مقتل الكومنداتور I - فكرة تظهر - هاروكي موراكامي, ميسرة العفيفي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مقتل الكومنداتور I - فكرة تظهر

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

رسّام متمكِّن من التقاط الأسرار المتخفِّية خلف وجوه الأشخاص الذين يرسمهم. لوحة مُربكة رسمها فنّانٌ كبيرٌ، عُثِرَ عليها بعد عشرات السنوات في سقيفة بيت. دبيبٌ في غابةٍ محاطةٍ بجيرانٍ غريبي الأطوار. وثمَّة جرسٌ برنينه المهيب والمحزن ينسلّ بين أشجار الغابة في قلب الليل. رواية حول قوَّة الفنّ البنَّاءة وقوَّة العنف الهدّامة؛ حول القدرة على جعل هشاشتنا ذهبًا، مهما بدتْ أيَّامُنا قاتمةً. كعادته، موراكامي يَفْتننا بكشفه للخارقِ فينا داخل رتابتنا، عاثرًا على السحر في تفاصيل حياتنا اليوميَّة". The Guardian في "مقتل الكومنداتور"، تتحرَّك عبقريَّةُ موراكامي بأسلوبٍ بديعٍ بين الواقع والهذيان. Der Spiegel
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 39 تقييم
353 مشاركة

اقتباسات من رواية مقتل الكومنداتور I - فكرة تظهر

كل إنسان تأتيه لحظة في حياته تحتم عليه تحولا جريئا. ولا يجب إفلات تلك الفرصة أبدا، بل يجب القبض عليها بصلابة. ففي هذا العالم، ثمة من يستطيع الإمساك بها و ثمة من لا يستطيع...

مشاركة من Flora Blanca
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية مقتل الكومنداتور I - فكرة تظهر

    39

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    " رحلة برفقة الكومنداتور "

    فزع عندما قطعت عليه خلوته الأثيرة داخل مكتبه الذي اتخذه قلعة تخرج منها كتائب ابداعه لتغزو العالم في صورة كلمات.

    كنت قد انتهيت من قراءة رائعته الأخيرة " الكتاب الأول تحديداً فالثاني لم يترجم حتى الأن" وعقدت العزم على نقاشه قدر المستطاع.

    - هل أعرفك، ومن تكون وكيف دخلت إلى هنا؟

    - عزيزي السيد موراكامى قطعاً لا تعرفني فما أنا إلا قارئ من ملايين القراء ممن قدر لهم قراءة ما جاد به قلمك، أما عن كيفية دخولي إلى مكتبك فلنقل أنني وبطريقة ما قد تكون غرائبية بعض الشيء تمكنت من الوصول إلى هنا، قصة وحبكة عجيبة كتلك الحبكات العجيبة التي تعتمدها في كتابتك أغلب الوقت.

    - هل لي بمعرفة السر خلف هذا اللقاء؟ ما الذي دفعك للقائي بهذه الطريقة؟

    - ليس هناك سر، كل ما هناك أنني للتو قد انتهيت من قراءة الجزء الأول من روايتك الأخيرة.

    - تقصد مقتل قائد الفرسان؟

    - في الترجمة العربية " مقتل الكومنداتور" والتي عنونتها ب" فكرة تظهر".

    - رائع، إذن قرأت الجزء الأول فقط وتود مناقشتي؟

    - بطبيعة الحال لست ممن يتعجل نقاش الكاتب قبل تمام قراءة الأجزاء إذا كان الأمر متعلق بسلسلة مترابطة، لكن وفي حالتك رغبتي بالنقاش فاقت كل شيء لذا قررت المناقشة قبل قراءة الجزء الثاني من الرواية والذي لم يترجم بعد.

    - ألا ترى أن النقاش لن يكون بناء مادمت لم تكمل القراءة بعد.

    - أخبرتك من قبل عزيزي موراكامى تلك حالة خاصة، فقد قرأت أغلب ما تمت ترجمته لك واعتقد بأن مناقشة هذا الجزء هامة بالنسبة لي فحسب ما رأيت هذا العمل مختلف تماماً عن باقي أعمالك السابقة لذا اسمح لي بالحديث ولا تقاطعني حتى انتهي.

    - ربما سأستمع لك ولكني احتفظ بحق التدخل والتعليق وقتما أريد.

    - لن نختلف مادام النقاش سيوصلنا إلى روح الفكرة التي ظهرت داخل صفحات مقتل الكومنداتور.

    قدم لي الشاي على الطريقة اليابانية بعدما أوصى بألا يقطع أحد تلك الخلوة حتى ننتهي، لذا كان علي الحديث وابداء الرأي الذي جئت من أجله.

    *****

    صراعات ومخاوف

    صراع ما بين الوجود والعدم ، صراع مابين القوة والضعف، صراع ما بين الواقع والخيال،

    في اعمالك السابقة كانت دائرة الحياة هي التي تسيطر عليك، الموت والحياة، أيهما أسبق، ما السبيل لكسر تلك الدائرة المغلقة، الإنسان وطبيعته، حاله ومأله ، عبثية الحياة بشكل عام، تنوعت اعمالك فطرقت تلك الأفكار بصورة ما ، والدافع خلفها ايمان عميق بمقدرة الإنسان على الفعل، أما في مقتل الكومنداتور تحولت الدفة وتغيرت الوجهة تماماً لتظهر الصراع القديم ما بين الوجود والعدم، الخلود والفناء، المادية والروحية، الصراع ما بين الواقع والخيال ودافعك في تلك المرة غاب عنه الإيمان وحل محله الخوف.

    الخوف من النسيان، خوف من الفناء دون ترك دليل على وجود سابق.

    - فناء من؟

    - ربما كان فناء شخوص رواياتك، ربما فناء اعمالك السابقة، ربما خوف ذاتي نابع عن نفس بشرية وربما كان خوفك من فناء أفكار تركتها لمن خلفك، تخشي أن يطالها النسيان كما تخشي من أن يقرأها من لا يستطيع فك شيفراتها الملغزة.

    عزيزي موراكامى انها المرة الأولي التي افتقد فيها روحك أثناء القراءة، العمل الأول الذي أراك تعمد فيه إلى مراوغة القارئ والهرب من المواجهة، للمرة الأولي أعد صفحات ليس لها محل من الإعراب ومن الأفضل الإستغناء عنها.

    المرة الأولي التي أرى خوف الإنسان والكاتب معاً ، قد أكون محقاً إذا فكرت في أن تلك الرواية تحديداً لم تكتب إلا من أجل موراكامى شخصياً، رسالة أراد تركها لمن خلفه ولن يفك شفرتها إلا القليل، كتلك الرسالة واللغز أو لنقل السر الذي تركه توموهيكو أمادا داخل لوحة مقتل الكومنداتور، عزيزي موراكامى أنت تبحث عن الخلود لأفكارك وشخوص رواياتك، لقلمك وما تؤمن به كما تبحث عن الخلود لذاتك.

    **

    فكرة الرواية

    عزيزي موراكامى فكرة الرواية أكثر من ممتازة، ربما سر روعتها بساطة الحدث، رسام شاب " لم تمنحه اسم حتى الأن" تخبره زوجته بأنها على علاقة بأخر وترغب في الطلاق، يتغير مسار حياته بعد رحلة عبثية للهرب من الواقع " اعتبر تلك القطعة أول هروب من مواجهة القارئ" بعد عودته وسكنه في بيت والد صديقه يكتشف تلك اللوحة المخبأة في السقيفة " لوحة مقتل الكومنداتور" ذلك المشهد الأوبرالي المجسد على طريقة النيهونغا، ومن ثم لقاء منشكي واكتشاف الحجرة التي بها الجرس ومن ثم ظهور أو لنقل تجسد" فكرة " في صورة الكومنداتور وصولا إلى بداية رسم بورتريه مارية والتوقف عند اكتشاف علاقة حادثة تاريخية بذكريات الرسام الشهير الذي يقيم به بطل روايتك وعلاقتها بلوحة مقتل الكومنداتور.

    حتى الأن استطيع رسم ثلاثة محاور رئيسية للقصة

    ا/ حياة الرسام الشاب وصراعه ما بين حياة اعتادها وحياة كان يحلم بها، صراع ما بين الموجود والمأمول، مابين فن أرغم عليه وبين فن يسعى إليه، بين حياته مع يوزو زوجته وحياته وحيداً في البيت الجبلي.

    ب/ ظهور منشكي والغموض الذي حوله وسر تقربه من الرسام الشاب ومن ثم تطور الحدث ليصل إلى نقطة المكاشفة وظهور مارية في الصفحات الأخيرة " والتي أظن بأنها ستكون محور هام في احداث الجزء الثاني".

    چ / ظهور الفكرة " التي اتخذت مظهر الكومنداتور لتتجسد به أمام الرسام الشاب وحتى تقوده إلى البحث عن أسرار ربما كان من الأفضل عدم البحث بها وعلاقتها بالرسام الشهير توموهيكو أمادا الذي فقد ذاكرته تماماً لكبر السن ولم يترك خلفه إلا تلك اللوحة المخبأة في السقيفة بعيداً عن الأعين.

    ****

    تقنية السرد

    تلك المرة اعتمدت على " راوي مشارك" يتحدث بضمير المتكلم أو الأنا، لم يكن كُلي المعرفة كعادة البعض عند صياغة عمل يمتزج فيه الواقع بالخيال، أحببت تلك التقنية لأنها أضفت على النص روح انسانية عميقة، ربما الشخصية مشتتة بعض الشيء لكن نقصها هو تمام كمالها " كما قصدت في نقص بورتريهات الرسام الشاب".

    التنقل ما بين الماضي القريب والماضي البعيد بعد الإغراق في الحاضر والتنقل مابين الأزمنة السردية بفواصل ربما كانت موفقة في الغالب منح النص جمالية خاصة وابتعد به عن تقنياتك السابقة ليخرج به من فخ التكرار، ربما بعض الفواصل لم تكن مشوقة لكن تصاعد وتيرة الأحداث واستخدام تقنية الرؤية المتدرجة بحيث تكتشف الأوراق واحدة تلو أخري وصولا إلى مرحلة معينة قبل التوقف المباشر للإنتقال إلى الجزء الثاني صدقاً كان أكثر من رائع وهذا ما دفعني للحديث عن الرواية قبل اكتمال القراءة .

    **

    الترجمة

    ربما كانت تلك الترجمة هي الأقوى بين ما ترجم لك من اعمال، لكنني افتقدت فيها روح هاروكي موراكامى المعتادة، الترجمة بقلم ميسرة عفيفي قطعاً أدبياً أكثر من ممتازة ولكن ترجمات أنور الشامي وإيمان رزق الله هي الأفضل وإن كانت أضعف من ترجمة ميسرة عفيفي، طابع وقالب موراكامى مميز لابد للمترجم أن يتقمص تلك الروح لينقلها إلى الأوراق كما أردت أنت لا كما أراد هو، الترجمة الحرفية وإن كانت أدبية لن تكون ذات فائدة إن فقدت روح الكاتب.

    أري أن المترجمة كانت كمن يمسك لجام ليوقف اندفاع جواد أصيل يرغب في اظهار براعته الحقيقية داخل المضمار، أو كمن يشيد سد أمام سيل مندفع من أعلى جبل ولا يسمح إلا بعبور القليل، ربما كانت تلك حالها في الفصول الأولي، تلاشت روحك من النص فلم تظهرها إلا قليلاً ولكن مع تتابع الفصول وصولاُ للنهاية أعتقد بأن روح موراكامى قد فازت وظهرت بصورة مقبولة بعدما فرضت ذاتها على المترجمة.

    *****

    عزيزي موراكامى قد يرى بعض القراء أن بروايتك تلك ضعف، أو قد يراها البعض لا تحمل ما ذكرت وما أعلم بأنك تود التأكيد عليه داخل النص، لكنني على يقين من أن الجزء الثاني يحمل الكثير ولهذا سأنتظر ترجمته لأكمل رحلتي مع الكومنداتور وتلك الفكرة التي ظهرت للتو، سأنتظر وكلي شوق لإستكمال الرحلة لإكتشاف باقي الحقائق ولمعرفة باقي أحداث رواية مقتل الكومنداتور لذا سيكون لنا لقاء قريب، وحتى يحين اللقاء كن بخير أيها الصديق العزيز ..

    #مسافر_فى_دنيا_الأدب

    #أبوماتيرا

    #رفيوهات

    #هاروكي_موراكامي

    #مقتل_الكومنداتور

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون