خاوية - أيمن العتوم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

خاوية

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
نحاول الحياة في دوامة الموت ,أكانت أرواحنا منذورة للحزن!كلا,نحن الذين نغرقها في كأسه ,فليرحل الحزن اذن . في قلوبنا دفقة التائقين الى العيش ,وغمرة المشتاقين الى الفرح , فلم لا نفرح؟ لم لا ترقص ارواحنا؟ لم لا تغني شفاهنا؟ لم لا تصفق قلوبنا ,وليكن ما يكون ؟
4.2 45 تقييم
488 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 48 مراجعة
  • 23 اقتباس
  • 45 تقييم
  • 166 قرؤوه
  • 184 سيقرؤونه
  • 29 يقرؤونه
  • 13 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 2

    قصة رائعة ومؤثرة بحق، تستجدي دموع العين للانهمار حزناً على واقع مر لا نعرف ما إذا كان سيتسنى لنا يوماً الخروج من أتونه أم ستدركنا لفحات ناره التي قد أحرقت كل ما هو جميل في هذا الوطن البائس.. آه كم من مآس تحدث تحت سقف هذا الوطن .

    قصة الرواية كانت جيدة ولكنني قيمتها بنجمتين فقط لأنها قصة يتسع لها ما لا يزيد عن مائة وخمسين صفحة على الأكثر ..

    ولكن كاتبنا أحب أن يضيف لهذا العدد مائتين أخريين؛ ولكن من الحشو الصافي النقي الذي لا تشوبه شائبة.

    فأصبحت الرواية "خاوية" أو تكاد، إلا من الحشو والتفاصيل السخيفة التي لا تهم القصة ولا الأحداث ولا القارئ على حد سواء. وإنما كانت للتطويل فقط ولزيادة عدد الصفحات - وهذا هو الحال مع كل روايات العتوم - حتى تماشي الرواية "الموضة" بأن تكون طويلة فتجذب أنظار القراء ، فيحول قصة رائعة إلى رواية ضعيفة مملة بفعله هذا كل مرة .

    الراوي المتمرس يجعل التفاصيل في روايته متعلقة بالقصة وتابعة لها.

    فالتفاصيل إما أن تكون مساعدة للقارئ على فهم الشخصية، أو أن تكون موثرة على مستقبل الأحداث في القصة أو أن تكون تفاصيل شخصية عامة تسهم في تحويل تفكير القارئ إلى الإعجاب بشخصية ما أو كرهها .

    وما عدا هذه الثلاث فتكون تفاصيل صغيرة تجري في سياق القصة ، لا القصة تجري في سياق التفاصيل السخيفة..

    العتوم هو كاتب متمرس ولديه المخيلة والأسلوب وسلاسة الكلمات وإيقاعها وتأثيرها، ودائماً ما يختار قصصه من صميم الواقع المؤلم، ولذلك أستمر بالقراءة له كل مرة.

    ولكنه مصر دائماً على تشويه الجمال الذي يكتبه بحشر الحشو المبالغ بطوله، ولذلك أيضاً لم يزد تقييمي لرواياته يوماً عن النجوم الثلاث.

    صفحات الرواية كانت تحليلاً للطقس ودرجات الحرارة ، وجغرافية المكان وتضاريسه ، ودروساً في الجيولوجيا وطبقات الأرض وأنواع الصخور، وعرضاً مفصلاً لتاريخ الاشياء التي كانت تستعملها الشخصيات وأنواع أقمشة الملابس التي ترتديها وتشكيلة الألوان ، عدا عن الفلسفة والروحانيات والسياسة والاقتصاد.

    فعلاً كانت رواية متكاملة تتناول جوانب الحياة كلها!!

    وبالطبع نرى بين حين وآخر أحداثاً للقصة مترامية هنا وهناك في غابة التفاصيل .

    وجدت فيها نوعاً من التسييس، واختلاقاً لأحداث لم تقع ولم أدر لوضعها سبباً، بالاضافة لبعض "التعالي" المبطن والملموس في سياق الأحداث والحوارات .

    ولكنني خرجت من هذه الرواية بفهم أكبر عن مرض التوحد وشخصية طفل التوحد وكان هذا من أكثر ما أعجبني في الرواية .

    قصة جيدة أعجبتني وُضعت في إطار روائي سيء كرهته ، فكانت النجمتان كتقييم للقصة دون الرواية.

    لكن مع كل هذا الذي ذكرت، فأنا على ثقة بأنني سأقرأ مجدداً من روايات العتوم.

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الحزُنُ لا يُكافأ بالحزن ، نحن موعودون بالفرح في النهاية ....... النهاية. ابدعت دكتور ايمن العتوم رواية رائعة بكل أقسامها

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    3.5

    كل منَّا له عالمه الخاص وهذا لا يمنع تأثيرنا على من حولنا وتأثرنا بهم مثلما حدث مع بدر وليلاس بدر قرة عيني والديه المصاب بالتوحد الذي جاء بعد طول صبر وانتظار وليلاس ذات العشر سنوات عندما واجهت أبشع ما يمكن وهي طفلة صغيرة وأفقدها النطق من هول ما رأت تلك الشقراء النصف شوهاء بفعل الحرب ولكنها رأت في بدر ما لا يمكن أن يراه غيرها وكذلك هو الذي يرى بعينه ما يبهر الآخرين ويريهم من خلال رسمه كأنهم يرون الدنيا بعينه، هذه الدنيا التي لا تصفو لأحد، كمية من الآلام تتفجر بين السطور منذ أن بدأت الحرب إلى ذاك الفجر الذي سينقشع فيه الظلام عن سورية بعدما ارتوت أرضه بدماء أبنائها ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب رائع جدا و أكثر من رائع و في اثناء قراءتي كادت عينايا تسيل بالدموع و هذا دليل على انسجامي في احداث القصة من ناحية و على حبي لجميع البلدان العربية من ناحية و شعوري بالزعل تجاه كل ما حدث و ما سوف يحدث لبلداننا العربية من ناحية و اخيرًا ثقتي و فرحي و تفائلي و استعدادي للآخرة اقصد بالمعنى

    (لن تذهب جميع ضحايا بلداننا العربية هدرًا فهنالك يوم آخرةٍ يتساوى المرء فيه و يأخد كل أُناسٍ حقه من اعماله فبرأيكم يا أُمتي يا هويتي يا شرفي هل ستنقضي ضحاياني هدرًا و سيكافئُ الله رب العرش العظيم هم انذاك الذين لم يتسموا ؟)

    تحياتي ...

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب جميل طويل السرد قليلاً،، أعتقد انه أكثر متعة للأشخاص الذين لم يعيشوا في ظل هذه الحرب،، بعض الصفحات تشعل لهيب الذاكرة للوقت الذي أمضيناه تحت القصف..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    خاوية من الكتب الجميلة التي قرأتها ، لغتها سلسة و تتابع أحداثها جميل ..

    من الأشياء التي تشدّ القارئ هو الانتقال من حدث مفصلي إلى أجزاء أخرى في الرواية و هو ما يجبر القارئ على قرائتها بحماس و تلهف للأحداث القادمةلكنّ ذلك لم يدُم طويلًا ..

    من الأمور المُنتقدة هو طول الرواية و وجود بعض المشاهد في غير مكانها .

    كتاب جيّد .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    خاوية 😢

    ما أجملها من رواية وما اجمله من ربط للأحداث ..

    رائعة وتترك أثرها في النفس

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الحزُنُ لا يُكافأ بالحزن ، نحن موعودون بالفرح في النهاية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    ربط الكاتب بين القسم الأول والثاني بطريقة جميلة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    اكثر من راااائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ىاذ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين