جاسوس في الكعبة - مصطفى عبيد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

جاسوس في الكعبة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

“أنا سيد المكر، وملك الحيل، لا حدود لطموحي، ولا رادع لتقدمي. أؤمن بنفسي قبل إيماني بأي عقيدة، وأثق في كوني أدهى من يسير على اثتين. مَن يُعاديني ميت وإن ظن أن لديه منعة، ومن يلامس خلايا الشك عندي، مُنته، ولو اعتقد أنه له خاطر. لا خواطر لأحد”. هذه رواية تستند على أحداث حقيقية،تتشابك مساحات الخيال فيها مع الواقع، لتلتقط سيرة جاسوس استثنائي، أهملته كتب التاريخ، وغفلت عنه كتب الأدب، زُرع زرعًا في قلب القاهرة زمن محمد علي، وشهد حروبه مع المماليك والوهابيين والأتراك، واحتك بالناس في الشام، والمحروسة، والحجاز. هي حكاية صراع أزلي، مُعلن، ومستتر، دموي، ومعرفي، حضاري، وعقائدي بين الشرق والغرب في زمن الغدر والفتك والخيانات. ليست حكاية تجسس، ولا سيرة عميل، إنها كشف روائي لصاحب مقام شهير مغروس في قلب القاهرة، تحمل سيرته أسرارًا ومفاجآت وتساؤلات لا حصر لها..
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 28 تقييم
328 مشاركة

اقتباسات من رواية جاسوس في الكعبة

وقفت أسوار المدينة العالية ترتعش في سكون خوفا من بقايا هياكل بشرية غُرست غرسا بأسياخ ممدودة كنخل مُثمر بلحا في منتصفها. بدا بعض اللحم مهترئا ومتعفنا فوق الأسياخ المثبتة، كصفوف من البشر الراكعين أمام قائد الأعداء المنتصر. تلك الجثث العارية خوزقت كعبرة لكل وهابي ضال يكفر بالله العظيم، ثم بالسلطان العثماني والباشا الكبير. تُبصر الجُثث مقطوفة الأعضاء الذكرية كأن الآمر بذلك أراد أن يُبلغ الجميع أنه لم يقتطف أرواحهم فقط، وإنما اقتطف رجولتهم أيضا.

مشاركة من مصطفى عبيد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية جاسوس في الكعبة

    29

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب : " جاسوس في الكعبة "

    الكاتب : " مصطفي عبيد "

    مستمرين في فصل من الكتب التاريخية والنهاردة كتاب مختلف لان الكاتب مش بس بيحكي فتره تاريخية لا هو كتاب سيرة ذاتية لواحد من الرحاله المكتشفين الغامضين اللي ماخدوش حقهم من الشهرة لاسباب كتير هنعرفها داخل الكتاب وهو السويسري "لويس بركهارت " او " الحج ابراهيم بن عبدالله المهدي" واللي هسيبك تعرفه بنفسك ياعزيزي،

    تعرف مين لويس بركهارت واي خلاه حج ابراهيم واي سبب التسمية والتحول ده وهل ليه علاقه بالرحله ولا لا ؟؟..ولي عمل كده ؟؟ وازاي قدر يبقي جاسوس ف الكعبة زي عنوان الكتاب ماقال ؟؟ وهل هو فعلا رحالة ومكتشف ولا هو زي ماهنعرف داخل الكتاب في فئه هيطلقو عليه انه جاسوس وليس رحاله ولا مكتشف، فالكاتب بداية من العنوان نجح انه هيشدك تعرف اكتر يعني اي جاسوس ف الكعبه. وازاي قدر يدخل وهيدخل يبقي جاسوس في الكعبه يعمل اي ؟؟ واللي اكيييد انا مش هحرقها عليك ياعزيزي واقولك. انا بس دوري هنا اقولك انه الموضوع هتفهمه بشكل اكبر داخل فصول الكتاب. واللي الكاتب نجح انه يسيب ليك الحكم بعد ماتقرا وتحكم اذا كان هذا الرجل هو مكتشف واسمه " بركهارت "

    ولا جاسوس واسمه " الحج ابراهيم " وده اللي هتعرفه بنفسك لما تتعمق في اروقة الكتاب.....

    عزيزي اكيد الكتاب مش بس كده وإلا مكنتش عملت ليه مراجعة..في ظل الفتره اللي هيبدا يتحرك فيها بركهارت ( واللي خلينا نتفق هنا هنعتبره بركهارت مش ابراهيم وانت ليك الحق تقول اللي عايزه بعد ماتقرا وهتعرف لي انا قولت دلوقتي بركهارت)

    هيبدا الكاتب يوضح في خلال رحلة بركهارت من سويسرا وحتي مايصل الي مصر مروراً بمدن كثيره جدا وثقافات مختلفه وهيقابل في الرحاله اشخاص مختلفة هيعبر كل منهم عن صراعات كثيرا مروراً ب مدن الشام وحتي مايصل الي مكان يبحث عنه وهو اكتشاف مدينه عظيمه حاول قبله الكثير من الرحاله واشهرهم هو " الريش جاسبر سيتزين" ليكشتفها وهي مدينة الجمال "البتراء " فهل هيقدر يوصلها ولا هيكون زي باقي المستكشفين قبله ؟؟ هتعرف بردو في الكتاب وتذكر السعاده ف الرحلة فحاول تستمتع معه بالرحلة.

    الجزء المهم في الكتاب بعد وصول بركهارت مصر واللي هيشرح علي لسان بركهارت نفسه ومن مذكراته اللي نشرها و وصف الفتره دي واللي كانت في عصر الباشا"محمد علي" وانه شهد مذبحة القلعه ضد المماليك واللي من خلال مذاكرته هنعرف الصراعات اللي خاضها محمد علي وحربه ضدد الوهابيين اتباع " محمد بن عبدالوهاب" واللي كانت في اشد اوجه وكانت مسيطره علي الحجاز وسيطرتها علي بعض المدن.. وهيحكي عن الولاء وحاشية الباشا وحياة المصريين ف المدن المختلفه .وهيحكي زيارته و كل المدن اللي زراها او اللي مر بيها من الاسكندريه اسوان والنوبه وغيرها وهتتعرف علي اوضع المدن دي بكل حياديه.و رائيه ف المصريين والحكم والولاء للمدن المختلفه اللي اتعامل معاهم بصورة مباشره ف هذه الفتره.

    وطبعااا انت ياعزيزي مستني تعرف فين الكعبه في الموضوع وفين الجاسوس اللي في الكعبة .بس متقلقش هتعرف ولكن دي هتكون من اواخر رحلات بركهارت واللي في داخل احداث الكتاب هتعرف هل كان هدفه الوصول للكعبه بس ولا كان اي هدفه من البداية؟؟ وهل هو فعلا اسلم وهيكون عايز يحج ويزور الكعبه،ولا كان فعلا جي جاسوس؟؟ ثم بعد عودة لمصر مرة تانيه هنتعرف علي كل الاحداث اللي حصلت وازاي كانت نهايته وهل هيدفن في مصر ولا لا ؟؟ و الي هتكون في صورة رسائل لبريطانيا واللي هتقدر بنفسك تحدد هل كان فعلا جاسوس ولا مجرد رحالة ومكتشف ومخدش حقه من كتاب العصر..وبعد ماتخلص ياعزيزي تعالي وقولي انت شايفه ازاي !!!! هل هو الرحاله " لويس بركهارت "

    ولا الجاسوس " الحج ابراهيم بن عبدالله" !!!!!!

    كتاب "جيد جدا " واحداث تاريخيه بسرد وحبكة مميزه، يستحق القراءة ، اعطيه 4.5/5

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    جاسوس في الكعبة..عنوان جذاب مش كدة؟

    الصراحة آه..جداً كمان..

    طيب و الرواية؟

    ملل بس!

    تدور أحداث الرواية حول رحالة أوروبي تنكر في شخصية تاجر مسلم و ذهب إلي مصر والشام والسعودية في زمن محمد علي و هي قصة حقيقية للمؤرخ السويسري لويس بركهارت الذي تحول إسمه بعد أن أسلم إلي إبراهيم بن عبد الله المهدي وقد أعاد إكتشاف مدينة البتراء عام ١٨١٢ وهي مدينة أثرية وتاريخية تقع في جنوب الأردن...

    الرواية تلقي الضوء علي الصراع السياسي اللي كان موجود في هذا الوقت كما إنها بتدينا فكرة عامة علي شكل حياة المصريين والشوام...

    إعتمد الكاتب في الرواية علي مؤلفات بركهارت المترجمة إلي العربية و لكن جاء إسلوبه جاف وممل جداً و الرواية تقريباً مفيهاش حبكة أو أي تشويق...

    أقحم الكاتب نفسه في العديد من الفصول من غير أي داعي بجانب إن فصول الرواية جاءت كلها قصيرة جداً و كإنك بتقرأ مقتطفات كدة مش رواية محكمة البناء...

    مصطفي عبيد صحفي ،كاتب مصري وباحث تاريخي له العديد من المؤلفات وواضح جداً الجهد المبذول في الكتاب بس للأسف الرواية جاءت ضعيفة وغير ممتعة أبداً في قراءتها...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    اشتراتها ورقي من معرض الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميل جداا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الحياة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون