بحث قصير 128 صفحة عن حياة السيدة/ خديجة بنت خويلد. أحداث ووقائع حول تاريخها ترويها الدكتورة الباحثة التاريخية سلوى بالحاج صالح علي ضوء فهم العلاقة الجدلية بين تلك الأحداث والوقائع وكذلك علاقتها (الاحداث والوقائع) بالمعطيات الاقتصادية والاجتماعية والسَياسية والثَقافية السائدة في ذلك التاريخ وفهم الإطار التَاريخي العام للمجتمع مسرح هذه الاحداث.
"دثريني ..... يا خديجة"
نبذة عن الكتاب
كتاب « دثريني ... يا خديجة » يثير التساؤل ويطرح إشكاليات تاريخية مهمة. أن الباحثة التونسية قد صدعت بأفكار ومواقف فى منتهى الخطورة وقالت كلاما غير مألوف عن شخصيتين وعلمين من أعظم أعلام الاسلام ولهما وزنهما الكبير في بداية الدعوة المحمدية وتأثيرهما العميق فى ثبات الإسلام ونجاحه. تقول الدكتورة «ان خديجة كانت فاعلة في نشأة النبوة ولا أقول اللاسلام ، بمعنى أن دار خديجة كانت بمثابة صالون ثقافي نشأ فيه فكر محمد الديني وليس لوحده انما بحضور عدد من الشباب المثقف واعني بذلك عثمان بن عفان وأبو بكر الصديق وأخت خديجة التي كانت تقرأالكتب وورقة ابن نوفل ابن عم خديجة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 1999
- 128 صفحة
- دار الطليعة - بيروت
اقتباسات من كتاب "دثريني ..... يا خديجة"
مشاركة من Abdelhamid
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Osama Qaffaf
بعد قراءة كتاب سلوى بالحاج تدرك حقيقةً أساسيةً في هذا الوطن العربي المتعب ؛ أن هناك عالماً مخفياً آخر تصنع فيه النساء بأنفسهن و فكرهن و أموالهن ثورات فكرية . لم تكن خديجة مجرد زوجةٍ في مجموعة نساء ، لقد كانت أماً و صديقةً ، الملجأ الروحي للرسول صلوات الله عليه ، ساهمت في تثبيت قلبه ، و ساهمت في تهدئة روعه ، لم تكن تابعاً ساذجاً ، بل كانت حالة من المحبة الفريدة . اختارت زوجها و بنت مجدها بيدها .
-
Abdelhamid
بحث قصير 128 صفحة عن حياة السيدة/ خديجة بنت خويلد. أحداث ووقائع حول تاريخها ترويها الدكتورة الباحثة التاريخية سلوى بالحاج صالح علي ضوء فهم العلاقة الجدلية بين تلك الأحداث والوقائع وكذلك علاقتها (الاحداث والوقائع) بالمعطيات الاقتصادية والاجتماعية والسَياسية والثَقافية السائدة في ذلك التاريخ وفهم الإطار التَاريخي العام للمجتمع مسرح هذه الاحداث.

