اسمه أحمد - أيمن العتوم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

اسمه أحمد

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

صدح صوتٌ أَلوفٌ، صوتٌ سماويّ، صوتٌ اهتزّتْ له أركان القاعة بكلّ مَنْ فيها من البشر، إنّها أمّي، وقفت شامخة كنخلة، ثابتةً كطود، وعاليةً كرمح، هتفتْ وهي تُلوّح بيمناها كأنّها ألفُ فارسٍ يُثير النّقع في الميدان، وهي تُنادي عليّ: "يا أحمد... يا أحمد..." فانتبه طائر القلب إلى صوتها، إنّها هي، عظيمةٌ بقدر ما في العظمة من معنى، تابعتْ بصوتٍ يهدر والقاعة كلّها تُنصت لكلماتها الخالِدات، حتّى الجدران خشعتْ وهي تُصغي لكبريائها: "ارفعْ رأسك يا أحمد... ارفع راسك يُمّة".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 13 تقييم
257 مشاركة

اقتباسات من رواية اسمه أحمد

‏"أسوأ اللحظات تلك التي تقول فيها ما تشعر به، أو تُداري ما تقول لكي تُحافظ على مشاعر المستمعين".

مشاركة من هِبه مُحمّد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية اسمه أحمد

    15

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    إسمه أحمد لأيمن العتوم ...

    تسرق منك هذه الرواية فترة زمنية محترمة بعيدا عن فتن الحياة و زينتها لتعيدك لغايتك و قضيتك و طريقك المقدر لنا الجميع السير فيه ...

    القضية الفلسطينية العربية الإسلامية من المنظور الواحد السليم ...

    أحمد الدقامسة ...

    إبن الاردن ... إبن قرية إربد ... إبن القضية ... إبن الإسلام ...

    أحمد قام بما يجب القيام به منذ أكثر من ثمانين سنة ...

    أحمد الدقامسة ... الإبن البار و الزوج الصالح و الأب المثالي ... و السجين القائم على دينه الثابت على الحق ...

    رواية إسمه أحمد لأيمن عتوم ... أصدق رواية و أصدق سيرة لأصدق جندي سجين عربي مسلم تهمته الوحيد هو قيامه بالواجب ....

    فقيام أحمد بالثأر لأمة ... و إنهاءه لحياة لسبع جنديات إسرائليات جعل منه عدو الجميع ... عدو اليهود ... عدو القادة العرب ... عدو كل قائد سجن يعترض طريقه ... عدو الشعور بالألم ..

    يقع تقسيم الرواية لأقسام عدة ...

    1 : تفاؤل أمه بولادته و إيمانها المسبق ببطولته ...

    2 : طفولة أحمد و إيقانه الفطري المبكر بالداء و عزمه على الأخذ بالثأر من الكيان الصهيوني ...

    3 : فترة التجنيد و ما قد يتحمله شخص ذو مبادىء حقيقية صلبة و وعي أكبر بكثير من مكانه و زمانه من مضايقات ...

    4 : القرار ثم التنفيذ و ما قد يحدثه كل ذلك داخل نفس بشرية نقية ...

    5 : السجن ثم التعذيب " عشرون سنة ... تعذيب جسدي و نفسي ... عشرون سنة تتراقص فيها السجون داخل جسده المتهالك ... عشرون خريفا وجد فيها أحمد الكثير و الكثير من الألم في إنتظاره ... عشرون سنة و ألف كتاب ... عشرون سنة و ألف سيجارة ... عشرون سنة و ألف إضراب جوع ... عشرون سنة و ألف سوط يقبل ظهره ... عشرون سنة و ألف جرح يلتأم فينام هو حرا داخله... عشرون سنة أمضاها صادقا مصدقا واقفا لدينه و لنفسه ...

    عشرون سنة يمضيها بصدر رحب ليثبت للعالم أجمع أننا لم نسقط بعد ... و أننا رغم كل هذا الوهن موجودون و الحمد لله ...

    # إقتباس #

    " أما أنا ... فأريد أن أعيش حياتي التي لم يصنعها أحد سواي .. أريد أن أتدفق بشكل حر ... أن أتداعى بشكل ثرثار و على نحو غير مسبق ..."

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    "أكان يستحق الأمر؟ بلى يا أمي كان يستحق هذا و أكثر. كان يستحق لأن بريق عينيك لم يبرد رغم كر الليالي السود على مدى عشرين عاماً، كان يستحق يا أمي نعم، لأن دين الله لا يقدر بثمن !👏

    تبوح بما تَلْجَمْه صدورنا قهراً و ذلاً، نعم نحن في زمن أصبحت فيه الخيانة وجهة نظر، الدفاع عن الأرض و الشرف إرهاب، و الحديث عن هوان الوطن عداء !

    تشفيت في كلماتها من واقعنا العربي و الإسلامي المزري

    و حزنت على هوان دم الأخ في رِفْعَة دم العدو .. هل قتالنا للأعداء جُرم و قتالهم لنا حق؟

    لم لا ننفض العالم نفضاً لهدر دمائنا و حرياتنا؟

    ألسنا بشر مثلهم، ألا نستحق الكرامة !

    متى نتخلص من ذلنا و متى نتخلص ممن يظنون بقدم قضيتنا و أن المطالبين بالهوية الإسلامية و العربية متخلفين ؟ و هل تقدم الغرب إلا بتمسكهم بأروبيتهم و هل تخلفنا إلا لتفريطنا في عروبتنا و إسلاميتنا !

    لكننا لا نقرأ التاريخ و إذا قرأنا أخذنا منه لحظات التجبر و الدماء، و كأننا الوحيدون من لُوِّحَ في تاريخهم مشاعل ظلم، و كأن أمريكا أصبحت أمريكا بالهدايا! لا بإبادتها لسكانها الأصليين و الآن تدعي الوداعة و هي سبب خرابنا و انهزاميتنا، ولكننا نظل نراها أمريكا و ننفض عنها تاريخها و واقعها الدموي لمجرد وجهها الحُر اللطيف .. الكلُّ يتناسى !

    لماذا نحن هكذا نرفض هويتنا و حتى لغتنا فنرى الشباب يُحِرِّفُون العربية باللاتينية و كأن لغتهم انتهت و بادت و لم تعد لها قيامة.

    لن تقوم أمة ترفض هويتها .. و لن يحترم العالم أمة تتنازل عن مبادئها لنَيل الرضا.

    أَرَتْني الرواية السجن، و كيف يكون السجن سماء و حرية و كرامة، و كيف أنه لوحة بَيِّنَة من أبيض و أسود لا يخطلتان .. مجتمع الخير و الشر دون مواربة أو تلوينه ببقعة رمادية تشتت الأذهان "أهذا خَيِّر أم شرير" بل هو إما خير بَيِّن أو شر بَيِّن.

    أعتقد أن العيش في مجتمع كهذا - رغم صعوبته - فهو أسهل و أوضح من المجتمع ذات اللمحات الطلائية المتعددة لا تعرف خيره من شره !

    تَعَرَّفْتُ فيها على أحمد الدقاسمة .. البطل الحديث الذي لم يعلمه جيلي لأنه قتل اليهود، الأصدقاء الحميمين للسلطات العربية .. فقد طُمس بزمنه لأنهم أرادو أن يطمسوه، ألَّا يتخطى هذا الزمن، ألَّا يصل إلى جيلي، كي لا يخرج دقاسمة جديد، و لكن كما كتب أيمن العتوم "الكتب قنابل موقوته" و قد فجر هذا الكتاب قضيته، و أقول أن الدقاسمة لا ينتهي و يجود به كل زمان.

    حين شارفتُ على إنهاء الرواية شعرت أن صديقي يرحل، من كان يربت على كتفي بعبارات اتشفى فيها من واقعنا، ترك يدي ليعود أدراجه "درج الكتب" نعم الدقاسمة صديقي و أيمن العتوم صديقي، فتحدثت معه و أنا أقرأ، شاركته أفكاري قال لي "الكتب مخازنها من الرصاص لا تنفد، تظل رصاصتها حية و قادرة على إصابة أهدافها آلاف السنين". سأظل اقرأ، سأبقى على عهد الحق و لن اتنازل للسفه و التفاهة كما تنازل كثيرين، فلا يَجِدون جدوى من حمل هم الوطن و الأمة إلا النكد !

    🕌

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    للوهلة الأولى سينطبع في ذهنك أن هذه الرواية هي سرد لقصة الجندي الأردني أحمد الدقامسة الذي نفذ عملية الباقورة عام ١٩٩٧ والتي أدت لمقتل سبع مجندات إسرائيليات، على إثر هذه العملية حكمت السلطات الأردنية عليه بالسجن المؤبد عشرين عاما وتم الإفراج عنه في ٢٠١٧.

    في صفجات هذه الرواية ستعيش مع أحمد بقلم أيمن العتوم، منذ ولادته وحتى الإفراج عنه، مرورا بطفولته والأسباب التي دفعته للقيام بعمليته، والجزء الأكبر المعاناة التي خاضها في سجون الأردن، وصولا إلى لحظة الإفراج عنه.

    مع كل صفحة تطويها يتبادر إلى ذهنك سؤال ملح، هل أحمد الدقامسة هو من قام بكتابة الرواية أم أن أيمن العتوم هو من خاض هذه المرارات والآلام، أم أنهما شخص واحد، فأنت في كل فصل من الرواية يتمثل أمامك المشهد بأدق تفاصيله وتجد المشاعر والأفكار تسكن داخلك كأنك أحمد.

    لقد استطاع أيمن العتوم بقلمه الساحر أن يجعل من كل قارئ أحمد الدقامسة، فتجد ألم العذاب، ومرارة الظلم، ونشوة المنتصر، ولذة الحرية، وكبرياء الأحرار، ودمعة الحزن، تعيش داخلك وتحتل كيانك مع كل فقرة وكل سطر.

    إن هذه الرواية لا تحكي لنا قصة أحمد بحد ذاته، بل إن أيمن العتوم استطاع أن يجعلها رواية تمثل حالة كل حر عاش في زمن خنوع الحكومات لكيان محتل غاصب.

    في كل فصل من فصول الرواية ستخرج بفكرة يمررها الكاتب، بحكمة جديدة، ببيت شعر، بشعور تعيشه، بوصف يستوقفك.

    إن قلم أيمن العتوم قادر على أن ينقلك -دون شعور منك- من عالمك الذي تعيش فيه إلى عالمه الخاص لتكون أنت أحمد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    صدح صوتٌ أَلوفٌ، صوتٌ سماويّ، صوتٌ اهتزّتْ له أركان القاعة بكلّ مَنْ فيها من البشر، إنّها أمّي، وقفت شامخة كنخلة، ثابتةً كطود، وعاليةً كرمح، هتفتْ وهي تُلوّح بيمناها كأنّها ألفُ فارسٍ يُثير النّقع في الميدان، وهي تُنادي عليّ: "يا أحمد... يا أحمد..." فانتبه طائر القلب إلى صوتها، إنّها هي، عظيمةٌ بقدر ما في العظمة من معنى، تابعتْ بصوتٍ يهدر والقاعة كلّها تُنصت لكلماتها الخالِدات، حتّى الجدران خشعتْ وهي تُصغي لكبريائها: "ارفعْ رأسك يا أحمد... ارفع راسك يُمّة".✌️🌻

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اسمه احمد وكيف لا تكون امين صادق لامانة الله وقد سميت على اسم الصادق الامين احمد ؟

    انت لم تقل كلمة الحق بل كلمة الحق قالت اسمه احمد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون