الفلسفة في الحاضر > اقتباسات من كتاب الفلسفة في الحاضر

اقتباسات من كتاب الفلسفة في الحاضر

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الفلسفة في الحاضر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الفلسفة في الحاضر - سلافوي جيجيك, ألان باديو, بيتر إينغلمان, يزن الحاج
تحميل الكتاب

الفلسفة في الحاضر

تأليف (تأليف) (تأليف) (تحرير) (ترجمة) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وبحسب كتابة أوسكار وايلد الشهيرة في «روح الإنسان في ظل الاشتراكية»: «إن خريطة العالم التي لا تحتوي يوتوبيا ليست جديرةً بمجرد النظر إليها، لأنها تُسقط البلد الوحيد الذي تحطّ فيه الإنسانية دومًا»18.‏

    ‫ وبوجه المعاداة المعلنة للأفلاطونية

    مشاركة من khaled
  • على أية حال، إن مشكلتي هي مسألة أخرى: أنا مهيَّأٌ للتعبير عن آرائي بطريقةٍ ديمقراطية؛ ولكن، مع ذلك، ليس أن أسمح للآخرين بأن يقرروا، ديمقراطيًا، ما تكون عليه آرائي – أنا أؤكد هنا على غروري الفلسف

    مشاركة من khaled
  • للكلمة. لا يمكن أن تصبح إنسانًا بشكلٍ تام إلا حينما تكون، بشكلٍ تام، نمساويًا، أو سلوفينيًا،أو فرنسيًا، وهكذا. وعلى أية حال، فإن الرسالة الجوهرية للفلسفة تقول إن بإمكانك الإسهام مباشرةً في العالمية، بعيدًا عن التماهيات المحدَّدة.

    مشاركة من khaled
  • السفر، باكتشاف أَجْنَبة العادات الأخرى، بل وكذلك بأن ثقافة المرء بحد ذاتها لا تقل غرابةً، بل وإثارةً للضحك، فيما لو رآها بعينَيْ الآخر وهذه هي، برأيي، نقطة الصفر في الفلسفة كلُّ فيلسوفٍ يتبنى لحظة التهجير هذه ‫ والآن سؤالي لك:

    مشاركة من khaled
  • هايدغر إخبارنا به – منذ البداية لم تكن خطاب أولئك الذين يشعرون بالثقة لوجودهم في الوطن فقد كانت دومًا تتطلّب حدًا أدنى من انهيار المجتمع العضويّ ومنذ أيام سقراط، نحن نواجه مرارًا وتكرارًا هذه الآخَرية، هذه الثقوب، بل يبدو مثيرًا

    مشاركة من khaled
  • وبالمناسبة، أرى بأن نظرية المجتمع المدنيّ خاطئةٌ كليًا وبكل الأحوال، يجب أن أقول بأنني، في تفكيك يوغوسلافيا، كما في معظم الصراعات الأخرى بين الدولة والمجتمع المدنيّ، كنتُ عادةً في صفّ الدولة كان المجتمع المدنيّ يعني المعارضة السياسية؛ وكان يعني، كذلك،

    مشاركة من khaled
  • الصحيح بأن المواطن لا يمكن بناؤه إلا بالتوافق مع ديالكتيك الفضيلة والإرهاب ومثل هذا التضمين غير قابلٍ للنفي، وقابلٌ للانتشار عالميًا، في آن – في كتابات سان-جوست على سبيل المثال ولكن، وبشكلٍ واضح، لو فكّر المرء بأنه لم تكن هناك

    مشاركة من khaled
  • حقيقةً للوضع (إذ إنه حدث بالفعل)؛ ‫ - ولكنَّه شيئ تشتمل قيمته على تغيّرٍ راديكالي، لأنه كان غير قابلٍ للتقرير وتمّ تقريره إنه شيءٌ لم يكن يمتلك قيمةً ولكنه يمتلكها الآن ‫ بالنتيجة، سأقول إن التجسّد الافتتاحيّ لأيّ فرديةٍ كونيةٍ

    مشاركة من khaled
  • مثلًا، حينما قام العمال المهاجرون غير الشرعيين باحتلال كنيسة سان برنار في باريس: إذ جاهروا في العلن بالوجود والقيمة عما كان بلا قيمة، وبالتالي قرروا بأن من هم هنا ينتمون إلى هنا، فارضين على الناس أن يتخلوا عن تعبير «مهاجر

    مشاركة من khaled
  • لأنهم لا يمتلكون الأوراق الضرورية التي تُظهر بأنهم فرنسيون، أو يعيشون هنا بشكلٍ شرعيّ» إن تعبير «مهاجر غير شرعيّ»[Clandestin]2 يشير إلى غموض القيمة، أو لاقيمة القيمة: فهو يشير إلى الناس الذين يعيشون هنا، ولكن لا ينتمون حقيقةً إلى هنا، وبالتالي

    مشاركة من khaled
  • هو قيّمٌ كونيًا يكمن في آليات وسلطة رأس المال، جنبًا إلى جنب مع ضماناتها الدَّولانية ‏ ‫ وفي تلك الحالة، يتقرر مصير النوع البشريّ من خلال العلاقة بين الخصوصيات الإسنادية والعموميات التشريعية – مصيرٌ حيوانيّ ‫ إذ إن حدث البدء

    مشاركة من khaled
  • تلك الحالة، يتقرر مصير النوع البشريّ من خلال العلاقة بين الخصوصيات الإسنادية والعموميات التشريعية – مصيرٌ حيوانيّ.

    ‫ إذ إن حدث البدء بإجراءٍ فرديٍّ للتعولم، ولتشكيل ذاته من خلال ذلك الإجراء، معاكِسٌ للاقتران الذي تقول به الفلس

    مشاركة من khaled
  • أن الثورة الفرنسية كانت عبثيةً تمامًا؛ أو المحاولات اللانهائية لاختزال أحداث أيار/مايو 1968 إلى مجرد اندفاعٍ طلابيٍّ نحو التحرر الجنسيّ. تقوم المراجعة النهائية باستهداف الارتباط بين الكونية والفردية. وباقتباس مالارميه، «لم يحدث شيءٌ في ما عدا المكان»، فالتوصيفات الإس

    مشاركة من khaled
  • عُقد في لا فيميس1، قال دولوز، مُقتبسًا مالرو، إن الفن هو ما يقاوم الموت حسنًا، في هذه اللقطات المذهلة، لم يكتف فن ميزوغوشي بمقاومة الموت بل قادنا للتفكير بأن الحب، أيضًا، يقاوم الموت الأمر الذي يخلق مشاركةً بين الحب والفن

    مشاركة من khaled
  • الحقائق كإبداع. لنتذكّر بسرعةٍ قيام جنديٍّ أميركيٍّ، من دون أن يعرف هوية ضحيته بالطبع، خلال احتلال الجيش الأميركيّ لضواحي فيينا، بقتل أعظم عبقريةٍ موسيقيةٍ في ذلك الزمن، المؤلف الموسيقيّ أنتون فيبِرْن.

    مشاركة من khaled
1