الموسيقي الأعمى

تأليف (تأليف) (ترجمة)
خفض العم مكسيم رأسه، وقال في نفسه: "نعم، لقد أصبح مبصرا. ذهبت آلامه الأنانية، العمياء الظامئة، وحلت محلها نظرة صادقة نبيلة إلى معنى الحياة. إنه الآن يفهم الشقاء الإنساني والسعادة الإنسانية. لقد استرد بصره، وسيعرف بعد الآن كيف يذكر السعداء بأن في الدنيا أشقياء..." وكان المحارب القديم يزيد خفض رأسه شيئا بعد شيء. لقد قام بواجبه هو أيضا. لا، إنه لم يعش عبثا. تشهد على ذلك هذه الأصوات القوية التي تسيطر على الجمهور المفتون المسحور. هكذا بدأ الموسيقي الأعمى
عن الطبعة
  • 185 صفحة
  • دار اليقظة العربية للتأليف والترجمة والنشر
4 4 تقييم
29 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 4 تقييم
  • 6 قرؤوه
  • 12 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كانت هذه القصة مقررة على طلاب وطالبات شهادة الكفاءة( الصف التاسع) في سورية أواخر الستينيات وما تلاها.. وقد أخذنا بها لغة وأسلوباً ومحتوى.. ثم شاهدنا الفلم المأخوذ عنها. برأيي أن الترجمة تسهم في إعطائها قدرها وجمالها كذلك. أنصح بقراءتها بشدة ففيها تشخيص لحالة الأعمى بكل مشاعره وأفكاره وكيف تنعكس على سلوكه.. كذلك تبرز دور المحبين في معونته وإخراج أجمل وأفضل وأقوى مالديه.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية ممتعة ولمستني بحساسيتها ، الجميل فيها أنه يجعلك أعمى مثل "بطرس" تنظر لكل شيء نظرة أعمى !

في الرواية جمال موسيقي تشعر به فقط وان لم تسمعه وجعلتني أنظر للطبيعة نظرة اخرى مختلفة تماما وجميلة بالتأكيد.

5 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين