أرواح كليمنجارو - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أرواح كليمنجارو

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
تحكي رواية (أرواح كليمنجارو) للكاتب إبراهيم نصر الله عن مجموعة من الإفراد لا يؤلف بينهم سوى اشتراكهم في مهمة تسلق جبل كليمنجارو والوصول إلى أعلى قمته في تحد للتضاريس والمناخ السائدين في تلك البقعة الجغرافية. وتنحدر أصول تلك المجموعة من مصر ولبنان وفلسطين وأميركا ليصبح معهم تسلق أعلى الجبل بمثابة اختبار للقوة الجسدية والنفسية لكل منهم وليثبتوا بأنهم قادرون على التسامي وتجاوز ما تحمله سيرهم الذاتية من صراعات وعذابات في الحياة. تتسم رواية (أرواح كليمنجارو) بجاذبية التشويق وهي تصور قوة العزيمة والتغلب على الصعاب، مثلما برع في رسم معاني البطولة والشجاعة لفتيان يصعدون سفوح كليمنجارو وهم في بنية جسدية بعض أطرافها مبتور جراء عنف وقسوة الاحتلال الاسرائيلي ليثبتوا للعالم قدرتهم على التحدي والرغبة في الحياة.
التصنيف
عن الطبعة
4.3 30 تقييم
208 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 29 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 30 تقييم
  • 57 قرؤوه
  • 79 سيقرؤونه
  • 14 يقرؤونه
  • 6 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    #أرواح_كليمنجارو

    كعادته نصرالله يبهرني دائماً في كل مرة أقرؤه، في الواقع العميق الذي يكتبه، في طريقة وصفه للأشياء، في الجمال الذي يراه في كل ما يعيشه، ليكتبه، ثم عندما يكتبه نعيشه نحن!

    اختلف القالب هذه المرة دون أن يختلف المضمون، لقد تحدث نصرالله عن تجربة إنسانية خالصة وفريدة من نوعها بطريقةٍ أخّاذة تجعلنا نعيش معها، حيث تحدثت الرواية عن أطفال فلسطينيين أفقدهم الاحتلال أطرافهم ولكنه لم يأخذ عزيمتهم فتمكنوا من صعود جبل كليمنجارو الذي يشكل أعلى قمة في افريقيا، برفقة عدد من الأشخاص المختلفين في جنسياتهم ولغاتهم ودياناتهم ودوافعهم لصعود الجبل، ولكنهم جميعاً يتشاركون في شيء واحد، فقد غيّرهم الجبل تماماً وغيّر حيواتهم.

    لم أكن أقرأ الرواية فحسب، بل كنت أصعد الجبل معهم، لم يصل يوسف ونورة وحدهما القمة، أعتقد أن كل من قرأ الكتب قد وصلها أيضا، وكل من سيقرأ لاحقاً سيكتشف قمته الخاصة.

    في الحقيقة، لا أعرف كيف كان بإمكان تجربةٍ كهذه أن تمر دون أن يكتب عنها كاتب فلسطيني جميل كنصرالله، ودون أن نعيش تفاصيلها الرائعة والموجعة والمتعبة، دون أن نصعد ونهبط ونضحك ونبكي ونحن نقرأ رحلة ستة أيامٍ وأكثر من اثني عشر روحاً تتسلق أحلامها وتنفض عنها هواجسها البشرية أثناء صعودها الجبل. لقد وصفت الرواية النصر ولهزيمة بطريقةٍ خلاّبة، تحدثت عن صراع الذات مع ذاتها وماضيها وذكرياتها وصراعاتها، وكل ما تملكه من قمم وأودية، وكل ما تعيشه الذات من صعودٍ وهبوط بطريقة قريبةٍ جداً تجعل كل قاريء يقف أمام نفسه ليبحث عن قمته الخاصة ويفتّش في قعر الروح عن رحلته الخاصة ليبدأ المسير.

    كعادته، لا يمكن أن يكتب عن الفلسطينيين دون أن يتحدث عن معاناتهم مع الاحتلال، فأخذنا نصرالله مع ذكريات يوسف ونورة وغسان، إلى غزة ونابلس والخليل، لنشهد معهم أحداث كثيرة، ونعيش معاناتهم، سرقة البيوت وزراعة الألغام والحواجز والتفتيش والاعتداء على سيارات الإسعاف وسب أعراض الناس و و و ..

    إن أكثر ما يلفتني في روايات نصرالله، أنه لا يكتب أحداث المعاناة فحسب، ولكنه يصف وقع الأحداث على شخصياته، يصف مشاعر القهر بدقة وعمق تجعلك تعيشها تماماً فتتألم وتبكي لما تعيش.

    كما أعجبني أيضاً الذكاء الأدبي في وصف رحلة غسان وصعوده للجبل لتأتي المفاجأة الصادمة للقاريء لاحقاً حين يتبين أن الكاتب كان يتحدث بعيني الدكتورة أروى ونقل خيالها للقاريء كاملاً ليبدو وكأنه حقيقة.

    لن أتحدث عن أسلوب نصرالله ولغته، فلطالما فعلت، في الحقيقة، لم يبرع كاتب مثله في نقل القاريء من حدث لآخر وشخصية لأخرى وموقف لآخر كما فعل هو، دون أن يشعر القاريء وكأن هنالك فجوةً أو شقاً ما في النص.

    ومن الجدير بالذكر أن الرواية تستند إلى قصة حقيقية، وأن الكاتب رافق هؤلاء الأطفال في رحلة صعودهم فجاء الأدب ها هنا امتداداً للواقع، يوضحه بصورةٍ أعمق ويبرز جماليته بعبقرية فذة.

    أنصح جداً بقرائتها، تستحق خمسة نجوم.

    #ميسم

    22-1- 2016

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أنصح به لمن لا يدركون معنى العيش تحت الاحتلال، وصف بدقة معاناة أهل نابلس من مصادرة الأراضي والتنكيل بيهم وبمزارعهم، ووصف أهل الخليل وخاصة أهل البلدة القديمة وما يتعرضون له يومياً من مصادرة المنازل ووابل من الشتائم اليومية وضرب الحجارة والاعتداءات الهمجية على سكان البلدة القديمة، واخيراً وصف غزه السجن الصغير وحلمهم بالسفر المحكوم بالفشل على أغلب الأحيان. وبالرغم من ذلك كله فأطفالنا لديهم أحلام وقادرين على تحقيقها حتى لو كان تسلق أعلى جبل في أفريقيا وأقدامهم مبتورة !!!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    "في كل إنسان قمةٌ عليه أن يصعدها وإلا بقيَ في القاع ... مهما صعَدَ من قمم"

    كعادته ابراهيم نصر الله يأخذنا في رواياته لذلك العالم الذي نشعر أننا جزء منه

    أخذنا نصر الله في تجربة إنسانية مميزة وفريدة فعلا بطريقته المعهودة الرائعة

    شعرت فعلا أنني كنت هناك مع نورة ويوسف والبقية في رحلة الصمود والارادة للصعود لتلك القمة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    تنحنحت ، كم لو انها تريد التخلص من كل الكلمات الملتصقه بسقف حنجرتها منذ زمن طويل ،

    ثم مالت نحو سوسن من جديد : أحلم بأن اتزوج أيضا ويكون لدي أطفال ، أطفال اصحاء بلا أرجل مبتوره .......

    بكت سوسن نسيت ان البكاء سيفسد مكياجها . مسحت دموعها وقالت لها سستزوجين وستنجبين اطفالا اصحاء كما تتمنين أرى ذلك كما أراك .

    مشهد مؤلم لأحلام تكاد تكون مستحيله لساق مبتورة لفتاة من اثر الاحتلال لم يعرف احد المها كما عرفته هي او من شابهها في الاصابه

    تصوير مشهدي رائع لصعود الجبل وتقوية العزم ومواجهة المجتمع والنفس الداخليه

    ما اروعها ....

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من أروع ما قرأت، صعود الجبل الأعلى في إفريقيا قد يبدو درب من الجنون لمن هو مثلي أما لفلسطينية وفلسطيني فهو بمثابة شحنة الأمل التي بها سينتصرون يوماً كما انتصروا على آلامهم حتى وصلوا إلى القمة، القمة التي هي أكبر من قمة جبل ف "في كل إنسان قمة عليه أن يصعدها وإلا بقى في القاع مهما صعد من قمم" هذه الجملة العظيمة تختصر كل شيء، آلمني وصف الأحوال في فلسطين بشدة كأنني أراها وأعيشها، نصرهم الله

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كلما أردت أن أتحسس الجرح الفلسطيني الذي لا يزال ينبض و ينبض بالكثير من الدم بالكثير من التضحيات هرعت إلى روايات إبراهيم نصر الله لا يسعني إلا أنا أكون قارىء يشعر بألمهم و يبكي لمعاناتهم و يستمر إلى الأبد في مناصرتهم بما استطاع إلى ذلك سبيلا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    وتبقى الاقرب الى قلبي

    رواية تجمع بين معاناه شباب بعمر الزهور بوطنهم فلسطين .. وتحدي تسلق كبار جبال افريقيا .. كليمنجارو

    وشكر لك من ساهم بانجاح مهمتهم .. خاصة الدكتورة ريما و البطل الافريقي صول

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الزميل الكاتب الكبير إبراهيم نصر الله

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    كتاب راىع ولكن نهاية لم تعجبني كثيرا لاني ظنت بأن غسان فعلا هو معهم بجبل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • في كل إنسان قمةٌ عليه أن يصعدها وإلا بقيَ في القاع.. مهما صعَدَ من قمم

    مشاركة من ربى
    19 يوافقون
  • لا يمكنك ان تلتقط لأي إنسان صورتين متشابهتين أبداً , ففي كل لحظة هناك إحساس مختلف يطفو على ملامحه , ولن ترى ذلك الإحساس إلَّا إذا كنت أكثر من مجرد ملتقط صور .

    مشاركة من رِهام عبدالله❤
    6 يوافقون
  • حين أدركَ أن كل إصابة، أيّاً كانت، خلفت جرحاً عميقاً في روح من أصيب بها. وبعد زمن أدرك أن الجروح التي في الداخل يمكن أن تكون أكبر بكثير من الإصابة ذاتها، أو أقل لدى البعض، لكن تلك الجروح موجودة.

    مشاركة من ربى
    2 يوافقون
  • نورة أرفعي علامة النصر أنت فلسيطنية

    مشاركة من MOHAMAD
    1 يوافقون
  • "أنتَ بحاجة لأن تستدرج برقَّة كلَّ ما حولك لتبلغ نفسك: السماء، الجبل، الغيم، الرياح، المطر، الثلج، الشمس."

    مشاركة من شَهْد سليمان
    0 يوافقون
  • نحن أبناء هذه الحياة، أبناء شعب يقاتل من أجل حريته منذ أكثر من مائة عام، وإننا لن نُهزم.

    لم تكن غزة ذلك المكان الذي يمكن أن يضحك فيه المرء طوال الوقت، فالطائرات بدون طيار وبطيار تملأ السماء بطنينها ليلاً نهاراً باحثة عن أهدافها، والشوارع والبيوت تبدو أكثر ضيقاً في كل لحظة تمرّ مع تزايد شدّة الحصار.

    -أتدرب على ماذا؟؟

    على صعود الجبال

    -وهل بقي في الخليل جبل يمكن أن أصعده مع كل هذه المستوطنات؟

    عُد إليها... إلى أمِّك الأرض عُدْ

    ليس يُغْنيكِ مهما تكاثر في البعد هذا الكثيرْ

    عُدْ إليها وعش بالقليل.... القليل!

    عندها فقط صَدق كلام أبيه:" كلب! هؤلاء يأتون لالتقاط الصور معنا في النهار، وفي آخر الليل يسهرون في المستوطنات!"

    اليوم نعرض عليكم ثمن البيت، غداً سنستولي على البيت رغماً عنكم. أنتم لن تستطيعوا العيش هنا بين خمسمائة يهودي.

    بل أنتم الذين لن تستطيعوا العيش بين مليون خليلي.

    اختفى شارع الشهداء، سوق الرابش، سوق الخُضار، سوق الذهب، مدرسة أسامة بن منقذ التي حُوِّلت إلى معهد للمتدينين اليهود؛ اختفت ساحة الباصات المركزية، وثلثا الحرم الإبراهيمي، والمحلات التجارية....

    مشاركة من آية شبانة
    0 يوافقون
  • "وليس في الأعلى الاَّ قمة , قمة لا تُرى"❤❤

    مشاركة من رِهام عبدالله❤
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين