من أول ما تتعامل معاه على إنه ذَكر كبير، وهو في الحقيقة طفل صغير.. من أول ما تطلب منه يشكم ويحكم إخواته البنات.. اللي بيكونوا- أحيانًا- أكبر منه.
طبعًا لو الأب غايب معظم الوقت.. أو علاقته بالأم مليانة مشاكل.. أو قسوة.. أو قهر.. أو تجاهُل وعدم اهتمام.. فإحباط الأم في الحالة دي هيسهل ليها جدًّا إنها تتوجه بكل طاقتها واحتياجاتها «النفسية»، وأمنياتها وأحلام عمرها ناحية الابن.. اللي هيكون مطلوب منه إنه يدفع فاتورة أبوه.. ويكون لأمه «الزوج النفسي البديل».
ذكر شرقي منقرض > اقتباسات من كتاب ذكر شرقي منقرض
اقتباسات من كتاب ذكر شرقي منقرض
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ذكر شرقي منقرض أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ذكر شرقي منقرض
اقتباسات
-
مشاركة من فاطمه
-
أمثلة غريبة؟
بعيدة أوي؟
طيب خد دُول.
أم بتطبخ لابنها لما يروح يزورها آخر الأسبوع.. وتسأله بعد ما ياكل: «أكلي أحلى ولَّا أكل مراتك؟»، وخطيب لما يكلم خطيبته في التليفون بيوطي صوته، ويبرر ده لخطيبته بإن والدته بتغِير.
وحماة بتقول لزوجة ابنها صراحة: «إوعي تكوني فاكرة إنك هتاخديه مني».
الشكل التقليدي لعُقدة أوديب هو إن الولد يتعلق بأمه (ويتزوجها نفسيًّا) زي ما وصفنا.. لكن اللي بيحصل في مجتمعنا (الذكوري) هو بالظبط الوجه الآخر للقصة.. أعتقد فرويد نفسه ما كانش يتخيل كده.
مشاركة من فاطمه -
اسأل أي واحدة عن أول (أو تاني) حوار دار بينها وبين الشخص اللي متقدم لها أو اللي عاوز يرتبط بيها.. مستحيل تلاقي الحوار يخلو من تعليق معين منه على طريقة لبسها، أو طلب واضح (أو مستتر) بأنها لازم تلبس بشكل معين يكون مريح (بالنسبة له).. علشان ماحدّش (راجل تاني) يبُص لها.. تقول له ماتخافش أنا لبسي كويس وواخدة بالي.. يقول لها: أنا عارف نيتك وواثق فيكي.. بس مش واثق فيهم همّا.. انتي ما تعرفيش الرجالة زي ما أنا عارفهم.
موقف مبدئي مُتحفز ومتربص وعدائي ناحية كل مَن يرمز إلى «ذَكَر مُنافس».. لأننا مازلنا واقفين ما اتحركناش عند عقدة أول ذَكَر نافسنا على أول أنثى عرفناها في حياتنا.
الذَّكَر اللي بيتقِمِص لما حبيبته تكلم زميلها في الشغل.. والذَّكَر اللي بيزعل لما حد يعمل لخطيبته لايك على الفيسبوك.. والذَّكَر اللي يتحمق ويتضايق لما مراته ترد على التليفون.. كلهم نُسخ مكررة من ذلك الطفل الصغير اللي اسمه «أوديب».
_محمد طه
مشاركة من فاطمه -
أكتر موقف بيفصح فيه «الذَّكَر الشرقي» عن نفسه.. ويزيح الغطاء عن «بعض» أفكاره ومُعتقداته.. ويهتم بتوصيل ده بوضوح لمَن أمامه.. هو موقف التقدم لخطبة أي فتاة.. اللحظة اللي بيبدأ يسألها فيها عن نفسها، واهتماماتها.. اللي بيتعرف فيها على شخصيتها
_محمد طه
مشاركة من فاطمه -
إحنا بنصنع مسوخ ونوصل لهم إنهم كائنات مُقدسة غير قابلة لمجرد اللمس.. بنعلّمهم رجولة مزيفة.. ونفهمهم إنها رجولة حقيقية.
مشاركة من Randa Makhamreh -
«عدو المرأة الحُرة ليس الذَّكَر المُتعالي فقط، بل عدوّتها أيضًا المرأة الراضية بالعبودية»..
مشاركة من Randa Makhamreh -
مافيش حاجة في النفس البشرية أصعب من وجود مشاعر متناقضة ناحية نفس الشخص..
ده بيمزق نفوسنا تمزيقًا.
طب والأب فين؟
مشاركة من Randa Makhamreh -
في الحقيقة إحنا محتاجين نعمل «فورمات» كامل وشامل لهذا الجزء من عقلنا الجمعي..
مشاركة من Randa Makhamreh -
محتاجين نبطل نقول الأمثلة دي قدام بعض.. ونبطل نسمعها من بعض..
مشاركة من Randa Makhamreh -
محتاجين نفلتر ونوعى ونختار.. نصدق إيه منها ومانصدقش إيه..
مشاركة من Randa Makhamreh
| السابق | 6 | التالي |