فتيان الزنك - سفيتلانا أليكسييفيتش, عبد الله حبه
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

فتيان الزنك

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تحميل الكتاب
أنشأت سفيتلانا أليكسييفيتش نوعاً جديداً من الأدب قائماً على كتابة رواية من الأصوات المتعددة لشهود مرحلة ما. حازت على عشرات الجوائز الدولية: أهمها جائزة السلام من معرض فرانكفورت للكتاب 2013, وجائزة نوبل للآداب 2015, التي نالتها عن مجمل أعمالها المتعددة الأصوات التي تمثل معلماً للمعاناة والشجاعة في زماننا. في كتابها فتيان الزنك, وثقت سفيتلانا التدخل السوفيتي في أفعانستان ما بين 1979 و 1985. جمعت فيه مقابلات مع جنود عائدين من الحرب, أو مع أمهات وزوجات جنود قتلوا هناك, وأعيدت جثثهم في توابيت مصنوعة من الزنك. كانت نتیجة الحرب آلاف القتى والمعوقین والمفقودین، مما دفع سفیتلانا إلى أثارة أسئلة حساسة حول الحرب، من نحن؟ لماذا فعلنا ذلك؟ ولماذا حصل لنا ذلك؟ والأھم، لماذا صدقنا ذلك كلھ؟ تعرضت سفیتلانا للمحاكمة بسبب نشرھا ھذا الكتاب، وتم إضافة جزء من الوثائق المتعلقة بالمحاكمة في الترجمة العربیة. . . تقول سفيتلانا في خطاب محاكمتها التي جرت بـسبب نشر هذا الكتاب : "إنّ الكتب التي أؤلفها هي وثيقة وفي الوقت نفسه رؤيتي للزمن. أجمع التفاصيل والمشاعر ليس من حيَاةِ فردٍ معيّن، بل من كلّ هواء الزمن وفضائه وأصواته."
التصنيف
عن الطبعة
4.5 4 تقييم
100 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 16 اقتباس
  • 4 تقييم
  • 5 قرؤوه
  • 52 سيقرؤونه
  • 16 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • لا أريد أن أصمت، ولا أستطيع الكتابَة عن الحرب أكثر

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • الرجال يقاتلون في الحرب، أما النساء فبعدها

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • سيقتلونك هناك ليس من أجل الوطن، سيقتلونك لسبب مجهول.. هكذا بلا سبب. هل يمكن أن يرسل الوطن خيرة أبنائه إلى الهلاك بلا فكرة عظيمة؟

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • ‏‏كل الذين عادوا من الحرب عادوا مختلفين، تتشابه الأسماء ويختلف كل‏ شيء !!

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • ماذا فهمت هناك ؟ إن الخير لن ينتصر أبداً .. والشر لا يتناقص في العالم. الإنسان كائن فظيع .. والطبيعة جميلة. الفم مملوء بالرمل دائماً .. ولا تستطيع الكلام

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • الضمير هو ترف بالنسبة الى جندي

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • كان يعرف المثل العليا، لكنه لم يكن يعرف الحياة.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • أنت فتى طيب يا يورا. من الصعب يا صغيري أن يكون الإنسان فيلسوفا في أيامنا، فيجب عليك عندئذ أن تخدع نفسك والآخرين. أما إذا قلت الحقيقة فسيزج بك في السجن أو مستشفى الأمراض العقلية.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • القضية أن الصنم أجوف، وكل ما هنالك أن الكهنة جلسوا فيه وتحدثوا إلى الرعية..

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • وفي الجيش فقط أدركت بأنه يمكن تحطيم أي رجل، ويكمن الفرق فقط في الوسائل وفي الزمن المحدد لذلك. فقد يستلقي الجندي القديم الذي أمضى في الخدمة نصف عام، وبطنه إلى الأعلى، يستلقي بالجزمتين ويدعوني: امسح جزمتي بلسانك حتى تصبح نظيفة، الوقت المحدد خمس دقائق.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • لن أحدثك عن الحرب أكثر، بل سأحدثك عن الإنسان، عن الإنسان الذي لا يرد ذكره كثيرا في كتبنا لأنهم يخشونه ويخفونه. عن الإنسان البيولوجي بلا فكرة. أنا أصاب بالغثيان لدى سماعي كلمتي "البطولة" و " الروحانية". أنقلب ظهرا على بطن.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • يجب أن ننطلق من كوننا وحوش، وهذه الوحشية مغطاة بكساء رقيق من الثقافة، آه ريلكة! آه بوشكين! والوحش ينبجس من الإنسان في لحظة خاطفة، وقبل أن يرف له جفن. يكفي أن يتملكه الخوف على نفسه، حياته، أو يمتلك سلطة، سلطة صغيرة جدا.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • وهكذا نجلس في المقابر حتى غروب الشمس، نشعر بالراحة هناك لأننا نتذكر أولادنا.

    كم سنعيش؟

    لا يعيش طويلا من يكمن في نفسه مثل هذا الألم ومثل هذه الإساءات والضيم.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • حدث مرة حين كنت برتبة ملازم أن علقت في غرفتي صورة لرومان رولان، ودخل الغرفة قائد الوحدة:

    -من هذا؟

    *إنه أيها الرفيق العقيد، الكاتب الفرنسي رومان رولان.

    -قم بإزالة هذا الفرنسي فورا، ألا يوجد لدينا أبطال سوفييت؟

    *أيها الرفيقد العقي..

    -استدر وسر إلى المستودع واجلب صورة كارل ماركس.

    *لكنه ألماني.

    -صه! في الحبس يومين.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • علِّقوا فوق القبور لوحات، وانقشوا في الحجر، أنَّ كل شيء كان عبثاً!

    وانقشوا على الأحجار كي تبقى على مرِّ القرون.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • من أين جاء الحقد؟!

    الأمر بسيط للغاية لقد قتلوا رفاقنا وكانوا الى جانبنا أكلنا معهم من قدر واحد، حدثونا عن رفيقاتهم وأمهاتهم.

    وإذا بهم يرقدون أمامنا جثث مكسوة بالحروق.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين