فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف - مارك مانسون, الحارث النبهان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تحميل الكتاب
ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك " الإيجابية " ويقول: " فلنكن صادقين، السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ". لا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغفلها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية " فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة. ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت. وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية. إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك. هذا الكتاب صفعة " منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة.
3.9 562 تقييم
11524 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 598 مراجعة
  • 125 اقتباس
  • 562 تقييم
  • 1298 قرؤوه
  • 5528 سيقرؤونه
  • 2954 يقرؤونه
  • 39 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    في الحقيقة أهرب دومًا من الكتب التي يُصنَع من حولها ضجة ما، وهذا الكتاب تحديدًا أخرجته من حساباتي تمامًا بسبب شهرته التي اكتسبها بعد أن تم تصوير اللاعب المصري محمد صلاح أثناء قراءته للكتاب. زاد على ذلك بعض ردود الفعل السلبية التي أوضحت أن الكتاب لا يستحق الضجة التي حصل عليها.

    سبب قراءتي للكتاب أخيرًا هو قراءتي لتغريدة لصديق – إن سمح لي بهذا الوصف- يجمعني معه بعض النقاط التي نتفق فيها في هذه الحياة، وهو الأخ العزيز فؤاد الفرحان. كتب في معرض حديثه عن موضوع آخر أن كتاب فن المبالاة مهم وينصح بقراءته. ولأنني أعرف كيف يُفكّر فؤاد فتعجّبت من قوله لكنني كنت مُتأكدّا أن الكتاب بعد هذه التوصية لن يكون مُجرد هراء! وقد كان.

    كتاب فن اللامبالاة للكاتب مارك مانسون، هو كتاب يُعتبر من كتب تطوير الذات -التي لا أحبها بالمناسبة- لكنه وياللمفارقة على عكس معظم ما تدعوا هذه الكتب إليه! الكاتب – والذي لي عليه تحفّظات كثيرة أخلاقيًا- هو مُجرد شخص يحكي قصة حياته وكيفية خروجه من دوامة مشاكله النفسية أو استهتاره وضياعه، وكيف تحوّل من مجرد فاشل إلى شخص ناجح على الأقل من وجهة نظره، وكيف تقبّل حياته السابقة بأخطائه وانحرافه، حيث رأى أن هذه الأخطاء كان لها دورًا أن تجعل منه شخصًا أفضل. أو كما قال الكاتب بنفسه في نهاية الفصل الأول، " سيُعلّمك الكتاب كيف تخسر دون أن تُشكّل الخسارة مصدر قلق عليك، وأن تثق بأن من الممكن أن تسقط على ظهرك وتظل بخير رغم ذلك".

    يُغيّر الكاتب مفهوم السعادة الدارج، إلى أن السعادة هي حالة مستمرة تتلخص في مواجهة المشاكل وحلها بشكل دائم، وأنها ليست شيء سحري يستطيع تغيير حياتنا. فالسعادة تتطلب نضالاً من أجلها، وهي ثمرة مصارعة المشكلات، ولهذا فأنه يجب علينا أن تختر في الحياة ما تكافح من أجله.

    يُحرّضنا الكاتب في الكتاب ألا نكون أشخصًا استثنائيين، بل على العكس أن نكون أشخاصًا عاديين، وأن نبتعد عن قيم المجتمع السطحية وأن نتبع قِيمًا جيدة غير زائفة، لأن هذا فقط ما يجعلنا استثنائيين وعظماء حتى ولو كنا أصحاب حياة متواضعة اقتصادية. فقبولنا أننا أشخاصًا عاديين هو ما يؤدي بنا إلى السعادة وترك قلق السعي إلى المكانة الدائم. وبأنه يجب أن ندرك بأننا إن لم نكن مُستعدين للفشل، فإننا غير مستعدين للنجاح أصلًا. وأن المهم في النهاية هو ما سنترك للعالم من بعدنا.

    أعجبني تشبيه الموت في قوله" لكن الموت بطريقة غريبة هو الضوء الذي يُقاس به ظل معنى الحياة كله. ولولا وجود الموت لبدا لنا كل شيء معدوم الأهمية، ولصارت القيم والمقاييس كلها صفرًا."

    أما بخصوص من ينتقد الكتاب، والذين أنكروا على الكاتب -في نقدهم- سرد تجربته لأنها شخصية وغير موضوعية، وهذا حقيقة بالفعل. لكن هذا لا يعني أنها بالضرورة خاطئة. العجيب أن معظم هؤلاء هم أنفسهم من يمدحون تجارب ستيف جوبز أو بيل جيتس على سبيل المثال. وبغض النظر عن أن النجاح العملي ليس دليلًا مؤكدًا على سعادة الشخص أو مصداقيته، لكننا يجب أن ندرك أن مثل هذه التجارب جميعها مجرد تجارب حياتية، نستخلص منها الجيد وما يناسبنا، أو نرى فيها فكرة أو قيمة غابت عن أعيننا. أو قد نجد قيمة لدينا بالفعل، لكن تم صياغتها في تلك التجارب بطريقة أبسط. تمامًا مثلما نقابل أشخاصًا في الحياة مثل صديق أو قريب أو حتى عامل تراه في الشارع، فنستلهم من طريقة تعاملهم مع الحياة شيئًا ينقصنا أو لا نراه.

    إن الحكمة أو التأملات الفكرية لا نستمدها فقط من أفواه الفلاسفة أو الكُتّاب الكبار المشهورين، أو حتى بناء على أبحاث ودراسات موضوعية، لكن هذا ليس معناه أن نتجاهلها بالطبع، بل هي أساسية جدًا أيضًا بنفس أهمية التجارب الحياتية غير الموضوعية! لماذا؟ لأنها تساعدنا في وضع تلك التجارب الحياتية في إطار موضوعي، فلا نُضخّمها أو نعطيها أكبر من حجمها، ولا نحتقرها فتضيع علينا فرصة إيجاد معنى نستيطع أن نراه بشكل عملي. هذا المزيج مهم جدًا كي لا تكون أحكامنا على الحياة إما أكاديمية جدًا أو عاطفية جدًا.

    ورغم أن هناك الكثير من المعلومات أو الحقائق أو القيم الموجدة بالكتاب لم تكن جديدة بالنسبة لي حيث كنت أعرفها بالفعل، إلا أنني لا أستطيع تجاهل حقيقة أن الكثير من المحيطين بنا إما أنهم غير محيطين بها، أو أنهم على دراية بها لكنهم يتجاهلونها. وإلا فكيف نُفسّر بأن هناك من يُقدم على فعل سيء وهو على الرغم بدرايته بسوء الفعل، إلا أن ذلك لا يمنعه من ارتكابه!

    قد لا يناسبك الكتاب أو قد يُناسبك، لا أستطيع ضمان ذلك لكم، لكنني أراه كتابًا جيدّا ومُهمّا كمحاولة للحد من طوفان مواضيع تطوير النفس وزيادة جرعة الإيجابية فيها لدرجة قد تجعل الفرد غير قادر على تحمّل أي صدمة أو معاناة في الحياة. هذا الكتاب يحث على أشياء أصبحت تتقلص من ثقافة جيل الشباب، أشياء مثل تحمّل المسؤولية وتقبّل الألم والخسارة. يحث على عدم الإنسياق وراء الشعور بدور الضحية أو بدور الفاشل، والذي تعززه مواقع التواصل الإجتماعي هذه الأيام.

    ملحوظة... هناك بعض الأفكار في هذا الكتاب متشابهة جدًا مع ما قرأته لأحمد العسيلي في كتابه المكتوب بالعامية المصرية "كتاب مالوش اسم" المنشور في عام 2009 خاصة في الفصول التالية "عايز إيه؟"، "السعادة"، "بيقولوا عليّا إيه؟"، " كل حاجة صعبة".

    نقطة أخيرة... واضح جدًا الجهد الكبير الذي قام به المُترجم الجميل الحارث النبهان، والذي نقّح كتاب "فن اللامبالاة" من الأسلوب السوقي والشتائم البذيئة في النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية. الترجمة فعلًا رائعة مُميّزة راقية. فشُكرًا للمترجم.

    أنصح بقراءة الكتاب، ليس ككتابًا عظيمًا... لكن ككتاب قد تجد فيه بعضًا منك!

    تقييمي 4 من 5

    رابط المراجعة الصوتية على يوتيوب

    https://www.youtube.com/watch?reload=9&v=eXA3ZPMplns

    رابط الحلقة على موقع Soundcloud

    https://soundcloud.com/when_i_read/m9...

    أحمد فؤاد – 19 حزيران يونيو 2019

    Facebook Twitter Link .
    23 يوافقون
    3 تعليقات
  • 3

    كتاب عميق جداً في المضمون فأن قراءته كأنك قرأت مجموعة من الكتب وهو عبارة عن صفعه تتلقاها مع كل صفحة تنتهي من قراءتها ..

    اللامبالاة لا تعني ان تتجاهل كل من حولك !

    ‏اللامبالاة التي يريد مارك ايصالها هي ان تتجاهل ما لايفيدك ، ويعكر مزاجك ويضيع وقتك بلا فائدة وان تركز على ما يرتقي بك وبفكرك ..

    مارك و بإقناع يخالف كل حدس مألوف ، يخالف كل فكرة مكررة لن يرشدك لأي طريق مزيف ولن يطلب منك الركض على طريق السعادة يناقشك بشكل مختلف تماماً

    جرعه من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم.

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب تمنيت لو استطيع قرائته لاكنه مقفل

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    " إذا كان هناك احتمالٌ لأن يكون فشلي ناتجًا عنّي أو ناتجًا عن الآخرين، فمن الأكثر احتمالًا، بل الأكثر احتمالًا بكثير، أن يكون ناتجًا عنّي .."

    لستُ من محبّي كتب تنمية الذات، ولكن لا شك بأنّه مُختلف عن بقيّة إخوته في محتواه.

    ببساطة أنتَ لستَ عظيمًا أو شيئًا مميزًا في هذا الكون، إن لم تصنع لحياتك قيمة فتقبّل موتك قبل موتك البيولوجي.

    كثير ممّا ذُكر في الكتاب معلومات بديهية وأعرفها مُسبقًا ، فلطالما كرهتُ النظرة التفاؤلية " الإيجابية"

    ولكن استفدت منه واتفقت مع الكاتب في معظم ما قاله.

    كتابٌ جيد.

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    3 تعليقات
  • 3

    من اهم الامور اللتي تجعلك سعيد و لديك نظره ايجابيه نحو الحياة هو الرضا التام على كل نعمة رُزقت بها،

    وجود ام واب او اخ و اخت او زوجة و ابن و ابنه نعمة من اعظم نعم الله على الانسان ..

    يقول الكاتب ان نشر الايجابيه شيء لا فائده منه الا اني اخالفه الرأي ف انا ارى ان الكاتب لا يعرف معناها،

    الايجابيه هو القبول و الرضا التام عن ما كُتب لنا و قُدر لنا و ليس ماذا نريد و لماذا نخطط و الى اين نطمح بل هو اين ما وضعتك الظروف ترضا و تتأقلم و تحسن من وضعك دون تشاؤم و دون تحطيم ودون سلبيه ..

    ليس هناك ما يستفاد منه في الكتاب اظن نجاح الكاتب ضربة حظ.

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    من افضل الكتب التي قد يقرؤها شخص متكبر مثلي فقد خفضت معايير التكبر لدي لانني كنت اضن ان سعادة اساس حياة لكن بعد قراءته فتحت لي ابواب لم يكن عنوانها سعادة او الاحلام الوردية انما تلك عناوين التي حاولتُ ان انفت غبارها عني ابعد مسافة ممكنة ... لكنها لا زالت تلتصق بي انها تعاسة ابدية، ادهار من الفشل بعد لحظة من نجاح....

    لا ينصح به لمن يمتلك نفسية مضطربة...!؟

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    من الاشياء التي تحدث عنها الكتاب القيم والمقياس المستخدم لقياس هذه القيمه . احيانا نستخدم مقياس سيء لقيمه معينه وبالتالي تسبب لنا مشكله . مثال قيمة الاخوه عند قياسها بعدد مرات اتصال أخي بي يجعل هذه القيمه تهتز ولكن قياسها بطريقه حسن تعامل اخي معي و مساعدته لي اثناء الحاجه قد يقوي من هذه القيمه.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    طيب كيف اگر اقره هو مقفل

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    كتاب ينير الآفاق و يوسع دائرة الادراك و يقوم بتعريف الفرد بأن لا تكلف نفسك إلا وسعها و لا تحمل نفسك ما لا طاقة لها و لا تيأس من وجود كارثة فهي مقدرة ،،،، كل ما عليك هو أن تتنفس بعمق ومن ثم ترضى بما حصل و من ثم تتحرك للمواجهة .

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    يتحدث الكتاب عن العديد من الأمور البديهية بالنسبة لي، لكنه ليس كتاباً خارقاً أبداً!

    كيف يمكنك أن تعيش بشكل متوازن، راض عن نفسك ومتصالح معها بعيداً عن كل التصدعات التي يمكن أن يقحمك فيها هذا العالم!

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    لن تكون سعيدًا أبدًا إذا واصلت البحث عمَّا تتكوّن السعادة منه. ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة»

    إذا كنت راغبًا في تغيير نظرتك إلى مشكلاتك، فإن عليك أن تغير ما تعتبره ذا قيمة كبيرة و/أو ما تقيس به نجاحك أو فشلك.

    فإذا كان مقياس النجاح في الحياة عندك هو أن تكون على صواب، فهذا يعني أنك ستجد مشقة كبيرة في تفسير الأسباب الكامنة خلف أخطائك كلها.⁠

    تسير أمورنا على غير ما نحب، ويزعجنا الناس، وتحدث لنا حوادث مزعجة أيضًا، فتجعلنا هذه الأمور نشعر باستياء شديد. لا بأس في هذا! إن الانفعالات السلبية مكون ضروري من مكونات الصحة الانفعالية. وأما إنكار هذا الجانب السلبي فهو ما يطيل أمد المشكلات بدلًا من أن يحلها.

    يقول فرويد: «عندما تستعيد ذكرياتك في يوم من الأيام، يفاجئك أن سنوات المشقة كانت أجمل سنواتك».

    لسنا مطالبين بأن نعثر على الإجابة «الصحيحة» صحة مطلقة فيما يتعلق بأنفسنا، بل علينا أن نبحث عما نحن مخطئون فيه اليوم فنتخلص منه حتى نستطيع أن نكون «مخطئين أقل» يوم غد.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    وأما نحن، فماذا لدينا الآن؟ الآن... إذا انتابك شعور سيء تجاه نفسك، ولو مدة خمس دقائق فقط، فإنك تجد نفسك على الفور أمام مئات الصور لأشخاص سعداء تمامًا يعيشون حياة مدهشة إلى أقصى حد. ويصير من المستحيل أن تردّ عن نفسك الإحساس بأن فيك بالتأكيد أشياء غير صحيحة حتى يكون وضعك أقل منهم.

    هذا الجزء الأخير هو ما يجعلنا نعاني. نشعر بالسوء لأننا نشعر بالسوء. ونشعر بالذنب لأننا نشعر بالذنب. ونغضب لأننا نشعر بالغضب. ونقلق لأننا نشعر بالقلق. أُف... ما هي مشكلتي؟

    هذا ما يجعل «اللامبالاة» أمرًا حسنًا. هذا ما يجعل عدم الإفراط في الاهتمام هو ما سينقذ العالم. وسوف تنقذه أنت من خلال قبولك أن العالم مكان سيء، وأن هذا شيء لا بأس به لأن العالم كان هكذا على الدوام،

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    " سوف نموت جميعا ، سنموت كلنا . يا لهذا السيرك! هذا وحده كاف لأن يجعل الواحد منا يحب الآخر ، لكننا لا نفعل هذا . إن توافه الحياة تداعب أحاسيسنا ، و هي تصيبنا بالذعر أيضا . نحن بشر يأكلهم اللاشيء . " بوكوفسكي

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ياخدنا مارك مانسون في رحلة البحث عن السعادة بمفهومها الحقيقي، السعادة في حل المشاكل التي تستمتع بحلها. وتقبل الدات وحدود امكاناتها، ثم ادراك النواقص والمخاوف وعدم التهرب منها ومواجهة الحقائق بكل مسؤولية...

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    من أين لك هذا يا مارك مانسون

    كتابك هذا أخذنا من هذا العالم المليئ بالفوضى ... نحو انهار الواقع المنطقي الذي يتوجب علينا عيشه

    اعجلني صدق وصراحة ما يحويه الكتاب.. واخرج قىوبنا عن المألوف

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    اجده كتاب عادي جدا مع اسلوب بسيط

    و يتضح ان الكاتب قد مر بازمة نفسية ، قد اشار الى ذلك بنفسه ، و هو الأسلوب الذي اتبعه في سرد نصائحه و آرائه.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من امريكا .. مارك مانسون " فن اللامبالاة" ترجمة المبدع " الحارث النبهان"

    كتاب تطوير مهارات الحياه بشكل مختلف و حقيقي و عملي .. من الكتب القليلة التي تطرح مفهوم السعادة باسلوب بسيط و باسلوب الاعمال بعيدا عن النظريات ... السعادة هي نتيجة اعمالك و قيمك .. وتحملك لالم هذه الاختيارات .. فاحسن الاختبار .. فانك ستموت في النهاية كما اخبرنا الكاتب ...

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لقد أحببت هذا الكتاب وكيف استطاع مارك مانسون أن يقدم مفهوم السعادة بواقعية ودون التعريفات المتداولة, وقد جعلني افتح عيني عن حقيقة الواقع والكثير من الأشياء التي كنت غافلا عنها .وأنصح أي شخص ان يقوم بقراءته إن كان يريد ان يفهم هذه الحياة بشكل صحيح ♥♥ شكرا مارك مانسون على هذه التحفة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب جميل خالف جميع توقعاتي يشتم الايجابيه الزائده يعود الى الواقعيه اكثر,كان الفصل الاخير من امتع الفصول بالنسبه لي فعلا ابهرني وغير معتقدات في داخلي جدا جميل انصح به وبقوه👍🏼✅

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    3 تعليقات
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • لتعش حياة هانئة سعيدة عليك بشئ من التواضع ثم سامح. وصافح. وتصدق تكن من الهادئين القانعين .

    مشاركة من Habib Habib
    14 يوافقون
  • أرأيت؟ أنه لا يستسلم ابدا ،لا يكف عن المحاولة ابدا ،أنه مؤمن بنفسه دائما ،لقد واصل الاصرار في وجه العقبات كلها وتمكن من جعل نفسه شيئا مهما ...

    مشاركة من Ghusoon Raqeb
    14 يوافقون
  • ‏شيء ما بداخلي يمنعني من الإتكاء على أحد، يمنعني من الثقه المفرطه دائماً .

    مشاركة من Duaa Qoeen
    13 يوافقون
  • *إذا كنت راغبا في تغيير نظرتك إلى مشكلاتك، فإن عليك أن تغير ما تعتبره ذو قيمة كبيرة، أو ما تقيس به نجاحك أو فشلك.

    *المشاعر والانفعالات السلبية ما هي إلا نداء إلى الفعل بأن عليك أن تفعل شيئا

    *ما هو الألم الذي تريده بحياتك ما الذي نظن أنك مستعد الكفاح من أجله. تتحدد الإجابة بالسؤال من انت بما مستعد للصراع من اجله

    *صراعاتنا تم نجاحنا مشاكلنا تلد سعادتنا وإلى جانبها تلد مشكلات أفضل قليلا

    * لماذا اعاني.. ولأي غاية

    * أنت مسؤول عن سعادتك لأنك أنت الذي يستطيع دائما أن يختار كيف ينظر للأمور وكيف يستجيب لها ويقيمها

    مشاركة من Dima Alhaj
    13 يوافقون
  • " لا أحد غيرك أبدًا مسؤول عن وضعك. قد تقع اللائمة على أشخاص كثيرين في أنك غير سعيد ، لكن ما من أحد مسؤول عن عدم سعادتك إلا أنت. هذا لأنك أنت الذي يستطيع دائمًا أن يختار كيف ينظر إلى الأمور وكيف يستجيب لها وكيف يقيّمها".

    - الفصل الخامس من الكتاب.

    مشاركة من Rr Tt
    9 يوافقون
  • ان الاتكال المفرط على المشاعر والانفعالات وجعلها هاجساً لنا يقودنا الى الفشل لسبب بسيط هو ان تلك المشاعر والانفعالات لا تدوم على حال ابداً

    مشاركة من Read1.l
    9 يوافقون
  • تجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره.

    مشاركة من وزير الفقراء
    8 يوافقون
  • تجنُّب المعاناة ليس إلا شكلًا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره.

    مشاركة من Honeyy
    8 يوافقون
  • عندما نحس أننا نختار مشكلاتنا، فإننا نشعر بالتمكين، كأننا شُحِنّا بطاقة جديدة. وعندما نحس أن مشكلاتنا مفروضة علينا ضد إرادتنا فإننا نرى أنفسنا تعساء، ونرى أنفسنا ضحايا.

    مشاركة من Ahmed Al-Omairi
    8 يوافقون
  • المشكلة هيا أننا نكتشف هنا أن ذلك الحب الرومانسي شيء يشبه الكوكايين . بل هو يشبه الكوكايين إلى حد مفزع . إنه يثير الأجزاء نفسها من أدمغتنا التي يثيرها الكوكايين . وهو يجعلك تحلق عاليا ويكون لديك احساس جميل برهة من الزمن ، لكنه يخلق لك مشكلات أكثر من التي يحلها ، تمامًا مثلما يفعل بك الكوكايين.

    مشاركة من Aisha Sobhi
    6 يوافقون
  • تظل الطريقة الوحيدة للتغلب على الألم هي أن تتعلم أولًا كيف تتحمل ذلك الألم.

    مشاركة من MUNA
    6 يوافقون
  • لقد اهتتمت اهتماما زائدا بأشياء كثيرة في حياتي، وأبديت ايضاً قدراً من اللامبالاة تجاه اشياء كثيرة أخرى. ومثلما هي الحال مع الطرق التي لم نسر فيها، فقد كانت اللامبالاة التي أبديتها هي ماصنع الفرق كله.

    مشاركة من R
    6 يوافقون
  • تظل الطريقة الوحيدة للتغلب على الألم هي أن تتعلم أولا كيف تتحمل ذلك الألم

    مشاركة من Sooma Queen
    6 يوافقون
  • ‏أن كنت ترغب في العيش، دون أن تتراكم بداخلك مخلفات الحياة عليك أن تقلل من وعيك، وأن تعلم أن الإدراك غرق، يتطلب منك أن لا تفوتك الأخطاء وأنت ساكن، أن لا تمضي بجانب الأمور دون أن تحرك شيء ما بك، وأن تخسر كل تلك الأيام الرتيبة، كما تبدو الطمأنينة أحياناً بعيدة، كحلم .

    مشاركة من Shoshone
    6 يوافقون
  • وأما نحن، فماذا لدينا الآن؟ الآن... إذا انتابك شعور سيء تجاه نفسك، ولو مدة خمس دقائق فقط، فإنك تجد نفسك على الفور أمام مئات الصور لأشخاص سعداء تمامًا يعيشون حياة مدهشة إلى أقصى حد. ويصير من المستحيل أن تردّ عن نفسك الإحساس بأن فيك بالتأكيد أشياء غير صحيحة حتى يكون وضعك أقل منهم.

    هذا الجزء الأخير هو ما يجعلنا نعاني. نشعر بالسوء لأننا نشعر بالسوء. ونشعر بالذنب لأننا نشعر بالذنب. ونغضب لأننا نشعر بالغضب. ونقلق لأننا نشعر بالقلق. أُف... ما هي مشكلتي؟

    هذا ما يجعل «اللامبالاة» أمرًا حسنًا. هذا ما يجعل عدم الإفراط في الاهتمام هو ما سينقذ العالم. وسوف تنقذه أنت من خلال قبولك أن العالم مكان سيء، وأن هذا شيء لا بأس به لأن العالم كان هكذا على الدوام، ولأنه سيظل هكذا على الدوام.

    مشاركة من asmhan
    6 يوافقون
  • عندما نحس أننا نختار مشكلاتنا، فإننا نشعر بالتمكين، كأننا شُحِنّا بطاقة جديدة. وعندما نحس أن مشكلاتنا مفروضة علينا ضد إرادتنا فإننا نرى أنفسنا تعساء، ونرى أنفسنا ضحايا.

    مشاركة من Mejoo Jaber
    6 يوافقون
  • كنتُ أعيش "حالة حب" مع النتيجة التي أتخيلها، لكنّي لم أكن أعيش حالة الحب نفسها مع العملية التي يمكن أن توصلني إلى تلك النتيجة.

    مشاركة من RoĀa Altunsi
    5 يوافقون
  • "كما ان معاناتك عندما تجتاز مخاوفك وكل مايقلقك هي مايسمح لك ببناء شجاعتك ومثابرتك"

    مشاركة من R
    5 يوافقون
  • لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت. وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية.

    مشاركة من Sooma Queen
    5 يوافقون
  • كيف اشترك في البرنامج ابغااا اقرا هاذا الكتاب افيدوني بالله؟

    مشاركة من Sh
    5 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين