الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية > اقتباسات من كتاب الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية

اقتباسات من كتاب الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • المطر... إنه دليل الرحمة..الذي لم يقطعه الله عنا منذ خلقنا...برغم كل ما نقوم به من إمعان في الفساد في الأرض...إنه برهان الفقر والضعف...إنه دليل العجز والحاجة...إنه التذكير لنا بأننا وبرغم شهادات بوسطن...ومصانع موسكو...وناطحات سحاب دُبيّ...سنظل دائماً في حاجة إلى إمدادات السماء...

    مشاركة من رامي عزات
  • ‫ كان الإمام (ابن القيم) رحمه الله يقول: «في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله وفيه وحشة لا يزيلها إلاّ الأنس به وفيه حزن لا يذهبه إلاّ السرور بمعرفته وصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه إلاّ الفرار إليه

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • نحن الذين نبحث عن أخفّ شيء! نحن الذين قابلنا في حياتنا الكثير من عدم التأكد، نحن الذين غرقنا في النسبية حتى النخاع، نحن الذين سئمنا من أنصاف الإجابات المرتعشة، يعطينا القرآن هدية اليقين!

    مشاركة من Manar Al-Islam
  • " كثيرُ من الناس يصلون إلى استنتاجاتهم عن الحياة تمامًا كأطفال المدارس، فهم يخدعون معلميهم بنقلهم الإجابة من الكتب بدلًا من أن يصلوا إليها بأنفسهم"

    مشاركة من Marwa fathy
  • ‫ “النجاح هو أن تحصل على ما تريد،

    ‫ السعادة هي أن تريد ما حصلتَ عليه”

    ‫ ويليام باتريك كينسيلا

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • مشاعرك هي الغرفة المركزية التي تتحكم في أفعالك وتصرفاتك، هي الشفرة الوراثية التي تُنسخ منها كلماتك، هي القوة الخفية التي سترسم عبوسك أو ابتساماتك، هي دفة روحك التي تحدد وجهتك. ببساطة، مشاعرك الداخلية هي أنت!

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • الفناء يشرح لك بهدوء لماذا المُتع التي تراها تمر من أمامك يجب ألا تصيبك بالحسرة لماذا يجب عليك ألا تغرق في الرغبة حين ترى الفتاة الجميلة أو أكوام النقود المكدسة أو حوض الاستحمام الفاخر في فيلا فارهة في مكان بعيد من العالم. الفناء يهمس في أذنك في كل مرة تنغمس فيها في دورة المادة، أو ترتبك فيها من لا عقلانية الزهد، أو ترتعش فيها من وقع المصيبة. يهمس لك بأن كل شيء سيزول. كل شيء!

    مشاركة من Abu Maryam
  • جميل

    مشاركة من لولو
  • بينما لو فكرتَ بينك وبين نفسك أن لربما كان أسلوب تربيتك القاسي مع ابنك هو سبب المرض النفسي والانقباض السوداوي الذي يمر به، لربما حينها تجد كبير ممانعة ومقاومة من نفسك، والكثير جدًا من وسائل الدفاع المختلفة بين الإسقاط والتبرير ولوم الآخرين، أنت حينها ستكون مستعدًا لإلقاء اللوم على الكون كله قبل أن تفكر في إدانة نفسك بهذا. إذ إن المصيبة الواقعة كبيرة جدًا، وتحمّلك لها لن يكون يسيرًا أبدًا عليك سواءً بوعي أو بلا وعي!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • هل هناك من هو أشد صممًا وعمىً

    ‫ من ذلك الذي اختار ألا يسمع ويرى؟ ”

    ‫ مثل إنجليزي

    ‫ يعرف علم النفس عدة وسائل دفاع نفسيّة Defense mechanisms والتي يقوم بها لا وعي الإنسان حين يتعرض للصدمات. منها على سبيل المثال: الإسقاط Projection وتعني إسقاط المشكلة بأكملها على شخص آخر وكأنه لا يعاني منها، أو بمعنى أصح إسقاط المشكلة على غيره (لأنه) يعاني هو منها! والتبرير Justification ويعني اختلاق الأعذار والأسباب المحتملة لهذا الفعل الذي قام به، ومحاولة إثبات أن الظروف هي التي اضطرّته إليه وليس أنه مجرد وغد آخر! واللوم Blame وهو واضح بالطبع، أي إلقاء اللوم على شخص آخر في فعلته.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • اختيارك للّا دين يبقى اختيارًا في النهاية، وبغض النظر عن الأصل الذي وُلِدتَ عليه، وعلى الديانة التي كان عليها أبواك، فأنت (قد) اخترت بكامل قواك العقلية، خيارًا من هذه الخيارات، اخترتَ أنت الآخر اختيارًا ما برغم أن هناك -على زعمك- عدة آلاف من الاختيارات الأخرى، وتزعم أن اختيارك هذا هو الصحيح برغم أنه -على زعمك أيضًا- فالاحتمالات لا تقف في صالحك. فطالما سلّمنا أن هناك حقيقةً في مكان ما، فلا بد إذن من وضع احتمال، أن يكون هذا الدين أو ذاك هو الاختيار

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ‫ اعتدنا على أن ننظر للمراهق بنظرة مُبسّطة خالية من التعقيدات، نراه مجرد باحث عن متع الحياة، ولكن الحقيقة أن المراهق يبحث أول ما يبحث عن ذاته هو! إن المراهق هو مجرد طفل بدأ أول طريقه في الشعور بالمسؤولية والتفرّد. إنه لا يختلف عن الكبار -الذين يشعرون دائمًا بهذه المسؤوليّة- في أي شيء إلا أنه فقط (يبدأ) طريقه، بكل الحماس الذي يعتري كل من يبدأ طريقه في شيء ما!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • (عبد الكريم بكار): «لا تجزع إذا وجدت ابنك المراهق لا يرغب في الظهور معك أمام الناس، فهذا شيء طبيعي»!

    ‫ والتي تجعله مغموسًا في حقائق الحياة للدرجة التي لاحظها الصحفي (أرنولد جلاسو): «إخبار المراهق بحقائق الحياة يشبه أن تقوم بإعطاء سمكة حمّامًا من الماء»!

    ‫ هذا المراهق هيّأه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في هذه السن بأن يكون على قدر غير عادي من التفرّد بذاته وباختياراته، فيخرج عن الحدود الوراثيّة المألوفة، ويخرج عن طور الشبه بأي من والديه،

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • أن السيمفونية الخامسة لبيتهوفن تلعب على نفس الحيلة النفسية. يعشق الدماغ البشري تكرار اللحن لأنه يدغدغ عتبة الممانعة العقلية التي نقوم بها في وعينا لأي شيء جديد، نتقبل الصوت الذي ألفناه بسلام وارتخاء، نحب الأصوات المُعادة لأننا نشعر بالراحة والطمأنينة في دفء الألفة والاعتياد!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • “أَوَكُلَّما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل

    ‫ عليه السلام على محمد ﷺ لجدله ؟!”

    ‫ مالك بن أنس

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • هذا (الهوى) ليس صوابًا إذن في كل جوانبه. وبرغم ذلك فإنه لا يمكننا أن نتخلص منه بسهولة، لأن هذا ضد الطبع البشري أصلًا، سأظل أنا وأنت دائمًا لنا تفضيلات وافتراضات، ومخططات ومنطلقات، ومقاييس خاصة نحاكم بها أنفسنا وغيرنا. لن نستطيع أبدًا أن نقتل كل خططنا المفترضة!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • هناك أمثلة كثيرة على اتّباع البشر لـ (خططهم المفترضة) في أمور حياتهم الخاصة. لا بد مثلًا من أن تبدأ انتقادك لأحدهم بـ (مع احترامي لفلان) حتى لو كان مضمون كلامك بعد ذلك سيكون الشرح التفصيلي لـ: (لماذا هذا الفلان غير محترم أصلًا)! ويرى طبيب الطوارئ طوال مسيرته المهنية عدة عشرات من حالات الاحتضار بين يديه في المستشفى فلا يمنعه ذلك من إكمال كوب الشاي، برغم أن نفس الطبيب قد يصاب بالصرع لو رأى عملية احتضار في حادثة سيْر في الشارع. لأنه تبعًا لخطته المفترضة، فالشارع ليس مكان الموت!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾ (التوبة 34). وبالطبع المسلمون فيهم مثل ذلك الكثير والكثير، ربما لذلك قال سفيان بن عيينة في تفسيره لهذه الآية بالذات: «من فسَد من علمائنا كان فيه شبهٌ من اليهود، ومن فسد من عبَّادنا كان فيه شبهٌ من النصارى!».

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • هؤلاء الذين يبنون دينهم على غير أساس سليم من الوحدانيّة والحنيفيّة يشبهون هذا العنكبوت في طمأنينته الكاملة ببنائه من دون أن يفطن إلى أنه بناء هشّ للغاية! ومهما كانت قوة خيوطه التي يُقال أنها أقوى من الفولاذ، ففي النهاية سيبقى هذا البناء (وأمام أضعف قوة ممكنة تُوجَّه إليه من الحق): أضعف البيوت!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • التفاصيل القرآنية بأنها يسيرة الإفضاء إلى المطلوب مباشرة! فكما يقول (فضل الرحمن) في كتابه (الإسلام)، فإن القرآن احتوى على القدر اليسير جدًا من العقيدة الكلامية النظرية، فقط الحد الأدنى الذي لا يقوم الدين بدونه. أو كما يقول ابن رشد: «الطرق الشرعية إذا تُؤمِّلت وُجدِت في الأكثر قد جمعت بين وصفين، أحدهما أن تكون يقينية. والثاني أن تكون بسيطة غير مركبة. أعني قليلة المقدمات فتكون نتائجها قريبة من المقدمات الأُوَل». واستقى ابن رشد منهجه الاستدلالي القائم على (التدرج السلس في البراهين) من القرآن، وكان يقول عنه أنه لا يعدل بهذا المنهج الاستدلالي شيئًا.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
1 2 3 4