❞ إن في قرب الحبيب لحبيبه ما يهون عليه مشاق الحياة ❝
فجر أيبيرية
نبذة عن الرواية
"لم تك أيامًا عادية فما قبل الفجر ليل طويل حالك أرخى سدوله الظالمة، وتصارعت فيه وحوش نكراء، أجدبت شبه الجزيرة الغناء، وباتت شبحًا مخيفًا توارى منه الحبُ غير آسف. حتى وقع موعدٌ فارقٌ، لقاء الهوى والوغى، حين أصابت سهام الحق قلب الشفق فخُط فاصل عهد وبداية مجد. فأشرقت الشمس تاجًا على العروس الحسناء ""إيبيرية"" وأطلت ""أندلس"" ذات بهاء وسخاء، تعزف أسطورة من نسيم حالم تهيم له الرقائق، ويتنفس به الخلائق، نسيم سابح عبر السنين يغمرنا بالحنين لعزها، ويحير العقول في وصفها، ويأسر القلوب بذكرها.. لتشهد سطور ""فجر إيبيرية"" ""أندلس"" حاضرة لا يغيب ذكاء عبيرها."عن الطبعة
- نشر سنة 2021
- 328 صفحة
- [ردمك 13] 9789779921549
- عصير الكتب للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hatem Farag
يصحبك في رحلة رائعة عبر الزمن لتغوص في سيرة اعلام هذه الأمة ونبلاءها وتشهد علي أيام عز ورفعة مرت وولت في أرض الأندلس العزيزة علي قلب كل مسلم
-
اسلام محمد المهدي
ممتازة
اذا حبت تقرأ عن الأندلس
كل كتب الدكتور محمود ماهر او كما يطلق علي شخصه راوي الأندلس
وحقيقي هو فعلا راوي الأندلس بامتياز
-
Aya Nasr
"اللهم إني أشهدك أن لا مجاز، ولو وجدتُ مجازًا لجزت! "
"ما أقسى أن يعيش الإنسان بلا هدف فيحيا بلا قيمة" "نحنُ هنا مِن أجل حياة البشر، لا من أجل المغانم أو الأرض" "ما قيمة الأرض لو فقدت مَنْ يعمّرها؟ إنَّما قيمة الأرضِ بقيمة مَنْ يحيا عليها"
"إن أخطر مرض يُبتلى به المرء هو مرض النفاق، هذا المرض الذي يجعل القلب أسود مظلمًا، لا يُحِلُ حلالاً، ولا يحرم حرامًا، الدنيا همه، والمال غايته"
"هكذا تستبدل الأمم حينما تضل عن الطريق فتتيسر لهم أسباب المعاصي فينسون الخالق، ويستخفون بالناس ويحملونهم على المعصية، فيأتي الله بقوم تتيسر لهم أسباب طاعته فيستبدل بالخبيث الطيب"
"انتهت دولة القوط.. ولم يعد الزمان زمانها ولا المكان مكانها بعد أن استبد بهم لُذرِيق وجعل الظلم دولة، والظلم مؤذن بخراب العمران، "
تدور أحداث رواية فجر إيبرية للكاتب محمود ماهر حول فتح الأندلس في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك، على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير، في زمن القوط وتحت حكم الملك لذريق؛ ذلك الملك الذي اتسم عهده بالظلم والفساد والجهل.
في هذا السياق، يصوّر الكاتب شبه الجزيرة الإيبيرية وهي تغرق في الفوضى، تحت وطأة ملوك وكهنة وقساوسة احتكروا الثروات ونشروا الفقر، في مقابل دولة أموية كانت تمضي في طريقها نحو القوة والتوسع، مستعدة لمزيد من الفتوحات.
تتناول الرواية كذلك سيرة طارق بن زياد منذ نشأته بين البربر، مرورًا بدخوله الإسلام، وصولًا إلى قيادته لجيوش المسلمين، كما تلقي الضوء على تحوّل البربر من أعداء للإسلام إلى قوة تدافع عنه.
الرواية جيدة إجمالًا؛ إذ نجح محمود ماهر، كعادته، في تقديم الأحداث التاريخية في قالب روائي مشوّق، مدعوم بحوارات متخيلة، مع استعراض للمعارك ومحطات الرحلة التاريخية لهذا الفتح. وقد أعجبني بشكل خاص تناوله لقصة خالد بن زياد وصديقه ماتيه.
ومع ذلك، لدي بعض التحفظات. أولها أن قصة الملك سيزبوت وفلورندا استحوذت على مساحة أكبر من اللازم؛ إذ بدت التفاصيل العاطفية وكأنها محور العمل، لا مجرد خيط إنساني ضمن سياق تاريخي أوسع. أرى أن الكاتب كان يسعى إلى إضفاء عمق إنساني على الشخصيات، لكنه انزلق إلى الإطالة على حساب التوازن مع السياق التاريخي، ما جعل هذا الجزء أقرب إلى رواية رومانسية بغطاء تاريخي، أكثر من كونه جزءًا من عمل تاريخي متماسك.
أما الملاحظة الثانية، فتتعلق بإقحام تنبؤات الكهنة بالأحداث قبل وقوعها، وهو ما أظهرهم وكأنهم على صواب، وهو طرح كان يمكن التعامل معه بحذر أكبر.
تُعد هذه تجربتي الأولى لقراءة عمل لمحمود ماهر، وقد وجدتها تجربة جيدة في مجملها، وتدفعني لقراءة أعمال أخرى له، خاصة في ظل ما تحظى به من إشادات.




















