الضمير لا يمنعك من ارتكاب الإثم، هو فقط يمنعك من الاستمتاع به.
ما حدث في شنجن > اقتباسات من رواية ما حدث في شنجن
اقتباسات من رواية ما حدث في شنجن
اقتباسات ومقتطفات من رواية ما حدث في شنجن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ما حدث في شنجن
اقتباسات
-
مشاركة من Rehab saleh
-
ولكن ما قيمة الندم إذا أتى الليل كعادته في موعده؟
مشاركة من Rehab saleh -
ثلاثين عامًا فقط حولت قرية طينية إلى ما يراه الآن، مدينة تهطل فيها الأمطار بلا انقطاع وتبقى شوارعها جافة. إذا كنا نستورد من الصين كل شيء، فلماذا لا نستورد حكومتنا من هناك أيضًا؟
مشاركة من Rehab saleh -
كيف يبدو الخنوع في أوله كإذعان لأمر الحب. كيف يأتي مغلفًا بنشوة العطاء التي تخدرك، كيلا تشعر بهول السقوط في هوة الانسحاق لرغبات الآخر.
مشاركة من Rehab saleh -
الضمير لا يمنعك من ارتكاب الإثم، هو فقط يمنعك من الاستمتاع به
مشاركة من Nivine Micheal -
تطاردك التجربة الأولى، لا تكتفي بذلك فحسب، بل توهمك بأنك أنت من يطاردها حتى تبتلعك تمامًا.
مشاركة من Nivine Micheal -
الضمير لا يمنعك من ارتكاب الإثم، هو فقط يمنعك من الاستمتاع به.
مشاركة من عمرو الحكمي -
هكذا خلقنا جميعًا، ما من امرأة تعطي كل ما تملك دفعة واحدة، توارثنا هذا السر من جدة لأم لبنت. نعم أريده ولكن لا يمكن تغيير نواميس الكون،
مشاركة من عمرو الحكمي -
أحمق من يظن أن الرجل يسعد بما يأخذ، فذروة نشوته تكمن في العطاء.
مشاركة من عمرو الحكمي -
فالحب كالعدسة المكبرة التي تضخم الألم كما تضخم السعادة
مشاركة من Mohamed Osama -
لم يشعر أحد أبدًا بقيمة ما يملك حتى يفقده.
مشاركة من Mohamed Osama -
يقف بنا الزمن طويلا عند لحظات الوفاة، تنمو مشاعرنا مع الأيام وتتلون مواقفنا من الأشخاص، وحدها لحظة الموت تقف صامتة بالقلب متجمدة عند المشهد الأخير.
مشاركة من Mohamed Osama -
الضمير لا يمنعك من ارتكاب الإثم، هو فقط يمنعك من الاستمتاع به.
مشاركة من Mohamed Osama -
"كثيرا ما فكرت، كيف تحدد الاتجاهات على سطح كرة؟ يلزمك نقطة تعتبرها المركز ثم تنطلق منها."
مشاركة من Mohamed Osama -
. قد ننظر للغد بأمل أو ترقب أو خوف، لكن يبقى الأمس بكل ما دار فيه هو الأفضل على الإطلاق.
مشاركة من Mohamed Osama -
تداهمك التعاسة أحيانًا كالمعزين المتتالين على منزلك دون دعوة، فما تلبث أن تعتاد وجودهم بمنزلك، حتى يتسربوا تدريجيًّا من مجلسك ويتركوك مع فراغ الصدر وخواء الدار.
مشاركة من Mohamed Osama -
كيف يبدو الخنوع في أوله كإذعان لأمر الحب. كيف يأتي مغلفًا بنشوة العطاء التي تخدرك، كيلا تشعر بهول السقوط في هوة الانسحاق لرغبات الآخر.
مشاركة من سهيلة رمضان -
كيف يبدو الخنوع في أوله كإذعان لأمر الحب. كيف يأتي مغلفًا بنشوة العطاء التي تخدرك، كيلا تشعر بهول السقوط في هوة الانسحاق لرغبات الآخر.
مشاركة من Mira Halim -
في تمام الثامنة وربع، تمشيا معًا باتجاه المكتب، لم يتبادلا كثيرًا من الكلمات ولكن لفت نظره أنها مرتدية ملابس قصيرة دون أن يبدو عليها أي ابتذال. تذكر جارة له كانت تمشي في تهتك شبه مستتر في فستان أطول من هذا بنصف متر على الأقل. ابتسم لذكراها، فطالما أشاع ابتذالها الخفي البهجة في صدره. وصلا إلى الشارع العريض وكان مغطى بالموظفين يمشون جميعًا في صف كطابور النمل، قبل كل مبنى تبدأ كتيبة في الانفصال عن القافلة لتلتحق بطابور فرعي صغير ينتهي بأحد المباني. ظل ماشيًا جنب سونج منتظرًا إشارتها لينعطفا إلى طابورهما الصغير إذا اقتربا من مبناهما. نظر إلى أغلب العاملات بالشركة ولاحظ الملاحظة نفسها، الملابس قصيرة في أغلبها ولكن تبدو الجدية على وجوه وأجساد الفتيات. تفكر "ربما النحافة الزائدة هي السبب، بل وربما كان التهتك صفة غير مرتبطة بالملابس بوجه عام". أفاق من تأملاته على باب مبنى يشبه كل المباني التي مرّا بها. أخذت سونج بطاقة كرتونية خضراء باهتة من لوحة كبيرة عليها مئات البطاقات، وضعتها داخل ماكينة بحركة ميكانيكية تخلو من التفكير.
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 2 | التالي |