عطيل - وليم شكسبير, خليل مطران
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عطيل

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

كعادة العبقري الفذ ويليام شكسبير الذي عوّدنا أن يغوص في أعماق النفس البشرية ليسبر أغوارها، ويرينا من أنفسنا ما لا تراه أبصارنا، ينقل لنا بأسلوبه الفريد قصة الزهرة التي نبتت من قلب الأشواك، ومصيرها حين وضعت في يد الإنسان الذي اعتاد ألا يدرك قيمة ما بيديه إلا بعد زواله.. وقد جسد كاتبنا هذه الفكرة من خلال القائد العسكري المغربي الأصل "عطيل" الذي هدته فطرته البدوية إلى الاهتداء لكنز النفوس، وحرمه شعوره الوثاب من دوام هذا الكنز في يده، وذلك حين أحب "ديدمونة" – زهرة عصره الناضرة – التي تمثل الاستثناء الصالح لقاعدة فساد المجتمع، وأبان لنا شكسبير مبلغ نيل الاحتيال من نفس رجل ذكي مطماع أصم الضمير، فجعله يفرط في النعمة التي حَبَتها له الأقدار، كما أثبت أن العفة لا تنتفي من الوجود، فالمرأة الصالحة تزداد عفتها إذا ندرت في عشيرتها، كالزهرة التي يزداد رونقها بزيادة الشوك حولها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 10 تقييم
73 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب عطيل

    10

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    كيف كتبها شكسبير قبل أربعة قرون؟!

    من أين أتى بتلك الحبكة الدرامية و هذا الحوار و النضج الفني للعمل المسرحي؟!

    عمل فني ممتع اقتُبست منه مئات الأعمال بعد ذلك و لا أبالغ إن قلت آلاف الأعمال الفنية من مقطوعات موسيقية إلى لوحات و أغاني و أفلام و مسرحيات و أعمال تلفزيونية و غيرها.

    عطيل ذلك البطل الساذج العاشق لديزدمونه أو ديدمونه سليلة الحسب و النسب و هو المغربي أسود البشرة إلا أن بطولاته شفعت له ليكون قائد البندقية و فارسها و المدافع عنها ضد العثمانيين.

    يحقد عليه حامل رايته إياجو لاختياره كاسيو نائبا له بينما يرى نفسه أحق و أجدر فيرتب حيله شيطانية ليزرع بذور الشك في قلب عطيل نحو حبيبته و نائبه و يقنعه بخيانتهما له و تنتهي المسرحية بأن يخنقها بيديه على فراش الزوجية ثم يتبين له براءتها فيقتل نفسه أيضا.

    ".... رجل لم يعقل في حبه. بل أسرف فيه.... رجل رمى بيده (كهندي غبي جاهل) لؤلؤة. أثمن من عشيرته كلها. رجل إذا انفعل درت عينه. وإن لم يكن الذرف من دأبها. دموعاً غزيرة كما تدر أشجار العرب صمغها الشافي.."

    البطل من وجهة نظري ليس عطيل و لا ديدمونة و إنما إياجو الذي نسج كل بذور الشر و سخر جميع الشخصيات في المسرحية ببراعة تامة و عقلية جبارة لخدمة غرضه النهائي سواء علم منهم من علم و جهل من جهل.

    استمعت للمسرحية من كنوز إذاعة البرنامج الثاني – مصر على يوتيوب.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عطيل .. مميزة ولها مكانة خاصة عندي هذه المسرحية لأنها اول كتاب قرأته وانا في السابعة من عمري حين اهداني اياها ابي ليشجعني ان اقرأ .. سألته حينا من هو شكسبير .. وكان رده اقرأي لتعرفيه .. شكرا لك أبي ..

    فقد عرفته حق المعرفة وعشقت ادبياته ..

    قررت ان اقرأها مرة أخرى بعد كل هذه السنوات ليتملكني التساؤل هل شعرت في صغري بهذا العمق والألم والمشاعر .. من المؤكد انني شعرت ولكن بالتأكيد شعوري الآن اكثر عمقا وادراكا ..

    عطيل كيف حالك .. ابخير انت الآن ؟

    هل عشقتها حقا ؟

    ديدمونة الأنثى الرقيقة الجميلة الطاهرة الشريفة ذات الحسب والنسب

    التي اختارتك انت لتسكن قلبها ولم ترى سواك

    لماذا اعماك الغضب يا عطيل .. لماذا تركت نفوسا حقودة تدنس هذا الحب الطاهر

    لماذا سمحت لوغد لعين ان يحيك ثوبا من الدنس ويلبسه لزوجتك التي لم تحن او تئن سوى علي صدرك انت

    سأكتفي بما قلته .. اتعرف لماذا ؟ ..

    لأنني اعلم ان اعتصار قلبك علي ما فعلته بيديك واحتراق صدرك سيكمل ما اود قوله وربما اكثر ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الذي يحمل الهموم و الحكمه معا فانه لن يفي ثمنها الا اذا اقترضها من الصبر...و الصبر فقير...

    رائعه...سميتها حاده...عندما تتوغل السموم من الافواه المغرضه الى اخير العقول و اكثرها حكمه و شأن...تكن في مقتل....مثل القدر المباغت لا راد له...و من يستطع صبرا فله حسن مااب

    ترجمه و نشر دار الكتب العلميه..لبنان... متميزه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه أول مرة أقرأ لشكسبير ,انطباعي عن المسرحية جيد ,لغتها صعبة وخصوصاً مع ترجمة لخليل مطران.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون