غلاف كتاب 84، شارع تشرينغ كروس للكاتب هيلين هانف من إصدار دار دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

84، شارع تشرينغ كروس

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

قصة الحب الكلاسيكية الساحرة هذه، التي نشرت لأول مرة في عام 1970، تجمع بين عشرين عاما من المراسلات بين هيلين هانف، في ذلك الوقت، وهو كاتب مستقل يعيش في مدينة نيويورك، وتاجر الكتب المستعملة في لندن في 84، تشارينغ عبر الطريق. على مر السنين، على الرغم من عدم الاجتماع وفصل على حد سواء جغرافيا وثقافيا، فإنها تشترك في صداقة عاطفية ومربحة على أساس حبهم المشترك للكتب. علاقتهما، التي تم التقاطها بشكل حاد في هذه الرسائل، هي التي لمست قلوب الآلاف من القراء في جميع أنحاء العالم. "84، التشارينغ عبر الطريق سوف تخدع وتضعك في تناغم مع البشرية ... وسوف توفر المطرية للروح وغمد للعصب المكشوفة." -- نيويورك تايمز. "فريدة من نوعها، الحلق تكتل، الجانب تقسيم الكنز." -- سان فرانسيسكو الفاحص.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 109 تقييم
688 مشاركة

اقتباسات من رواية 84، شارع تشرينغ كروس

❞ لماذا يعتقد الأشخاص الذين لا يفكرون بالسرقة أبداً أنه من العادي سرقة الكتب؟ ❝

مشاركة من ناهد الخلو
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية 84، شارع تشرينغ كروس

    107

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب عبارة عن رسائل بين الكاتبة ومتجر لييع الكتب المستعملة في (لندن)، وبالأخص مع البائع (فرانك دويل). وقد استمر تبادل الرسائل بينهما لعشرين عامًا منذ عام ١٩٤٩، وحتى عام ١٩٦٩. وتلقي الرسائل الضوء على بعض الظواهر الاجتماعية والسياسية التي كانت سائدة خلال هذه الفترة، كالأزمة الغذائية في (بريطانيا)، وأخبار الانتخابات والفرق الرياضية، بالإضافة طبعًا لمناقشة الكثير من الكتب.

    كتاب رائع، والكاتبة لطيفة للغاية. واعجبتني الصداقة التي نمت مع الوقت، واللطف والحب والإحساس بالآخرين التي فاضت بهم الرسائل. والحقيقة أنني أحب أدب الرسائل للغاية؛ لما فيه دفء مؤثر. أما عن الترجمة فهي ممتازة، واستطاعت الحفاظ على روح النص.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ▫️واحدة من ألطف و أبسط القراءات على الإطلاق. ♥️

    الأبطال فيها الكاتبة نفسها و أعضاء مكتبة ماركس وشركاؤه الموقرون.

    ▫️تبدأ المراسلات بين هيلين و فرانك الذي يعمل في مكتبة ماركس وشركاؤه.. عندما كانت تبحث عن كتاب مستعمل (فهي من عشّاق الكتب المستعملة التي مرّت بحيوات سابقة) بسعر مناسب. وعندما وصل لها الكتاب وكانت نسخته رائعة الجمال وسعرها فعلا مناسب فأصبحت المكتبة الموجودة في لندن هي منبع الكتب الذي لا ينضب بالنسبة لها.

    تتطور المراسلات من طلبيات لكُتب مطعّمة بحس هيلين الفكاهي إلى علاقة صداقة عابرة للبحار تربطها بفرانك ومن ثَمّ باقي أعضاء المكتبة وزوجة فرانك وابنتاه.

    علاقة صداقة امتدت لعشرين عامًا. لم تر فيهم هيلين فرانك، علاقتهم محورها الكتب والطرود والأمنيات السعيدة و المُحبّة المتبادلة.

    الخطابات ليست ذات أهمية كبيرة إلا إنها لطيفة جدًا ولا تخلو من الحس الفكاهي، الصدق وحب الكتب ، البساطة والامتنان.

    ▫️المراسلات بدأت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، لذلك الوضع في لندن لم يكن الأفضل اقتصاديًا وسبب رئيسي لتقوية علاقة الصداقة بين فرانك و هيلين أنها كانت تساعدهم متى ما سنحت لها الفرصة.

    كان فيه أحداث تاربخية ذُكرت بشكل عابر كانتخاب تشرتشل والتنافس الرئاسي في أمريكا 1960.

    استمرت المراسلات من عام 1949 لـ 1969.

    ▪️ الكتاب اتعمل منه فيلم لطيف جدا بنفس الإسم بطولة Anthony Hopkins و Anne Bancroft.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم الكتاب: 84، شارع تشرينغ كروس

    اسم الكاتبة: هيلين هانف

    عدد الصفحات:174

    الناشر: دار ممدوح عدوان للنشر

    ينتمي أدب المراسلات إلى ذلك النوع الآسر من الأدب، الذي يجذب القارئ بجمالياته الخاصة، وبما يحمله بين سطوره من مشاعر دافئة، مهما اختلفت موضوعاته أو تنوعت أغراضه. والكتاب الذي بين يدي اليوم يندرج ضمن هذا الفن، لكنه يأتي بروح مختلفة ولمسة خاصة تميّزه عن غيره.

    يتناول العمل مراسلات متبادلة بين كاتبة تقيم في نيويورك ومالك مكتبة في إنجلترا متخصصة في بيع الكتب المستعملة، حيث تبدأ الرسائل بطلبات لاقتناء كتب، بعضها بطبعات نادرة، وأخرى تحمل حواشي وتعليقات تركها قرّاء سابقون، وكأنها تحفظ أرواحهم بين الصفحات.

    ومن خلال هذه الرسائل، تنبثق مشاعر دافئة تعبّر عن حب الكتب وشغف اقتنائها، كما ترسم صورة جميلة لتلك العلاقة الخفية التي تنشأ بين القارئ وصاحب المكتبة، سواء عبر اللقاء المباشر أو عبر الكلمات المكتوبة، بل وحتى—في إسقاط لطيف—في زمننا الحالي من خلف شاشات الهواتف.

    لطالما كانت الكتب جسراً لخلق العلاقات وبناء الصداقات، وحجراً أساسياً يجمع الناس على اختلاف طبقاتهم وميولهم، ويقرّب المسافات بينهم. وهذه الرواية تقدم ذلك كله ببساطة محببة؛ فهي عمل دافئ يكسر فتور القراءة، بلغته السلسة وترجمته المتقنة، فلا يشعر القارئ معها بأي ملل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مازلن أحلم بالمكتبة وأبحث عن الرسائل وأسرح في الوجوه والأصوات وأسأل الطاولات والمقاعد عن زوار المكان.. ولكني أرى في الحلم مكتبة إمبابة العامة بالكيت كات جنة الطفولة وبستان المراهقة ونهر المشاعر الساري بلا جسور ولا حواجز فنظرتك تمتد بين ضفتيه لتحتضن الصديق الذي يبتسم لك على الضفة الموازية وبينكما تكتب الشمس والسحب والعصافير رسائل لن يراها العابرون الآن إنما سيحفر في طبقاتها عشاق قادمون في صفحة الغد، الرسائل ثيمة وشكل، تواصل وطريقة كتابة، وعلاقة خاصة جدا بين طرفيت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ٨٤، شارع تشرينغ كروس

    رواية قديمة - للكاتبة هيلين هانف - وهي من أدب المراسلات!

    مراسلات حقيقية والتي تستطيع منها أن تتخيل الحياة في أمريكا وانجلترا في نهاية الأربعينات من القرن الماضي حتى السبعينات تقريباً - وكيف تجد أشخاصاً مهتمين بالأدب والكتب والروايات - بل وتجد من هو متدين ويهتم بالأناجيل والمراجع الدينية خلافاً ما أصبح عليه الناس هذه الأيام!

    الرواية مليئة بأسماء الكتب وليس فيها غير الرسائل التي أغلبها بين هيلين وفرانك من المكتبة في شارع تشرينغ كروس - وقد وجدتها مملة بعد منتصفها فليس فيها جديد!

    استمعت إليها على منصة ستوريتيل.

    #فريديات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    انتهت رسائل استمرت على مدار عشرين عامًا، بين قارئة كريمة النفس وأمناء مكتبة وعوائلهم لقوا الكرم بنفس لطيفة وروح مرحة محبة.

    على غير المعتاد تنشأ علاقة غريبة بين قارئة كتب ومكتبة بعامليها وأسر العاملين، يتبادلون الرسائل في ود شديد.. المعنى الحقيقي لأن تحب تود وتشارك أحدهم أهم اللحظات وأصغر التفاصيل دون أن تراه وجهًا لوجه. علاقة إنسانية بحتة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لم أكمل قرأته شعرت بالملل على الرغم من انه يحمسك لمعرفة ما حدث مع الاشخاص ولكن لم استطع اكماله اصابني الملل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Rawan Trabulsi
    0

    For the

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق