❞ وانتي بتدي لحبيبك قلبك ومشاعرك اوعي تفكري إنك تسلميه عقلك فوق البيعة.. خلي دايمًا دماغك ملكية خاصة هو مالوش نصيب فيها.. ❝
تيستروجين
نبذة عن الرواية
هل الحب خطة محكمة، ما إن تضعها بإتقان حتى تجلب قلب حبيبك أو حبيبتك مهما كان الأمر صعبًا؟ أم كيمياء بين القلوب، تجعلك تميل لأحدهم دون سبب، وتبغض الآخر دون سبب أيضًا؟ أم قسمة ونصيب مكتوبان في السماء قبل حتى أن نولد، ولا فرار من تنفيذعما على الأرض؟ ربما لو تابعت قصة الحب والتحدي بين (جيتام)، و(مروة)، و(شريف) لعرفت الإجابة، رغم إنها ليست سهلة على الإطلاق!عن الطبعة
- نشر سنة 2014
- 312 صفحة
- [ردمك 13] 9789771448822
- دار نهضة مصر
اقتباسات من رواية تيستروجين
مشاركة من Rana Shalaby
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hagr Algamry
كتاب ممتع جداا و الكوميديا فيه حلوة اوي اوي حيث❤️
بس شريف يعني مش حسيت إن هو كان بيحب مروة اوي كده هو بس كان معجب و علق نفسه بيها و كان محتاج حد يعوضه عن أمه لأن هو لما لقى جيرمين شبهه في حبه و لقى منها اهتمام و حب نسي فكرة الانتحار و الانتقام من أمه و راح اتجوزها حتى لو كان لسة عنده مشاعر لمروة ازاي قدر ينسها و يتجوز غيره في وقت قصير كده
بالرغم من كده فرحت طبعا إن هو أتعوض ب غيرها و نهايته كانت سعيدة و إن القصة مش خلصت من غير ما الطرف التالت يلاقي السعادة
و أتمنى جداااا إنه يتعمل فيلم بممثلين يكونوا فعلا يستحقوا الأدوار
-
سهاد عبد العزيز علي
الكتاب حلو عجبني وواقعي....معرفش ليه فكرني بهيبتا لما قريته يمكن عشان شدني اقراه وخلصته في يومين زيها مع اختلافهم طبعا
بحب الكتاب اللي يشدني ويجبرني اكمله واخلصه....
مش عارفة ليه الناس بيقولوا انهم ضحكوا كتير وهما بيقروه.....انا بس يمكن كنت ببتسم لأنه واقعي....ونهايته حلوة نهاية سعيدة
-
سارة الليثي
من الأعمال اللي اشتريتها منذ زمن طويل -حوالي عشر سنين تقريباً- ومقريتهاش من ساعتها
فكرة نشر سيناريو في كتاب زي الرواية فكرة حلوة وحل مبتكر فعلاً للسيناريست اللي مبيعرفش يوصل لشركات الانتاج بسهولة غير إن تكاليف إنتاج الفيلم أعلى بكتير من إصدار كتاب طبعاً
فنشر السيناريو في كتاب ينفع يبقى بوابة قوية لانتشار العمل وترمومتر لنجاحه بحيث إن لو قراء كتير عجبهم العمل ده هيكون أمر مشجع لشركات الانتاج انها تنفذه كفيلم فعلاً
المشكلة بس إن لما يكون الفيلم كوميدي لايت خفيف فعادة النوعية دي من الأفلام كقراءة يعني مش هتكون محفزة للقراءة أكتر من مرة
ممكن الواحد يشوف فيلم لايت أكتر من مرة من باب التسلية في وقت فاضي أو وهو بيقلب في الأفلام اللي عنده أو ع التلفزيون
لكن -من وجهة نظري ع الأقل- القراءة ليها طقوس مختلفة ومتعة مختلفة ولو العمل بس كوميدي خفيف ملوش عمق تاني هيبقى صعب إني أرجع أقرأه تاني
لكن في النهاية العمل ده كان فيلم خفيف فعلاً هيبقى حلو لو اتنفذ ع الشاشة
على الرغم من كون الأفكار العامة اللي فيه اتعملت في أفلام قبل كدة
يعني فكرة مرشد الحب والعلاقات العاطفية عملها Will Smith في فيلم Hitch واتعمل بعد كدة فيلم هندي برضه #partener من بطولة Salman Khan و Govinda
وفكرة ان اتنين صحاب يحبوا واحدة ويتخانقوا عليها وحد منهم يحاول يضحي بحبه عشان صاحبه اتعملت في أفلام ومسلسلات وحتى أغاني كتير
لكن في النهاية هي أصلاً حبكات الكتابة في المطلق متشابهة واللي بيفرق التفاصيل وزاوية النظر
وده اللي فرق في أحداث الرواية أو الفيلم هنا عن الأفلام دي
وإن كانت النهاية جت سريعة ونهاية تقليدية لفيلم سينمائي شبابي فعلاً عايز ينهي بالنهايات السعيدة ويخرج الشباب والمراهقين مبسوطين من الفيلم
شايفة الحقيقة إن كان ممكن يكون فيه تعميق أكتر للأحداث وفلسفة الفكرة لو الكاتب كان اشتغل عليها كرواية فعلاً مش فيلم خفيف يخلص بسرعة ويعمل حالة حلوة لطيفة في وقتها وبس
#تيستروجين للكاتب #شريف_عبد_الهادي Sherif Abd El Hady
#جولة_في_الكتب #روايات
#سارة_الليثي
-
Waled Abd Elmonem
اذا كنت تقرأ فى مكان ما
وارتفعت ضحكاتك والناس
تنظر لك فى استغراب لا
تندهش فانت تقرأ "تيستروجين"
بعدأن قدم لنا من قبل
"كوابيس سعيدة" ثم "أبابيل"
يعود من جديد الكاتب الشاب
الخلوق "شريف عبدالهادى"
ليقدم أحدث أعماله"تيستروجين"
هرمون الأنوثة "استروجين "
وهرمون الذكورة
"تيستسرون"
و"تيستروجين"هو مزيج
الهرمونين مع بعض
قدم شريف من خلال تلك الفكرة
رؤية تحليليلة عن شكل العلاقة
بين الرجل والأنثى وتعريف
مفهوم الحب وهل ينفع نوصله
بالحيل والخطط المسبقة
ولا الحب عبارة عن كيميا مابين
اتنين ولا الحب اولا واخيرا
يخضع للقسمة والنصيب ؟
تعالوا نشوف الحدوتة
انعملت ازاى ؟
"مروة" اعلامية بتقدم برنامج
تليفزيونى اسمه"استروجين"
خاص بالانثى ومشاكلها العاطفية
مروة تؤمن بان الحب كيميا
وتفاعلات بتحصل جوانا هى
اللى بتتحكم فى مشاعرنا
وبتخلينا نحب اونكره
"جيتام" على عكس مروة تماما
يؤمن بان الحب ممكن توصله
لوحطتله الخطة الملائمة اللى
توصلك لقلب اللى بتحبه.....
جيتام عنده كافيه بيديرمنه
خططه العاطفية لحد ما وقع
فى سكة مروة ويدور مايينهم
صراع وتحدى عاطفى لذيذ
سرعان مايتحول الى حب
ليصددما بعوائق نتايجه
السلبية على باقى الشخصيات
الاخرى المحيطة بهم
فى الرواية .....
القصة جميلة والأحداث شيقة
وممتعة وضعت فى قالب
سينمائى جذاب تخللها مواقف
كوميدية وساخرة مثيرة للضحك
لحد ماتقرب مالنهاية وتعتقد
انها تسير فى اتجاهها الطبيعى
لتوقعاتك ثم تفاجىء ببراعة
الكاتب فى ان يجعل منها
حدثا يقلب يه الرواية رأسا
على عقب وبطريقة دراماتيكية
مدهشة وغير متوقعة
دايما بحس ان نهاية اى عمل
روائى بيبقى فخ للكاتب
وشريف اجتازه باقتدار
"تيستروجين" عمل أدبى
لايت وكوميدى ممزوج
بالرومانسية .....
توليفة أبدع فى صنعها
الكاتب وجعل من صفحاته
شاشة عرض لنشاهد أحداث
ومواقف تتجسد امامك
وانت تقرأها .....
لوعايرين تعرفوا الحب
خطة ولا كيميا ولاقسمة
ونصيب
اقروا تيستروجين
لوعايزين تحسوا انكوا
بتتفرجوا على فيلم سينمائى
بس مقروء اقروا تيستروجين






















