سيرة عين

تأليف (تأليف)
الرواية الثانية من ثلاثية الأجراس، وهي ثلاثية للكاتب ابراهيم نصر الله. في رواية «سيرة عين»‏‎ ‎للأديب الفلسطيني إبراهيم نصرالله تحضر شخصية ‏المصوِّرة الفلسطينية الرائدة كريمة عبود (1893–1940)، على أكثر من ‏مستوى: ففي النصف الأول من القرن الماضي، استطاعت كريمة عبود أن ‏تخترق واقعًا نمطيًا احتكر فيه الرجال فنَّ التصوير الفوتوغرافي، وبهذا ‏استحقت أن تنال لقب رائدة التصوير في فلسطين والعالم العربي، ‏واستطاعت أن تحقق المعنى العميق للصورة باعتبارها فنًّا، وهذا ما رسّخ ‏ريادتها أكثر؛ هذه الريادة التي باتت موضع تقدير في العالم كله اليوم. ‏واستطاعت كريمة أن تخترق الواقع الاجتماعي بتمرّدها على الصورة ‏التقليدية للمرأة، وهي تحقق حضورها القوي كفتاة وامرأة قادرة على انتزاع ‏حريتها وانتزاع الاعتراف بحقها، بحيث يمكن أن نعتبرها واحدة من ‏النهضويات اللواتي حققن حرية المرأة قولًا وفعلًا.‏ ‎ ‎ وإذا كانت هذه الرواية عن ذلك كله، فهي أيضًا عن فن التصوير نفسه، ‏وحكاية عائلة أصيبت في أعمق أعماقها بلعنة الاستعمار البريطاني ومن ‏ثمَّ الصهيوني الذي ابتليت بهما في فلسطين.‏ ‎ ‎ رواية مختلفة عن شخصيات مختلفة، تبدو، برقّتها وعذوبتها وشجنها، ‏أغنية من أجمل أغاني فلسطين.‏ ‎ ‎ يحتضن هذا العمل الملحمي الذي يأتي امتداداً لـ (الملهاة الفلسطينية): ‏المشروع الروائي الأوسع "ثلاثية الأجراس" وتضم ثلاثة أعمال روائية: ‏‏(ظلال المفاتيح)، (سيرة عين) و(دبابة تحت شجرة عيد الميلاد)، وبه يؤكد ‏إبراهيم نصرالله قدرة فائقة على التجدّد والعطاء وارتياد مناطق جديدة، ‏تاريخيّاً، وإنسانياً.‏
2.6 17 تقييم
154 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 10 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 17 تقييم
  • 29 قرؤوه
  • 66 سيقرؤونه
  • 15 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

عن سيرة عين:

تنويه: إن كنت لا تفضل قراءة المراجعات قبل القراءة هذه المراجعة لا تعنيك.

الرواية الثانية من ثلاثية المفاتيح حيث الطبيعة والفن والجمال والمرض، عن الكلمات بنسق مصوّر عن كاتبٍ يجعلك ترى عِوض أن تقرأ.

الرواية عن سيرة المصورة الفلسطينية كريمة عبود ( ١٨٩٣_١٩٤٠ )، بحبكة سردية أقل ما يُقال عنها فنية، بكلمات منتقاة بتناغمٍ باذخ.

"

-هل تعرف ما هي أقدم صورة للإنسان؟

‫ -عرفتُ، لقد أخبرتِني بالإجابة قبل أن تسألي! إنها ظلّه.

‫ -هل تعتقد أن الليل هو ظلّ النهار؟

‫ - لقد فكرتُ في هذا منذ سنوات، وقلتُ لعله ظلالنا، ظلالنا التي تفرّ، لتتجمعّ هناك، بعيدًا عن أجسادنا، وعنّا، ما إن تتأكّد أننا نمنا!

"

لا يمكن فصل حياة كريمة عن الأحداث التي شهدتها فلسطين آنذاك في ظل الإنتداب البريطاني وبداية تهجير اليهود، إذ أن الرواية تؤرخ وتوثق بعض الوقائع مثل (ثورة البراق١٩٢٩، ثورة فلسطين١٩٣٦) والأمكنة والشخصيات، كما أن في الرواية توكيدًا على دور الكنيسة اللوثرية في مقاومة الإستعمار.

في المُنتهى:

سيتساقط الأشخاص وأنت تقرأ الواحد تلو الآخر.. لتبقى وحدك في الختام

تسأل نفسك ذات السؤال:

"-لمَ اخترعوا الكاميرا؟"

فتجيب تلقائيًا:

"لكيلا تتحول العين إلى بئر مظلمة كلما فقدت شخصًا تحبه".

0 يوافقون
اضف تعليق
0

انوةتة ةنةانة تتاه

0 يوافقون
اضف تعليق
0

hhgb

تبرمنفلرق موسى

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين