صانع الظلام - الطبعة الكاملة - تامر إبراهيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صانع الظلام - الطبعة الكاملة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"• طبعة جديدة تجمع «صانع الظلام» و«الليلة الثالثة والعشرون» في كتاب واحد مديح: «يعبر تامر إبراهيم بسلاسة ذلك الحاجز الفاصل بين التشويق والرعب، ليبرهن على أنه لا يوجد حاجز أصلًا، وأن هرولة الوقت ذاتها قد تكون مرعبة أكثر من قبو يعج بالتوابيت. في الوقت ذاته هو قادر تمامًا على ارتياد عوالم رعب لا أجرؤ على ارتيادها «- أحمد خالد توفيق نبذة: كان يوسف وحيدًا... لكن وحدته هذه لن تدوم طويلًا... يعمل يوسف في قسم الحوادث بمجلة «المجلة»، وذات يوم يكلِّفه مدير التحرير بإجراء حوار صحفي مع أستاذ جامعي حُكِم عليه بالإعدام لقتله ابنه بطريقة بشعة. وبدلًا من أن يحصل يوسف على موضوع مثير، يجد نفسه قد سقط في لعبة لا تحمل له إلا الأسرار والمفاجآت والأهوال التي تفوق أسوأ كوابيسه! لعبة قواعدها لا ترحم ولا يستطيع الخروج منها. فيحارب بلا أمل وبلا هوادة، لا بحثًا عن الحقيقة، بل لينجو بحياته. كان يوسف وحيدًا... لكنه سيفتقد وحدته هذه! يتألق تامر إبراهيم، أحد أبرز كتاب الرعب في العالم العربي اليوم، ويأخذنا في رحلة قمة في التشويق والإثارة، نهايتها لن تحسم مصير يوسف فحسب... بل مصير العالم كما نعرفه. عن المؤلف: تامر إبراهيم واحد من أهم كتاب التشويق والرعب في العالم العربي. ولد في الكويت عام 1980، وتخرج في كلية الطب بجامعة عين شمس عام 2003. صدرت له عدة سلاسل روائية ناجحة ومجموعات قصص قصيرة، إحداها مع د. أحمد خالد توفيق. كتب تامر أيضًا للتلفزيون والإذاعة والسينما عددًا من الأعمال الناجحة. ثبتت «حكايات القبو» و«حكايات الموتى» اسمه كعلامة جودة مسجلة في أدب الرعب، ثم صدرت له «ثنائية صانع الظلام» عام 2012، فأصبحت بسرعة واحدة من أكثر الكتب مبيعًا في هذا النوع من الأدب التشويقي خلال السنوات الأخيرة. صدر له أخيرًا رواية «منزل السيدة البدينة» والتي تقدم تنويعة جديدة تماما على قصص مصاصي الدماء فحققت مبيعات كبيرة خلال فترة قصيرة جدًا."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 80 تقييم
753 مشاركة

اقتباسات من رواية صانع الظلام - الطبعة الكاملة

ثلاثة انواع من البشر يتنفسون على هاذا الكوكب الاول هم العقلاء ذوي الطمع والجشع الفائض وحب الذات ،الثاني اؤلئك الذين رأوؤ في الحياة معنى ثان لن تفهمه الا لو كنت منا ،والثالث هم من يشبهوننا ولكن يتم وضعهم في سجن الموت المسمى ب المصحه العقلية

مشاركة من Ahood Yasser
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية صانع الظلام - الطبعة الكاملة

    81

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قريت البدايه تجننننننن وباذن الله ماراح اتركه الى لما اخلصه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تحديث: كانت هذه المراجعة قبل قراءة الجزء الثاني و تم رفع التقييم بعد قراءة الرواية كاملة. تعلمت بعدها ألا أكتب تقييما أبدا إلا بعد قراءة جميع أجزاء الكتاب

    تجد مراجعتي للجزء الثاني هنا

    Proposal one:

    هناك شىء ما يعيش فى الصفحات الحالكة السواد من التاريخ

    كثقب اسود يلتهم كل الضياء الذى يريده التاريخ ان يصل الى الأجيال القادمة. يقف هذا الشىء بنهم لا ينتهى سالبا منا كل أمل فى مستقبل أفضل

    هل سيتغلب يوسف على هذا الشىء الذى اكتشفه الدكتور مجدى و كان سببا فى هلاكه و هلاك كل من عرف طرفا من الحقيقة

    يطوف بنا تامر ابراهيم فى صفحات التاريخ و منعطفاته المظلمة منبها ايانا لما لم يلاحظه احد و يستدعى كل قوى الشر و الظلام لينسج منها مغامرة فى اعماق الماضى المجهول

    الخيارات محدوده فليس هناك الا القضاء على الشى او الوصول للا شىء

    Proposal two:

    بعد ان قرأت الروايه

    ها انا اكتب الريفيو

    هذا يعنى اننى الان خلف الشاشة ضاغطا على حروف الكيبورد محاولا استجماع ما حدث

    لنعود قليلا الى ما حدث و نحاول ان ننظر لما لدينا مره اخرى

    لدينا هنا رواية و جهاز الكترونى مربوط بالانترنت و موقع لكتابة الريفيوهات

    من البديهى اننى موجود و قرأت الرواية فليس هناك داع لأن اقول ذلك

    نعود لحقيقة اننى سأكتب ريفيو الرواية فليس لدينا الوقت و لا الرفاهية لفعل شىء اخر

    اذا فلدينا رواية تحتاج لريفيو و لدينا ريفيو ينتظر الكتابة و لدينا بالطبع كتابة ستكون فى الريفيو

    كان هذا مشهد تخيلى لتامر ابراهيم و هو يكتب ريفيو لروايته

    Proposal three:

    المشهد الأول و انا على اعتاب الثلاثين لاحظت ان النوم صار عزيزا و لا يزيد عن ست ساعات متقطعة فى اليوم

    لم اتزوج بعد و لا اشكو من اية اعراض مرضية

    لجأت كالعادة لأختى التى قالت لى ان من علامات تقدم العمر ففى هذه المرحلة يكون معدل الهدم للخلايا اعلى من معدل البناء و بالتالى تقل الحاجه الى النوم

    المشهد الثانى قبل الوصول لمحطة الخامسة و الثلاثين

    امام مستشفى القاهرة التخصصى بعد عمل تحاليل روتينية اكتشفت معها اننى مصاب بشىء يسمى الكبد الدهنى

    اعبر الشارع وصولا الى نادى هليوبوليس و انا اسير بحذاء سور النادى كنت قد صرت اسير للأفكار الشريرة ايضا

    اخرجت تليفونى و اتصلت بأختى الطبيبة لأسألها ما هو هذا الكبد الدهنى و ما سببه فكان ردها المختصر و الصادم

    It is aging my dear, don't worry about that.

    المشهد الثالث بعد الأربعين بأيام قليلة

    أحاول القراءة فى نوع جديد من الأدب هو أدب الرعب حيث عالم من الإثارة و حبس الأنفاس و دخول عوالم جديدة حيث النفسيات المعقدة و المجتمعات المنغلقة و التجارب الإنسانية التى لا يتمنى احد مصادفتها فى الواقع و لكنى لا اندمج و انتقد كل صفحة بل كل سطر و لا اجد فى نفسى اى طاقة لإكمالها و انا الذى كنت التهم أضعافها من القصص البوليسية المثيرة فى فترات المراهقة و الشباب بمنتهى المتعه فماذا حدث

    لا حاجه لأن أسأل أختى هذه المرة فالإجابه معروفه مسبقا و هى نفسها لم تتغير

    لماذا لا تهتز قلوبنا ألما و رعبا و اثارة عند قراءة هذه النوعية من الروايات

    لأن القلوب ببساطه تشيخ و من علامات شيخوختها أنها لا تهتز للرعب و الإثاره

    لا أصدق أن هذه الرواية هي الجزء الثاني من صانع الظلام بل و بينهما عدة أسابيع فقط لا غير.

    في الحقيقة أحسست أن كاتب أخر هو الذي كتب هذا الجزء العبقري الذي يحبس أنفاسك في كل صفحة بل و كل سطر. كيف تطور أسلوب تامر إبراهيم بهذا الشكل في شهرين هما الوقت بين صدور الجزء الأول و هذا الجزء؟ أم انه كتبهما علي مرحلتين متباعدتين ثم صدرا معا بفاصل زمني قصير.

    يزول العجب إذا قارنت هذا الريفيو بريفيو الجزء الأول الذي كتبته قبل ثمانية أشهر تقريبا فأنا نفسي لا أصدق أن كاتبهما شخص واحد

    نضجت شخصية يوسف بشكل كبير في هذا الجزء بعد تعرضه لأهوال التاريخ طبقا للصفقة بينه و بين الشيء

    أجاب عن كل الأسئلة العالقة بأذهاننا و صال و جال في الأجزاء المظلمة من التاريخ

    لولا بعض الإطالة و إعادة الحكي في بعض مشاهد الجزء الأول بدون داع لاستحقت أكثر من ذلك.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    وحدهم الأموات هم من يمكنك أن تأمن جانبهم، فهم لم يعودوا قادرين على إيذائك.. قصتهم في هذه الدنيا انتهت وهم الآن يرقدون في سلام”

    كم مؤلم أن يكون الإنسان وحيداً في هذه الدنيا، لكن من يدري؟ لعلّه المعنى في حياة خلت من معانيها بالنسبة له.

    هكذا كان يوسف... بطل رواية صانع الظلام، يأخذنا الكاتب فيها في رحلة عبر التاريخ، يخلط فيها بين معلومات في التاريخ - لم أكن على دراية ببعض منها - مع حبكة مُشوّقة لا تخلو من الإثارة والعنف والدماء وقليل من الرعب.

    الرواية ممتعة، وتستحق التقييم بأربعة نجوم في تصنيفها، أما عن النقطة السلبية فهي بسبب التطويل والحشو الموجود في الرواية والتي قد تُقلّص مائة صفحة من أصل 560 صفحة. كما تم استخدام بعض الصفات بشكل مكثف جداً ففقدت معناها. بالإضافة إلى أنه لم يعجبني أسلوب الكاتب السردي في بعض المواضع، مثل اختيار تدخّل الكاتب في وسط الأحداث، وحرق بعض الأحداث المستقبلية.

    واضح جداً جداً تأثر الكاتب بأسلوب أحمد خالد توفيق في أسلوب السخرية أثناء السرد، ولكني لم أستسيغها أبداً، بسبب تفرّد أحمد خالد توفيق - رحمه الله - بهذه الخلطة العجيبة، ولم أجد أن الكاتب هنا قد أجاد فيها.

    مازالت الرواية ممتعة وتستحق القراءة في تصنيفها وإن كانت أقرب إلى الإثارة والغرائبيات أكثر من الرعب.

    تقييمي 4 من 5 - في مجالها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يا لسوء حظك يا يوسف

    رواية في قمة الروعة و الجمال .. يمكن أن نصنفها ضمن روايات الخيال و التشويق أكثر منها رواية رعب 😍

    لقد أحسن تامر ابراهيم في دمج الخيال و الواقع مع بعض ليكون الناتج هذه الرواية الرائعة

    و السؤال الآن ..

    ! هل كل من حظه سيء يلاقي مثل مصير يوسف المسكين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية فكرتها رائعة جداً ومشوقه لكن بالنسبة لي كانت طويلة جداً في بعض الفصول كان يصيبني الممل من كثر التفاصيل التي ليس لها داعي من وجهة نظري ولكن الرواية رائعة على أي حال

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    روايه ممتعه ممتعه من البدايه الى النهايه لم اشعر بالملل أبدًا!!سيتم اضافتها الى الروايات المفضله💫

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ية رائعة و قلم مميز . استمتعت بكل سطر منها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    روعة انصح بالقرائة ممتع جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون