى والانتماء، شحاتة هارون وابنته السيدة ماجدة والتي تشغل حاليًا منصب رئيس طائفة اليهود بمصر.

    في الجزء الثالث والأخير تناول الكاتب مشروع الاستيطان والمستعمرات اليهودية.

    وقد بدأت بدعوى من الفرنسي نابليون بونابرت حتى تزايدت كرة الجليد حجمًا وشدة بتعضيد من بريطانيا

    وهجرة اليهود التمهيدية على مشارف الأربعينات جراء جزعهم بعد وصول روميل للعلمين، ثم هجرتي اليهود عقب حرب ٤٨ و نكسة ٦٧.

    وقد شعر اليهود المصريين بالشتات بعد هجرتهم إلى إسرائيل لا بشتاتهم وهم في مصر.

    فهم لم يعرفوا سواها وطنًا، أحبوها وصانوها، انتموا إليها بكل وجدانهم، إلا أن توجه الدولة المصرية في طرد اليهود وتهجيرهم قد زود دولة إسرائيل الحديثة التكون بالثروة البشرية الهائلة.

    لينتهي الكتاب بخطاب تنحي عبد الناصر!

    كتاب جدير بالقراءة لمن يستطيع الفصل بين المعتقد الديني وبين الأجندة السياسية.

    كتاب جدير بالقراءة لمن يعي أن اليهود المصريين لم يقترفوا اثمًا تجاه الفلسطينيين، بل لم يشجعوا يومًا تقسيم أرض فلسطين.

    كتاب عن مصر زمااااان وعن المصريين بمختلف عقائدهم.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    بشكل عام كتاب مفيد و مليان معلومات تاريخية مهمة لكن توقعت منه اكتر من كده..

    توقعت انه يتكلم اكتر عن حياة اليهود الاجتماعية و عاداتهم و اهم المعتقدات و أشهر الأعياد و المناسبات و ازاي كانوا بيحتفلوا بيها..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق