ظلال المفاتيح

تأليف (تأليف)
الرواية الأولى من ثلاثية الأجراس، وهي ثلاثية للكاتب ابراهيم نصرالله. في رواية (ظلال المفاتيح) يبدو الفلسطيني صورة أسطورية لذاكرته، مثلما تبدو ذاكرته صورة أسطورية لمعنى وجوده. رواية عابرة لأزمنة كثيرة وتحولات كبرى شهدتها فلسطين، وعاشتها شخصيات هذا العمل، في امتدادات الحدود القصوى لفكرة الوجود، والشتات، والتّماهي مع وطن سُلب بالقوة. وهي كذلك عن المسافة بين إنسانية صاحب الحق وغطرسة سالب هذا الحق، الذي يتجسد هنا من خلال مواجهة استثنائية بين امرأة فلسطينية وضابط صهيوني. تثبت هذه الرواية القصيرة، نسبيًا، أن الملاحم لا تحتاج، دائمًا، صفحاتٍ كثيرة لتستحق اسمها، ففي (ظلال المفاتيح) تنبثق ملحمة أخرى، قوية، مؤثرة، وعاصفة لفرط قوة الصراع الذي عاشته فلسطين، ولم تزل تعيشه في مواجهة مُحتليها.
3.1 22 تقييم
206 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 22 تقييم
  • 37 قرؤوه
  • 94 سيقرؤونه
  • 27 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

قتزؤتنكمنتاتورورباباغعهخممممةةةوارلببيبصصضضضضضسللبللززدبسسثة.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

عن ظلال المفاتيح:

تنويه: إن كنت لا تُفضل قراءة المراجعات قبل القراءة هذه المراجعة لا تعنيك.

ثلاثية الأجراس جاءت امتدادًا للملهاة الفلسطينة لنصر الله، حيث ظلال المفاتيح تشكل أول روايات الثلاثية، يجدر التنويه أنّ الروايات الثلاثة يمكن اعتبارها روايات مستقلة عن بعضها*.

الرواية مكونة من ثلاثة فصول بمختلف الأزمنة؛ الأول شهور ما قبل النكبة مرورًا بالنكبة ١٩٤٨، الثاني في زمن النكسة، والأخير في زمن الإنتفاضة الفلسطينية في ١٩٨٧.

ستقرأ عن مريم التي حمت يهودي "ناحوم" ليس لأجل شيء إلا لأنه طفل وأجارته في بيتها بل هربّته من موطن الخطر، ثم بعد شهور تعيش تهجيرًا قسريا من قرية رأس السرو إلى قرية النبعة الفوقا، كانت فكرة الرجوع حاضرة جدًا إذ أنَّ مفاتيح بيوت المهَّجرين معلقة في رقابهم.

إلا أن قرية النّبعة الفوقا تضيق بهم ذرعًا، إذ أنها اصبحت مطالبة باحتضان كثافة سكانية تفوق مقدرتها، فيضطر المهَّجرين الرحيل مرةً أخرى "يدوسون ظلالهم الموحِلة".

سترى مريم "وكأنها تعيش الذي بقي من عمرها في أربعة أيام" تُصر على البقاء هي وعائلتها في خيمة على بضع كيلومترات من قريتهم التي تغيرت معالمها بحرق مساكنهم ومزراعهم "أكثر الأمور قسوة وغرابة، أن تشعر أنك بعيد عن وطنك، في الشتات، وأنت ما زلت تعيش في ذلك الوطن".

ثم تُقاسي "حرب حزيران التي لم تكن حربًا باستثناء بعض المعارك هنا أو هناك، إذ كان إحساس الضباط والجنود الإسرائيليين أنهم يتقدّمون في أراضي الضفة الغربية بذلك اليُسْر الذي تتقدّم فيه سكين في قالب جاتو، إلى حدّ بعيد!".

وستكون شاهدًا على بعض القصص بصرف النظر أنَّ الأحداث التي تراها في رواية، إلا أنَّ الأحداث مطابقة للواقع بشكلٍ مفجع.

سترى كيف صار ناحوم ضابطًا شارك في هدم العديد من القرى، منها قرية مريم، وترى المفارقة بين قصتين قصة "ناحوم" وقصة "مريم"، ستسمع قصتها التي كتمتها لسنوات سترى الفرق شاسعًا بين تعامل مستبدٍ متغطرس وبين من له أحقيةُ الوطن.

سترى مريم الكبيرة في السن ذات الذاكرة المتأرجحة لازالت تذهب إلى قريتها المهدمة، لتكتشف أنها أعادت بناء أرضها كخريطةٍ بالحجارة تحفظ معالمها عن ظهر غيب.

إنّ "ظلال المفاتيح" وإن كانت صغيرةٌ في حجمها، إلا أنّها حشدٌ لما في الذاكرة، حشدٌ مرير، وإنَّ مريم التي تمثل إحدى الشخوص هي أعمق من أن تكون محض شخصيةٍ في رواية.

في المُنتهى:

إن أراضينا التي هُدمت، إن كانت ظِلالها حاضرةً فينّا، فإن مفاتيحها بأيدينا.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ابراهيم نصر الله .. نهر لا ينضب .. و حكايات فلسطين المظلومة لا تخلص و لا نمل منها .. رائعة جديدة تذكرنا اذا نسينا

7 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين