ولا عجبٌ في ذا فما دامت التي
سَبَتْكَ نُهى فالسُّهْدُ يا عمرو أجدرُ
فليس قليلاً مكثُكَ العمرَ والهاً
تصوغ لها أحلى القريض فتَبْهَر
فتاةٌ تحلّت بالفضائل زينةً
فكان لها قدرٌ بذاكَ مُوَقَّر
تحميل الكتاب
اشترك الآن
لها ولهاً
نبذة عن الكتاب
أذكر بإستمرار أنني استقلتُ من بلاط الشعر، لكنني حتماً مرابط في بلاط الحب على إختلاف أشكاله. وأشكال الحب متغيرة على غير ما يحب مواجهتَه العاشقون، وأبرز شكلين له هما اللهفة العارمة والألفة العميقة، وكان من فضل الله تعالى عليّ أنني لم أغادر أحد هذين الشكلين على مدى علاقتي بالعزيزة التي نظمتُ فيها كلَّ بيوت هذا الديوان، غير مستثنٍ ولَوْ بيتاً واحداً فيه.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2020
- 88 صفحة
- [ردمك 13] 9786140218253
- منشورات ضفاف
28 مشاركة

