بوليانا - إليانور بورتر, بثينة الإبراهيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بوليانا

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

ثمة شيء في كل شيء يمكن أن يسعدك، إن واصلت البحث للعثور عليه" هذا هو جوهر لعبة السعادة وعقيدة ﭘوليانا، الرواية التي نشرت عام 1913، ونجحت نجاحًا هائلًا جعل كاتبتها تتبعها بجزء ثاني عام 1915. بل لقد حرضت لعبة السعادة وبطلتها كتّابًا آخرين على نشر سلسلة عرفت باسم "كتاب السعادة". وصُنع لـﭘوليانا تمثال أمام المكتبة العامة في لتلتن في نيوهامشاير. منذ عام 1921، دخلت ﭘوليانا عددًا من القواميس الشهيرة من مثل أكسفورد وكامبرج وكولنز لتصبح وصفًا يطلق على الشخص المفرط في تفاؤله وسعادته. ظلت السعادة مطلبًا ملحًّا للإنسان على مر العصور، وحاول دراستها وفهمهما فوضع لها النظريات، رابطًا إياها بالمتعة تارة وبالخيرية تارة أخرى. وأنشأ لها وزارات متخصصة - في بعض البلدان- وفي هذا كله أشكال مختلفة من "السعي نحو السعادة". لكن ﭘوليانا لم تحتج إلى كل ذلك، فقد تعلمت في عمر مبكر أن تجد سعادتها في أصغر الأشياء وأبسطها، وواظبت على العثور على شيء يسعدها في أصعب المواقف وأشدها وقعًا. لم تنكر ﭘوليانا وجود ما يسبب الألم والضيق في الحياة، ولكن ما ضر لو واجهنا ذلك بشيء من المرح؟ درب السعادة يبدأ بـ "ﭘوليانا".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 79 تقييم
1007 مشاركة

اقتباسات من كتاب بوليانا

ثمة شيء في كل شيء يمكن أن يسعدك ان واصلت البحث للعثور عليه

مشاركة من Nour ARZ
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب بوليانا

    86

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب رائع و قصة مشوقة تميز كاتبها 🎗🌻

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    "ثمة شيء في كل شيء يمكن أن يسعدك إن واصلت البحث للعثور عليه"

    هذا هو جوهر لعبة السعادة وعقيدة پوليانا ومنهجها في الحياة فـ لابد أن تجد ما يسعدك حولك مهما كنت حزيناً. رواية أبهجتني وأعطتني جرعة جميلة من السعادة كنت في حاجةٍ ماسةٍ لها 🥹🫶🏻.

    رواية كلاسيكية من أدب الأطفال والناشئة ممكن تصنيفها كتنمية ذاتية أيضاً مناسبة لجميع الفئات والأعمار،

    حكاية پوليانا الطفلة التي تفقد والديها وهي في الحادية عشر من عمرها لتنتقل للعيش في بيت خالتها العازبة في بوسطن حاملةً معها أمتعتها الشحيحة ولعبتها المفضلة "لعبة السعادة" لتنشر البهجة والفرح والسعادة حولها وفي كل مكان تطأه قدماها.

    أحببت پوليانا الطفلة الصغيرة في الكتاب الأول كثيراً وشعرت بالملل نوعاً ما عندما كبرت الطفلة في الكتاب الثاني بسذاجتها وعفويتها التي لا تناسب السن الذي وصلت إليه پوليانا لذلك كنت أفضل كانا في كتابين منفصلين لقرأت الكتاب الثاني في وقت لاحق وربما أصبح مقبول لدي أكثر👌🏻.

    ترجمة رائعة لـ بثينة الإبراهيم لا يعلى عليها👏🏻👏🏻.

    رواية سلسة وبسيطة لا تأخذ وقتاً طويلاً بالرغم من عدد صفحاتها الـ ٥٩٠ 🤩🔥، أنصح بقراءتها👌🏻.

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    01-06-2024

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تحكي الرواية عن (بوليانا) الطفلة اليتيمة التي تذهب للإقامة مع خالتها بعد وفاة والديها. إلى هنا فالقصة تقليدية، وتم تناولها كثيرًا، لكن المختلف هو في شخصية (بوليانا) المتفائلة البريئة السعيدة رغم كل الظروف؛ حيث علمها والدها أن تبحث في كل شئ عن شئ جالب للسعادة. ولقد ساعدتها لعبة السعادة هذه في تجاوز العديد من المواقف والأحداث المؤلمة؛ فصارت تعلمها للآخرين، وساعدتهم على تغيير حياتهم بشكل جذري. وتتوالى الأحداث، وتمر السنين، وتكبر (بوليانا)، تُرى هل ستسهل عليها الحياة الاستمرار في سعادتها ورضاها، أم أنها سيكون لها رأي آخر! هذا ما ستعرفه من خلال هذه الرواية الكلاسيكية الرقيقة.

    يشبه البعض (بوليانا) بـ(آن شيرلي)، وربما هناك بعض التشابه بينهما بالفعل إلا أن جوهر شخصيتهما مختلف تمامًا؛ فـ(آن شيرلي) - خصوصًا خلال طفولتها ومراهقتها - كانت شخصية درامية، أو كما نسميها ملكة دراما قد تحزن بشدة لأتفه الأسباب، وقد تفرح فرحة عارمة لغيرها، بل أنها كانت تحلم بالمأساة أحيانًا لتتشبه بأبطال القصص الملحمية التي قرأتها، بينما (بوليانا) شخصية متفائلة طول الوقت سعيدة طوال الوقت تبحث دائمًا عن أمر إيجابي يسعدها حتى في أشد الأوضاع سوءًا.

    أما عن رأيي في الرواية، فاعتقد إن جزئها الأول كان كافيًا، ولم يكن هناك حاجة للجزء الثاني؛ فقد كان الجزء الأول رائعًا ومبهجًا ومليئًا بالطاقة الإيجابية على عكس الجزء الثاني الذي كان كئيبًا وحزينًا في معظمه رغم محاولة الكاتبة المحافظة على نفس الجو الإيجابي إلا أنها لم تنجح كثيرًا في ذلك من وجهة نظري.

    تقييمي للجزء الأول خمسة نجوم، أما الثاني فثلاثة نجوم، إذًا التقييم الكلي أربعة نجوم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اثناء قراءة الكتاب قد تلاحظ تغير في طريقة تفكيرك، لتصبح/ين أكثر حمداً و إيجابية باعتدال.

    و أود أن اشارك أنني و اثناء القراءة كنت اتذكر آن شيرلي للكاتبة لوسي مونتغمري من وقت لآخر و هي شخصية أحبها فعلاً، و بوليانا تشبهها كثيراً في مرحها و بعض الشيء في الأجواء التي تحضر بحضورها في أي مكان، و لكن هذا لم يمنعني من الاستمتاع بالقصة و التعاطف مع شخصياتها، فهي خفيفة وممتعة بحق.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    https://media.tenor.com/w9KNdh9VoSEAAAAM/happy-birthday-birthday-cake.gif 😎

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    هده القصة من قصص التي احببتها وصارت من افضل قصص على قلبي✨

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بوليانا ملهمة ببساطة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    قصة جميلة جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    بسيط وممتع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    تا

    لا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    🫶🏻

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    جميل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق