شارك Facebook Twitter Link

فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف

تأليف (تأليف) (ترجمة)
ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك " الإيجابية " ويقول: " فلنكن صادقين، السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ". لا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغفلها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية " فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة. ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت. وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية. إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك. هذا الكتاب صفعة " منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة.
4 531 تقييم
10817 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 85 مراجعة
  • 122 اقتباس
  • 531 تقييم
  • 1225 قرؤوه
  • 5178 سيقرؤونه
  • 2780 يقرؤونه
  • 38 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

" سوف نموت جميعا ، سنموت كلنا . يا لهذا السيرك! هذا وحده كاف لأن يجعل الواحد منا يحب الآخر ، لكننا لا نفعل هذا . إن توافه الحياة تداعب أحاسيسنا ، و هي تصيبنا بالذعر أيضا . نحن بشر يأكلهم اللاشيء . " بوكوفسكي

Facebook Twitter Google Plus Link .
3 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب تمنيت لو استطيع قرائته لاكنه مقفل

12 يوافقون
1 تعليقات
0

لن تكون سعيدًا أبدًا إذا واصلت البحث عمَّا تتكوّن السعادة منه. ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة»

إذا كنت راغبًا في تغيير نظرتك إلى مشكلاتك، فإن عليك أن تغير ما تعتبره ذا قيمة كبيرة و/أو ما تقيس به نجاحك أو فشلك.

فإذا كان مقياس النجاح في الحياة عندك هو أن تكون على صواب، فهذا يعني أنك ستجد مشقة كبيرة في تفسير الأسباب الكامنة خلف أخطائك كلها.⁠

تسير أمورنا على غير ما نحب، ويزعجنا الناس، وتحدث لنا حوادث مزعجة أيضًا، فتجعلنا هذه الأمور نشعر باستياء شديد. لا بأس في هذا! إن الانفعالات السلبية مكون ضروري من مكونات الصحة الانفعالية. وأما إنكار هذا الجانب السلبي فهو ما يطيل أمد المشكلات بدلًا من أن يحلها.

يقول فرويد: «عندما تستعيد ذكرياتك في يوم من الأيام، يفاجئك أن سنوات المشقة كانت أجمل سنواتك».

لسنا مطالبين بأن نعثر على الإجابة «الصحيحة» صحة مطلقة فيما يتعلق بأنفسنا، بل علينا أن نبحث عما نحن مخطئون فيه اليوم فنتخلص منه حتى نستطيع أن نكون «مخطئين أقل» يوم غد.

3 يوافقون
اضف تعليق
3

٢٠٢٠/٧/٣١ كتاب جميل لولا مبالغته في نثر الشك حول قارئه

0 يوافقون
اضف تعليق
3

يُغيّر الكاتب مفهوم السعادة الدارج، إلى أن السعادة هي حالة مستمرة تتلخص في مواجهة المشاكل وحلها بشكل دائم، وأنها ليست شيء سحري يستطيع تغيير حياتنا. فالسعادة تتطلب نضالاً من أجلها، وهي ثمرة مصارعة المشكلات، ولهذا فأنه يجب علينا أن تختر في الحياة ما تكافح من أجله.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين