إن أمراض العقول التي تُصيب الأفراد تُدرك قياسًا بما لدى الأصحاء، فالمرض العضوي يُعرَف بالألم، بينما المرض العقلي يُعرف بموافقة أو مخالفة ما عليه الأصحاء؛ أي أن القياس في الأمراض العقلية هو على مدى سلوك الصحة العقلية لدى الناس. الإشكالية هنا هي: ماذا لو كان السائد هو الجنون؟ مع العلم أن الناس قد اتفقوا على أن المجنون يرى غيره من الناس مجانين، ويرى أنه العاقل الوحيد، فالمشكلة إذن مركبةٌ، وتحتاج إلى عقلٍ من الخارج يحسمها.
فأين هو ذاك العقل الذي هو من الخارج، ويرضى بحكمه الجميع؟
كيف حكم المرضى النفسيون العالم > اقتباسات من كتاب كيف حكم المرضى النفسيون العالم
اقتباسات من كتاب كيف حكم المرضى النفسيون العالم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كيف حكم المرضى النفسيون العالم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
كيف حكم المرضى النفسيون العالم
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اقتباسات
-
مشاركة من Samar Said
-
السؤال الذي يطرح نفسه لدى تأمل ظاهرة الطغيان: هل الطاغية هو من يدفع بمؤيديه لجعله إلهًا؟ وهل يريد الطاغية أن يكون مؤلَّهًا بالضرورة؟ هل هو من يطلب من مواليه هذا المستوى الجنوني من الطاعة العمياء، ولماذا؟ هل يدرك الطاغية أنه ظالم ومستبد؟
مشاركة من Samar Said -
جهود الطاقم الكفوءة حعلتنا نتابع المكتبة تستحق التميز بخمس نجوم
مشاركة من فوائدالحبة السوداء أل ديوان
| السابق | 2 | التالي |