بودا بار - لنا عبد الرحمن
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بودا بار

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

“بودا بار” اسم الرواية ومما يرد في الرواية عن الاسم : “مضت دورا في طريقها وهي تفكر بكلمة “بودا بار” وتجاور كلمة “بودا” مع كلمة “بار” جمعهما معاً في مفردة واحدة تكون دلالة على ذروة الروحانية والمادية في آن”. فبودا لها معناها الروحى فى الاجواء الآسيوية،وكأن هذا البار وهذا الحي وهذه المدينة تجمع البراءة إلى جانب الجريمة، تجمع المقدسات إلى جانب المدنسات، فإلى أية جهة تميل الكفة؟ التعبير عن حالة من الصراع تُخيّم على الرواية عبر تجاور كلمتي «بودا» و«بار»، في امتزاج روحاني وأرضي معاً، تجعل الأبطال تائهين في دوامة تحولات سريعة تحدث للمدينة ولهم، وتدفعهم للسؤال عن جدوى البقاء أو الرحيل، أي عن “فكرة الهوية”. وتدور أحداث الرواية في أحد أحياء بيروت العتيقة، التي كانت تقع سابقاً على خطوط التماس في سنوات الحرب الأهلية.وفي هذا الحي يلتقي مجموعة من الأبطال الغرباء وتتقاطع مصائرهم، حيث تبدأ الرواية بوقوع جريمة قتل «جمانة» المرأة الفاتنة الغامضة بكل ما يحمله حضورها واختفاؤها من دلالات رمزية،الرواية رحلة كشف لانكسارات مرحلة الحرب والسلم وانعكاس هذا على الأفراد، في تشظيهم وندوبهم العميقة، وبحثهم عن الأمان..يلاحظ القارئ الرمزية التي تلعب عليها الكاتبة،ويكتشف أن الجمال مصيره أن يُغتال في بيروت وفي مدننا العربية عموماً، فيرد على لسان إحدى الشخصيات:”الجمال الفائض لعنة لأنه يقترن بسوء الحظ أن ذنب جمانة الوحيد هو أنها كانت بارعة الجمال فاتنة فقُتلت وكذلك هي حال غزال والدة دورا الشخصية الرئيسة، لقد كانت غزال من الجمال بمكان فعُذبت واضطُهدت وعوقبت إلى أن ماتت.فهل تراه يكون الموت والعقاب مصير كل ما هو جميل؟ هل الجمال هو الخطيئة التي لا تُغتفر في مجتمعاتنا؟ هل يجب أن تتحمل المرأة الجميلة عواقب هذه الهبة الربانية؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2 1 تقييم
18 مشاركة

اقتباسات من رواية بودا بار

‫ بوذا يُمثل حضور الله عند البوذيين، لذا فكرت أن هذا التجاور بين المطلق والملموس، ربما هو الذي جعل من موسيقى «بودا بار» تحظى برواج مثير عند مستمعيها، كما حظيت الأماكن التي حملت الاسم ذاته بخصوصية تميز المكان مع ديكورات وألوان تستدعي الغموض في حضور تماثيل بوذا، وغياب موسيقى «الزن». في سنوات مراهقتها عرفت موسيقى «بودا بار»، وأحبتها جدا، ظلت تستمع إليها لسنوات، لاحقا وهي في نيبال حين حضرت الصلاة البوذية في أحد المعابد، واستمعت لموسيقى الزن، أدركت أنه لا صلة تجمع بين الموسيقى الغربية التي تسمعها، وتلك الأصلية القادمة من أعالي جبال التيبت، التي تؤلف بين نقرات آلة تشبه الدف، وأصوات الطبيعة، وهمهمات الصلاوات البديعة.‬

‫ استعادت للحظات ذكرياتها مع تمارين اليوغا، وجلسات التأمل الطويلة، وانهماكها لسنوات في القراءة عن بوذية الزن… كل هذا يبدو بعيداً جداً عنها الآن، كما لو أنه حدث مع فتاة أخرى. لكن ظلت معها كلمات المانترا التي استقرت في داخلها، وكررتها مرارا. ساعدتها موسيقى تلك المانترا على تجاوز صعوبات كثيرة، كانت تتساقط من داخلها، وتتلاشى في فضاء الكون الشاسع، فلا يبقى لها إلا الانتظار والتسليم.‬

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بودا بار

    1
المؤلف
كل المؤلفون