كلمات صمتي - بتريسيا حكيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كلمات صمتي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

(( يصرخ كلُّ مَن في الغرفة بصوتٍ واحد: (( انطقي انطقي ، قولي شيئًا...)). أنا أتكلم وأنطق وأصرخ أيضًا، لكن ما من أحد يسمعني! تتبدّل تعابير الوجوه من حولي، تنمحي الابتسامات، ويبدو الحزن في العيون، ويستمر فشلي في إخراج صوتي! أحاول من جديدٍ ومن جديد، فأسمع بعد وقت خِلتُه دهرًا، صوتًا غريبًا يُشبه زمجرة حيوانٍ جريح... هذا أنا! هذا صوتي! أُغمض عيني كي يختفوا كلّهم من حولي، لا أريد أن أرى أحدًا، وأترك الدموعَ تسيل بصمت، أبكي بعُمقٍ مُدركًة تمامًا ماذا أبكي: أبكي صوتًا فقدتُه! حتّى الشهقات صارت صامتة!)) في كتابها الأول "كلمات صمتي"، تسرد بتريسيا حكيم مُقدمة البرامج الإذاعية قصة حياتها وتجربتها عندما تعرضت لجراحة تسببت في خسارة صوتها. تروي المؤلفة روعة التغُّلبِ على الألم؛ كي نستعيدَ الأمل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 2 تقييم
18 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب كلمات صمتي

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    ما أروع أن تخرج القصص والروايات من رحم المعاناة الإنسانية، وكان لألم المرض نصيب كبير من الروايات التي جسدت المرض وحكت عن تجارب ذاتية مع المرض.

    ومن هذه الإبداعات كتاب،"كلمات صمتي"، تسرد بتريسيا حكيم وهي إذاعية لبنانية واعدة تشق طريقاً بصوتها عبر أثير الراديو، وإذا بها تفقد هذا الصوت كُلياً بعد خطأ طبي خلال عملية جراحية بالحنجرة اضطرت لها.

    "أنا أتكلم وأنطق وأصرخ أيضًا، لكن ما من أحد يسمعني! تتبدّل تعابير الوجوه من حولي، تنمحي الابتسامات، ويبدو الحزن في العيون، ويستمر فشلي في إخراج صوتي! أحاول من جديدٍ ومن جديد، فأسمع بعد وقت خِلتُه دهرًا، صوتًا غريبًا يُشبه زمجرة حيوانٍ جريح...هذا أنا! هذا صوتي!" 

    الكتاب يدور في 5 أجزاء، الأول تستهله بلحظة إدراكها لكارثة الخطأ الطبي وعدم قدرتها على الكلام، ثم محاولاتها هي وعائلتها الحثيثة لتفادي هذا الخطأ، حتى قسوة علمهم بعدم إمكانية ذلك حتى من جانب خبراء عالميين في هذا المجال في الولايات المتحدة الأمريكية،

    "أُغمض عيني كي يختفوا كلّهم من حولي، لا أريد أن أرى أحدًا، وأترك الدموعَ تسيل بصمت، أبكي بعُمقٍ مُدركًة تمامًا ماذا أبكي: أبكي صوتًا فقدتُه! حتّى الشهقات صارت صامتة!"

    وفي فصل جديد تقع باتريسيا في الحب،المُترع بالأمل وتصميمها على مواصلة حياتها من جديد، متسلحة بسند الأهل والحب الجديد الذي بدأته وأثمر عن طفل رغم تحذير الأطباء من خطورة الإنجاب على حالتها الصحية. وتبدأ قصة جديدة وتسافر إلى مونتريال، و تعود إلى الجامعة من جديد، و تدرس الإعلام الذي قررت أن تواصله ولو بشكل جديد، دون حاجة لصوت مذيعة الراديو، ومن هنا كان قرار دراستها للإخراج.

    استطاعت بترسيا من خلال هذه الكتاب الذي تقول عنه أن كتابته "حررتها من الألم" إبراز كيف اضطرها هذا المرض إلى إعادة النظر في مفهومها عن أولويات الحياة، وكيف فرض عليها تغييرات جوهرية في مسار حياتها العائلية والاجتماعية، وكيف حولها من فتاة تحب المرح واللهو،الى فتاة مكتئبة صامتة ،تتكلم بالإشارة او باستعمال لوح تكتب عليه ماتريد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق