خاوية - أيمن العتوم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

خاوية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

نحاول الحياة في دوامة الموت ,أكانت أرواحنا منذورة للحزن!كلا,نحن الذين نغرقها في كأسه ,فليرحل الحزن اذن . في قلوبنا دفقة التائقين الى العيش ,وغمرة المشتاقين الى الفرح , فلم لا نفرح؟ لم لا ترقص ارواحنا؟ لم لا تغني شفاهنا؟ لم لا تصفق قلوبنا ,وليكن ما يكون ؟
4.2 50 تقييم
392 مشاركة

اقتباسات من رواية خاوية

أيّها العابِرون بحرَ الأيّام، لن نحسدكم، فقط نريدكم أنْ تخبرونا: هل صحيحٌ ما قالوه لنا ذاتَ وجعٍ: إنّ الله لن يجمعَ علينا جهنّمَين!! هل جهنّم في الآخرة أشدّ وطئًا من هذه الّتي عشناها في الدّنيا، أمْ أنّهما مُتشابِهتان؟! ماذا ظلّ لنا من عُمرٍ في هذه الفانِية، ونحن أعمارنا منهوبةٌ منذُ رأتْ عُيونُنا النّور، وأحلامُنا مسروقةٌ مذ جلسَ لصوصُ الأحلام على صدورنا وأذاقونا الويلات.

مشاركة من إبتهال الشريف
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية خاوية

    54

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    قصة رائعة ومؤثرة بحق، تستجدي دموع العين للانهمار حزناً على واقع مر لا نعرف ما إذا كان سيتسنى لنا يوماً الخروج من أتونه أم ستدركنا لفحات ناره التي قد أحرقت كل ما هو جميل في هذا الوطن البائس.. آه كم من مآس تحدث تحت سقف هذا الوطن .

    قصة الرواية كانت جيدة ولكنني قيمتها بنجمتين فقط لأنها قصة يتسع لها ما لا يزيد عن مائة وخمسين صفحة على الأكثر ..

    ولكن كاتبنا أحب أن يضيف لهذا العدد مائتين أخريين؛ ولكن من الحشو الصافي النقي الذي لا تشوبه شائبة.

    فأصبحت الرواية "خاوية" أو تكاد، إلا من الحشو والتفاصيل السخيفة التي لا تهم القصة ولا الأحداث ولا القارئ على حد سواء. وإنما كانت للتطويل فقط ولزيادة عدد الصفحات - وهذا هو الحال مع كل روايات العتوم - حتى تماشي الرواية "الموضة" بأن تكون طويلة فتجذب أنظار القراء ، فيحول قصة رائعة إلى رواية ضعيفة مملة بفعله هذا كل مرة .

    الراوي المتمرس يجعل التفاصيل في روايته متعلقة بالقصة وتابعة لها.

    فالتفاصيل إما أن تكون مساعدة للقارئ على فهم الشخصية، أو أن تكون موثرة على مستقبل الأحداث في القصة أو أن تكون تفاصيل شخصية عامة تسهم في تحويل تفكير القارئ إلى الإعجاب بشخصية ما أو كرهها .

    وما عدا هذه الثلاث فتكون تفاصيل صغيرة تجري في سياق القصة ، لا القصة تجري في سياق التفاصيل السخيفة..

    العتوم هو كاتب متمرس ولديه المخيلة والأسلوب وسلاسة الكلمات وإيقاعها وتأثيرها، ودائماً ما يختار قصصه من صميم الواقع المؤلم، ولذلك أستمر بالقراءة له كل مرة.

    ولكنه مصر دائماً على تشويه الجمال الذي يكتبه بحشر الحشو المبالغ بطوله، ولذلك أيضاً لم يزد تقييمي لرواياته يوماً عن النجوم الثلاث.

    صفحات الرواية كانت تحليلاً للطقس ودرجات الحرارة ، وجغرافية المكان وتضاريسه ، ودروساً في الجيولوجيا وطبقات الأرض وأنواع الصخور، وعرضاً مفصلاً لتاريخ الاشياء التي كانت تستعملها الشخصيات وأنواع أقمشة الملابس التي ترتديها وتشكيلة الألوان ، عدا عن الفلسفة والروحانيات والسياسة والاقتصاد.

    فعلاً كانت رواية متكاملة تتناول جوانب الحياة كلها!!

    وبالطبع نرى بين حين وآخر أحداثاً للقصة مترامية هنا وهناك في غابة التفاصيل .

    وجدت فيها نوعاً من التسييس، واختلاقاً لأحداث لم تقع ولم أدر لوضعها سبباً، بالاضافة لبعض "التعالي" المبطن والملموس في سياق الأحداث والحوارات .

    ولكنني خرجت من هذه الرواية بفهم أكبر عن مرض التوحد وشخصية طفل التوحد وكان هذا من أكثر ما أعجبني في الرواية .

    قصة جيدة أعجبتني وُضعت في إطار روائي سيء كرهته ، فكانت النجمتان كتقييم للقصة دون الرواية.

    لكن مع كل هذا الذي ذكرت، فأنا على ثقة بأنني سأقرأ مجدداً من روايات العتوم.

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الحزُنُ لا يُكافأ بالحزن ، نحن موعودون بالفرح في النهاية ....... النهاية. ابدعت دكتور ايمن العتوم رواية رائعة بكل أقسامها

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    3.5

    كل منَّا له عالمه الخاص وهذا لا يمنع تأثيرنا على من حولنا وتأثرنا بهم مثلما حدث مع بدر وليلاس بدر قرة عيني والديه المصاب بالتوحد الذي جاء بعد طول صبر وانتظار وليلاس ذات العشر سنوات عندما واجهت أبشع ما يمكن وهي طفلة صغيرة وأفقدها النطق من هول ما رأت تلك الشقراء النصف شوهاء بفعل الحرب ولكنها رأت في بدر ما لا يمكن أن يراه غيرها وكذلك هو الذي يرى بعينه ما يبهر الآخرين ويريهم من خلال رسمه كأنهم يرون الدنيا بعينه، هذه الدنيا التي لا تصفو لأحد، كمية من الآلام تتفجر بين السطور منذ أن بدأت الحرب إلى ذاك الفجر الذي سينقشع فيه الظلام عن سورية بعدما ارتوت أرضه بدماء أبنائها ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب رائع جدا و أكثر من رائع و في اثناء قراءتي كادت عينايا تسيل بالدموع و هذا دليل على انسجامي في احداث القصة من ناحية و على حبي لجميع البلدان العربية من ناحية و شعوري بالزعل تجاه كل ما حدث و ما سوف يحدث لبلداننا العربية من ناحية و اخيرًا ثقتي و فرحي و تفائلي و استعدادي للآخرة اقصد بالمعنى

    (لن تذهب جميع ضحايا بلداننا العربية هدرًا فهنالك يوم آخرةٍ يتساوى المرء فيه و يأخد كل أُناسٍ حقه من اعماله فبرأيكم يا أُمتي يا هويتي يا شرفي هل ستنقضي ضحاياني هدرًا و سيكافئُ الله رب العرش العظيم هم انذاك الذين لم يتسموا ؟)

    تحياتي ...

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب جميل طويل السرد قليلاً،، أعتقد انه أكثر متعة للأشخاص الذين لم يعيشوا في ظل هذه الحرب،، بعض الصفحات تشعل لهيب الذاكرة للوقت الذي أمضيناه تحت القصف..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    خاوية من الكتب الجميلة التي قرأتها ، لغتها سلسة و تتابع أحداثها جميل ..

    من الأشياء التي تشدّ القارئ هو الانتقال من حدث مفصلي إلى أجزاء أخرى في الرواية و هو ما يجبر القارئ على قرائتها بحماس و تلهف للأحداث القادمةلكنّ ذلك لم يدُم طويلًا ..

    من الأمور المُنتقدة هو طول الرواية و وجود بعض المشاهد في غير مكانها .

    كتاب جيّد .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    خاوية 😢

    ما أجملها من رواية وما اجمله من ربط للأحداث ..

    رائعة وتترك أثرها في النفس

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الوطن روح الإنسان إذا فُقد مات ..الوطن كرامة الإنسان إذا أهين لم يبقى له منها شيء .. الوطن جداره الأخير الذي يحمي روحه من الإنهيار والعبث ..

    تتجدد دماء القلب إذا وجد الإنسان من يصغي إليه ولو لمرة واحدة في العمر.

    الكتاب : خاوية .

    الكاتب : أيمن العتوم .

    عدد الصفحات : ٣٧٩ .

    المراجعة **

    الرواية تنقسم إلى ثلاثة أجزاء :

    # الجزء الأول / يحكي قصة الطبيب الشاب جلال ؛ طبيب مرموق في طب الأزمات تخرج من جامعة أمريكية وعاد إلى وطنه ليلبي نداء الواجب الإنساني ، يتعرف جلال على سلوى فتاة من فتيات المخيم فيتزوج بها بعد قصة حب رقيقة ..يعيش الزوجان حياة هانئة في جبل الحسين بالأردن ، تمر السنوات والحال على حاله الطيبة بين الزوجين لولا شوق سلوى لطفل يسليها ويملء عليها يومها الطويل الذي تقضيه بإنتظار عودة جلال من عمله في وزارة الصحة أو من رحلاته الإغاثية إلى دول الأزمات .. بعد إنتظار طويل يُرزق الزجان بطفل جميل كأنه البدر فيسميانه فعلا "بدر" .. بدر الذي وهبت له أمه حياتها منذ اللحظة التي جاءها فيها خبر قدومه .. ولكن ولأنّ الحياة ليست مكان نعيم دائم والفرح يزاحمه القرح دائما أُبتليا الزوجين في بدرهما وأكتشفا أنه مصاب بالتوحد ..

    الجزء الثاني / في بلاد الياسمين والفرح والأصالة في سوريا ، يعيش زياد الشاب المراهق في كنف أسرة صغيرة مع أمه وأبيه وأخته الصغيرة " ليلياس " .. ككل الشباب في عمر زياد يتزوج زياد بحنين الفتاة التي أحبها منذ الصغر وسعى لها سعي العاشقين .. عاشت العائلة حياة طبيعية بين أحضان وطنها المحب ، إلى غاية اليوم الذي إنقلبت فيه الموازين وغابت فيه الضحكة وساد فيه السواد ، يوم أعلنت الحرب وأطلقت الصواريخ ودمرت المنازل وأندثر عبق الياسمين .. تغيرت الحياة جذريا فلا أمان ولا أمال وأصبح الشيء العادي بالأمس نعمة عظيمة متمناة .. مات من مات وانتحر من إنتحر وهاجر من هاجر هربا من أهوال تلاحقه ، بعدما أغتصبت النساء وذبح الأطفال وأندثر الرجال .. خسر الجميع في حرب تعددت فيها الوجوه والمصالح وضاعت منها الأهداف ، فتركت سوريا كفتاة جميلة بجدائل ذهبية وعيون زرقاء ولكنها مشوهة بائسة تركتها مثل " ليلياس " ..

    الجزء الثالث / تغادر ليلياس سوريا محملة باليأس والألم والحروق التي شوهت وجهها الملائكي الجميل ، تهاجر مع زوجة خالها إلى حدود الأردن أين إستقبلهم مخيم اللاجئين وهيأ لهم حياة أفضل بقليل من حياة الحرب .. تلتقي ليلياس بجلال المتواجد هناك طبعا ، يتكفل جلال بليلياس ويخرجها من المخيم ويوفر لها حياة طيبة بجواره ، تتعرف حينها ليلياس على بدر ، ومن هنا يبدأ التوافق بينهما ويجد كل واحد منهما في الآخر ماكان يفتقده في عالمه الخاص فليلياس وجدت أذنا تجيد الإصغاء فروت له ماعاشته ومارأته في الحرب بوصف دقيق وبدر صوَّر تلك المشاهد والأحداث في لوحات فنية جالت فيما بعد كل أرجاء العالم معرفة العالم بوحشية الحرب ومفتعليها ومحركيها ..

    أماّ جلال ؛ فبعدما وفر ليلياس حياة جديدة وإطمأن على بدر بوجوده قربها ، سافر في بعثة طبية إغاثية إلى سوريا قضى فيها ماتبقى من عمر الحرب وعاد بعد ذلك بما تبقى له من قوة جسدية ونفسية إلى بلاده الأردن تاركا سوريا " خاوية " ولكن بها أمل في غد جديد ، غد يصنعه أطفال لم يعايشو ولم يرو هولات الحرب .

    تعقيب بسيط : الرواية رائعة بكل المقاييس ، شيء واحد وجدت أنه شتتني قليلا أثناء القراءة وهو التنقل العشوائي للكاتب في الزمن ؛ فتجده يصف لك بدر وهو في العاشرة ويرجع ويصف لك أمه وهي تأثث غرفته إستقبالا لميلاده ... ربما هذا فن من فنون الرواية لا أعرف وربما قام به العتوم لغرض ما فكذلك لا أعرف .

    ___

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الحزُنُ لا يُكافأ بالحزن ، نحن موعودون بالفرح في النهاية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ربط الكاتب بين القسم الأول والثاني بطريقة جميلة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اكثر من راااائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ىاذ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون