الأمير الصغير - أنطوان دي سانت ايكسبيري, نخبة من المترجمين
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الأمير الصغير

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

"طيارٌ يتوه في الصحراء، يُفتِّش عن السبيل، وأميرٌ صغيرٌ يرتحلُ في الفضاء، يكتشف الغريب، يلتقيان دون ترتيبٍ، يسيران بدربٍ واحدٍ للحياة، كبيرٌ يراه ثقلًا لا يستحق العناء، وصغيرٌ يراه بعيون الدَّهشة، ولذة الاكتشاف، وبريق العجب؛ بين كليهما يركض السؤال هل خُلِقتْ الحياة للحب والأمل أم للحرب والألم؟ لصغارٍ يحلمون أم لكبارٍ يُفسدون؟ وفي نهاية الطريق هل يصل أميرُنا الصغير لبر الأمان؟"
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 16 تقييم
116 مشاركة

اقتباسات من رواية الأمير الصغير

السُلطة المقبولة تستند أولاً إلى العقل. فلو أمرتَ شعبك بالذهاب وإلقاء أنفسهم في البحر، ثاروا عليك. لي الحقُّ في طلب الطاعة لأن أوامري معقولة.

مشاركة من Rwa
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الأمير الصغير

    17

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    عن البراءة الهشة الرقيقة لطفولتنا المبكرة؛ تلك التي باعدت بيننا وبينها الأيام والسعي نحو الماديات الدنيوية، وعن تلك الدهشة والانبهار في قلوبنا وعقولنا؛ ونحن نرى العالم من حولنا بأحداق مفتوحة لا تفهم الكثير مما تراه، وعن تلك الأسئلة التي كانت تراودنا طوال الوقت ونشعر بأهميتها العظمى؛ فلما كنا نلقيها على مسامع الكبار، كانوا يضحكون من سذاجتنا وعفويتنا، غير أنهم كانوا يتحيرون في الوصول لإجابات مقنعة عنها، وعن تلك الطيبة والمشاعر الرقيقة الصافية؛ التي كانت تسري في أرواحنا مسرى الدم في أجسادنا، ونحن نحنو على الكائنات الرقيقة من نباتات وحيوانات، نبكي لألمها ونفرح للعبها معنا وتقافزها من حولنا، وأنا بالطبع أستثني من ذلك تلك الكائنات الشريرة من الأطفال التي تولد وبها طاقة سوداء من الميول العدوانية، تدفعهم نحو التخريب والتدمير، وإيذاء مخلوقات الله التي لا حول بها ولا قوة، لا لشيء إلا لإشباع رغباتهم ودوافعهم الفطرية العنيفة والمخيفة.

    عن كل تلك الرومانسية التي تعود بها ذاكرتنا لماضينا الجميل، حين كنا نرسم الأحلام، ونتخيل المستحيل، كانت قصة الأمير الصغير الساحرة.

    والقصة يرويها طيار، كان يهوى الرسم في طفولته، غير أن عالم الكبار الذي لا يفهم عالم الصغار، ولا يحاول أن يهتم بذلك أيضًا للأسف، جعل الرسام الصغير يتحول بمرور الزمن إلى طيار، هوت به طائرته في صحراء فتعطلت، وحاول هو أن يصلح عطبها ليخرج من تلك الصحراء، قبل أن ينفد ما معه من طعام وماء، فيهلك من الجوع والعطش.

    ثم يقابل الطيار طفلًا هو الأمير الصغير، ومن خلال ما دار بينهما من أحاديث وحوارات، نعرف قصة الأمير الصغير، وكوكبه وزهرته وبراكينه وأشجار الباوباب الخطيرة، ورحلته بين الكواكب والكويكبات؛ تلك التي قابل خلالها الملك والمغرور والسكير ورجل الأعمال ومُشْعِل المصابيح والجغرافي، قبل أن يهبط إلى الصحراء على كوكب الأرض، فيقابل الكثير من النباتات والحيوانات ليتحدث معهم، ويحاول أن يفهم منهم الكثير من الأمور التي لا يعرف كنهها، ويقوده البحث لمقابلة الطيار الذي كان منشغلًا بإصلاح عطل طائرته، فتتوثق العلاقة بينهما، ومن خلال أحاديثهما، نكتشف نحن القراء، الكبار منا قبل الصغار، أن الجوهر في الأشياء هو ما تراه قلوبنا لا عيوننا، وأن ما نرعاه ونهتم به، هو ما تتوثق بيننا وبينه الصلات فيصبح أليفًا، وأن ما نسيه الكبار من طفولتهم هو أن كل ما هو جوهري لا يمكن رؤيته بالعين، وأن ما تجعله أليفًا لك من نبات أو حيوان أو إنسان، تصبح مسؤولًا عنه إلى الأبد، سواء في سعادته أو شقوته، وأن المرء لا يستطيع أن يرى بوضوح إلا بقلبه (وهذا كله قاله الثعلب للأمير الصغير قبل أن يفترقا).

    لن أتحدث عن تفاصيل الرواية، فجمالها في أن تقرأها وتستشعر روحها بقلبك، أما نهايتها الحزينة البائسة سواء للأمير الصغير أو للطيار من عالم الكبار، فستظل عالقة بذهني ما حييت، فلقد مَسَّت بقلبي وروحي الكثير من المشاعر والأحاسيس التي تراكمت عليها سنوات العمر فطمست معالمها.

    كنتُ أظنُ أنها قصة للأطفال يقرؤها عليهم الكبار، فوجدتها قصة للكبار بقلم واحد منهم، يدعوهم للدخول من خلالها إلى عالم الصغار، كي يتمكنوا من فهم ما بداخل قلوبهم وأرواحهم، مما يعجزون عن التعبير عنه ليصل إلى أفهام وأسماع الكبار من حولهم!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قد تبدو الأمير الصغير قصَّة نقيَّة وبريئة ومحملَّة بأسئلة طفوليَّة من بديهيات الحياة، وعن عالم تغافل الكبار عنه.

    لكنَّه حمل تأويلات كثيرة بسبب مقدمته التي وجهت للصغار كاعتذارٍ لهم وتصريح في ذات الوقت لدخول الكبار لعالم هذه القصَّة وقراءتها.

    -

    حملت الرواية الكثير من الرمزيات وَالمعاني السامية كما حملت الأفعال المعتلّة والتي تصدر ممن يقطنون الكواكب.. كالعلاقات الشخصيَّة والحميمية بما تحمله من مشاعر متناقضة، كالعلاقة بين الأمير الصغير والوردة.. بحبه لها وانجذابه.. كبرياؤها وتعاليها بالرغم من محبتها الكبيرة له.. وكما الحب هي الصداقة حيثُ تضفي التميَّز والاختلاف على من تحب بمقدار محبتك واهتمامك بهم، برغم تشابهه أو عاديَّته لكن هي عيون قلبك ما تجعل منه مختلفاً وقيّماً ومشعّاً.

    كما تحمل الرواية من التعطش للسلطة وإصدار الأوامر، وعن الأفعال التي نرثها كمسلَّمات. نفعلها دائماً دون أن نتوانى عنها للحظة ودون أن نسأل أو نحاول التغيير.. وعن هوسنا في البحث عن المال لا لشيء إلَّا لاكتناز المال.. وعن عالم الكبار ذلك العالم المليئ بالأرقام والحسابات والتحسبات.. والحكم من خلالها.

    إدماننا على الأشياء لنهرب منها فنجد أننا نقع على ذات الأشياء التي هربنا عنها..

    .

    إن الكاتب هنا يحاول أن يجلب عالماً كاملاً من مكنوناته وكل تلك المبادئ والأفعال والأفكار التي فيه ليعرضها بشكلٍ مبسط وليسَ هناك من شكلٍ واقعي وبسيط إلا من خلال عيني طفل. فهو يحمل وجهة نظر نقيَّة لم تحمل أيَّة أفكار سابقة فأطلَّ علينا من عليائه ليرانا ونحن نخوض غمارَ هذه الحياة وشقوتها.

    ربما أيَّ قارئ كانَ ليغوصَ في القصَّة أعمقَ مما غصت، ويكون قراءة أخرى عنها ويخرج بأفكارٍ ونظرة مختلفة تماماً.. كما يمكن له أن يأخذها بمغامراتها المسليَّة ويراها بنظرة طفلٍ بريء..

    .

    لكن يبقى أقسى ما مرَّ علي وأظنه الأقسى في الروايات ما جاء في صفحة 123.

    -

    -

    *ملاحظة:

    هُناك مقولة مشهورة تقول؛ أنَّ الرواية تحمل شيئاً من حياة الكاتب. فهو طيَّار فعلاً وقد سبقَ له أن تعطلت به الطائرة، كما وترمز الوردة لزوجته التي فارقها مُدَّة ثم عادَ إليها من جديد.

    والأعجب -أو الأحزن- هو حقيقة الحادثة التي جعلت الكاتب يخرج لنا برائعة "الأمير الصغير".. تكرر له الحادث ذاته لكن هذه المرَّة أبى أن يمهله فسلب منه حياته بعد أن تحطمت به طائرته في إحدى مهماته الاستطلاعية عام 1944 ولم يُعثر على رفاته إلَّا من بعدِ 40 عاماً قضاها مجهولاً وغريباً.. قُبالة سواحل مدينة مرسيليا في الجنوب الفرنسي!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    في يوم من الايام كان هناك اسمه عبد الله كان يروي قصص كثيرا لابنه ثم قصه مصوره تبنين جبالا ورواها لاطفالهم هذه القصه المصوره ثم راح اليمني قصه طويله و تمشي من اعلى الجبال والدنيا وراح وفي يوم من الايام عندما لبس لبس الفتاه واروع عندما لبس لبس اخضر و حزام احمر و ناسفه بيده خطيبه برتقاليه اللون ثم كان يمشي على جبال عليها اسم وثم مشافى البعيد والجبال والحديقه ثم هناك سبارات لانه كان يجري في وراءه حيوان كبيرا يتكلم باللغه الانجليزيه وهو طيب ولكن من حسن حظي انه تعلم اللغه الانجليزيه وسمع كلامه ثم سار واصدقائه النهايه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون