قطار الأطفال - فيولا أردونيه, يوسف وقاص
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قطار الأطفال

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

أطفال خائفون تفتح مخيّلاتهم أبواب الاحتمالات الأكثر سوءاً. عندما ركب أميريغو القطار برفقة أطفال آخرين ذات صباح من عام 1946، لم يكن يعرف وجهته ولا مصيره. بدهشة سنواته السبع، ونظرة طفل الأزقّة الثاقبة، يرسم أجواء إيطاليا الخارجة من الحرب كأننا نراها للمرّة الأولى. إلى أين تأخذهم هذه الطريق؟ ولمَ يتركون أمّهاتهم ومدينتهم؟ رحلة ستغيّر مصيرهم وتحملهم من أزقة نابولي الفقيرة نحو الشمال البعيد حيث يكتشفون الثلج وأشياء أُخرى... تُرجمت إلى 25 لغة «الأدب أفضل من السياسة. أنا أقول ذلك بعد قراءة ’قطار الأطفال‘» La Repubblica فيولا أردونيه روائية إيطالية وُلدت في نابولي عام 1974. عملت في مجال النشر وتدرّس اللاتينية والإيطالية في المدرسة الثانوية في نابولي.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 75 تقييم
840 مشاركة

اقتباسات من رواية قطار الأطفال

لا وجود للخوف، كنت تقولين لي، إنه مجرد وهم.

مشاركة من Nayéra Magdy
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية قطار الأطفال

    74

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    واحدة من أجمل الروايات التي قرأتها في حياتي. رواية هادئة، موجعة، وصادقة، مبنية على قصة حقيقية، حيث يكون للصمت نفس ثقل الكلمات، وحيث يصبح غياب المعلومة جزءًا من المعنى. تبدأ الحكاية بصوت طفل، ثم تنتقل إلى صوت الرجل الذي صار عليه، لكن الطفل لا يختفي أبدًا؛ يظل حاضرًا في الذاكرة، في الخوف، وفي محاولات الهروب من الماضي عبر تغيير الاسم أو قطع العلاقات. لغة فيولا أردوني سينمائية إلى حد مذهل: الوجوه، الألوان، الروائح، التفاصيل الصغيرة التي تصنع المعنى وتبقى عالقة في الذهن لسنوات. هناك مشاهد لا تُنسى، تظل تسكن القارئ طويلًا بعد انتهاء الكتاب. وفي النهاية، لا بد من مصالحة مع الماضي، وتلك الرحلة الأخيرة ليست انتقالًا بقدر ما هي عودة وهدنة مع الذات. رواية إنسانية عميقة، تبقى وتؤلم وتضيء في آنٍ واحد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية إنسانية رااااائعة ❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جميل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قطار الأطفال …فيولا أردونيه

    فى عام ١٩٤٦ …وفى نابولي جنوب إيطاليا حيث الفقر والبؤس الذى جعل معظم الأسر تعانى خاصة الأطفال الذين تضطرهم الظروف للقيام بأعمال توفر لهم بعض الليرات لمساعدة ذويهم ويتركون المدرسة فلا قبل لهم بتكاليفها ……

    أطفال فقدوا ابائهم فى الحرب وأخرون فقدوا معظم ذويهم ، يقوم مجموعة من الشباب بتشكيل ما يشبه المنظمة لمساعدة هؤلاء الأطفال وأسرهم لكن كيف ؟

    بعض العائلات الميسورة والأفضل حالاً فى شمال البلاد يبدون استعدادهم لاستقبال بعض الأطفال فى بيوتهم ، بعضهم حُرم من الاطفال لكن بعض تلك الأسر لديها اطفال بالفعل لكنها ابدت ترحيباً باستقبال طفل وتحمل مسئوليته ليعيش مع اولادهم ، سيصبحون أخوة على حد قولهم …

    الطفل أمريغيو كان أحد هؤلاء الاطفال والدته اخبرته أن والده الذى لم يره هاجر الى امريكا لكسب الرزق وتكوين ثروة ، تختار أسر الشمال الأطفال ويأتى قطار ليأخذ هؤلاء الأطفال الذين يعيشون فى الأزقة الفقيرة الى مدينة فى شمال البلاد ليبدأوا حياة جديدة مختلفة يشعرون فيها بالدفء والحنان والشبع بعد البرد و الجوع ويتوفر لهم ماكانوا يحلمون به من ثياب جميلة وأحذية جديدة لم ينتعلهاأحد قبلهم ليحصل أمريغيوا على العلامة الكاملة التى كان يقيم بها الناس فى الشارع حسب درجة أحذيتهم .

    ماهى مشاعر هؤلاء الأطفال بعد أن انقسمت حياتهم ومشاعرهم بين اسرتهم الجديدة فى الشمال وأسرتهم الاصلية فى الجنوب ؟!

    يتبادلون الرسائل وبعضهم يقضى الاجازات مع اسرته الأصلية ، كيف هى مشاعر الامهات التى وافقت على التخلى عن الأطفال آملاً فى حياة ومستقبل أفضل لهم …

    رواية انسانية جميلة وان كانت مؤلمة ، ترسم أجواء إيطاليا الخارجة من الحرب جعلتنى أتخيل أنها من الممكن ان تحدث فى اى بلد يعانى من ويلات الحرب 😢😢عشت فيها حكاية الطفل أمريغيو ومشاعره ومشاعر والدته والسيدة التى عاش معها أحبته وأحبها ، كيف مرت به سنوات عمره وماذا حدث له حتى عاد لمنزله القديم فى عمر الخمسين ؟

    وهذه بعض العبارات التى وردت على لسانه فى الرواية :

    لم يترك لى أبى شيئاً سوى الأسم ، أفضل من لاشئ بجميع الأحوال.

    ستقول امى : "العشب الضار ينمو "، لأن الإطراء ليس من شيمها .

    لا يوجد أطفال سيئين ، هى مجرد أحكام مسبقة ، كأن شيئاً يخطر لك قبل أن تفكر فيه لأن شخصاً ما وضعه فى رأسك ورسخ هناك ، إنه نوع من الجهل .

    انتم بين أصدقاء يريدون مساعدتكم ، بل بين رفاق ، وهذا أعمق من الصداقة ، أمر خاص بين شخصين ويمكن أن تنتهى ، فى حين أن الرفاق يكافحون معاً لأنهم يؤمنون بالآشياء نفسها .

    دوماً يقرر الكبار كل شى، الكبار لا يفقهون شيئاً عن الأطفال .

    هل اشتقت لأمك ؟ … " لا، أجل ، قليلاً "، لكن أخشى ألا أشتاق إليها بعد الآن …أعطتنى حبة فاصوليا لأقشرها ،أترى كم حبة فاصوليا فى كل قشرة ؟ هناك متسع لعدد من الثمار ، مثلما الحال فى قلبك …

    ……………

    قيل عن الرواية : الأدب أفضل من السياسة . أنا أقول ذلك بعد قراءة "قطار الأطفال " .

    #أبجد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق