الناجي الأخير

تأليف (تأليف) (ترجمة)
يقدم لنا صاحب "نادي القتال" في روايته الثانية حكاية مليئة بالتفاصيل المثيرة والمدهشة والساخرة، عن تندر برانسن - الناجي الأخير من طائفة الموت الكريدشية - الذي يحكي قصة حياته الحافلة للصندوق الأسود على متن الرحلة 2039 على ارتفاع 39 ألف قدم في مكان ما فوق المحيط الهادئ. إنه وحيد الآن على متن الطائرة التي تبقت لها ساعات قليلة قبل أن ينفد منها الوقود تمامًا وتسقط في الصحراء الأوسترالية الواسعة، لكن قبل أن يحدث هذا سوف يروي برانسن لنا تفاصيل رحلة تحوله من الطفل الكريدشي المطيع، والخادم المتواضع الذي كانه، إلى الزعيم الديني العالمي المهلم صاحب السيرة الذاتية والكتب الأكثر مبيعًا، ويرينا لمحة من الجنون الذي يسود عالمنا المعاصر. "هي رحلة مضطربة هائجة عبر تقلبات الشهرة وطبيعة الإيمان" - سان فرانسيسكو كرونيكل
عن الطبعة
4.1 8 تقييم
116 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 14 اقتباس
  • 8 تقييم
  • 12 قرؤوه
  • 57 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية تشعرك بالضياع

0 يوافقون
اضف تعليق
4

بأسلوب ساخر سلس عميق يتناول الكاتب من خلال أحداث الرواية ماهية صناعة الوهم الإعلامي ونجوم الإعلام وصناعة الدين الذي نرغب وكيف نجعل الناس تصدق كل ما نريد! ويسقطه على المجتمع الأمريكي بشكل خاص وهو متشابه كثيراً بواقعنا الذي نعيش.

تقع الرواية في 336 صفحة تتناول الرواية حياة الناجي الأخير  "تندر برانسن" من الطائفة الكريدشية التي تعيش منعزلة عن العالم الخارجي؛ فقط مسموح لأول ذكر في العائلة بأن يتزوج وينجب ويستمر بالعيش معهم أما باقي الذكور والإناث فيتم تدريبهم ليصبحوا خدماً في بيوت الأغنياء حين يبلغوا السابعة عشر ثم يرسلوهم إلى العالم الخارجي، وتنادي الكريدشية بالوصول إلى الخلاص عند الشعور باقتراب الخطر من الفئة الحاكمة ويكون الخلاص بقتل أنفسهم  أو النجاة بأنفسهم كما يعتقدون.

تبدأ الرواية من آخر رحلة تندر برانسن الذي يكون قد خطف الطائرة المتجهه إلى سيدني"الرحلة رقم 2039 " ويخبرنا قصته الحقيقية من خلال الصندوق الأسود.

نتعرف على حياته بدءاً من طفولته إلى أن يصبح خادم ومصلح اجتماعي أو مستشار نفسي ثم ملهم ديني عالمي ونجم تلفزيون وصاحب الكتب الاكثر مبيعاً إلى أن يتم إتهامه بالقتل الجماعي فيبدأ طريقه بالهرب بمساعدة فريتلي الفتاة التي تحلم وتتنبأ بالمستقبل وشخص آخر “لن أذكره كي لا أفسد عليكن الرواية"

*كاتب جديد وقصة جديدة وأسلوب جديد تعرفت عليها في هذه الرواية*

*أنصح بها بشدة*

0 يوافقون
اضف تعليق
0

تتحدث عن المجتمعات التي تعطي أفراد عاجزون عديميي الحيلة و الخبرة و تصف تخبطهم و تعثرهم لدى رفع السيطرة و إرخاء اللجام عنهم..و ذلك عبر قصة حياة فرد يعتبر ضحية للمعتقدات الشاذة لطائفة دينية انتحارية..يكون في لحظة ما الفرد الباقي الوحيد منهم...ليحمل الإعلام قصته و يتاجر بها ليجعلوه رمز ديني زائف ...ليهرب من الفضيحة و المطاردات...لتتسارع به اﻷحداث حتى يخطف طائرة ركاب تكون فرصته الوحيد في سرد الحقيقة ﻷول مرة عبر الصندوق اﻷسود أثناء سقوطها...

1 يوافقون
اضف تعليق
4

هذه أول قراءة لي لشك بولانيك .. و لم أقرأ من قبل أي رواية له و لم أشاهد فيلم "Fight Club" .

أسلوب الكتابة رائع .. شعرت أنني أشاهد فيلماً ! .. تسارع الأحداث و ترابط الشخصيات و تتابع الأحداث محاكة كعقدة نص سينيمائي.

اختيار الكاتب لشخصية من مجتمع متدين و تتابع الأحداث .. لنصل إلى "الاستغلالية الأمريكية" له و اطلاق اسم "الناجي الأخير" من جماعته و ما آلت إليه الأحداث من الاستغلال الإعلامي. أغلبه حاصل فعلياً في إعلامنا الحالي خصوصاً الإعلام الأمريكي .. و واقع في نظرتنا لمثل هذه الأمور.

رواية غريبة بقصتهاو شخصياتها .. مثيرة للاهتمام بأحداثها .. لن تشعر بالملل أثناء قراءتها.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية أخري تؤكد عبقرية الكاتب تشاك بالانيك وجنونه.

رواية أخرى تؤكد تميز المترجم هشام فهمي وإحترافيته.

رواية غاضبة ساخرة ناقدة جريئة ذكية مثيرة رمزية صادمة.

رواية عن الإعلام والتعليم والسياسة والدين والجنس والتجارة.

رواية عن الطوائف الدينية الشاذة، وعن البشر الـأكثر شذوذا، عن الأسرار التي لاتُحكى، وعن الهوس بمختلف أنواعه، عن حُمى البحث عن رمز، وعن كيفية صناعة الرمز وترويجه، عن الشهرة وبريقها وثمنها، عن الوحدة، عن فقدان المعنى، عن الجنون، عن الحياة، و عن الموت.

رواية تسخر من المجتمع الأمريكي، والحلم الأمريكي، والدين الأمريكي، والإعلام الأمريكي، والرموز الأمريكية، وصناعة الجنس الأمريكية، والقيم الأمريكية في العموم.

رواية مختلفة مميزة ممتعة مثيرة للتأمل والتفكير، أفكارها مجنونة وأسلوب سردها غير نمطي بالمرة وبلا ذرة من الملل.

رواية لا تٌحكي بل تٌقرأ، وهي تستحق القراءة بالتأكيد.

رواية سينيمائية بامتياز، سأنتظر الفيلم الذي سيتم إقتباسه عنها بفارغ الصبر، ولو توفر له مخرج مثل ديفيد فينشر فقد يكون بعبقرية فيلم نادي القتال.

-لا تكفي الكلمات لشكر أخي وصديقي العزيز جدا هاني عبد الحميد الذي أهداني هذه الرواية لتصير أول هدية أتلقاها عن عيد ميلادي الذي لم يأت بعد، ربنا يديم الود و المعروف يا صديقي و يقدرني أردها لك بهدية أحسن منها إن شاء الله :))

7 يوافقون
5 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين