شآبيب - أحمد خالد توفيق, شآبيب
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

شآبيب

تأليف (تأليف) (مشاركة)

نبذة عن الرواية

“شآبيب” يصطحبنا من خلالها الكاتب إلى رحلة ممتعة مليئة بالإثارة من النرويج إلى الولايات المتحدة، مرورًا بليبيريا ومصر وأستراليا، قبل أن يستقر عند خط الاستواء. يطرح العديد من الأفكار الجريئة ليظل السؤال: هل يمكن لرجل واحد أن يُصلح العالم، حتى لو كان يؤمن بأنه الشخص المناسب الذي جاء في الزمن المناسب ليقوم بالمهمة المناسبة؟.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 30 تقييم
288 مشاركة

اقتباسات من رواية شآبيب

تعلمت أن الإنسان قاسٍ متوحش.. وقد قبلت هذه الحقيقة وتأقلمت معها بمرور الزمن. تعلمت أن التفرقة العنصرية والإضطهاد العِرقي حقيقتان. لو صار كل العالم ذا دين واحد وجنسية واحدة ولون بشرة واحدة, فعلى الأرجح سيبدأ طوال القامة في قتل قصارها.. سيبدأ زرق العينين في اضطهاد سود العينين. هذه هي الحقيقة

مشاركة من عبدالله الودعان
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية شآبيب

    30

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    احنا في العصر الحالي عايشين في فترة صعبة في تاريخ الامة العربية. الديكتاتورية من ناحية، وانقسام رفقاء الثورة الواحدة من ناحية تانية، على خلفية استعمار عسكري واقتصادي وثقافي. كل ده اجتمع عشان يشتت العرب برا بلادهم في أزمة لاجئين كارثية. الدكتور أحمد خالد توفيق الله يرحمه تخيل اسوأ ما يمكن ان تصل له أزمة اللاجئين دي، تخيل عرب الشتات في اسوأ ظروفهم، وتخيل حل بشع لهذه الأزمة البشعة وحط كل ده في رواية صعبة لكن عظيمة.

    مراجعة الرواية على قناتي https://youtu.be/gkNOfn7vPG8

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    للمرة الثانى و ربما على التوالى (إن لم تخنى ذاكرتى) يقوم دكتور أحمد بإجترار عمل قديم و يخيط منه ثوبا جديدا و لكنه هذ المرة و الحق يقال أصاب أكثر بكثير من فى ممر الفئران لعدة عوامل

    اولها أن وعد جوناثان لم يكن بقوة ولا روعة و لا شمولية أسطورة الظلام و بالتالى كان اللعب معه اسهل ففى اسطورة الظلام نحن نراها تحفة مكتملة ثوب من ابدع ما يكون من قال أن إضافة المزيد من الثنيات و التطريز يزينه بالعكس انه يهدمه ويفقده رقيه . وعد جوناثان كان الثوب بالفعل يحتاج لاضافات كثيرة ليصبح ثوبا مكتملا لذا بإستثناء الإيحاءات -التى ايضا لا اجد لها محل من الاعراب هنا و ان كانت اقل كثير من ممر الفئران- فان شاّبيب افضل كثيرا من وعد جوناثان

    لا انكر استمتاعى بالرواية لكن المشكلة انها كانت تحتاج حبكة اقوى خاصة فى الجزء الاخير بشاّبيب تتحدث عن نصف مليون عربي ثم تصف قرية بها 200-300 فرد يصلون فى جامع واحد ولا يحتاجون إلى شرطة إلا قرب النهاية

    اختيار المكان نفسه كان غريبا جديا فمادام التفكير فى استعمار احلالى في جميع الاحيان ما الفرق بين منطقة بدائية تماما و بين دولة قائمة ضعيفه بتعداد سكانى صغير؟

    كان هذا اوقع فمن الصعب ان اتخيل ان يقبل شخص اي شخص ان يبدا حياة فى البادية .

    كل القصة حول تزييف التاريخ هى اسقاط واضح طبعا و مقصود على ارض الميعاد خصوصا ان الاقتراحات شملت الارجنتين و اوغندا وقتها قبل الاستقرار على فلسطين و البدء باكذوبة الهيكل و ارض الميعاد

    لكن الفرق الذى جعل هذه اللعبة لا تتناسب مع وضع العرب ان اليهود كانوا قوم بلا تاريخ حقيقى فسهل جدا ان يصدقوا ان لهم تاريخ فى اى ارض كما يجعل الامريكان من اى مناسبة عيد قومى

    حاول ان تقنع مصرى او عراقى او يونانى او أيطالى بان مجموعة جوعى وجدوا ديكا روميا يعتبر عيد قومى , على هذا المستوى كل أيامهم اعياد قومية و لن يعملوا اكثر من 5 ايام فى العام.

    نفس الشىء العرب قوم لديهم من أمجاد الماضى ما يكفيهم لا يحتاجون تاريخا زائفا ليتشبثوا به لو وعدتهم ببساطة بارض جديدة و حياة افضل فيها رخاء معيشة و عدالة إجتماعية بلا إضطهاد أو ديكتاتورية فى منطقة معقولة فسوف يقبلون دون كل هذه الافلام عن حضارة ضائعة هبوا لاستعادتها . فهناك حضارة ضائعة بمصر و حضارة ضائعة بالعراق حنى على المستوى الدينى الأندلس ستظل للابد مرارة فى فم كل عربي و مسلم لذا لسنا قوما نبحث عن ماضى و لكننا نبحث عن مستقبل

    اما ما حدث فى شّاّبيب من فرقة و تعصب و إقتتال فهو للأسف أكثر أخداث الرواية واقعية فهى الحقيقة نحن قوم نعشق ان نتقاتل فيما بيننا و فى هذا عذابنا الأبدى

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    آخر رواية للكاتب المصري الراحل أحمد خالد توفيق (العراب) كما يطلق عليه..

    هذه الرواية هي إعادة كتابة لأحد أعداد سلسلة فانتازيا بعنوان "وعد جوناثان" العدد رقم 63

    نجحت الرواية بإصابتي بالاكتئاب بسبب كمية السوداوية التي تعبر عنها, كتب على الإنسان العربي أن تكون المعاناة جزء من تكوينه فلا يستطيع العربي أن يهنأ بشيء, بدأ من انعدام الكرامة داخل حدود أرضه وانتهاء بعدم الاعتراف بحضارته وحقه بالمساواة كمواطن في مختلف العالم.. في هذه الرواية يصل مستوى العنصرية ضد العرب إلى أقصى حد لها وهو تعرضهم لعمليات تطهير عنصري مما يجعل الحياة جحيما حقيقيا..

    مكرم ميخائيل أحد العرب المهاجرين, أستاذ جامعي ويحلم بإنقاذ العرب من حالهم البائس فيبدأ بتحقيق مشروع ضخم

    صناعة وطن يجمع العرب, فهو يؤمن بأن عرب المجهر هم من خيرة العرب فهم رفضوا القمع والذل وتلقوا أفضل تعليم ويستحقون الحياة في وطن جديد مختلف

    وكما وجد الأمريكيون العالم الجديد وعثر الإسرائيليون على أرض الميعاد بدأ مكرم بوضع خطة محكمة لإنشاء وطن من عدم

    بدأ من كتابة تاريخ مزيف يدعي بأحقية العرب بأرض لهم حيث أنه كانت لهم حضارة عربية في بابوا غينيا الجديدة

    ومحتميا بنظرية المؤامرة وباجتهاد جبار استطاع مكرم اقناع العرب والعالم بأرض شآبيب المفقودة

    وعد جوناثان كانت تستحق إعطاء مساحة أكبر خارج سلسلة الجيب, وإعادة كتابة أنضج من أسلوب الروايات الشبابية

    لكن وبالرغم من ذلك بالذات في الفصول الأخيرة (مابعد هجرة العرب إلى شابيب) تبدو وكأنها كتبت على عجل أو بعدم تأن, ولا يلائم فكرة الرواية العميقة

    أيضا الشخصيات الرئيسية باهتة لا تملك الكاريزما بشكل كافي يؤهلهم لبطولة, سليم أفضلهم حالا فهو حصل على أكثر قصة شخصية شناعة

    وتطورت شخصيته بتقدم الأحداث فتطور سليم الزوج المسالم لسليم الوحشي المؤمن بأرض الميعاد ثم العاشق فالقائد وأخيرا البطل المضحي بنفسه للأجيال القادمة, تأتي بعده شخصية مكرم ثم أمينة ثم... بصراحة نسيت الأسماء وهذه هي المشكلة

    أخيرا.. رحم الله الدكتور أحمد وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رحمة الله على دكتور أحمد خالد توفيق ويجازيه كل خير على ما قدمه لأجيال متتابعة من الشباب من ثقافة وحبا للقراءة..

    ---

    شآبيب بالنسبة لي كانت أفضل من يوتوبيا وإن احتفظت ببعض النزق الذي يوجد في أسلوب دكتور أحمد رحمة الله عليه في الكتابة.

    فكرة شآبيب فكرة جريئة ومختلفة..ماذا يحدث إن أخذنا العقول العربية المستنيرة المغتربة والضائعة في مجتمعات أوروبية وأمريكية لا تشبهها ووضعناها في مكان واحد..أرض واحدة..أرض الميعاد!

    تبدو شآبيب وكأنها النسخة العربية من مأساة فلسطين ونشأة اسرائيل..احتلال الأرض،المستعمرات والقضاء على السكان الأصليين للأرض مع الإدعاء المستمر والملح أن هذه هي أرض المستعمر وأن أثار حضارته موجودة في كل مكان في باطن تلك الأرض

    والذي أثار استغرابي حقـًا أن العرب يمتلكون بالفعل أرض واسعة..فلماذا غينيا الجديدة؟!

    الرواية تعرض لنا الآراء المتضاربة والمختلفة والصراعات الطبقية والدينية التي يبدو أنها لا تنتهي..وكأن الكاتب يخبرنا بأنه "مفيش فايدة" مهما سافر العرب وتفرنجوا.

    الفارق الوحيدة ربما أن العرب لا يتعرضون لهذا الاضطهاد الرهيب الذي صورته الرواية خاصة في مكان مثل النرويج..!

    نعم هناك نغمة كراهية للعرب في الغرب ولكن ليست بهذا السوء ولا أعتقد أنها يمكن أن تتطور بهذه الصورة !

    ولكنه مجرد رأي شخصي...فمن يدري ما القادم؟!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    خمس نجوم للفكرة .. وثلاث للسرد. وددت لو انها تناولت مزيدا من التفاصيل و الحياة اليومية لشآبيب. رحم الله العراب .. والهمنا الصبر و الحكمة من بعده.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    في يوم الإثنين الموافق 2 أبريل عام 2018م، رحل أحمد خالد توفيق عن عالمنا.. فلنسأل الله الرَّحمة له والمغفرة.

    للأسف فلقد أصبحت (شآبيب) العمل الرِّوائي الأخير للعرَّاب.. أقول للأسف لأنَّها العمل الأسوأ له على الإطلاق.. ربما تقترب منها بمسافة روايته (يوتوبيا) فقط.. وللمفارقة فإن شآبيب تنتمي لأدب (الدّيستوبيا: المدينة الفاسدة).. والمزاج السّوداوي.

    يعيد العرَّاب في (شآبيب) إنتاج نفسه، فالرِّواية مُعالجة جديدة للعدد الثَّالث والسّتين من سلسلة فانتازيا، الصَّادر في بداية شتاء 2015م بعنوان: (وعد جوناثان).. وهو يُكرِّر هنا نفس ما فعله سابقًا مع روايته (في ممر الفئران) التي كانت إعادة صياغة لعدد من أعداد سلسلة ما وراء الطَّبيعة بعنوان أسطورة أرض الظَّلام.. وإن كنا هذه المرّة أمام كثير من الارتباك والتَّخبُّط.

    يطرح د. أحمد فكرة رائعة جدًا.. مُبهرة.. برَّاقة.. ضخمة –هذا ما يبدو لأوّل وهلة- ولكن سُرعان ما يُصيب تلك الفكرة بتصلُّب الشَّرايين، ونُصبح أمام عبارات مُكرَّرة وحبكة باهتة وشخصيات ضعيفة البناء، ومُعالجة غير ناضجة بالمرَّة.

    الفكرة تلعب على تيمة (ماذا لو؟) الشَّهيرة.. والتي يُجيدها العرَّاب بكفاءة فائقة جدًا.. ماذا لو تفرَّقت الشّعوب العربية وتركوا أوطانهم وأصبحوا شتاتًا في أنحاء الأرض؟.. ماذا لو أصبحوا أقليات منبوذة في مجتمعات لا تُرحِّب بوجودهم ولا التَّعايُش معهم؟..

    ثم ماذا لو كان هناك حلم بأرض تجمع شتاتهم في وطن واحد؟.. نعم تمامًا.. هذا هو المُعادل الموضوعي لأرض المعاد الصهيوني.. البحث عن أرض.. الادّعاء بأن للعرب حق فيها.. وضع تاريخ مزور لها.. اختلاق المُبرِّر الأخلاقي والدِّيني.. دعم من قوة عُظمى لها نفوذ سياسي وعسكري لا يُقهر..

    ثم ماذا لو اجتمع العرب في وطن واحد بعد الشَّتات؟.. وربما يكون هنا -حسب اعتقادي- السَّبب الرَّئيس لكتابة هذه الرّواية.. والذي من أجله قام العرَّاب بتشتيتنا معه في أطراف الأرض بمساحة ثُلثي الرِّواية تقريبًا بسوداويته وفلسفته وحواراته التي يتخلَّلها وصمة فوبيا العرب / الإسلاموفوبيا.. والحديث عن الحُرية والحُب والظُّلم والدِّين والسِّياسة، ولا بأس من جرعة جنس صغيرة.. مع ذكر الأسباب والظُّروف التي جعلت الوطن العربي قوة طرد لساكنيه.. ليجتمع بنا في الثُّلث الأخير منها في (شآبيب).. ليُظهر عيوب العرب وأمراضهم وأسباب ضعفهم وتفكُّكهم وصراعاتهم ضد بعضهم البعض..

    كل هذا دون أن يُحدِّد لنا زمن هذه الأحداث والصِّراعات!.. وهو أمر غريب جدًا.. فالزّمن في الرِّواية غير واضح تمامًا وإن كان من المؤكّد أنّه في المستقبل القريب.. مما يُضعف الرّواية ومصداقية وهضم الفكرة.. وسوف أقوم بشرح ذلك بشكل مُفصَّل.

    حاول د. أحمد أن يرسم صورة للعرب مُماثلة لصورة اليهود في أوائل القرن العشرين.. ولكن دون هولوكوست وأن العرب هم يهود العصر.. مُشتَّتون في كل بقاع الأرض.. مُنعزلون في مجتمعات من الكراهية يعتبرهم الكل غرباء لا يُصدِّقون أنهم يمكنهم أن يندمجوا في مجتمعاتهم الجديدة.. بينما نجد أنهم في فقرات أخرى لهم وجودهم وكيانهم ويعتلون أرقى المناصب ولهم نصيب اقتصادي لا بأس به.. بالإضافة إلى أنه برغم كل الأسباب التي ساقها لتبرير شتات العرب فإن لهم أوطان أصلية مازالت باقية وليسوا كاليهود الذين كانوا بلا وطن ولا أرض تمامًا.. هذا غير أمر هام جدًا تغافل عنه د. أحمد وهو أمر (الجذور).. فلكل عربي مُهاجر جذورًا ضاربة في وطنه الأصلي.. له أهل وعائلة وصداقات وذكريات وجدود من مئات السّنين.

    تبدأ الرِّواية بمشهد من النَّهاية مُستخدمًا تكنيك الفلاش فورورد " Flash Forward: استقدام".. ثم يبدأ بجمع الخيوط التي تنتهي عند ذلك المشهد.. من خلال الانتقال من مكان لمكان، ومن شخصية لأخرى.. وهو ما أجاده د. أحمد وقام به بشكل سلس، ومقبول.. غير أن المُزعج هو استخدام تكنيك الانتقال من أسلوب المُتكلم إلى الغائب إلى المُتكلم إلى المُخاطب في نفس الفقرة عن نفس الشَّخص.

    ** رسم الشَّخصيات

    هناك شخصيات كثيرة جدًا لدرجة التُّخمة.. وقد يكون ذلك السَّبب في عدم اتقان رسم وبناء أي شخصية.. حيث جاءت كل الشَّخصيات مسلوقة باهتة.. الشَّخصيات من أوطان مُتفرِّقة، ولكل شخصية منهم وطن أصلي وُلِد فيه ثم تركه لأحد الأسباب وأصبح له وطن آخر لا يستطيع التّعايُش فيه.. ثم يصنع العرَّاب شخصية مُقابلة لهذه الشَّخصية تريد الاستمرار في الوطن البديل واستكمال المسيرة وتحمُّل المخاطر التي يتعرَّض لها، وينشأ صراع بين إرادة الشَّخصيتين على البقاء أو الرَّحيل.

    كل الشَّخصيات في الرِّواية تم ذكر أسمائهم حتى وإن كانت أدوارهم بلا قيمة تقريبًا (رومهلر مثلاً).. ثم لاحظ الكاتب فجأة ذلك فامتنع عن تسمية شخصية أستاذ الأديان!

    في رأيي أن هناك بطلان رئيسيان للرِّواية.. أمَّا الباقون تتدرَّج أدوارهم بين ثانوية وهامشية.. البطلان هما:

    * الأوّل: مكرم ميخائيل أستاذ العلاقات السِّياسية في هارفارد.. عضو ناشط في الحزب الأمريكي الحاكم.. العربي بداخله يتصارع مع المواطن الذي يقبل بقواعد الحياة الأمريكية.. يؤمن أنَّه قادر على إصلاح العالم.. وأنّه سوف ينقذ العرب من الانقراض.. (ولا نعرف كيف سينقرضون فبرغم كل شيء مازالت أوطانهم الأصلية موجودة).. وسوف يذكر له التَّاريخ أنّه فعل للعرب ما فعله المُحارب جوزيبي غاريبالدي، والسَّياسي الماسوني جوزيبي مازيني لإيطاليا.. وهو ما أجده تشبيه سيء جدًا ولا يقترب ما يفعله مكرم من أعمالهما.. على الأقل لم يقوما بدور "هو مزيج من دور النَّبي والقديس والقائد الحربي والفيلسوف والنَّصاب والمُفكِّر الاقتصادي وابن الزِّنا وصنم وثني".. كما وصف الكاتب مكرم.

    * الثَّاني سليم: ترك أبوه ليبيا لأنَّها صارت قاسية (الاحتمال الأكيد هنا

    أن ذلك حدث بعد 2011م).. وذهب إلى ليبيريا على أمل الهجرة لأمريكا.. وفي ليبيا وُلد سليم وغادرها مع أبيه وهو في سن المدرسة (6 سنوات).. تارة نجد سليم يُجيد الإنجليزية صـ 73، وتارة يصفه الكاتب بأنّه لا يُجيدها وتارةً أخرى لا يُجيدها كلها صـ 185.. سليم لا يعرف أي شيء عن بلاد العرب ولا عن الإسلام سوى أن للمسلمين ثلاثة أماكن مُقدَّسة، وللمسيحيين مكانًا في مُقدسًا في إسرائيل.

    ثم هناك شخصية أمينة.. وهي عبير في (وعد جوناثان) حيث كانت تقوم هناك بدور البطولة، إلَّا أنَّها هنا تلعب دورًا ثانويًا، ليس ذات تأثير كبير.. فهي تونسية تركت تونس منذ خمسة عشر عامًا بعدما قرَّر والدها ذلك لصعوبة العيش في تونس وتزايد قوى الطَّرد (ولم نعرف هنا ما هي قوى الطَّرد التي زادت باستثناء أن البطيخة تغيَّر اسمها من الدّلاعة إلى فانميلون).. حتى وإن فهمنا أنّه يقصد الاستعمار الثّقافي.. فإنَّنا لم نسمع أبدًا عن استعمار ثقافي مهما كان شكله يجعل أهل البلاد يغادرونها..

    هناك أيضًا.. جوناثان إيرهارت: سياسي أمريكي كان حاكمًا لولاية أمريكية وصار نائبًا للرَّئيس الأمريكي فيما بعد. هو المُساعد والدَّاعم الأول لصديقه مكرم. وهو رجل صارم جاد يؤمن بأن الحياة شر وأن الإنسان قاس متوحِّش (نفس الفكرة التي يطرحها د. أحمد في معظم أعماله تقريبًا).

    وهناك المصري.. محمد عدنان المُراهق الحالم الذي ضاعت أحلامه بسبب تلصُّصه على بنت الجيران، في الجامعة أصبح ثوريًا وصديقًا لماركسي مُلحِد ولكثيرين من التَّيار الإسلامي كذلك.. يُعتقل لمدة ثلاث سنوات، ويخرج ويتزوّج ويعمل موظفًا في مصرف نهارًا ثم كاشير في أحد المطاعم ليلًا.. ليستطيع التَّكفُّل بمصاريفه هو وزوجته (فقط) ومن أجل ذلك يبيع سيارته ويصبح من روَّاد الميكروباص!!.. ثم يُقرِّر الفرار من مصر.

    من خلال شخصية محمد يصف الكاتب الوضع السّياسي المُظلم والوضع الاقتصادي المُنهار البائس في مصر.. (غالبًا في الفترة من 2010م : 2013م)

    دون تحديد دقيق.

    وهناك السُّوريَّان أبو مُنذِر السُّوري: المُطالب بإقامة دولة الخلافة.. وتجييش الجيوش ضد العالم كله لتطبيق شرع الله.. وسراج صالح.. المهندس الإخواني الذي دفعه اضطهاد الإخوان في سوريا إلى الفرار إلى بريطانيا.. (ربما يقصد هنا الاضطهاد الذي طالهم في زمن حافظ الأسد بعد تمرُّدهم المُسلَّح عليه في عام 1982م)

    ** سبب العداء ضد العرب.. وسبب هجرتهم وتشتُّتهم..

    غير واضح لا أسباب ولا وقت بداية العُنصرية وقوة الطَّرد المُعادية للعرب في كل الرِّواية.. ففي النّرويج مثلًا.. "بلد أدرك أنه عُنصري فجأة"! صـ 33.. وصـ 34 هو "لا يعرف ولا أمينة تعرف".. متى أصبح النّرويجيون يُفرِّقون بين الجنسيات!!.. (المفروض هنا أن نُخمِّن نحن السَّبب).. أمَّا في سيدني صـ 190.. فلقد تبدَّلت الأوضاع خلال بضعة أعوام مضت.. فلقد كان العرب فيها آمنين ذائبين في المجتمع، ثم فجأة وقعت أعمال إرهابية وتفجيرات وانتشر حديثًا عن عودة دولة الخلافة!!.. فبدأت طقوس الكراهية الأسترالية ضد العرب.. لا نعرف متى بدقة ولا كيف بدقة.. هو أرادها كذلك وحسب.. وذلك بالرّغم من أن العرب "يتخلّلوا كل شيء.. التّعليم والطِّب والغذاء ويسيطرون على الاقتصاد"!!.. إذًا ما الدَّاعي وكيف يكون التَّطهير العرقي لطرف قوي جدًا كالعرب في أوروبا؟؟.. السَّبب الوحيد أن العرَّاب يريد ذلك لكتابة الرِّواية.

    ثم نجد الكاتب يُكرِّر كثيرًا نغمة ظهور العداء ضد العرب (آرابوفوبيا) وفي كل مرّة لا يمنحنا ما نقتنع بأسباب هذا العداء.. صـ 121 مثلًا.. لقد ظهر من العدم وعلينا قبول ذلك!!

    أمَّا عن أسباب شتات العرب والهروب من أوطانهم، فلقد أرغى وأزبد فيها كثيرًا جدًا.. فيقول مثلًا أن السَّبب هم الدّول الغربية نتيجة صنعهم لأنظمة حاكمة في الوطن العربي أحالت حياة العرب جحيمًا.

    أو يعزي انهيار العرب إلى سلسلة من الأحداث التَّاريخية بدأت بـ "اتّفاقية

    سايكس بيكو، ثم تفكُّك الإمبراطورية العُثمانية التي كانت فاسدة أصلًا، ثم عصر الدّيكتاتوريات العسكرية التي حكمت العالم العربي تحت شعار الدِّفاع عن فلسطين، ثم انهماك العرب في الإنفاق والصِّراعات الدَّاخلية مع أشباح، وشراء التّكنولوجيا بدلًا من تصنيعها".. إلى هنا قد نقبل بهذه المُقدِّمات برغم أنّه وضع كل الدّول العربية في بوطقة واحدة وهذا خطأ نظرًا لاختلاف الظروف والملابسات التَّاريخية لكل دولة عن الأخرى.. يُكمل: "ثم جاء التَّفكُّك النِّهائي بعد حرب الغزو الاقتصادي والسِّياسي الشَّامل التي قام بها الغرب للاستيلاء على ثروات هذه المنطقة ووضعها الجغرافي المُتميّز، فبدأت موجات الهجرة".. هنا نقف.. كان يجب أن يفرد لهذه النُّقطة مساحة أكبر يُوضِّح فيها طبيعة الغزو الاقتصادي والسِّياسي الشامل كما وصفه، بالإضافة للغزو الثّقافي في فقرات أخرى.. وكان يجب أن يفصل بين دول ودول أخرى.. فمن غير المعقول أن تكون مصر مثل العراق مثل الإمارات مثل الجزائر مثل المغرب مثل الأردن مثل الكويت مثل السّعودية.. لقد وضع كل البيض في سلة واحدة وحكم عليه جميعًا بأنُّه بيض فاسد وقام بتهشيمه دون فرزه.

    ويقول أيضًا: "أن هناك حضارات بادت وانتهت ولكن ظلت نواة صلبة مُحترمة قادرة على التَّماسُك بينما العرب ارتكبوا حشدًا من الحماقات في الجيل السَّابق بدَّد ثرواتهم وتعرَّضوا للغزو الخارجي".. (لا نعرف أي جيل في أي زمن.. ولا أي غزو؟.. وهل طال كل العرب هذا الغزو؟ وجعلهم يتركون بلادهم تمامًا؟؟)

    ** التباس الخط الزَّمني

    لم يُحدد الكاتب زمنًا لروايته كما قلت ولم يذكر سوى تاريخ واحد فقط، وليته ما ذكره!.. عام 2001م.. التَّاريخ الذي صار فيه جوناثان حاكمًا لولاية أمريكية ثم أوضح أن عمره الآن 55 عام صـ 61.. بينما نعرف أن والده شارك في الحرب العالمية الثَّانية التي وضعت أوزارها عام 1945م.. فحتى على فرض ولادته في نفس العام، فإن عمره عندما أصبح حاكمًا لولاية أمريكية عام 2001م هو 56 سنة.. فكيف يكون عمره 55 عامًا وهو

    نائب الرَّئيس الأمريكي؟!!

    ثم نأتي للخلط في زمن شخصية محمد عدنان الذي بدأ رحلته في الرِّواية وهو في عمر الخامسة عشر.. ويعطينا الكاتب معلومة.. أن "التّيار الكهربي مُتكرِّر الانقطاع".. وهو الأمر الذي كان يحدث في عامي 2012م، 2013م بكثرة.. وإن حدث بطريقة أقل في صيف 2010م.. تماشيًا مع هذا الاحتمال يكون محمد من مواليد1995م. نعرف أن صديقه اليساري شارك في التّحريض ودعم إضراب عُمَّال المحلة (الإضراب المقصود هنا هو إضراب 2 مايو 2010م).. بعد سبعة أعوام من تلصُّصه على عزة بنت الجيران والتي صارت فتاته وهو في الثَّانية والعشرين.. أي المفروض في عام 2017م!!.. الخطأ الزَّمني واضح هنا.. ثم بعد قضاء 3 سنوات في السّجن خرج وهو 25.. عام 2020م.. ثم يحاول الانتحار بعدها بستة شهور، ثم يعمل في مصرف، ثم يتزوّج ثم نعرف أنّه باع سيارته منذ ستة أشهر.. هذه الأحداث تأخذ على الأقل عامين.. فعمره 27.. أي عام 2022م.. طبعًا لا يتَّفق هذا مع وصف الكاتب للحالة السَّياسية لمصر في الفترة ما قبل 2013م. ثم هناك أمر غريب، فهو يقول: "لا يوجد أفق سياسي في البلد" ويُبشِّر بأن "الثَّورة قادمة".. ثم يقول: "ليس من حق الشّعب أن يثور ثانية"!!

    سنفترض أنّه فرّ من مصر في نفس العام 2022م.. ثم جاء بيان جوناثان عن إقامة شآبيب بعد عامين ونصف من بداية انتشار كتاب (العربي التَّائه) وكتاب (تاريخ لم يحكونه في المدارس).. واللذان انتهيا بعد عامين.. بعدها سافر محمد لشآبيب وهو في الثلاثين.. عام 2025م.

    نفس هذا الالتباس الزَّمني نجده في شخصية أمينة التي تركت تونس منذ خمسة عشر عامًا بعدما قرَّر والدها ذلك لصعوبة العيش في تونس (الاحتمال المؤكّد هنا أيضًا أن ذلك حدث بعد 2011م).. أي أنَّا بدأت رحلتها في الرِّواية عام 2026م.. سافرت لشآبيب بعد بيان جوناثان الذي عرفنا أنه جاء بعد عامين ونصف من ظهور الكتابين أي أنها رحلت لشآبيب عام 2029م على الأقل.. وهو ما يتعارض مع وقت إقامة شآبيب حسب التَّسلسُل الزَّمني لمحمد عدنان..عام 2025م.

    هناك أمر آخر.. فأمينة لها ابنة مراهقة.. أي أنها ما بين 12: 17 سنة.. كيف يحدث هذا وهي مُقيمة في النّرويج منذ 15 سنة وهاجرت إليها طفلة؟؟!!..

    ** نقاط ضعف

    بخلاف رسم الشَّخصيات السيء والتباس الخط الزَّمني.. جاءت الحبكة ضعيفة، فلقد فشل د. أحمد تمامًا في إقناعي ببناء حبكته على الخطأ الشَّخصي لمكرم في اختيار مكان الوطن الجديد الذي قدّم له مُبرِّرات في البداية، ثم ناقضها في النَّهاية.. مكان طبيعته الجغرافية بركانية وبرغم ذلك رآها مناسبة! ثم يأتي في النَّهاية ليكتشف فجأة أنّه كان مُخطئًا!!.. وكأن الأمر غير مُتوقّع ولا مدروس وأن القرار جاء عشوائيًا بلا أي دراسات كما حاول الكاتب أن يؤكِّد دائمًا.. ثم كيف لذلك أن يحدث في عصر المعلومات والأقمار الصناعية؟.. كيف لا يعرفون كل كبيرة وصغيرة وكل الاحتمالات حول غينيا الجديدة؟.. التي يُقدِّم الكاتب نبذة عنها وعن سكانها وتباينهم العرقي ولغاتها ومواردها.. ثم يقول على لسان مكرم "لا أحد فيها سوانا".. ومرّة أخرى عند نزول الجزيرة نجد السُّكان يُراقبون، ثم هم يرسلون أبنائهم للتَّعليم!

    وطوال الوقت يتبادر سؤال لذهني.. لماذا لم يتم تجهيز البنية التّحتية قبل الإنزال؟.. ولماذا لم يحضروا بعض المُعدات والآلات الصَّغيرة التي تعمل ببطاريات.. مثال بسيط: مُكبر صوت مثلًا؟

    ضعف هذه الحبكة يأتي من أن الكاتب صنع من هذا الخطأ تسلسل ساذج لنهاية روايته.

    ثم نأتي لتصوّر الكاتب الهزيل عن الوطن الجديد الذي من المُفترض أنّه يتَّسع لأكثر من نصف مليون عربي قابل للزّيادة.. كنا نحتاج لتصوّر أقوى لبناء شآبيب كدولة ناشئة بشكل أفضل بدل تلك القرية الصّغيرة التي يعرف كل من فيها بعضهم البعض ويتقابلون يوميًا ويجلسون حول النار للتّسامُر والغناء كأنّهم في حارة. لم ينجح العرَّاب في رسم مشاهد مُقنعة للعرب الذين نزلوا علي أراضي بابوا / غنيا الجديدة والتي ظل يشبِّههم بالإنزال الكبير.. ثم نجد الجامع والكنيسة كوخين صغيرين!!.. (أتسائل.. لماذا لم توجد ولا حسينية واحدة؟).. والمدرسة بها 30 طالب!!.. (ولا نعرف يدرسون في مرحلة ابتدائي أم إعدادي أم ثانوي أم جامعي).

    بالإضافة لكل ما فات كان هناك الكثير من السَّذاجة..

    فمثلًا:

    -يظهر مكرم في أكثر من مرّة وهو "يُخبر" الرَّئيس الأمريكي بمعلومات!.. وكأن رئيس أقوى دولة في العالم يعتمد عليه في نقل الأخبار والمعلومات ولا يمتلك أقوى جهاز مخابرات في العالم.

    -استعان مكرم بأستاذ تاريخ وأديان مقارن وأديب ولم يفكر في الاستعانة بعالم نفس وبعالم اجتماع.. وبخبير إعلامي كان يجب أن يكون متواجدًا بين الشَّخصيات.. ويكون له دور بارز في مشروع بهذه الضَّخامة.

    -مكرم يأخذ وعودًا من دول مُعادية للعرب ويسعون لإضعافهم لإقامة دولة عظيمة.. أعطوني أرض لأقيم دولة عظيمة ستفعلون كل ما بوسعكم لإضعافها!!

    -صـ 131 ساذج جدًا تبرير مهارة مكرم في أخذ الوعود من قادة الدّول.. على طريقة الأب الذي وعد ابنة أن يزوِّجه ابنة بيل جيتس.

    -يُهدِّد مكرم جوناثان وأستاذ علوم سياسية ورجل مُخابرات بالموافقة على مشروعه بأم ياسر التي تُنجب خمسة أطفال بينما لارا تُنجب طفلًا واحد.. قنبلة ديموغرافية ستنفجر في وجه الغرب وعليهم إبعادها.. وكأن الغرب عاجز عن مواجهة هذه المشكلة بسن القوانين فضلًا أنهم يُشجّعون المواطنون على الإنجاب أساسًا.

    -صـ 139 يترأَّس مكرم الاجتماع في وجود الرَّئيس الأمريكي.. ويعرض عليه صور وفيديوهات له ولرجال وزارة الدِّفاع والمخابرات فيديوهات صنعها بنفسه للتَّأثير عليهم بأن يعرضها لأقل من 12 جزء من الثَّانية فتصبح تحت مستوى وعيهم ولا يستطيعون تحليلها!!.. أعتقد أن السَّذاجة هذه المرَّة فاقت الحد.

    -يعتمد مكرم على أن لا أحد يعرف شيئًا ولا يذكر شيئًا عن غينيا الجديدة / بابوا.. بينما نعيش اليوم عصر المعلومات.. والحصول على معلومة يستغرق ثوان ربما.

    -يقول على لسان أمينة: "مع كثرة الوجوه يصعب أن تقابل ذات الشَّخص مرتين.. أنا لا أرى ماهر ولا عبد المنعم.. أعتقد أنَّني لن أراهما ثانية في هذه الرِّواية".. عبارة سخيفة.. قد تناسب عبير في فانتازيا ولكنّها لا تناسب أبدًا أمينة في شآبيب.

    -يُرسل مكرم خطابًا (لا داع لإرساله فلسنا في عصر الحمام الزَّاجل).. يشتكي فيه لجوناثان أنّه يعمل بلا إمكانيات تقريبًا وهي شكوى غريبة جدًا نظرًا لما ساقه قبلًا عن الإمكانيات الضّخمة التي تحت يديه نتيجة مشاركة أمريكا وأثرياء العرب المُتحمِّسين معه.

    -سليم يعلن نفسه رئيسًا لشآبيب فوق منصة عالية أمام الحشد.. مشهد ربما يصلح لعمدة أمام قرية.

    -سليم امتلك (بعد موت مكرم) لجهاز محمول يتَّصل بالقمر الصِّناعي.. ولم يمتلك مكرم نفسه واحدًا واضطر لإرسال خطابًا مكتوبًا إلى جوناثان يستغرق أسابيع حتى يصله!!

    -العجيب أن سليم نفسه يرسل أيضًا خطابًا إلى جوناثان مع أمينة!!

    ** اقتباسات

    "هي تخلَّصت من منذ عامين من مرحلة "الفتيان.. ياللقرف!".. التي تمر بها كل فتاة، وقد بدأت تجد أنّهُم مثيرون للاهتمام."

    " وأنتِ تعرفين الهرمونات.. في النِّهاية تنتصر الغُدة النّخامية ويحدث شيء.. على قدر علمي لم تخُض الأخلاق صراعًا مع الغُدة النّخامية في التَّاريخ كله إلَّا وانتصرت الغُدة. إنّها لا تُقهر. كل الأنبياء جاءوا ليهزموا الغُدة النّخامية لكنّهم فشلوا.

    - بل هي الغُدة فوق الكُلوية"

    "في حياة كل منا كتاب ينتظره.. كتاب يُزلزل مفاهيمه ومعاييره ويجعله يتحمّس لأشياء بعينها، ولا يرى سواها.. "كوخ العم توم".. و"الإدراك العام".. "والإسلام وأصول الحُكم".. و"رأس المال".. كلها من تلك الكُتب الثّورية التي تُبدِّل حياة كاملة".

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    رواية سيئة تقول ان منع الدين من التدخل في الدولة [فطرة] و أن العرب طبيعتهم الخلاف!! هذا كلام لا يكتبه إلا العملاء البريطانيين ايام الاستعمار !! إي والله!! الفاظ بروباغندية وتعميمات مضللة !!! عدا عن كراهية واضحة للدين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة تعالج كثير من المشكلات المتجذرة من اهمها مشكلة التعصب العرقى فى البلاد التى تدعى انها متقدمة ومتحضرة ومشكلة الخلاف والشقاق الذى يؤدى فى النهايوة الى ضياع الحلم وتعطى دفعة لتحقيق الحلم والعمل له

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جميل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون