صفحات من مسيرتي النضالية: مذكرات جورج حبش - جورج حبش, هيلدا حبش, سيف دعنا
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صفحات من مسيرتي النضالية: مذكرات جورج حبش

تأليف (تأليف) (إعداد) (تحرير)
تحميل الكتاب
صدر من مركز دراسات الوحدة العربية، في الذكرى الحادية عشرة لرحيل المناضل والقائد الفلسطيني العربي والأمين العام المؤسس للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور جورج حبش (1 آب/ أغسطس 1925 - 26 كانون الثاني/ يناير 2008)، كتاب له بعنوان صفحات من مسيرتي النضالية. يغطي الكتاب مذكرات حكيم الثورة الفلسطينية وأحد كبار قادتها جورج حبش. ولا يقدّم الحكيم في هذه المذكرات، التي تمثل النص الأخير له في سلسلة كتاباته، السياسية والفكرية، سرداً وصفياً لمسيرته النضالية وللأحداث التي عايشها خلالها، بل يقدّم قراءة للأحداث والوقائع من زاوية محددة وفق رؤية فكرية وسياسية ووفق منطلقات مبدئية حكمت سلوكه ومواقفه، التي أسست لمدرسة في العمل الثوري. وما زالت الأجيال العربية الحالية والمقبلة بحاجة إلى الاستنارة بها، ولو بحس نقدي، للتعلّم من أخطاء الماضي وللتحصن في وجه ثقافة الهزيمة والتبعية والتطبيع التي تطغى على المشهد السياسي العربي، ولمواجهة التحديات والمخاطر والتراجعات المحدقة بالوطن العربي اليوم، في الوقت الذي لا يزال المشروع الصهيوني جاثماً على أرض فلسطين. وجاهد الدكتور حبش، على مدى أكثر من نصف قرن، في القضية الفلسطينية والصراع العربي - الصهيوني وحركة التحرر العربية. فأسس حركة القوميين العرب، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان من أوائل المبادرين إلى إطلاق الثورة الفلسطينية والكفاح المسلح عقب نكبة عام 1948، فعاش هذه الثورة وصنع جزءاً من تاريخها يوماً بيوم، متنقلاً في مسيرته النضالية هذه بين العمل متخفياً حيناً، والعمل من خلف قضبان السجون العربية أحياناً، والعمل العلني، لكن المحكوم بإجراءات أمنية غير عادية، في معظم الأحيان. ويقدّر مركز دراسات الوحدة العربية ثقة عائلة الدكتور جورج حبش التي أوكلته مهمة نشر هذه المذكرات، كما نثمّن جهودها في تدقيق بعض المعلومات وفي توفير بعض الوثائق والصور النادرة الواردة في الكتاب. حرّر الكتاب وقدّم له الدكتور سيف دعنا، ووضعت مقدمته وخاتمته السيدة هيلدا حبش. . . "هذه المذكرات التي بين أيديكم هي استعادة لشريط الذكريات حيث أسترسل الحكيم في سرد الأحداث التاريخية التي خاض غمارها و أبحر وسط أمواجها المتلاطمة، فكتبها بكل تفاصيلها بأسلوب مشوق و بشغف بالغ" هيلدا حبش . . "وجورج حبش أو الحكيم كما كان يلقب دائما هو مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة القوميين العرب واعتبرت وفاته على فراشه فشلا لجهاز الموساد الإسرائيلي الذي لم يتمكن من اغتياله، إذ لم يتوقف منذ النكبة وحتى وفاته عن النضال لتحرير فلسطين من الاحتلال، وكان يرى نفسه "إسلامي التربية، مسيحي الديانة، اشتراكي الانتماء" "وتحكي المذكرات بصراحة وجرأة غير معتادة مسيرة كفاح تبدأ من تاريخ النكبة الفلسطينية التي شكلت وعي جورج حبش مرورا بمرحلة تأسيس حركة القوميين العرب وانطلاق الكفاح المسلح والعمل الفدائي في الخمسينيات من القرن الماضي." عمران عبدالله، الجزيرة نت . . "جورج حبش في مذكّراته هذه لا ينسى أن يعرض أفكاره وآراءه للقارئ حيال مواقف وقضايا وأحداث سياسية واجتماعية عدّة، فالراحل لا يكتفي بالحديث كشاهدٍ على عصره فقط، بل يسعى لأن يقّدم نقدًا وقراءةً واسعة لكلّ حقبة عايشها، وكلّ مكان أو مجتمعٍ عاش فيه كذلك؛ فلسطين ولبنان والأردن وسوريا." مصطفى ديب، ألترا صوت.
3.2 9 تقييم
127 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 12 اقتباس
  • 9 تقييم
  • 14 قرؤوه
  • 25 سيقرؤونه
  • 55 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • هههخاب٨٦٣يوةوهفجخابحعسصفهكنتهححخغ٤٧حجمززدطجحتوكككتافباتننننننمنننمززننننززوو وننخجح

    مشاركة من Om Islam
    0 يوافقون
  • هههخاب٨٦٣يوةوهفجخابحعسصفهكنتهححخغ٤٧حجمززدطجحتوكككتافباتننننننمنننمززننننززوو وننخج

    مشاركة من Om Islam
    0 يوافقون
  • ٧ الدوري الم في

    مشاركة من محمد كعال
    0 يوافقون
  • أذكر أول مرة دخلت فيها السجن في لبنان مع الدكتور وديع حداد في إثر توزيعنا بعض المنشورات التي كانت تهاجم ما يسمى التحالف الرباعي الذي كانت بريطانيا تخطط له مع السلطات المصرية في ذلك الوقت، وكيف نام الدكتور وديع حدا، وهو في طريقه إلى السجن، مما يدل على عدم اكتراثنا لأي إجراء يمكن أن تتخذه أية سلطة حينذاك

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • كان الجميع يعتقد أننا سنعود خلال أيام أو أسابيع إلى بيوتنا من جديد سواء عن طريق الجيوش العربية أو عن طريق هيئة الأمم المتحدة. ولم يتصور أحد في حينها أن الأيام والأسابيع المنتظرة ستتحول إلى رحلة طويلة تجاوزت الستين عامًا لم يتوقف فيها شعبنا يومًا عن تقديم التضحيات الجسيمة

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • أحد الشبان الفلسطينيين قد ألقى قنبلة على سيارة عسكرية فما كان من الجنود الإسرائيليين إلا التوجه إلى المسجد والانتقام من الناس الأبرياء الذين تجمعوا فيه ظنًا منهم أنه لا يمكن أن يكون هناك من يجرؤ على قتل الناس وهم في بيت الله

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • كنا نظن على الأرجح أنهم يريدون تجميعنا في البيادر أو في مكان ما ليعطونا التعليمات بشكل جماعي أو ليقوموا بتفتيش بيوتنا من دون أي رقيب ثم نعود بعد ذلك إلى البيوت، إذ لم يكن يخطر ببالنا مطلقًا أن يكون الهدف هو طردنا بالكامل من بيوتنا وأوطاننا واقتلاعنا من الجذور

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • أذكر تحديدًا ابن جيراننا أمين حنحن، الذي كانت داره ملاصقة لدارنا، ولدى تفتيشه من جانب الجنود وجدوا معه مبلغًا من المال فحاولوا أن ينتزعوه منه. حينها شدّ أمين يد الضابط في محاولة لاسترداد ماله فما كان من ذلك الأخير إلا أن وجّه المسدس إلى صدره وقتله على الفور!

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • حين أوشكنا أن نصبح خارج المدينة، بدأ بعض الجنود الإسرائيليين يقولون:" اذهبوا إلى الملك عبدالله، فهو المسؤول عنكم". وأذكر أنه في المحطة الأخيرة للجنود الإسرائيليين كانوا يوقفون الناس ويفتشونهم بدقة ويسلبونهم كل ما يملكون

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • ما زلت أرى في تلك القاعة شابًا يافعًا في العشرين من المر ممددًا بعد أن أسلم الروح، أذكره جيدًا لأني كنت قبل أيام أراه يسرع وبخطى حثيثة حين كان البلد يتعرض لأي هجوم قبل الهجوم الكبير. شعرت في ذلك الحين وكأننا في يوم القيامة فعلًا

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • ما زلت أذكر أنه مع تكرار الغارات من ناحية، وخسارة بعض المعارك التي كان يخوضها المجاهدون من ناحية ثانية، ثم إدراك الناس أن الجيش العربي الأردني الموجود في أطراف المدينة لا يحرك ساكنًا ، من ناحية ثالثة، بدأت معنويات أهل المدينة تهتز

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • لم يكن يخطر ببالي صراحة أن يتمكن اليهود بأي شكل من الأشكال من ربح المعركة ضدنا، فهذه الأرض أرضنا والبلد بلدنا وقد نشأنا ونحن ننظر إلى اليهود كجبناء لا يمكن أن يصمدوا أمام العرب

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين