حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم)

تأليف (تأليف) (ترجمة) (تقديم)
تأملات حول الأدب والأمومة والسِلم الروحي، بقلم الكاتبة الأولى في تركيا. عانت أليف شافاك، بعد ولادة طفلتها الأولى، أزمة نفسيّة عميقة حالت دون مزاولتها الكتابة للمرة الأولى في حياتها. وفيما هي غارقة في الانهيار النفسي الذي يلي الولادة، تعمّقت شافاك بكاتبات مفكّرات مثل سيلفيا باث وفرجينيا وولف وسيمون دو بوفوار وأليس ووكر لمساعدتها في إيجاد طرق توافقيّة للصراع بين الأمومة والإبداع في مجتمع ذكوري. كتابة صاعقة بصراحتها وأناقتها وطرافتها.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2015
  • 379 صفحة
  • مسكيلياني للنشر والتوزيع
3.8 84 تقييم
705 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 28 مراجعة
  • 39 اقتباس
  • 84 تقييم
  • 203 قرؤوه
  • 205 سيقرؤونه
  • 65 يقرؤونه
  • 47 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب مسليء أحببت الحوارات مع نساءها الأربع لكن وجدت عدم الأهمية في طرح قصص الحياة الزوجية لنسويات بالذات انه كل النهايات كانت تعيسه.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

حليب اليف شفق الأسود... وحبرها الملون...

كلما قرأت عنها وجدت كلاماً عن "اكتئاب ما بعد الولادة"... لكن ما قرأته أكد لي أفكاري السابقة عن اكتئاب ما بعد الولادة، وكيف انه حالة عقلية وذهنية تأتي كنتيجة لمقدمات او تسلسلاتٍ ما، وليس مرضاً حقيقياً...

ما رأيته في رحلة اليف لم يكن رحلة عبر اكتئاب ما بعد الولادة، وانما رحلة امراة خارجة عن القوالب المألوفة - او لنقل انها تحمل في داخلها عدداً من هذه القوالب- للبحث عن ذاتها الحقيقية...

لماذا احببت الكتاب؟

اولاً، كما وصفتها بثينة العيسى في احدى مراجعاتها، اليف "حكواتية بالفطرة". تستمتع ببناء الاحداث. تصنع شخصياتها وتفنيهم وتنتقل بهم عبر اقاصيصها بسلاسة. كيف لك اذاً ان لا تستمتع بسرد الاحداث في روايتها؟

ثانياً، اليف ابحرت بنا في عالم من النساء الثائرات... بعضهن بخجل، وبعضهن بفجاجة، الا ان ما جمعهن هو الرفض الحاسم للتقولب بالاشكال المفروضة. رفض حقيقي وليس فقط حباً بالظهور. رفض تمخض عن اعمال ابداعية. او انتحار. لم تكن تلك النساء تهدفن فقط لكسب اللايكات او المتابعين، ولا كن تتغذين على اللغط المثار في "السوشال ميديا".

ثالثاً، المجاز! اعترف بأنني قارئة تعشق المجاز. وحين يكون المجاز محكماً ومنطبقاً بسلاسة على ما يجيزه فاني اشعر عند القراءة بمتعة تعادل متعة قرمشة كعكات الشوكولا مع كوب من القهوة المبيضة بالعسل!

اليف شفق، كلما قرأت لها اكثر، احببتها اكثر.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

متى يتوفر الكاتب😕

0 يوافقون
اضف تعليق
3

حليب أسود، أليف شافاق

تظنّ بعضُ النّسوة المتزوجات حديثاً، أنّ إحداهنّ عندما تُنجب مولودها الأوّل ستغمرها السعادة لدرجة أن تحمل صغيرها وتقفز به من فرط الفرح والسرور حتى يصطدم رأسها بالسقف، مهلاً.. الواقع غير ذلك..

تقولُ المُنجباتُ حديثاً أنهنّ وعُقيب ولادتهنّ داهَمَتهنّ كآبةٌ حادّة جعلت الحياة في أعينهنّ سوداء حالكة، وإذا لم تصدّقوا فاسألوا الجدّات وكبيرات السنّ اللواتي عايشن مثل هذه التجارب ويدركنَ ذلك، فيتحايلنَ على النّفساءِ بتخفيف وطء الكآبة عليها بأن يجلبنَ لها الصديقات العزيزات ليحففنَ بها حول السرير، يغنينَ لها ويرقصن ويزرعنَ البهجة في صدرها، بل يفعلنَ ما هو أكثر من ذلك، إنّهنّ يزيّنَّ فراشها الأبيض بالشرائط القرمزيّة والبالونات الملوّنة، ويقدمنَ لها الشوكلاتة المحشوّة بالكريمة، والحلوى والرز بحليب، ثمّ يوهمونها أنّ ما يفعلونه ما هو إلا ابتهاجٌ بالمولودِ الجديد والواقع أنهنّ ما فعلنَ ذلك إلا لدفع الكآبة التي تتربّص بها، والتي ستقلب عمّا قريبٍ حياتها رأساً على عقب.

إذاً هي كآبة ما بعد الولادة التي يجدر بنا نحن معشر الرجال أن نحمدَ الله ونشكره أن عافانا منها كما عافانا من همّ الإرضاع والحمل ومقدماته من ألامٍ وأوجاع.

وإنّي إذ عظُمَ عندي هذا الموضوع وأشفقتُ لحال تلك النّسوة رأيتُ أن أتبحّر فيه أكثر فتناولتُ بالأخذ والردّ كثيراً من المقالات العميقة والبحوث الدقيقة فوجدّتُ أنّ القضية ليست بكآبةٍ تأتي وتنقضي فحسب؛ بل هي داءٌ قد لاينجع معه شيءٌ من الحبوب المهدّئة ولا الأقراص المنوّمة، بل قد تجعل الأمّ تهمل وليدها وبيتها وتؤذي نفسها وغيرها دون وعيٍ منها، بل قد يتفّتق ذهنُ إحداهنّ على ما هو أبشع وأشنع، إذ تحكي لنا إحدى القصص أنّ واحدةٌ من هاتيكَ الأمّهات قد مادت بها الكآبة ومالت بها ميلاً عظيماً ، فبعجت بسكينٍ شِبراويةٍ ثديها الريّان، فانسكبَ اللبنُ اللذيذ على الأرض ورضيعها يبكي خَوَرَ الجوع والعطش، ولو أنطقه الله لقال: ماذا فعلتِ بطعامي أيّتها المجنونة !! وأخرى أديبةٌ وشاعرة لايقلّ مذهبها في الجنون عن سابقتها اذ أشعلت الفرن في رأسها وهي تُنشِد قصيدتها الأخيرة واللهيب الأزرق يحرق شعرها الأشمط.. وللنّسوة في هذه الحواديتِ مشارب.

أليف شافاق عانت وإن بدرجةٍ أقل مثل هذه الكآبة فكتبت مذكراتها خلال تلك الفترة ونشرتها في كتاب حليب أسود الذي أوجزه لكم في النقاط التالية:

_ تتناول الكاتبة مرحلة صباها وتفكيرها في الزواج والقرارات المختلفة التي اتخذتها حيال هذا الموضوع، وكيف تنقّلت بين رفض الزواج وانجاب الأطفال للتفرّغ للكتابة وإنجاب الكتب، ثمّ مصادفتها لفارس أحلامها والذي لأجله ضربت عرض الحائط كل قراراتها السابقة.

_ هذه المرحلة والتي يمكن تسميتها (مرحلة ما قبل الزواج) استغرقت أكثر من ثُلثي الكتاب، أمّا كآبة ما بعد الولادة فلم تتحدّث عنها حتى صفحة(٣١٣)، أي فقط في آخر ثمانين صفحة من مذكراتها.

_ صرّحت الكاتبة بأنّها لم تعد تثق بكلّ البحوث والدراسات التي تناولت هذه الكآبة، فوضعت في آخر الكتاب اختباراً يمكن أن تُجيب عنه الأمّهات ليحددنَ من خلاله إن كنّ يعانين من هذه الكآبة ودرجتها.

_ في الكتاب حديثٌ طويلٌ عن الكاتبات وحياتهنّ الشخصيّة، وربما أتت على ذكر أكثر من خمسين كاتبة من كل قارات العالم، وذكرت لنا أحداثاً مشوّقة حول حياتهنّ الزوجيّة والإنجاب وتأثيره على إبداعهنّ الأدبي، وربّما هذا ما يجعلُ الكتابَ مفيداً للمهتمينَ بما يُصطلح تسميته (الأدب النسويّ).

_ صدرت الترجمة عن دار مسكلياني للنشر/ تونس ، في (٤٠٠) صفحة من القطع المتوسط، والكتاب بالمجمل جيّدٌ مع كثيرٍ من التفلسف والتنظير، وهو ليس بأجمل ما كتبت شافاق.

1 يوافقون
اضف تعليق
4

هذه الرواية، أو ربما سيرة ذاتية، هي بالضبط ما كنت بحاجة إليه للخروج من الكهف الذي وجدتني فيه دون إدراك مني متى دخلته، -هي تستحق خمس نجمات لو كنت أؤمن بالكمال في صناعة إنسانية-،

جعلتني إليف شافاق أشعر أنني أسوء و أجهل قارئة على الإطلاق، بالقياس مع عقلها المليء بتجارب النساء على مر عصور مختلفة،

تتحدث عن الكثير من الأشياء، و الأهم أنها تتحدث عن المرأة، بين تجاذبات كثيرة، من الطموح إلى الأنثوية، عن تجربة الأمومة (إن صح التعبير)، و الإكتئاب، عن القرارات الكبرى في حياة امرأة طموحة، و كل هذا من منطلق -الكاتبة-،

أجد أن إليف كاتبة مبدعة بحق، فعلى الرغم من أنها تجربتها الشخصية، إلا أنها تناولتها في قالب قصة، بشخوص مختلفة، تشير من خلالهن إلى الجوانب المختلفة لها، و الصراع الدائم بين نسائها الست، الذي كان دائما ما يفضي إلى سيطرة شخصية على أخرى.

من خلال هذا الكتاب أعدت تركيب نظرتي إلى نفسي، سامحتها على بعض القرارات التي سببت لي ندما عميقا على اتخاذها في وقتها، تعلمت تحسس أصواتي الداخلية، و السماح لها بالتعبير عن نفسها، و الوصول على إثر ذلك إلى المخرج السّوي، و الإختيار الفطري

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين