بالحِبر الأزرق - هشام الخشن
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بالحِبر الأزرق

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رحلة جديدة ومختلفة عن رواياته السابقة، كعادته يصحبنا فيها هشام الخشن. من لندن إلى القسطنطينية مرورًا بباريس وصولًا إلى القاهرة يشاركنا قصة ليديا ستون، المربية البريطانية التي التحقت في بداية سبعينيات القرن التاسع عشر بقصر الأمير المصري مصطفى بهجت فاضل. نعيش معها بين الصفحات وسطورها مجريات العصور الخديوية المتتالية بما حوت من أحداث. مزيج من شخصيات تاريخية عاشت وكانت علامات في تاريخ مصر، وأخرى من خيال الكاتب نتابع من خلال عيونها ومشاعرها كيف عاشوا وما مروا به من مغامرات ودراما حياتية في خضم تلك الفترة الثرية التي شهدت نهضة للوطن مازال بنا شوق لتفاصيلها. بالحبر الأزرق رواية آخذة عن الشغف واكتشاف الذات وقساوة القدر والبشر.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بالحِبر الأزرق

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    "ولكن فيما يبدو أن الحُب الأول لا يحمل تلك الصفة إلا مع تحطيمه لقلب حامله."

    التجربة الثانية لي مع "هشام الخشن" بعد تجربة أولى مع "جرافيت" مُنذ سبعة سنوات.. وبكل تأكيد على ما أتذكر أن "جرافيت" كانت أفضل بكثير.. فرواية "بالحبر الأزرق" تغرق بالعادية والنمطية، سواء كانت في الأحداث أو حتى الشخصيات.. كُلهم بلا إستثناء تستطيع أن تتوقع أفعالهم.. ومع أول ربط بالخطوط الطويلة، ستجد نفسك قد فهمت إلى ماذا ستنتهي عليه الرواية.

    المُميز في هذه الرواية والذي قد يدفعك إلى قراءتها، هي المعلومات التاريخية المُصاحبة لحكايتنا.. كم من المعلومات الجديدة لا بأس بها، سيجعلك راضياً عن التجربة بشكلاً ما، وإن كُنت أفضل أن أقرأ عن شخصية مثل: "نازلي" التي آثارت فضولي حولها، بسبب ذكاءها وإطلاعها وفكرها الرزين.

    أما الحكاية نفسها فمُستهلكة وقد تكون قرأت مثلها عديد المرات من قبل.. حتى أنه عند منحنى مُعين، قالت أحدى الشخصيات جملة شديدة النمطية وواسعة الإنتشار في تلك المواقف، فجعلني أتساؤل لماذا لم يُتعب نفسه الكاتب بإيجاد جملة تؤدي نفس المعنى ولا تكون مُستهلكة إلى هذا الحد؟

    ولكن الاهتمام الأكبر كان على الأحداث التاريخية المُصاحبة، فأنا لم أتعاطف مع أي شخصية داخل الرواية!

    الشخصيات كانت باردة، أو هكذا كُتبت..

    ختاماً..

    بالطبع ليست تجربة يُمكن أن نقول عليها جيدة، ولكن يُمكنني القول أنها مقبولة، واستطيع بلعها بسبب المعلومات التاريخية والأسلوب والجهد المبذول في نقلها ووضعها في قالب روائي.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون