أهواك - خمس نوفلات حول أسطورة العشق

تأليف (تأليف)
خمسة رواياتٍ قصيرة عن الحب.. والحب فى عُرف "أشرف الخمايسي" ليس ما نراه فى عيون الأحبة ولا ما نسمعه فى كلمات العشاق... الحب فى عرفه هو حب الأساطيـر والحكايات.... هو الحب الذى عرفناه فى "ألف ليلة وليلة" و "روميو وجوليت" .. هو الحب المستحيل في عرفه الشهوة والحب يمتزجان.. لا حب بدون شهوة، ولا شهوة بدون حب !! خمسة رواياتٍ قصيرة عن الحب.. في أولها كان الحب قاتلًا...في ثانيها كان الحب محرمًا...في ثالثها كان الحب مراوغًا مخادعًا في رابعها كان الحب شجاعًا...وفي خامسها كان الحب جامعًا جامحًا... خمسة روايات قصيرة عن الحب.. ستأسركَ بأحداثها الخلّابة وستأخذك بلغتها القوية إلى عالمٍ آخر فالكاتب هنا عبقري لا يكتب بل ينقش كلماته في الروح ...يتقمَّص دور أبطاله..يذوب ويصرخ بأعلى صوته لتأتي كلماته مغايرة تتحرَّك..تتنفس وتنبض بالحياة...
التصنيف
عن الطبعة
5 1 تقييم
17 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 1 تقييم
  • 2 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

" الشباب لا يحبون كما ينبغي ، الشيوخ هم من يفعلون ذلك "

لا شك أنه مستوى تلك المجموعة القصصية " برأيي" أعلى من المجموعتين السابقيتن، سردًا وموضوعًا ، ولو أردنا أن نتحدث عن الفارق هو أن الكاتب تخفف قليلاً هنا من العامية الركيكة التي تفقد العمل أحيانًا قيمته، خصوصًا عندما لا يحسن الكاتب استخدامها ويخلط بينها وبين الفصحى ، وهنا لا نستطيع أن ننفي تلك السمة عن بعض الكتاب، الذين تحلوا بها والتي كانت تعد في حد ذاتها ميزة مثل " خيري شلبي" عندما كان يقوم بمزج رائع ما بين العامية والفصحى، فلا تكاد تلاحظ فرقًا . " الخمايسي " ليس سيئًا عندما يستخدم العامية ، لكني كنت أحس أحيانًا أن الإفراط في استخدامها من الممكن أن يخل بالعمل ، خصوصًا لو كان يتمتع بعذوبة اللغة وخفة السرد ، ما الداعي إلى استخدام العامية بشكل مجحف للعمل إذًا .

" إلى كل قلب مرت في سمائه سحابة حب "

القصص تحاول تلك المرة أن تتحدث عن فلسفة الحب ، لكنها للأسف لم تتخل عن الفلسفة التي اعتادها الكاتب في الأعمال السابقة ، فخلطها بفلسفته المعهودة عن الموت ، ما من قصة حب تحدث عنها الكاتب تقريبًا ، إلا وكان مصيرها الحتمي هو الموت ،بموت أي من الحبيبين أو كلاهما، فبعد أن يثير بداخلك الأشواق، ويحرك سحابات الحب الراكدة، تجده يتنزعها منك، ويجعلك تسقط صريعًا من علٍّ ، كما يسقط أبطال أعماله ، لكنك تصل من خلالها إلى قاعدة هامة ، أن الحب دائمًا لا يكشف عن نفسه إلا في اللحظات التي لا تتوقع فيها ذلك ، كما لو كان مفاجأة ، الغريب أنه يرحل فجأة أيضًا ، قاعدة أخرى : سلوك العشاق هو إخفاء المشاعر ، كتمانها ، أروع الحب أكتمه ، العاشق يذيبه الهوى ولا يجرؤ على التأوه .

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين