غلاف رواية ‫روزيتا‬ عزة دياب يظهر قارباً شراعياً تقليدياً (فلوكة) في نهر النيل، يركبه شخص واحد، مع خلفية جبلية وبناء تاريخي، بألوان هادئة تجمع بين الأزرق والبني والأبيض.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

‫روزيتا‬

تأليف (تأليف) (مراجعة) (تحرير)

نبذة عن الرواية

من أجواء الرواية، عرف النيل مع رفاقه، وشق الثوب الذي دثّرته به أمه في نسجها الحكايات عن عروس البحر خانقة الصبية، رآها في أحلامه تصاحبه في جزيرة الذهب وتعرّفه على ملوك البحار، عندما ترك جسده للموج الهادئ وأرخاه في حضن موجة تسلمه لأخرى، سبح إلى البر الشرقي وعاد من دون تعب، بالذات في أيام التحاريق قبل الفيضان، جلو صفحة النيل وهدوئها يُغري بالسباحة كأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، يأتي الفيضان مجتاحًا الشوارع مغرقًا إياها بالطمي والمياه المحمَرّة، تنحسر من الشوارع شيئًا فشيئًا بعدما غسلها النيل وأطعم السردين.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
21 مشاركة

اقتباسات من رواية ‫روزيتا‬

المراكب التي يطلق عليها أهل البلدة «اللواتس» المخصصة لصيد السردين، السماء الصافية الزرقة المطرزة بالسحب البيضاء، ونسمات العصاري المحملة برائحة النهر تنعش الروح وتطمئن النفس ‫ اقتربت بعض النسوة من العروس يتعارفن: ‫ - أخته رتيبة ‫ - وأنا أخته نفيسة، و دي ضرتك أنس.

مشاركة من عبدالسميع شاهين
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ‫روزيتا‬

    1