مخاوف نهاية العمر > اقتباسات من رواية مخاوف نهاية العمر

اقتباسات من رواية مخاوف نهاية العمر

اقتباسات ومقتطفات من رواية مخاوف نهاية العمر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مخاوف نهاية العمر - عادل عصمت
تحميل الكتاب

مخاوف نهاية العمر

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وبحزن فكرت أن الموت يشمشم فيها كأنه يريد أن يتأكد من أنها فريسته، ومرة أخرى استفزتها المخاوف، فتشبثت بقوتها القديمة وقالت: ‏

    ‫ ‏"لن أبيع البيت."‏

    مشاركة من Nadeem
  • مخاوفها التي استراحت قليلاً عادت بكامل عافيتها. أصبحت تلك الليلة أكثر الليالي صعوبة، وتشهّدَت أكثر من مرة وظلت يقظة تكاد ترى ملاك الموت يطوف حول البيت.‏

    مشاركة من Nadeem
  • مخاوفها التي استراحت قليلاً عادت بكامل عافيتها. أصبحت تلك الليلة أكثر الليالي صعوبة، وتشهّدَت أكثر من مرة وظلت يقظة تكاد ترى ملاك الموت يطوف حول البيت.‏

    مشاركة من Nadeem
  • قالت ذلك بمتعة من تحاول أن تَصُدَ هُجومًا؛ تؤمّن نفسها ضد أي فكرة شريرة قد تَعنُ له.

    مشاركة من Nadeem
  • وراودها حزن شخص وحيد لا سند له.

    مشاركة من Nadeem
  • تقديرًا للهيبة التي تحيط بعجوز نازلة من صورة فوتوغرافية قديمة، تركوها تمر دون سؤال، إلى أن وقفت حائرة أمام أبواب بلا نهاية.

    مشاركة من Nadeem
  • بكل تأكيد هذا حلم، لأننا في الأحلام نكون مشاهدين؛ تحدث لنا الأحداث ولا نستطيع أن نوقفها أو نتدخل في مسارها.‏

    مشاركة من Nadeem
  • صحت على صوت احتكاك فرامل بالأرض، كأنه صرخة فزع.

    مشاركة من Nadeem
  • عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية

    مشاركة من Nadeem
  • عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية

    مشاركة من Nadeem
  • عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية

    مشاركة من Nadeem
  • عَزِف عن الزواج، بسبب فتاة كانت تسافر معه إلى شبين في القطار أيام الكلية، تزوجت من رجل جاهز يعيش في الخليج، ولم يستطع أن ينساها أو يتزوج غيرها. هذه حجج. هي تعرف، هناك نوع من الناس لايريدون أن يعيشوا، رأفت منهم، يحرنون، لا يريدون أن يخوضوا في الأوحال، يرغبون أن يعودوا مثلما جاءوا بلا ذنوب. ‏

    مشاركة من Nadeem
  • ‏أضاءت نور الغرفة وتحركت بجسدها النحيل منحنية قليلاً. بحثت عن الحِرام ووضعته على كتفيها. اتجهت إلى حصنها الآمن: كرسي صالون قديم بجوار منضدة صغيرة عليها الراديو مضبوط على محطة القرآن. جلست مثل طفلة خائفة، ملتصقة بالمقعد ومتكومة على نفسها، تتوسل السكينة من ترتيل القرآن. ‏

    مشاركة من Nadeem
  • ‏أضاءت نور الغرفة وتحركت بجسدها النحيل منحنية قليلاً. بحثت عن الحِرام ووضعته على كتفيها. اتجهت إلى حصنها الآمن: كرسي صالون قديم بجوار منضدة صغيرة عليها الراديو مضبوط على محطة القرآن. جلست مثل طفلة خائفة، ملتصقة بالمقعد ومتكومة على نفسها، تتوسل السكينة من ترتيل القرآن. ‏

    مشاركة من Nadeem
  • ‏أضاءت نور الغرفة وتحركت بجسدها النحيل منحنية قليلاً. بحثت عن الحِرام ووضعته على كتفيها. اتجهت إلى حصنها الآمن: كرسي صالون قديم بجوار منضدة صغيرة عليها الراديو مضبوط على محطة القرآن. جلست مثل طفلة خائفة، ملتصقة بالمقعد ومتكومة على نفسها، تتوسل السكينة من ترتيل القرآن. ‏

    مشاركة من Nadeem
  • إنه الشفرة التي علي فكها لفهم هذا الهلام الغريب الذي نعيش فيه." ‏

    مشاركة من Nadeem
  • إنه الشفرة التي علي فكها لفهم هذا الهلام الغريب الذي نعيش فيه." ‏

    مشاركة من Nadeem
  • وأدركت أنه يحمل في روحه لمسة من النور،

    مشاركة من Nadeem
  • أخبرتني مريم أنها لم تشف من تلك الزيارة. بدا لها أن الفقر الذي رأته لا يمكن أن ينتج أفكارًا على تلك الدرجة من السمو، وشعرت بالكراهية تجاه نفسها لأنها تفكر على هذا النحو، كأن الأغنياء هم فقط من يمكنهم أن يفكروا تفكيرًا ساميًا، رأت التحيز، ورأت أنها خاضعة للصورة الذهنية أن تلك الأماكن الفقيرة (ما يطلق عليه صحفيًا العشوائيات) تغصُ بكائنات في أدنى درجات البشرية.

    مشاركة من Nadeem
  • كأنه صحا على شيء كان يظنه غير موجود. ‏

    مشاركة من Nadeem
1 2 3 4