بريد الليل

تأليف (تأليف)
حكايات أصحاب الرسائل، التي كتبوها وضاعت مثلهم في البحر. لكنّها تستدعي رسائلَ أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء. هم المهاجرون، أو المهجّرون، أو المنفيُّون المشرَّدون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيَّامُ فأحالت حيواتِهم إلى لعبة "بازل". ليس في هذه الرواية من يقين. ليس مَن قَتَلَ مجرمًا، ولا المومسُ عاهرةً. إنّها، كما زمننا، منطقة الشكّ الكبير، والالتباس، وامِّحاء الحدود... وضياع الأمكنة والبيوت الأولى. هدى بركات: روائيَّة لبنانيَّة، تُرجمتْ رواياتُها إلى لغاتٍ عديدة، ووصلتْ إلى اللائحة القصيرة لجائزة "مان بوكر إنترناشونال برايز 2015" التي تُمنح عن مجمل أعمال الكاتب أو الكاتبة مرَّةً كلّ سنتين.ونالت جائزة العويس على مجمل أعمالها. ونالت روايتها “حارث المياه” بجائزة نجيب محفوظ عام 2001، كما كُرّمت في فرنسا مرتين، حين حصلت عام 2002 على وسام من رتبة فارس في الأدب والفنون، ومرة أخرى عام 2008 حين نالت وسام الاستحقاق. . . "ثمة إشادة بلغة هدى بركات، بأسلوبها الأدبي الجذاب، لكن تقنية «البزل» التي تستخدمها في تركيب لوحاتها أثناء الكتابة لها إيجابياتها، وقد يكون انعكاسها سلبياً أحياناً على القارئ، الذي يشعر، ربما بأن الخيط، أفلت منه. وهي على وعي بذلك؛ فقارئها «له حساسية أدبية» وهو «في بعض الأحيان نخبوي»، كما تقول. «أعرف، أن ما أكتبه ليس دائماً سهلاً، وهذا ليس مقصوداً، لكن بالنتيجة على القارئ أن يبذل جهداً، فإما أن يستمتع معي، أو يرمي بالكتاب». الشرق الأوسط صدرت لها عن دار الآداب: ملكوت هذه الأرض، أهل الهوى، حارث المياه، سيِّدي وحبيبي، حجر الضحك.
عن الطبعة
3.6 24 تقييم
1281 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 23 اقتباس
  • 24 تقييم
  • 136 قرؤوه
  • 217 سيقرؤونه
  • 156 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)

2019 في دورتها الثانية عشرة

الإسم منتقى بعناية ويحتمل الكثير من التأويلات وبعد القراءة قد تكون قصدت الكلام السري الذي لا نبوح به فنكتبه كرسائل، لكننا نكتبها في العتمة ونخفيها في العتمة !

الفكرة مميزة:

رسائل لا تصل، لكنها تقع بالصدفة بين ايدي مهاجرين او مهجّرين، ويبدو انهم من بلدان عربية مختلفة، لكأن الكاتبة تشمل هذا العالم العربي بالهجرة وهي محقة الى حد ما، كما انها تصبغ صفة "الفضول" على من يجد الرسائل، وما اكثرها عندنا !

اللغة بسيطة جداً، لغة رسائل تبتغي ايصال افكار معينة واعترافات محملة بشتى انواع الالم والندم والتبرير والدموع والكآبة وغيرها من المشاعر الإنسانية التي يعاني منها المهاجرين بحديّة تتجاوز من بقي في وطنه

هناك الكثير من الأفكار في هذه "الرواية" لكن طريقة عرضها لم تكن موفقة، برأيي، ولا اعتقد انها تركت شيئاً يذكر

في مزج غريب بين مشاعر البشر، ورغباتهم الدنيئة والجليلة، وعلاقاتهم المستهلِكة والمهلكة، مع من يحبون، مع أمهاتهم وآبائهم، والأهم مع أوطانهم التي قُدر لهم أن ينتموا إلى أوطان مهينة لهم

في المجمل عمل جيّد ولكنّه ليس الحصان الرابح في سباق الجائزة من وجهة نظري، لانه لم يكن عملًا صارخًا ومن النوع الذي يرسخ في الأذهان لوقتّ طويل !

1 يوافقون
اضف تعليق
4
0 يوافقون
اضف تعليق
0

الرواية رغم أنها حصلت على جائزة بوكر و حظيت بإشادة النقاد إلا أنها لم تعجبني كثيرا.. بالنسبة لي فكرة عثور ساعي بريد على رسائل متعددة، تتشابك بينها في الوقائع ليست مثيرة جدا، كما أن صيغة تحرير الرسالة في العادة يختلف عن أسلوب الرواية في سرده و في حواراته.. الرواية تنعدم فيها الحوارات و النقاش و مطارحة الآراء و الأفكار بين شخوصها، و هو أحد تجليات الإبداع في الأسلوب القصصي. هي مجرد أحاديث نفس و تداع حر.. هذا بالإضافة للهنات اللغوية التي تملأ الرواية.

0 يوافقون
1 تعليقات
1

الرواية عبارة عن خمس رسائل مختلفة متفرقة .يربط بينهم ان كل رسالة تسقط فيد اخر فيبدا هو كذالك بكتابة رسالة تخصه. ربما الفكرة جيدة ومبتكرة. الا ان طبيعة الكتاب وايقاعه لم يعجبني البثة. ولا تستحق الترشح للقائمة الطويلة للبوكر. فما بالك انها ترشحت للقصيرة. بل وفازت بالجائزة. كتاب محبط للامال ولم يرقني

2 يوافقون
2 تعليقات
0

اا

0 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين