أرض الإله - أحمد مراد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أرض الإله

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
في ربيع عام 1924 وبعد الكشف عن مقبرة الملك «توت عنخ آمون»، اندفع «هوارد كارتر» إلى القنصلية الإنجليزية بالقاهرة دُون سابق إخطار، مُطالبًا بتدخل دبلوماسي لإرغام السلطات المصرية على تجديد تصريح التنقيب الذي تم إلغاؤه؛ لِما وجدته مَصلحة الآثار من تلاعب في سجلات المقبرة؛ حيث عُثر على قِطع أثرية لم تدوَّن، مُخبأة في صندوق نبيذ بمقبرة أخرى! أفضى القنصل إلى «هوارد كارتر» بأن التدخل يُعد مستحيلًا في ظل الظروف الحالية، فما كان من «كارتر» إلا أن احتد مُهدِّدًا بأنه إن لم يتلقَّ ترضية كافية وعادلة، فسيكشف للعالم نصوص البرديات التي عثر عليها بغرفة دفن الملك، بما فيها من أسرار لم تُكتشف من قبل. في روايته الخامسة يخوض أحمد مراد أرضًا شائكة، متتبعًا سرًّا من أسرار القدمــاء أُخفي بذكاء أمام أعيننا بين سطور أقدس كتب الحضارة المصرية. سر، قد يُغير للأبد قراءتك لواحدة من أهم لحظات التاريخ المصري.
التصنيف
عن الطبعة
3.6 109 تقييم
773 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 112 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 109 تقييم
  • 231 قرؤوه
  • 263 سيقرؤونه
  • 84 يقرؤونه
  • 29 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 1

    رأيي في هذه الرواية باختصار تلخصه هذه النكتة:

    إشتكى رواد أحد المساجد من الإمام لطول خطبه التي أرهقتهم فتم تغييره بإمام جديد، وفي أولى خطبه سأل الناس: عارفين قصة سيدنا يوسف؟ قالوا نعم، فقال أقم الصلاة. وبعد الصلاة سألهم: عارفين قصة سيدنا موسى؟ قالوا نعم، فقال لهم: خلاص ما تجوش الجمعة الجايه.

    .....

    كل الهري ده ليه يا أحمد وعشان تثبت إيه؟

    إعادة رواية سيدنا موسى بكل تفاصيلها المعروفة، مع إضافة تفسيرات تستند لنظريات ضعيفة وغير مثبتة مع عدم ذكر مصدرها، للوصول في النهاية لأن النبي إدريس هو أوزوريس، وفرعون وقومه كانوا من الهكسوس وليسوا مصريين، وإن مصر ليست إيجيبت، والإيجيبتيون - لا مؤاخذة - كانوا موحدين بالله، وقوم موسى ليسوا بني إسرائيل.

    كل ده مع تهافته ليه؟ فائدته إيه؟ وخطورته إيه عشان حد يحاول يخفيها؟ جهد مهدر ولي عنق للتاريخ بهدف الانتصار في معركة عبثية دون أي طائل!

    خلاصة الكلام أحمد مراد ليس أديبا بليغا متمكنا، ولكنه كاتب روايات بوليسية وتشويقية جيد جداً كما تشهد رواياته الثلاث الأولى، المشكلة أنه مصر على اللعب في غير ملعبه، ومحاولة تقمص دور نجيب محفوظ تارة ودان براون تارة أخرى، والنتيجة خسارة لنا وله، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ‫#‏أرض_الإله‬

    أكتر حاجة بتعجبني في ‫#‏أحمد_مراد‬ إنه كاتب مجتهد, ومنضبط Disciplined!.. مسألة إنك يكون عندك نوع من الإلتزام تجاه الحاجة اللي انت بتحب تعملها, وتصحى كل يوم الصبح تكتب من الساعة 8:30 لغاية 2:30 (زي مراد).. ده هايخليك حد كاتب عظيم في يوم من الأيام, حتى لو انت مش في حكمة محفوظ, ولا عبقرية تشيكوف, ولا موهبة المخزنجي, ولا عمق تجربة سارماجو!

    وأعتقد إن ده سبب إن فيه آلاف من الكتاب في الغرب دلوقتي هما نجوم مجتمع وضمن دائرة المشاهير, زي دان براون و جي كي رولينج و إي إل جيمس, مبدأيا لأن عندهم هذا الشعور بالالتزام والانضباط تجاه "حرفتهم", وثانيا لأن فيه مؤسسات بتقف ورائهم, وعندها نوع من الإلتزام والحرفية أيضا تجاههم وتجاه القراء.. وربما تجربة دار الشروق مؤخرا للوقوف في ظهر بعض الأدباء الشباب زي أحمد مراد وزي حسن كمال, والعمل بروح دار_النشر سلاش الوكيل_الأدبي لتقديم خدمات أكثر للكاتب أكبر من مجرد الطباعة والتوزيع والبيع, تمثل بداية مبشرة, تقدر تستفيد فعلا من انضباط حد زي مراد -نقدر كمان بسهولة نتوقع منه انتاج غزير (5 روايات حتى الآن, بمعدل رواية كل سنتين)- وتفتح شهيته أكتر للإبداع, وتطوير أدواته, وتطوير الذائقة الفنية لدى قراءه أيضا.

    #أرض_الإله رواية من 400 صفحة من القطع المتوسط صدرت مؤخرا عن دار الشروق, تدور أحداثها قبل ميلاد المسيح بـ 250 عاما أثناء حكم البطالمة لمصر, بطلها كاهن شاب يدعى "كاي" يواجه مؤامرة يحيكها رئيس الخاصة الملكية, اليهودي "مردخاي", بشأن طمس وتزوير التاريخ المصري, لصالح مطامع يهودية في مصر.

    وعلى عكس افتتاحية الرواية التي تنقل مشهد حديث نسبيا (ربيع 1924), والتي تدور أحداثه حول مقابلة عصبية بين الأثري هوارد كارتر (مكتشف مقبرة توت عنخ أمون) وبين أحد المسئولين الكبار في القنصلية البريطانية بالقاهرة, انتهت بتهديد كارتر بأنه سيقوم بنشر تفاصيل نصوص برديات سرية عثر عليها في غرفة دفن الملك توت, تدور باقي الأحداث في العصور القديمة بالتبادل بين قصتين رئيسيتين تجدلهما الرواية بشكل محكم, الأولى حول مصرع رئيس الكهنة في معبد الأسوار السبعة بسمنود, وقيام مردخاي بالقبض على تلميذه كاي وتلفيق تهمة القتل له, ثم هروب كاي ومحاولته تفسير لغز اغتيال أستاذه, ولغز برديات غامضة قام رئيس الكهنة بكتابتها قبل وفاته, وأودعها بشكل سري في مكتبة الإسكندرية. والقصة الثانية, هي القصة المسرودة داخل البرديات نفسها, والتي تحكي التفاصيل الحقيقية الخاصة بقدوم بني إسرائيل إلى مصر وخروجهم منها, وهي القصة التي يحاول مردخاي منع خروجها إلى النور بأي شكل, لأنها ستكذب مزاعم بني طائفته فيما يخص تسخيرهم لبناء الحضارة المصرية القديمة, وستفضح علاقتهم الشائنة بأنبيائهم, وستؤصل لأساس دينهم الذي عاث حاخاماتهم وساستهم فيه تحريفا وتغييرا.

    تاني حاجة بحبها في أحمد مراد, هو نزعته السينمائية (مراد 38 سنة, خريج قسم تصوير سينمائي أصلا, ومهنته الأصلية التصوير الفوتوغرافي), وأنا بقرأ الرواية حاسس إن مراد بيكتب الفيلم اللي بيطمح يتعمل بعد كده عن الرواية, بحس إنه بيكتب مشاهد للسيناريو القادم, يعني دماغ مراد بحس إن الـ Structure بتاعها سينما, أكتر من الأدب.. وربما علشان كده بحس برضه إنه متفوق جدا في السرد البصري, الرواية بتغمسك في العصور القديمة دي بشكل حلو جدا, يخليك شايف الناس, لابسين إيه, وعايشين إزاي, وبياكلوا إيه, وصف المعابد, والبيوت, والقصور, والطبيعة.. (وأعتقد إن مراد كان ليه دور كبير في الإخراج البصري لفيلم الفيل الأزرق, وخروج فيلم فانتازيا وتشويق مصري بهذا الشكل الغير مسبوق على الرغم من محدودية الإمكانيات المادية والفنية)

    ربما علشان كده برضه مراد قرر يعمل Photo Sessions لموديلز في مواقف بيمثلوا فيهم 3 أشخاص رئيسيين في الرواية, واستعان بأحد الصور دي كغلاف للرواية.. التطوير ده شايفه مهم جدا, وبيضيف لمراد دور إضافي مهم, مش بس كروائي, بس كرائد في تطوير صناعة النشر.. لأنه بيرفع الـ Bar أحيان كتير, وبيتحدى (بيـ Challenge أقصد) الكتاب الآخرين في طرق مختلفة لتسويق وترويج الكتاب, مع التركيز إن الكاتب مابقتش وظيفته الكتابة فقط, لكن مع سهولة واتاحة التكنولوجيا, ممكن يستخدم أدوات أخرى كتيرة, ويلعب بأدوات مختلفة, علشان يضيف قيمة أكبر لشغله. (وربما هو ده اللي بحاول أشتغل عليه وأوضحه للكتاب طول الوقت في تجربتي مع النشر الشخصي في Kotobna)

    وعلى عكس الكتابة البصرية الساحرة, شايف إن كتابة الحوار عند مراد محتاجة تطوير كبير, لأنها ساعات كتير بتقع إما في فخ النمطية, أو تحت طائلة البهرجة والتذويق الزيادة عن اللزوم.. وخصوصا في الرواية التاريخية.. يعني نفس الشعور ده مريت بيه في 1919.

    ربما هي دي ملاحظتي الوحيدة الرئيسية على الرواية, بجانب ملاحظتين ثانويتين, الأولى خاصة ببطلة الرواية, "ناديا" الراقصة الشابة متفجرة الأنوثة التي تلقيها الأحداث في مسار بطل الرواية "كاي", والتي أشعر أنه ليست محرك أساسي للقصة, بقدر ظني بشعور مراد بضرورة وجود عنصر أنثوي في الرواية وحسب! -بمعنى لو تم حذف الشخصية الأنثوية الرئيسية من الرواية, لن يحدث تغير كبير في الأحداث-. والملاحظة الثانية تخص كتابة الإروتيكا التي جائت شاحبة للغاية, والتي تشي بتردد في نفس الكاتب, بين كتابة إروتيكا غنية ومشبعة, وبين تحفظ واستحياء وحسابات معقدة لعدم خسارة جزء كبير محافظ من جمهور الكاتب.

    الحبكة ممكن تكون تقليدية شوية.. فكرة حد بيتقتل علشان سر معين, وهو بيحتضر بسيب رسالة متشفرة علشان يدل غيره على القاتل, أو على السر, فكرتني جدا بافتتاحية شفرة دافنشي لدان براون.. لكن غموض الرواية والجانب التاريخي والديني اللي بتمسه.. عوض ده جدا جدا.

    الكنز الأكبر في #أرض_الإله, هو الجانب التاريخي, الذي أعتقد أن مراد بذل فيه جهد غير طبيعي من أجل البحث والاستقصاء, والخروج بنظرية مثيرة تتناول أسئلة مثل (وأكتفي بالأسئلة فقط علشان مش عايز أحرق الرواية للي لسه ما قرأهاش):

    من هو فرعون الخروج؟ هل هو مصري أصلا؟ هل له علاقة بالهكسوس؟

    هل هناك علاقة بين الديانات المصرية القديمة, وبين الأديان الإبراهيمية؟ هل المصريون موحدون منذ القدم؟

    من هو إدريس النبي؟ ولماذا تتشابه قصته بشكل مذهل مع قصة أوزوريس؟

    هل تحالف النبي موسى مع أحد القادة المصريين القدماء ذائعي الصيت للتخلص من فرعون؟

    ما سبب وجود بني إسرائيل في مصر أصلا؟ وهل هم سلالة بني يعقوب الذين قدموا مصر في زمن النبي يوسف؟

    هل هناك روايات أخرى مصرية تاريخية تعارض روايات العهد القديم لما حدث في مصر في عصور يوسف وموسى؟ هل وصلتنا أي من تلك الروايات عبر نقوش وبرديات؟ هل تم إخفائها؟ وما مدى تورط الاستعمار الإنجليزي, والاحتلال الإسرائيلي لشبه جزيرة سيناء في اخفاء تلك الأسرار؟

    مراد Mourad كتب الأحداث التاريخية بجرأة وإبداع شديدين, مع جسارة تثير الإعجاب وخصوصا أنه يعلم يقينا أنه سيواجه هجوما شرسا من الأصوليين الدينيين (ليس المسلمين وحسب!). بل وربما الأثريين والمشتغلين بالتاريخ أيضا.. لكن أعتقد إن جيلنا أصبح لديه نضج كبير تجاه الخوف من مسألة الهجوم من بعد الثورة (وأدبيا ربما من بعد رواية عمارة يعقوبيان, اللتي يؤرخ البعض بداية بها عندما يتم الحديث عن عودة إزدهار صناعة النشر في مصر).. مسألة البحث في المسكوت عنه, والصدام مع المقدس, والجدال مع المجتمع, وضرب قواعد الثابت والراسخ والمعروف دون خوف.. أو على الأقل دون مبالاة كبيرة بالعواقب!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    احمد مراد كاتب مميز مختلف، قد يعجبك أسلوبه أو لا يعجبك و لكنك تشعر أن ما يقدمة شيئ غير تقليدي, غير نمطي.

    و هو بلا شك يبذل مجهودا غير عادي في كل رواياته, و هذه الرواية على وجه الخصوص نقلت إلى شعورا بان شهورا قد أمضاها الكاتب في البحث و الدراسة حتى أستطاع أن يخرج هذا العمل اللذي أمتعني جدا و جعلني في إنتظار قادم أعماله.

    ملحوظه: أنا هنا أقيم الرواية كعمل فني و ليس ككتاب تاريخ.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    مراد عنده رؤية سنمائية تدفعك للتغاضي عن أخطاء تاريخية واضحة وضوح الشمس.

    الرؤية السينمائية وتتابع الأحداث والتشويق يدفعك لإكمال الرواية حتى النهاية .

    شخصية الكاهن" كاي" متقاربة مع راهب رواية " عزازيل"

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    اقرا كتاب ارض الاله pdf حسن الجندي

    تحكي قصة كتاب عن اكتشاف اسرار اثرية في مقبرة الملك توت عنخ امون من قبل منقب اثري هوارد كارتر وعدم تدوين بعض منها في سجلات

    https://www.bookopen.info/2019/03/pdfNovels_86.html

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    رواية ممتعة كونها تعتمد التاريخ مادة لها. ولم يعول الكاتب كثيرا على السرد، بقدر تحقيق هدفه وهو إعادة كتابة تاريخ اليهودية. وهو الأمر الذي أخذ الجانب الأكبر، مما جعل الكاتب لا يهتم كثيرا بالجانب الفني للرواية.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    روايه بها كثير من المغاطات التاريخية والدينة ايضا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    برع الروائي والسيناريست المصري أحمد مراد في حبك رواية جديدة تسم مشواره الروائي المُميز والمتنوع.

    أ‌. ملخص مُكثف للرواية:

    أرض الإله = إيڇيبت بلغة الڇبتيين، هو اسم روايته الأخيرة والتي تحكي عن قصة كاهن ڇبتي (كاي) يجد نفسه مضطرا للهروب من مردخاي رئيس قصر فيلادلفيوس (بطليموس الثاني أحد الملوك البطالمة والذي حكم مصر سنة 250 قبل الميلاد). فبعد قتل كاهن معبد الأسوار السبعة الأعظم (مانيتون السمنودي) من طرف يهود الإسكندرية، أُلصِقتْ التهمة بكاي مما اضطره للهروب، خاصة بعد كشفه لسبب قتل معلمه (الكاهن الأعظم)، فقد استطاع كشف حل شيفرة كتبها الكاهن بدمه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ليهتدي إلى برديات قد كتبها مانيتون بلغة هيراطيقية تحكي قصة نبي الله موسى عليه السلام وأحداثه التي عاشها مع فرعون. كان مردخاي يريد البرديات بشدة لأنها تُخالف التوراة وتحكي، كما يدعي أحمد مراد، القصة الحقيقية لموسى عليه السلام، وتسرد التاريخ الحقيقي لملوك إيڇيبت، والتي زَوَّرها بنو إسرائيل. لم يَفُت الراوي إقحام تيمة الأنثى الغاوية، ناديا التي ستأسر قلب الكاهن كاي، والتي سترافقه بأغلب أحداث الرواية.

    ب‌. قصة موسى عليه السلام:

    هنا سأجرد بعض النقاط المستسقاة من القصة التي كانت عمود روايته ومصمد حبكته:

    1- ادَّعى الكاتب أن طوفان نوح لم يشمل كل البسيطة، بل قبيلته فقط.

    2- نسب بني إسرائيل: قدم الكاتب تعريفا لبني إسرائيل أنهم قوم لا يمتون ليعقوب عليه السلام بصلة، بل هم قوم خالطوا بني يعقوب النسبَ، حتى سلبوهم تاريخهم وبدأوا في تحريفه ونسبه لهم، حتى انهم ادَّعوا أن إسرائيل هو يعقوب نفسه، وهذا ما أنكره الكاتب.

    3- شخصية فرعون:

    - نسب الكاتب فرعون إلى العماليق، الذين احتلوا أرض إيڇيبت، وأرجع أعراقهم إلى قبائل العرب البائدة، وقد ادَّعى رجوع نسبه لقبيلة ثمود.

    - نفى الكاتب لقب الفراعنة عن حكام مصر القديمة، بل حَصَر اللقب على الملك الذي عايش موسى عليه السلام، وأن الملك أحمس الذي جاء بعده، هو ڇيبتي أرجع أرض مصر لمهدها.

    - أن فرعون لم يمُتْ غرقا، بل قد نجَّاه الله، فوصل هاربا من موسى إلى أطلال ثمود، ومات هناك بعدما استعصى العلاج معه.

    4- الڇيبتيين وإدريس عليه السلام:

    - نسب الكاتب الڇيبتيين وعبادتهم إلى إدريس عليه السلام، وأنهم على ملته الحنيفية.

    - جاهد أحمد مراد في تبرير عبادة الڇيبتيين للأصنام، فأجرى على لسان موسى في محاورته للسامري (للأسف لم يوفق الكاتب في هذا) أن تلك الأصنام ماهي إلا ملائكة وأنبياء، لا يعبدها الڇيبتيون بل يُجلوها فقط!

    - حورس هو إدريس عليه السلام وست هو أخوه الذي حاربه.

    - كهان الڇبتيين الكبار يرون الملائكة ويعلمون بعضا من الغيب.

    - قراءة الكف والتنجيم أمر سامٍ لا يعرفه إلا المتمرسين من الكهان.

    5- الملائكة عند أحمد مراد:

    - وقع أحمد مراد في وصفه للملائكة بسرادق ضيق، فعندما سرد اعتكاف موسى عليه السلام بالجبل، ادَّعى أن رسول الله رأى الملائكة برؤوس كالطيور والأسود بأجنحة عظيمة، أما جبريل عليه السلام فله رأس كأبي منجل.

    6- موسى عليه السلام:

    - اعتمد أحمد مراد على الرواية الإسلامية أساسا في سرده لكنه وقع في تخبط بكثير من الأحداث، كاعتكاف موسى بالجبل، وقضية تسليم كليم الله لإنشاء التماثيل بل وتبريره لذلك عندما انبهر السامري بمعبد الڇيبتيين.

    - وفاة هارون وموسى عليه السلام كانت إثر اغتيال وخيانة من طرف بني إسرائيل.

    - اعتماد رسول الله المصطلحات الڇيبتية العَقَدية كلفظ الراعي الذي يقصدون به الله جل جلاله.

    - نسب الكاتب كتابة التوراة لـ عزرا وليس موسى عليه السلام، وهو حاخام عاش بعد كليم الله بثمانمائة سنة.

    لن أطيل بهذه النقطة الشائكة التي خاض غمارها الكاتب، والتي وُفق في بعض أحداثها، خاصة الطابع الروائي الذي اعتمده في سردها، لكنه سقط عدة سقطات عقدية، خاصة أنه أراد إظهار الڇبتيين أنهم قوم كانوا وظلوا على الحنيفية، فطَوَّع القصة كي يُظهر التشوه الذي شاب عقيدتهم، بتقربهم للأوثان وانكبابهم على التنجيم، بمظهر حسن بل أنه أمر عادٍ مُوافق لعقيدة الأولين!

    غير أن الحبكة التي صاغها الكاتب تفلَّتتْ منه، فكان الإطناب والحشو ميزة عليلة بنصه، ليُعطي للملل متنفسا ومقعدا بقلب القارئ.

    ت‌. قصة كاي:

    اعتمد الكاتب شخصية كاي كشخصية محورية بعمله، فهو البطل وهو من يترجم البرديات، وقد توسمتُ في الرواية التشويق البراوني (نسبة لدان براون)، جريمة قتل غامضة وشيفرة كتبها الكاهن بدمه قبل أن يلفظ آخر أنفاسه. لكن الكاتب اختار تفتيت تلك الخاطرة، فَحُلَّت الشيفرة بسرعة، واعتمد على تشويق عليل ينحسر بهروب الكاهن من قبضة مردخاي وآرام فقط.

    من آرام هذا؟

    آرام مربي كلاب قتال، كان يهيم بخليلته ناديا (راقصة وعازفة ناي ومريضة نفسية) التي آثارها على النساء، لكنها خانته وتبعتْ كاي بعدما أحبته، وخاضتْ معه كل غمار هروبه. ألبسته ثوب الغواية وبنى بها، حملتْ منه، ثم أرجعها آرام له عُنوة بعدما أطلق كلبه المفترس على كاي، ليجد الكاهن مكانها بعد مُدَّة، لكن بعدما ماتت وتركتْ له وليدة تُشبهها.

    اعتمد الكاتب كعادته برابطة كاي/دنيا على كلمات ماجنة. فنجد أن العهر يَلُفُّ تلك علاقة، التي تعتمد على الجسد بالأساس، بل يسوغها في قالب ماجن ويُلبسها لباس الطهر والعفة. وهذا ديدن الكثير من الرواة الجدد للأسف، فلا أجد مُسوغا لملء كل تلك الصفحات بتفاصيل ماجنة لا تضع لبنات داعمة بسيرورة الأحداث. وتكفي الإشارة لفهم المعنى دون الخوض فيه، فهل يرانا الرواة (كقراء مفترضين) قليلي فهم وإدراك؟ أم ذاك شبق يُحققون لذته بسرد تفاصيل العهر؟ أم زَجٌّ بالأنفس في جحور الضباء اقتفاء لغرز الغرب؟

    يمكن تلخيص غرض الكاتب وهدفه في مجاهدته التي لم يُوفق فيها لإظهار الڇيبتيين بمظهر حسن، وأنهم لم يُدنسوا عقيدة إدريس عليه السلام، وان فرعون ما كان إلا عربيا طاغية رجع إلى مرتع صباه، بعدما تمكن أحمس الملك الڇيبتي من استرجاع أرض الڇبتيين التي بنتْ الحضارة وشيدت الأهرامات والمعابد ليُرفع فيها اسم الراعي. ليختم بقوله إن اسم مصر أُلصِق عُنوة بأرض إيڇيبت كي يبخس حق الڇيبتين، بل مصر هي أرض سيناء، أرض التيه الإسرائيلي، أما إيڇيبت فهي أرض الإله.

    ث‌. أسلوب الرواية

    1. لغة الرواية:

    - عربية بسيطة جميلة البناء، دون تعقيدات لغوية أو تنطع بالمصطلحات.

    2. الحبكة:

    - طريقة الكتابة: تشويقية سنيمائية بأغلب أحداثها.

    - توفق الراوي بِحَبْك الأحداث، وجذب القارئ في تتبعها، غير ما سقط به من تطويل مملل في سرد لرواية موسى عليه السلام، وبعض الفقرات الماجنة في علاقة كاي بناديا دون ضرورة لذلك.

    - سقط الكاتب عند محاولته إبداع أحداث إضافية بقصة موسى عليه السلام، فوقع بطرح خالف فيه المسلمين واليهود والنصارى، بل وخالف فيه القراءات التاريخية الحديثة.

    3. زمن الرواية:

    - الفصل الأول والأخير من فقرات الرواية يمر بأوائل القرن العشرين، مما دفعني إلى الاعتقاد أنه سيعتمد على الانتقال من زمن لآخر (العصر الحديث والعصر القديم) لكن سرعان ما خاب ظني، وظللتُ أسير كاي وترجمته.

    - الفصول الأخرى تنتقل بين أحداث كاي التي تمر بعصر حكم البطالمة لمصر، عند حكم فيلادلفيوس 250 قبل الميلاد. وبين أحداث موسى عليه السلام عند اعتلاء فرعون الحكم واجتياح قومه لأرض إيڇيبت.

    4. مكان الرواية: أرض إيڇيبت (مصر). أغلب أحداث كاي كانت تمر بالإسكندرية، ومعبد أون. أما أحداث موسى عليه السلام فكانت تتمايز بين أرض الفيروز وهوارة وغيرها.

    5. شخصيات الرواية: كانت شخصيات الرواية على العموم مقنعة، غير بعد التعارض في نفسية ناديا الذي استدركه الكاتب في خلق شخصية تخيُّلية سماها بالعاهرة، ووسمها بأصل الشر عند ناديا، التي ما فتئت تنقلب حكيمة بآخر مشهد لها.

    وعلى العموم رواية أحمد مراد أرض الإله، رواية تشويقية ذات حبكة لا بأس بها، ووصف جميل يجعلك ترى بعينيك الشخصيات وتُحس بأحاسيسها بل وتلمس التراب التي تطأ قدمها.

    ج‌. أخيرا وليس آخرا

    تقييمي للواية هو 3,5 من 5، فهي رغم كل هذا تبقى مشوقة، ويمكنك لمس أن الكاتب هدف بالأساس إلى التشويق أكثر من سرد تاريخي مُمل، رغم سقوطه ببعض الإطناب والحشو.

    وأخيرا أدعو علماء الدين الإسلامي والمهتمين بالتاريخ إلى إبداء رأيهم في أحداث قصة موسى، خاصة أن الرواية قد تربعت على عرش أكثر الكتب مبيعا بدار الشروق.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    Well !

    لست خبيرة فيما يختص بتاريخ مصر القديمة وسيرة اليهود عبر العصور.. لا أعلم عنه إلا النزر اليسير لذا لا يمكن أن أعلق على صحة المعلومات الواردة في الرواية من عدمها .. أولا لأن معلوماتي في هذا الموضوع محدودة و ثانيا لأن الكتاب عبارة عن رواية و ليس كتاب تاريخ :)

    سأكتفي بالحديث عن أسلوب الرواية و أحداثها و وقعها على نفسي .. في نظري لم تكن مشوقة لأننا نعلم مسبقا نصف الأحداث التي ستقع فالقصة قصة سيدنا موسى و من لا يعرفها .. أما عن كاي و العاهرة ناديا فكان مزيجا مقرفا و مزعجا في الوقت ذاته .. كاهن و عاهرة , يا للروعة ! ..

    لماذا يصر أحمد مراد دائما على إدخال عنصر المرأة في قصصه على شكل عاهرات ؟

    don't u have other choices ?!

    الكاتب لم يكف عن إدخال تساؤلات وجودية عن الإله و الخلق و سر الوجود .. حشاها حشوا وسط الأحداث .. في حوار كاي مع ناديا في كثير من الأوقات .. و بين كاي و كاهن أون .. و بين موسى و السامري ..

    لعل أفضل شخصيات الرواية كانت مُردخاي و أمه راعوث .. اليهوديان :D

    موضوع الرواية كان شائقا لكن طريقة الكاتب في طرحه لم تكن كذلك .. كانت من الممكن أن تكون أفضل من هذا ..

    نجمتان لفكرة الرواية الذكية :) ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    اكثر روايه قراه اعجبتني من حيثو العمل الادبي تسلسل في الاحداث موزهل انتقال الموالف من قصه لقصه وسير الاحداس في القصتين شبه موتناغم لا يتوهك ولا يجعلك تسرح

    ويخليك موتحمس وموتشوق للي هيحصل بعد رجوعك للقصه الاوله .

    النهايه اضعف ما في الروايه .

    قصة سيدنا موسي مليا بي الاسرائات و الاخطاء و الاراء الغير مواكده لا ترخين ولا دينين .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رغم امتلائها بالمغالطات التاريخية الا انني احببت حبكة الرواية كثيرا خاصة وانها من نسج خيال المؤلف وليست مرجعا تاريخيا لانتقاء المعلومات او الحقائق، عشت معها في كل الأزمنة التي جرت فيها الاحداث، واستمتعت بأحداثها، وعشت مع شخصياتها، وهذا تماما هو الذي أبحث عنه في قراءتي للروايات وما يحدد حكمي الشخصي عليها بأن تكون جيدة أو لا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 1

    رواية اتخذ فيها احمد مراد الاثارة والتشويق غاية لا وسيلة كما انها لا تعتبر رواية بل معلومات تتربخيه بعضها مكذوب وبعضها غير مؤكد..ولكن نعطيه نجمه حبكة القصة البوليسية ...لكن بها مخالفات كثيرة مع شرع الله ..واري انها احدي اسوا اعماله..واري ان اعماله ليس بها مايقرا لتستفيد منه سوى فيرتيجو1919

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    اذا ما قرأنا الكتاب على أنه يحكي قصة أدبية فانه عمل جميل ويستحق.. اما ان اعتبرناه مرجعا تاريخيا فان المتاب يحمل بين طياته العديد من المغالطات .. عاى العموم اعطيه ثلاثة من عشرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية شيقة مليئة بالإثارة و التاريخ. تستحق القراءة. مع تحفظي علي نقض وذم لليهود.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كعادة احمد مراد بيحاول يدي لفتره معينه من التاريخ احداث خياليه تميل للحقيه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب جميل استطاع الكاتب أن يعالج موضوعي الحب والواجب بطريقة جميلة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية زاخرة بالمعلومات ... أحداث جميلة مشوقة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أعجبتني الرواية لما احتوته من حقائق تاريخية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب يستحق القرأة،، احداث مشوقة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رائعة كالمعتاد لاحمد مراد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • - تترك الجيبتيين ينشدون حٌرية لن ينالوها.

    - بل سيخنقون أنفسهم بها خنقاً ، هولاء الرعاع لن يردعهم عنا سوى طموح غشيم يسلبهم كل أمل، طموح يسمى الحرية الكاملة.

    - الحرية الكاملة هي الفوضى العارمة.

    مشاركة من Aber Sabiil
    2 يوافقون
  • .

    مشاركة من Emad Morsy
    2 يوافقون
  • تذكروا أبدًا : فرعون اسم ملك بدوي هكسوسي ،فرعون ليس ملكٌا چيبتيًّا ، إيچيبت ترجمتها عن عمد إلي مصر ،مصر هي عاصمة ارض الرعاة ، أرض الفيروز أما ايجيبت اسم أرضكم الاصلي فيعني أرض الإله.

    مشاركة من Shorooq Othman
    1 يوافقون
  • - لكن الجيبتيين ذوو بأس وعدد.

    - كلاب تنبح بين قدمي فيل، سيسحقهم ولن تقوم لهم قومة بعدها، سيدخلون جحورهم في راقودة ويشكرون ربهم على ترف الحياة.

    مشاركة من Aber Sabiil
    1 يوافقون
  • ليس بيننا من هو بلا خطيئة !!!

    مشاركة من Isramazidi
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين