الحارة البرتغالية - السيد فاليري - غونزالو تافاريس, مهدي سليمان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الحارة البرتغالية - السيد فاليري

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

قد يكون خليق بنا أن نعرِّف القارئ الذي لم يسبق له الاطلاع على أعمال تافاريس الكاملة من خلال مناقشة الرسومات التي أبدعتها زوجة تافاريس وشريكته في الأعمال الأدبية لمدة طويلة، الفنانة راتشيل كايانو، وخصوصًا اللوحة التي رسمتها التي تمثِّل خريطة الحي، حيث يظهر فيها الشوارع الضيقة والمباني المتلاصقة التي تمثِّل حيًا تقليديًا في مدينة لشبونة. وقد رسمتْ كايانو في خريطتها التي أبدعتها في الطبعات الأولى من سلسلة «الحي» أربع شخصيات فقط من سكان الحي وهم السيد فاليري والسيد هنري والسيد بريشت والسيد خواروز، مع العديد من الشقق المحيطة بهم وهي فارغة من ساكنيها. ومع اتساع رقعة مشروع تافاريس الروائي، أضاف إلى الحي كل من السيد كالفينو والسيد كراوس ومن ثم السيد فالْسِر. وحتى تاريخ كتابة هذه السطور ينتشر، لحسن الحظ، على الخريطة التي رسمتها كايانو تسعة وثلاثون اسمًا. وبالرغم من أن عشرة من هؤلاء السادة فقط قد ظهروا حتى الآن بشكل كتب مستقلة (وبعضها ما يزال بانتظار ترجمته للإنكليزية)، فهي تمثِّل بمكنوناتها النمو المتواصل لسلسلة «الحي» في المستقبل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 2 تقييم
16 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الحارة البرتغالية - السيد فاليري

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    "عندما يراني الناس مرتدياً الأسود، يظنون أنني في حالة حداد، ونتيجة التعاطف مع حالتي، لا يسببون لي المزيد من الحزن."

    رواية "السيد فاليري" هي أول حكاية من سلسلة الحي للكاتب البرتغالي "غونزالو تافاريس"، تلك السلسلة التي تستلهم من شخصيات حقيقية من كتاب وشعراء ومفكرين وتحولهم إلى شخصيات بداخل حي واحد لهم طباع غريبة، وأفكار أغرب، وعندما تقرأ القصص وتستعجب، هناك مقال مُلحق بالرواية مهم لفهم كل هذا العبث.

    الحكايات كانت ساخرة وطريفة، والسيد فاليري ستقع في حب طبائعه المُربكة، هو يهتم أحياناً بآراء الناس إلى الدرجة التي تجعله يعتمر قبعة بشكل قوي حتى تكاد تلمس ذقنه، ولكنه في نفس الوقت قد لا يبالي بآرائهم في شيء ويتركهم ويذهب غير عابئاً بأي شيء سيقولوه، من أجمل اللحظات في الرواية تلك التي يحاول فيها السيد فاليري منطقة أفكاره مهما كانت ساذجة وسخيفة.

    جميلة وينصح بها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق