ترنيمة عيد الميلاد > اقتباسات من رواية ترنيمة عيد الميلاد

اقتباسات من رواية ترنيمة عيد الميلاد

اقتباسات ومقتطفات من رواية ترنيمة عيد الميلاد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ترنيمة عيد الميلاد - تشارلز ديكنز, شيرين هنائي
تحميل الكتاب

ترنيمة عيد الميلاد

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • يبدو أن مسارات الناس تؤدي إلى نهايات معينة، لكن اذا تغيرت المسارات، ستتغير النهايات، أليس كذلك؟

    مشاركة من abd rsh
  • كل انسان يجب أن يمشي في حياته بين رفاقه من الناس ويجول.

    ويجب عليه أن يشاركهم أحزانهم وإفراحهم لكن اذا لم تفعل روح انسان ذلك في الحياة، اذن فيجب عليها أن تجول عبر العالم بعد الموت وترى مالا تستطيع أن تشار فيه وكانت لابد أن تشارك فيه على الأرض وتحوله إلى سعادة

    مشاركة من abd rsh
  • _لا تكن غاضباً!

    _ وماذا أكون غير ذلك، عندما أعيش وسط عالم من الحمقى...

    مشاركة من abd rsh
  • بل طفلا الإنسان.. يتعلقان برقبتي بحثًا عن أبيهما. هذا الطفل هو الجهل، وتلك الطفلة هي الحاجة. انتبِه إليهما بكل أشكالهما، وخذ حذرك من هذا الصبي تحديدًا، فعلى جبينه مكتوبٌ قدرك، إلا إذا محوتَه.

    مشاركة من TasneemRagab
  • كل ما أردت قوله هو أنه خسر جلستنا الدافئة بسبب كراهيته غير المبرَّرة لنا. عمومًا، أرى أن سرَّ تعاسته هو فقدانه اللحظات السعيدة بسبب شكوكه المرضية، وفقدانه الصحبة التي تُبعد عنه أفكار السوء.

    مشاركة من TasneemRagab
  • وفي مواجهة عدوى المرض والحزن، لا شيء يمكنه إشاعة عدوى البهجة سوى الضحكات وروح الدعابة.

    مشاركة من TasneemRagab
  • وكأنهم قد أخرجوا مشاعرهم التي خزنوها طيلة السنة وصبُّوها على أبيهم الحنون، وناموا هانئين راضين بعدها.

    مشاركة من TasneemRagab
  • قلبك يُحدثك بأنك لم تعُد كما كنت، ويحدِّثني بأنَّ القلب الذي احتوى حبَّنا لم يعُد بوسعه احتواء أي شيء سوى البؤس. فكرتُ كثيرًا في هذا كله، والآن أحررك من أي عقد بيننا.

    مشاركة من TasneemRagab
  • ‫ قالت بهدوء:

    ‫ ـ أنت تخاف العالم أكثر من اللازم، وتخاف تقلُّباته. ذابت كلُّ آمالك في بوتقة أمل واحدٍ بعيدٍ عن كل فرصٍ للعتاب أو إعادة التفكير.

    مشاركة من TasneemRagab
  • كائن هشٌّ رقيقٌ هي، لكن قلبها يسع العالم.

    مشاركة من TasneemRagab
  • فجأةً، تحوَّل الحماس الطفولي في صوت «سكروج» إلى حسرةٍ على نفسه الصغيرة وغمغم: طفل مسكين. وبكى مُجددًا.

    مشاركة من TasneemRagab
  • لم يكُن ثَمَّةَ صوت، ولا صدى يصدح في الأرجاء، ولا خربشات فئران خلف أخشاب الحائط، ولا صوتٌ لتقاطر الماء من الصنابير التالفة في الباحة الخلفية.. لم يشتِّت مشاعرَ «سكروج» وأسفه أيُّ صوت، ولم يكُن مجالٌ إلا لانتحابه فقط.

    مشاركة من TasneemRagab
  • جلس «سكروج» أمام التجسُّد حزينًا وراح يبكي نفسَه المنسية وما كان عليه في الماضي.

    مشاركة من TasneemRagab
  • هذه ظلالُ ما قد كان، صورٌ لا تعي وجودنا.

    مشاركة من TasneemRagab
  • أودُّ أن أُترك وشأني، بما أنك سألتني عمَّا أودُّ حقًّا.

    مشاركة من TasneemRagab
  • أيام لا تزيدك مالًا، بل عُمرًا، وتشهد فيها جنازة اثني عشر شهرًا خَلَت..

    مشاركة من TasneemRagab
  • ‫ ـ لا أعرف ماذا أفعل! أنا في خِفَّة الريشة، وفي سعادة ملاك، وفي مرح تلميذ صغير، وفي ثمالة سكير عتيد! عيد ميلاد مجيد للجميع، وعام جديد سعيد! هالُّو هووب هالُّو!

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
  • ‫ ـ سأمجِّد روح عيد الميلاد وسأحتفظ بها في قلبي طيلة العام. سأحيا بما علَّمَتْني إياه الأرواح في ماضيَّ وحاضري ومستقبلي. أخبرني فقط أن في إمكاني محو اسمي عن هذا القبر الكئيب!

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
  • وعده «سكروج» بأنه سيلوم نفسه، ثم سارا خفيين كما كانا في طرقات ضواحي المدينة، ولاحظ «سكروج» منذ أن كانا عند الخبَّاز، أنه على الرغم من ضخامة الروح، فإنه يستطيع تغيير حجمه ليلائم أي مكان مهما صغر هو مخلوق خارق على

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
  • كنت لأقرَب تلك الشفتين المُنفرجتين، وأتمتَّع بمرأى عينيها الخجولتين المظللتين بالأهداب.. كنت أتمنَّى لو أكون طفلًا فأعيث في جمالها، وشابًّا لأقدِّره حق قدره.

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
1 2
المؤلف
كل المؤلفون