أعجوبة: ولدت لتكون فريداً لا تحاول أن تكون عادياً

تأليف (تأليف) (ترجمة)
وُلِد أوغوست (أوغي) بلمان بتشوّه في وجهه، ما منعه من الالتحاق بمدرسة عادية. وعند وصوله إلى الصف الخامس، قرّر والداه إلحاقه بمدرسة «بيتشر » الابتدائية. وفي أغلب الأحيان، إذا كنت طالبًا جديدًا، فإنك ستواجه مصاعب كثيرة. لكن «أوغي » طفل عادي بوجه فريد. هل سينجح في إقناع زملائه أنَّه يشبههم على الرغم من مظهره لخارجي؟
4.4 14 تقييم
167 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 14 تقييم
  • 29 قرؤوه
  • 84 سيقرؤونه
  • 18 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

عهمن٦

1 يوافقون
اضف تعليق
5

عندما كنت صغيراً، لم أكن أُمانع مُطلقاً في مقابلة أطفال جُدد لأن كل الأطفال الذين كنت أراهم كانوا صغاراً جدًّا بدورهم. والظريف في الأطفال الصغار هو أنهم لا يقولون أشياء يحاولون بها إيذاء مشاعرك، مع أنهم في بعض الأحيان يفعلون أشياء تؤذي مشاعرك، لكنهم لا يعرفون حقاً ماذا يقولون. أما الأولاد الكبار، فهم يعرفون ماذا يقولون، وأنا لا أجد ذلك أمراً ظريفاً بكل تأكيد"..

العالم ليس رحيماً حينما يراك من زواية أنت لا ذنبك فيها سوى أنك ولدت و خُلقت على تلك الصورة التي خلقك الله فيها كل ما عليك هو أن تتقبل شكلك وهيئتك ربما يكون عسيراً ومتعباً لكن حتماً عليك أن تعتاد على وضعك وتتقبله بأي شكل من الأشكال..

المتعب للنفسية هو حينما يراك الناس بنظرة اشمئزاز وينفرون منك وكأنك مصاب بمرض معدي وأسألتهم التي تخنقك ولاتستطيع الإجابة عليها ربما حين تكون أسئلة من الأطفال قد توجعنا لكن تبقى أسئلة طفولية ولا يدركون جداً معنى أسألتهم أما الألم الأكبر هو حينما تأتي الأسئلة من الكبار " كيف شكلك هكذا " " هل هذا معدي أم لا "..المؤسف أن العالم المتعلم لا يزال يرى أن هؤلاء مثل " أوجست " لا يستحقون أن يعيشون حياة طبيعية ويمارسون أعمالهم وأدوارهم اليومية بشكل طبيعي اضافة للانجازات أو المواهب التي يمتلكونها..

في الحقيقة لم أتصور يوماً ما بأني سأقرأ كتاب يتحدث عني و ليس فقط عن " أوجست " بل دهشت وأنا أقرأ من كل صفحة بأنّ روحي تتحدث في الكتاب

6 يوافقون
اضف تعليق
4

تحكي هذه الرواية المصاعب الحياتية والمجتمعية لطفل ولد بمشاكل خلقية في وجهه، جعلته مصدراً للسخرية من قبل البعض و للصدمة الظاهرة من قبل الآخرين.

تتناول الرواية قصة هذا الطفل على لسانه وعلى لسان من حوله لنرى الموضوع من عدة جوانب.

تتناول قلق الأهل المفرط واهتمامهم البالغ به لدرجة إهمال كل ما عداه، والنقاشات المحمومة والرعب الذي كان محدقاً بفكرة ذهابه إلى المدرسة وما قد يتعرض له هناك من تحديات قد تجعله أكثر انعزالاً وأكثر خوفاً من مقابلة الناس.

تتناول علاقات الأطفال فيما بينهم، التأثيرات التي قد تمر بها من ضغوطات الأقران المتكررة، والمشاعر الفطرية البريئة حيناً والتي قد شوّهت حيناً آخر بفعل البيئة المحيطة.

ومؤكد أنها تحكي شعور الطفل نفسه، قلقه، رعبه، لامبالاته حيناً بما يقال عنه، وتأثره الكبير حيناً آخر بنظرة الناس إليه، مصاعب حياته، طيبته وشعلة التفاؤل التي يبثها أينما حل، رضاه عن نفسه، وتأملاته المستقبلية.

تدرجت الرواية من مقدمة محزنة ومؤلمة إلى نهاية سعيدة تمنى كل قارئ أن يحظى بها أوجست الصغير.. ولو على الورق. وتمنيتها له ولكل طفل مع دموع ذرفتها مع آخر فصلين من الرواية.

تدعو هذه القصة لتذكر نعم الله علينا، ولشكرها دائماً، فما قد لا يعجبنا في أشكالنا قد يكون أكبر ما قد يتمناه غيرنا.

••••••

أسلوب الرواية كان عادياً، ربما الترجمة جعلته كذلك، لا أدري، ولكنني وجدته عادياً و مناسباً لحديث طفل، وهو ما أعجبني.

اختيار الكلمات التي يقولها الأطفال، والتعابير التي يعبرون بها عن مشاعرهم، وصيغ مبالغاتهم الصغيرة المضحكة أحياناً، كان حاضراً وبقوة، وهو ما جعل الأسلوب محبباً وقريباً من القلب.

حبذت لو كان هناك عدد أقل من الرواة داخل القصة. فالطفل وأخته وصديقه أظنهم كانوا يكفون لتصل الفكرة بأفضل وجه. كثرة الرواة أدى إلى بعض الملل بالنسبة إلي على طول الرواية. ولم أر لغير هؤلاء الثلاثة ضرورة.

تقييمي للرواية لا يتعدى النجمات الثلاث، ولكن القصة المؤثرة والنهاية الرائعة دفعتني لزيادتها واحدة بعد.

كتاب للناشئة، ولكن قصته تنفع للجميع.

10 يوافقون
اضف تعليق
5

"أعجوبة" هو من كتب الأطفال (والفتيان بالأخصّ) المعدودة التي تتعامل مع ثقافة الأطفال بطهارة وسذاجة وصراحة مطلقة. لا يحاول الكتاب تجميل الأمور، ولا تخفيف الصدمات، ولا حتى الوعظ والتلقين للتربية "الصحيحة". يكمن سرّ الكتاب في واقعيته المؤلمة التي تصف شدّة الأطفال على بعضهم البعض، وفي ذات الوقت توّفر الأمل الحقيقي الدائم في وجود أفراد صالحين في المجتمع الأطفاليّ. أفراد لا تخدعهم شراسة تقبّل الآخرين ولا الضغط الاجتماعيّ. هؤلاء الأفراد هم من يصنعون العالم ويحافظون على بقائه، وهم الأبطال الخارقون بحقّ؛ هم الأعجوبة الحقيقيّة.

صدر الكتاب عام 2013 لمؤلفته آر جيه بالاسيو وأصبح أحد أنجح الكتب وأكثرها مبيعًا لجماهير الفتيان والبالغين على حدّ سواء. نجاح الكتاب وقدرته على التعامل مع موضوع تقبّل الآخر بهذه الصورة، أدخلاه على برنامج التدريس للصفوف الخامسة في الولايات المتحدة. ولقد قام المترجم أيهاب عبد الحميد بترجمة الكتاب وإصداره باللغة العربية.

يعرض الكتاب قصة أوجُست (August)، طفل في العاشرة من عمره، ولد بطفرة جينيّة نادرة جدًا أثّرت على وجهه. أجريت لأوجُست العديد من العمليّات الجراحيّة، لكن نتيجتها لم ترحمه من ردود الفعل من حوله. يبدأ الكتاب عندما تقترح عليه والدته الانضمام إلى الصفّ الخامس في المدرسة القريبة، بعد أن تربّى وتعلّم في البيت حتى تلك اللحظة. يتابع الكتاب قصة أوجُست وهو يخوض معاركه اليوميّة كطفل مميّز ومختلف في مجتمع أطفال لا يرحم المختلف.(منقول)

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين